تاريخ العدد :  
رئيس التحرير : محمود سلطان
   
    انسحاب زعيم حركة طالبان الباكستانية من مباحثات السلام مع الحكومة بعد أن رفضت سحب الجيش من المناطق القبلية على الحدود الأفغانية         المقاومة الصومالية تهاجم القوات الإثيوبية بمقديشو وبيدوا وحركة الشباب المجاهدين تستعيد بلدة جديدة جنوب غرب الصومال        الجيش الإسلامي في العراق يؤكد أنه تمكّن من إسقاط طائرة للاحتلال الأمريكي بدون طيار جنوب العاصمة بغداد        مقتل وإصابة 5 جنود أستراليين في هجوم لطالبان بولاية أروزغان جنوبي أفغانستان        استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم أربعة أطفال أشقاء من عائلة واحدة وأمهم وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي لمنزلهم شمال بيت حانون     
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ مختارات
الشيخ طنطاوي .. وجنون العظمة !!! ـ د. جابر قميحة
إذا كان العلماء هم ورثة الأنبياء، فإنما هم العلماء الذين آثروا الآجلة علي العاجلة.. وقصدوا بآرائهم وفتاواهم وجه الله، ومصلحة الدين والمجتمع.. دونما خوف أو طمع.. وإذا كانت الأشياء تتميز بأضدادها، فمن حق القارئ علينا أن نورد صورًا من آراء وفتاوي أعتبرها شاذة، خارجة متمردة علي القيم والفكر السديد. وأنبه هنا إلي أننا لا نقصد بنقدنا «القائل» بل نقصد «المقول» بصرف النظر عن شخصية صاحب الرأي أو الفتوي، وبصرف النظر عن موقعه الوظيفي.
في أهرام الجمعة 9/8/2002 يسأل صحفي «الشيخ سيد طنطاوي» عن: رأي الدين في إقامة التماثيل للزعماء، وخصوصًا الزعماء المصريين الثلاثة عبد الناصر والسادات ومبارك? فكان نص إجابته: «إقامة التماثيل للزعماء عادة لبعض الأمم، وقد يكون الأفضل لتكريمهم أن توجه المبالغ التي تنفق عليها لإنشاء مؤسسات خيرية تحمل أسماء هؤلاء الزعماء. وإن كانت إقامة تماثيل لهم لا تؤدي إلي ما يمس العقيدة من إخلاص العبادة لله وحده، فلا بأس من إقامتها ولا حرمة في ذلك كلون من ألوان تكريم هؤلاء الزعماء الذين أدوا خدمات جليلة لأمتهم» لأن رؤية تماثيل هؤلاء الزعماء في كل وقت قد تؤدي إلي الاقتداء بهم في أن يؤدي كل إنسان رسالته بأمانة واستقامة وشرف».
ويسأله الصحفي: وهل إقامة التماثيل بهذا المعني الطيب لا تكون إلا بعد الرحيل? وكانت إجابة الشيخ: مع أن هذا الذي جري عليه العرف، إلا أنه لا فرق بين أن تقام هذه التماثيل للزعماء وهم في حياتهم، وبين أن تقام بعد فراقهم» فالعبرة بما تنطوي عليه من حكمة».
وفي إيجاز شديد أناقش هذا الرأي -أو الفتوي- الطنطاوية في النقاط الآتية:
1- التمثال الواحد يتكلف قرابة 15 مليون جنيه. ألا يعد هذا سفهًا وتبذيرًا في أمة الفقر والمرض والضياع?
2- أخطأ الشيخ إذ جعل استبدال المشروعات الخيرية بإقامة التماثيل من قبيل التفضيل «أو الأولوية» مع أنه فرض وواجب.
3- وهل عرف الأمم الأخري يُلزمنا -نحن المسلمين- وأنت تعلم أن من الأعراف ما هو صالح وفاسد?!
4- كيف تبيح -يا شيخ سيد- إقامة التماثيل في حياة أصحابها، ألا تعلم أن «المعاصرة حجاب»? وهل ننسف التمثال إذا تحول صاحبه إلي عميل أو لص أو خائن?
5- وهل النظر إلي تمثال الزعيم يدفع إلي الاقتداء به في أعماله الطيبة الرائعة ? ألا يمكن أن يقوم العكس،?
6- وإذا كان الشيخ مقتنعًا بفتواه هذه فلماذا لا يتبني دعوة لإقامة تماثيل للأفذاذ الأحياء، ومنهم طبعًا شيوخ علي رأسهم فضيلته?
**************
... والشيخ الدكتور سيد طنطاوي -الذي يشغل وظيفة شيخ الأزهر- له تفسير ضخم يمكن أن يفيد منه تلاميذ المرحلة الإعدادية بالمعاهد الأزهرية، والتعليم العام، كما أن له مقالات أسبوعية في الأهرام وأخبار اليوم عن حديث القرآن عن الجريمة والعقاب، وحديثه عن النفاق والمنافقين، وأشهد أنها تتمتع بسطحية لا يستطيع أن يباريه فيها أحد. ويعلم اللّه أنني ما قرأت له كلمة، ولا سمعت منه عبارة في الإذاعة، وما رأيته «مفرودًا» في القنوات التلفازية المحلية والفضائية، إلا وترحمت علي كل شيوخ الأزهر السابقين. وهو ترحّم مشفوع بدعوة أوجهها إلي اللّه، ثم إلي كبار علماء المسلمين أن يكون اختيار شيخ الأزهر «بالانتخاب» لا التعيين.
وقد رأينا كيف أباح الشيخ إقامة التماثيل في الشوارع والميادين للزعماء، مع أنها تكلف الدولة -بل الشعب- مئات الملايين من الجنيهات، وهو الشعب الذي يسكن الملايين منه علي أسطح المقابر وينخر فيه المرض والفقر، ومشكلات لا تحصي ولا تعد.
أوّليَّات للشيخ لا تُنسي
وللشيخ أوليات سباقة يكاد ينفرد بها: فلا ننسي له أنه أباح للحكومة الفرنسية «إرغام الطالبات المسلمات علي خلع الحجاب في المدارس» لأن هذا -علي حد قوله- شأن خاص بهم... ومن حقهم أن يأخذوا الجميع بقانونهم الداخلي». وأعطي «ساركوزي» وزير الداخلية الفرنسي حق نزع الحجاب عن المسلمات. وهو أول -وربما الوحيد- الذي وصف المسلمين بأنهم أمة من «الرعاع»، ومعني الرعاع -لغة: الغوغاء والسفلة والأوغاد والأنذال والساقطين. وهو وصف كان يتردد علي ألسنة النازيين في العهد الهتلري، وكذلك الصهاينة في أدبهم كما جاء علي لسان الشاعرة الإسرائيلية «آنا نجريتو»، و«عاموس عوز» في قصته «البدو الرحل والثعبان» وكذلك «س.يزهار» في قصته «خربة جزعة»، وفي أمريكا وأوروبا يصفونهم بأنهم «MOB» وهي تعطي المعني نفسه.
والشيخ طنطاوي هو أول من قام -بل الوحيد الذي قام- من بضع سنين بمذبحة علماء الأزهر الأجلاء، فمنهم من فُصل، ومنهم من قضي نحبه وهو حزين، ومنهم من شُرد وترك مصر، ومنهم من صدرت عليه أحكام بالسجن، أو غرامات، وتعويضات تقدر بعشرات الألوف من الجنيهات. وذنب هؤلاء أنهم عارضوا بعض آراء «الشيخ الأكبر». وحرم طلاب الأزهر من علمهم الغزير الجليل.
ويبيح ويشجع ربا البنوك
عجيب واللّه أمر هذا الشيخ: ففي العشرين من فبراير سنة 989 1-وكان هو مفتي مصر- أصدر فتوي صريحة جدًا بتحريم ربا البنوك (الفائدة)، جاء فيها: «.... وأجمع المسلمون علي تحريم الربا... لما كان ذلك، وكان إيداع الأموال في البنوك، أو إقراضها، أو الاقتراض منها -بأي صورة من الصور- مقابل فائدة محددة مقدما زمنا ومقدارا يعتبر قرضا بفائدة، وكل قرض بفائدة محددة مقدما حرام.. كانت تلك الفوائد التي تعود علي السائل داخلة في نطاق ربا الزيادة المحرم شرعًا بمقتضي النصوص الشرعية..».
وبعد ذلك بقرابة سبعة أشهر تقريبًا، وبالتحديد يوم 8 من سبتمبر 1989 أصدر فتوي ينقض فيها فتواه السابقة، ويقول فيها إنه لا مانع من التعامل مع البنوك أو المصارف التي تحدد الربح مقدما، ثم فصّل فتواه هذه بعد ذلك في كتاب بعنوان «معاملات البنوك وأحكامها الشرعية» فأي الطنطاويين نصدق: طنطاوي فبراير 1989، أم طنطاوي سبتمر «المعدل» في السنة نفسها?
ومن عجب أن يتخذ الشيخ من سلوكه الشخصي دليلا علي صحة فتواه الأخيرة، وتأييدا لها: فمن عام وبضعة أشهر نراه -في حلقة تلفازية- يقول لمضيفه -وهو صحفي اسمه كرم جبر- في سياق تحليله لربا البنوك: «.. أنا كنت أستاذ في السعودية، أقبض في الشهر 17 ألف ريال.... كنت باخذ المبالغ دي وأحطها في البنك، ويدخل لي منها «ريع» كبير باكل منه لحد الوقتي. اللّه!! رزٍج (يقصد رزق) ربنا بعتٍهولي أرفضه?!! وكأني بالشيخ قد نسي قوله تعالي «وكلوا مما رزقكم اللّه حلالاً طيبًا واتقوا اللّه الذي أنتم به مؤمنون» [المائدة: 88] ونسي قوله تعالي: «يأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا اللّه إن كنتم إياه تعبدون» [البقرة: 172]. ونسي قول رسول اللّه صلي اللّه عليه وسلم: «إن اللّه طيب لا يقبل إلا طيبًا»، وأن اللّه أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالي: «يأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا» [المؤمنون: 51]، وقال تعالي: «يأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم» [البقرة 172].
ثم كان الاحتجاج الطريّ
يعرف المسلمون جميعًا.. بل العالم كله أن بعض الصحف الدنماركية قد نشرت رسوما كاريكاتيرية تسخر من رسولنا صلي اللّه عليه وسلم. والتقي شيخ الأزهر «بيارن سورتش» سفير الدنمارك بالقاهرة. وتحدث إليه حديثًا رقيقًا طريًا مؤداه «أنه يرفض الإساءة إلي النبي محمد صلي اللّه عليه وسلم لأنه فارق الحياة -أي مات- ومن ثم لايستطيع الدفاع عن نفسه، ويجب عدم الإساءة إلي الأموات بصفة عامة سواء أكانوا من الأنبياء أو المصلحين، أو غيرهم الذين فارقوا الحياة الدنيا».
ولم يكن ينقص الشيخ سيد استكمالاً لحديثه أو تبريره هذا الطري إلا أن يقول للسفير ومن الأقوال الحكيمة: اذكروا محاسن موتاكم. والضرب في الميت حرام».
لقد ساوي الشيخ بين الرسول صلي اللّه عليه وسلم والآخرين، من المصلحين وغيرهم، وهذه سقطة، قد لا يستغربها كثيرون منه. وكنا نتمني أن يكون في إباء الدكتور علي جمعة وشموخه الإسلامي وهو يقول للسفير الدنماركي: «إنه لا يمكن القول إننا نرفض الإساءة للرسول صلي اللّه عليه وسلم لأنه مات وفارق الحياة، لأن الرسول لايزال حيًا في نفوس جميع المسلمين، ولم يمت، ونقتدي به كمسلمين في حياتنا اليومية».
ويحتج رئيس الوزراء الدنماركي، وكبار المسئولين، بأن محمدًا ليس مقصودًا لذاته، وأن حرية الفكر والرأي والتعبير حق لكل مواطن في الدنمارك دون قيد أو حرج.
ولكن هناك سرًا خطيرًا يجهله الشيخ طنطاوي ومن دار في فلكه وهو أن ما حدث لا علاقة له بحرية فكر أو تعبير» لأن هذه السخرية قُصد بها نبينا، ولا سابقة لها مع غيره، وهو ما كشفته صحيفة «البوليتكن» -كبري الصحف الدنماركية- من أن صحيفة «يولاندس بوستن» التي عرضت الصور الساخرة من النبي محمد صلي اللّه عليه وسلم.. هذه الصحيفة رفضت سنة 2003 نشر رسوم كاريكاتيرية عن النبي عيسي عليه السلام بحجة أنها تسيء للمسيحيين. فلما جوبه بهذه الحقيقة الصحفي «كارستن بوسته» الذي نشر الصور المسيئة لنبينا صلي اللّه عليه وسلم... كان جوابه أنه لا يتذكر هذا الأمر.
لتعلم إن لم تكن تعلم

وأذكّر الشيخ سيد بما جاء في كتاب الشفا للقاضي عياض: «وحرمة النبي صلي اللّه عليه وسلم، وتوقيره وتعظيمه بعد موته لازم كما كان حال حياته، وذلك عند ذكره، وذكر حديثه وسنته، وسماع اسمه وسيرته، ومعاملة آله وعترته (أهله)». وقال أبو إبراهيم التجيبي واجب علي كل مؤمن متي ذكره، أو ذكر: «عنده أن يخضع ويخشع، ويتوقره، ويسكن من حركته، ويأخذ في هيبته وإجلاله بما كان يأخذ به نفسه لو كان بين يديه، ويتأدب بما أدبنا اللّه به».
ويروي أن الخليفة العباسي «أبو جعفر المنصور» ناظر الإمام مالك بن أنس في مسجد رسول اللّه صلي اللّه عليه وسلم، فرفع صوته فغضب الإمام مالك وقال له: «لا ترفع صوتك هنا فإن اللّه أدب قوما فقال «لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي». ومدح قوما فقال «إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول اللّه أولئك الذين امتحن اللّّه قلوبهم للتقوي، لهم مغفرة وأجر عظيم». وذم قوما فقال «إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون» وإن حرمته ميتًا كحرمته حيًا».
ألا تتطلب رعاية هذه الحرمة -يا شيخ طنطاوي- أن ندافع عن رسولنا صلي اللّّه عليه وسلم في قوة وإصرار وشموخ بعيدًا عن الاستهانة والطراوة، متمثلين بقول حسان بن ثابت للمشركين:
فإن أبي ووالده وعرضي
لعِرْض محمد منكم وِقاءُ
نصر الله وجنون العظمة !!!
وآخر ما جاد به علينا الشيخ الأكبرما قاله وأكده في خطابه أمام الرئيس مبارك من أن حزب
الله هو المسئول عن العدوان الواقع علي لبنان ، ووصف حسن نصر الله بأنه مقامر ، وأنه مصاب بجنون العظمة ،لأنه يريد أن يظهر أمام الشارع العربي والإسلامي بأنه صلاح الدين
الأيوبي الذي سيحررالأمة من نير الاحتلال ، لكنه فشل ،وأدخل لبنان في عش الدبابير ، على
حد تعبيره .
وأضاف الشيخ قائلا : إن حكمة الرئيس مبارك في المنطقة ستجبرالإسرائيليين على إيقاف
إطلاق النار .
وما قاله الشيخ أيسر مايقال عنه : إنه لطمة عشواء للأزهر وقيمه ، وتاريخه في الجهاد والمقاومة ،وقيادة الجماهير . وهو لطمة للأمة الإسلامية والعربية وقد تجاوبت – بحب صادق – مع الرجل
العظيم حسن نصر الله ، والواقع المشهود أقوى من كل ادعاء وافتراء . والحق أبقى وإن طا ل الزمن .
komeha@menanet.net



اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
اسالو الصحفية
الشهيد عبد العزيز الرنتيسى | 7/24/2006 12:18:51 PM
اذكر مقالا للصحفية الاستاذة نعم الباز انها كانت تحاور الشيخ سيد وذكرت لو معارضية فقال لها دول ولاد0000وقالت الاستاذة ان الشيخ قال كلمة نابية لا يمكن وصفها ولا ذكرها فى جريدة محترمة او غير محترمة ونذكر جميعا انة جرى وراء صحفى اخر رافعا الذاء فى وجهة محاولا ضربة وتخيلو معى هذا المشهد بالله عليكم وعجبى لمصر فكم ذا بمصر من المضحكات ولكنة ضحك كالبكا
بيت القصيد
السد العالي | 7/24/2006 11:13:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله كل خير علي هذا المقال وادعوا لك بالتوفيق والتثبيت. مع احترامنا الشديد للشيخ طنطاوي لاجل علمه الذي في جعبته وهو علم لا ينكره احد. الا اني استحلفه بالله ان يرعي الله في هذا العلم كي يفيد به المسلمين. واوجه نداء لبعض الاخوه الذين قاموا بالتعليق : هل كان المقال يتحدث عن الشيعه ومعتقداتهم ؟؟؟؟ المقال تحدث عن بعض المواقف المخزيه لشيخ كبير وتطرق لاحدث صيحه من هذه المواقف وهي ادانة او تبطيء اناس يجاهدون ويحاربون اسرائيل . هل هناك انسان عاقل ينكر ان حزب الله يقاوم مقاومه شريفه ضد اسرائيل ؟؟؟ ارجو من الجميع الايخلطوا بين تقييم الاعمال وتقييم الاشخاص. اختم بقولي ان حزب الله عظيم حقا ( في جهاده ضد بني صهيون ). ولينصرن الله من ينصره .
في الشدائد تعرف معادن الرجال
احمد سليم | 7/24/2006 10:49:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم : إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
معك بعض الحق و ليس كله
هانى | 7/24/2006 8:28:01 AM
هذه المرة معك الكثير من الحق خاصة فى الجزء الفرعى من مقالك اماالجزء الخاص بموضوع التماثيل فاننى اعتقد ان به بعض الهجوم الغير مبرر الا اذا اعتمدت على مواقفه السابقة و اعتبرتها مبررا كافيا لمهاجمته لذلك اسئلك الان على تكلفة الملصقات الخاصة بشهيد الفجر ومن دفع تكلفة هذة الملصقات
لطفك يا الله
أبو حذيفة | 7/24/2006 7:01:08 AM
قرأت المقال في ساعة مبكرة وانتظررت ردرود القراء وكما توقعت فالمقال ممتاز وجريء و تعليقات القراء الأجلاء تجعلني أوقن بقوله تعالي : " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " كم من صيحات تعالت أيام الشيخ جاد الحق رحمة الله عليه بأنه_ شديد وغير مرن وانه لو انحني شويه للرئيس ولم يتعمد أن يمشي أمامه لأخذ الأزهر حقوقه _ فلما قدم شيخنا الطنطاوي قال أصحاب هذه الصيحات نار جاد الحق ولا جنة طنطاوي لماذ لأنه جعل الأزهر يخسر أهم شيء وهو ثقة الناس فيه والله الذي لا إله الا هو هذه قصة حقيقية " مدرس أزهري خصم له عاقبه الأمام جاد الحق رحمة الله عليه بخصم مكافأة الإمتحانات ومنعه من دخول اللجان وعقابه 15 يوماوكان معه زملاء لتقصيرهم في تصحيح ورقة طالبة - يومها كانالمدرس يسب ويلعن الشيخ جاد فلما توفي الشيخ جاد الحق وجاء الشيخ طنطاوي قلت له ما رأيك أيهما أفضل قال ياراجل هل تقارن بين الحق والباطل إنه جاد الحق كان مخلي لينا قيمه ولا نملك إلا أن نقول شكرا يا دكتور ولطفك يارب والشكر لسعد ربيع الذي ذكر موقف ضياء الحق مع شيخ الأزهر جاد الحق
و الله ليس في القبر إلا أنت وحدك يا طنطاوي
أبو أحمد بن هلال | 7/24/2006 6:26:01 AM
لا أقول إلا حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا طنطاوي لهذا الحد تخاف على منصبك و كرسيك و لا تخاف من الله عز وجل أنا لا أفتري عليه لقد حضرت له في دار الأوبرا المصرية في المسرح الصغير عند عودته من أمريكا و قضية سلمان رشدي و أخذ الشرفاء من الصحفيين يسألون الرجل عن حد الرده في الإسلام و يريد الرجل أن ينطقها بلسانه و يروغ روغ الثعالب و بدون مبالغة كان اللقاء مفتوح أي من يرغب في الحضور فلا بأس و ذهبت أنا و مهندس زميلي و عندما دخلنا الأوبرا وجدنا حشد من الناس كثير فسألناهم هل المفتي في هذا المسرح و كان المسرح الكبير قالوا لا دا هنا حفلة رقص باليه أما المفتي ففي المسرح الصغير فذهبنا إلى المسرح الصغير و لم نجد لا حشود و لا أحد و دخلنا بعد تفتيش كبير لا أدري لماذا و لكن بعد ذلك علمت منزلة الرجل في قلوب جميع المسلمين طبعا كلامي مفهوم و عندما دخلنا و بدون مبالغة لم يكون في الجهة اليمنى إلا رجل كبير السن هو و زوجته و في الجهة اليسرى أنا و زميلى و في الصفين الأماميين كلهم صحفيين و أمن دولة فهذه هي منزلة الرجل فلا بمستغرب يا دكتور جابر حفظك الله أنت و أمثالك و عليكم بسماع شريط الشيخ وجدي غنيم خواطر معتقل لتعلموا واقع الشيخ طنطاوي و أسأل الله لنا و له الهدية أبو أحمد بن هلال
شيخ البلد
عادل | 7/24/2006 5:36:30 AM
الله اعلم ولكن لحد علمى انه يجب ان نكون صفا امام هزا الاعتداء
القدوة
واحد تعبان قوي | 7/24/2006 5:33:47 AM
اذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة اهل البيب الرقص ,,,,, استغفرك يارب و اتوب اليك
ياعالم اتقوا الله
محب الجين | 7/24/2006 3:56:35 AM
بداية احى جميع الاخوة قراء هذا الرد واقول ان شيخ الازهر قد دار فى فلك الحكومة واصبحت الفتوى والاراء وكأنها تخرج من رئاسة الجمهورية ولاتخرج من الازهر فالشيخ طنطاوى اتى بعجائب الزمان فى الفتوى والاراء واتبع ماتى بكل ماهو شاذ ولقد كبر علية الكثيرون اربع تكبيرات وهى الخاصة بصلاة الميت ، ولكن بالنسبة للمدعو حسن نصر الله وما يفعله ويغتر به الكثيرون المتعطشون لتحقيق نصر على العدو الصهيونى فهو فعل ظاهره الرحمة ولكن باطنه فيه العذاب فهذا الرجل ولائه لايران ولحلمها القديم فى تشييع العالم الاسلامى وحزب الله هو اليد الطولى لايران فى منطقة الشام ولا يخفى على كل ذى بصيرة وعقل مدى الحقد الدفين الذى يوجد عند الشيعة وعلمائهم على اهل السنة وما المذابح التى تحدث لاهل السنة فى العراق ببعيد عنا فهم يقتلون على الهوية ووصل بهم الحقد الى قتل من يسمى عمر فادوار حزب حسن نصر الله معروفة ومشبوهة ولاننسى انه منع اى عملية للفلسطنين من جهة مزارع شبعا وكان هو الحامى لاسرائيل من هذه الجهة واذااردتم الاستزادة من التاريخ الاسود للصفويين وجماعة ايران اقروا مقالد / محمد البسام على الساحة السياسية وستعرفون كل مايدار وماهى المخططات المرسومة لتحقيق اهداف ايران فى المنطقة.ودتم بخير.
لاتستغرب
فوزي سليم | 7/24/2006 3:50:12 AM
عزيزي الدكتور نحن ابناء مصر المنهوبة لا نستغرب مثل هذه الفتاوي لرجل نسى الأخرة واشتري الدنيا ، ولو كان هذا الشيخ يملك مثقال ذرة من الايمان على الرغم من بلوغه ارذل العمل لترك وظيفته والتسبيح بحمد مبارك وسلطته فالساكت عن الحق شيطان أخرص عموما نحن ابناء مصر المحروسة لا نستمع الى رأي اي رجل دين مصري يدور في فلك النظام فدائما ما نأخذ فتوانا من علماء السعودية وبعض علماء الدين المصريين المعارضين للنظام الذين لا يخشون في قول الحق إلا الله
سوق الفتاوى
كميائي/ رضا عبد النعيم | 7/24/2006 3:47:50 AM
بسم اللة الرحمن الرحيم تحية طيبة وبعد ارجو من سيادتك ان تتذكر دعاء دخول السوق وانت داخل سوق الفتاوى وشكرا
اللهم أرنا في طنطاوي عجائب قدرتك
مصري قرفان | 7/24/2006 3:47:44 AM
إنالشيخ طنطاوي يعتبرلطمة عشواء للأزهر وقيمه ، وتاريخه في الجهاد والمقاومة ،وقيادة الجماهير . وهو لطمة للأمة الإسلامية والعربية
ليته سكت
ســـــــعد ربيــع | 7/24/2006 3:43:23 AM
أضيف لما قلته استاذنا الدكتور جابر أن الشيخ سيد قال أيضا مبررا ربا البنوك أن نجله يعمل بأحد البنوك ويبدو أن الشيخ يعتبر أفعاله هو وأنجاله من أدلة الأحكام الشرعية ، كما أن من اوليات الشيخ هو الجرى وراء الصحفيين بالحذاء حافيا فى مبنى المشيخه وهو ما نشرته الاسبوع فى حينه وحرر به محضر فى قسم الجمالية، وللشيخ أيضا السبق فى وصف علماء الأمة الذين عارضوا فتواه الخاصة بالربا بأنهم سمكرية ردا على الشيخ وجدى غنيم عندما ذكر له أن هناك أكثر من سبعين عالما معاصرا وقعوا على فتوى تحريم الربا وهو ما أورده الشيخ وجدى فى شرائطه وكتاباتهو--و نسيت سيادتكم موقف الشيخ من العمليات الاستشهادية فى فلسطين ووصفها بالإنتحارية ، ويمكن أن تضيف إلى أوليات الشيخ أنه أول رجل يكون على رأس مؤسسة يعمل على إضعافها وإبعاد المريدين عنها بإضافةشروط لم تكن موجودة من قبل للقبول بالمعاهد الازهرية مما أدى إلى إغلاق أبواب كثير منها وأصبحت مبانيها خاوية على عروشها تنعق فيها البوم ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ورحم الله الزعيم الباكستانى ضياء الحق عندما صعد إلى الطائرة لاستقبال الشيخ جاد الحق رحمه الله وعندما قيل له إنه بروتوكوليا يعادل نائب رئيس وزراء أجاب إجابة مختصرة معبرة عن مكانة الأزهر فى العالم الإسلامى -- إنه شيخ الأزهر -- وعلى كل فإن مواقف الشيخ طنطاوى تناسب مرحلة الانبطاح العام، والرجل إحقاقا للحق يعرف قدر نفسه فقد صرح ذات مرة أنه مجرد موظف يتلقى الأوامر من رؤسائه، أما تعليقه على أحداث لبنان والشيخ حسن نصر الله فلا أقول تأدبا -- والله نقطنا بسكاتك -- ولكن أقول ليته سكت ، وكان لوالدى رحمه الله -- وكان رجلا بسيطا-- تفسيرا لكل ما يصدر عن الشيخ بأنه غير مصدق أنه مع علية القوم فى مكان واحد وهو لا يريد أن يخسر هذه المعية.اللهم أقل عثرة الأزهر ورده إلى المسلمين ردا جميلا
اسوأ شيخ لأسوأ مرحلة
خالد عبدالحليم | 7/24/2006 3:43:01 AM
سيذكر التاريخ أن الشيخ الموظف طنطاوى ، هو أسوأ شيخ للأزهر ، لأسوأمرحلة 00 واسلمى يامصر
يا دي "العظيم" نصر الله!!!
أحمد | 7/24/2006 3:39:13 AM
يا سيدي الكريم لماذا اختزلتم المقاومة كلها في نصر الله لماذا كل هذا التعظيم و التوقير المبالغ فيه؟ لقد سبق نصر الله الاف و لقوا ربهم بدون ان يسمع اسم احد منهم.. و اغلبهم افضل منه عقيدة و منهجا.. لماذا تنسون كل هؤلاء؟ لماذا تلقون بجهادهم الي القمامة؟ ماذا كان نصيب ابطال المقاومة ابطالنا ابطال الاسلام في تنظيم القاعدة؟ ماذا قلتم عن الزرقاوي و بن لادن و الظواهري؟ كل واحد من هؤلاء قلامة ظفره افضل من "نصر الله" ..اشعر باني اهينم بجرد مقارنتهم به. هل تقيمون الاشخاص ام المباديء.. هل عندما تأتي المقاومة من "نصر الله" فهو البطل المقدام بطل الامة العربية و عندما تأتي من بن لادن فهو الارهابي القاتل؟ اما عن طنطاوي فما ادري ما الجديد الذي جئت به!! بل حتي لم نر فيك شجاعة عرض حكم الله فيه و في امثاله و هم كثر...
سؤال برئ
م.علي مجمد | 7/24/2006 3:37:30 AM
واقسم انه سؤال برئ ارجو منك الاجابة عليه اين تضع اموالك وشكرا
اتقي الله
عبدالله المسكين | 7/24/2006 3:01:03 AM
أين الشيخ جاد الحق وأمثاله من شيوخ الجامعة الأزهر أين الشيوخ الأجلاء الذين يقمون الحجة على الشيخ سيد هداه الله . أقول له اتقي الله واستغفر لذنبك لأنك ستصل في يوماً ما إلى تأليه الحاكم المصري وهذا ما نخشاه عليك عندما يتقدم بك العمر ولا تعي ما تقول . اتقي الله فهذا المنصب زائل وما عند الله أدوم وأبقى إن الإنسان ليستحي من أن يقف بين يدي الله ويسأله عما فعل بعلمه وهذا من الخمسة الذين سيأل الآدمي عنهم يوم القيام فتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتذكر قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل وقول الفاروق رضي الله عنه حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا . شيخنا الفاضل هداك الله تب إلى رب العزة قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعه تب إلى الله قبل كل شيء فقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث ما معناه يمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافرا ويصبح كافراً ويمسي مؤمناً يبع الآخرة بعرض من الدنيا فلا مبارك يدافع عنك يوم القامة هدانا الله وإياك لما فيه خير الإسلام والمسلمين .
r_k_aldebake2004@yahoo.com
ابو عامر الدبيكي | 7/24/2006 2:58:04 AM
في البداية جزاكم الله خيرا علي هذا المقال الذي يعد احياء لعلم افتقدته الامه وهو علم الجرح والتعديل لأشخاصها المعرفين في كل وقت.ولكن اريد ان اعرف من سيادتكم حتي ولو على اميلي الخاص تقييمك لهذا الرجل (حسن نصر الله) انجازاته وعقيدته في الله وفي الصحابه وفي علماء المسلمين المشهود لهم بالصلاح مثل الامام احمد ومالك والشافعي وغيرهم من العلماء.وأراءة التي ذكهرها ويذكرها في سياسات ومعتقدات بعض الدول والاشخاص مثل ايران والخميني. ارجو ان تراسلني علي اميلي فوالله انا لا اكاد اترك لك مقال في افاق عربيه او هنا في المصريه ويهمني جدا ان اعرف رايك فلا تخزلني.
إنا لله وإنا إليه راجعون
محمد فهيم | 7/24/2006 2:32:29 AM
ننعي لكم وبمزيد من الأسى وفاة الجامع الأزهر وقد قام بمراسم الدفن والغسل شيخه السيد طنطاوي وشارك في المراسم جميع علماء الازهر الصامتين.وإنا لله وإنا إليه راجعون.
شيخ كاو بوى
واحد هيطق من جنابه | 7/24/2006 2:04:34 AM
الشيخ سيد طنطاوى أساء للمنصب الجليل الذى يشغله وجعله على لسان كل من هب ودب حيث تميزت فتاواه وأحاديثه خاصة بعد اعتلائه المنصب ????الذى لا يحتاج دليلا عليه فهمه الأول والأخير ارضاء الرئيس وهو بذلك يقع فى الشرك الأصغر كما علمنا هو وجميع شيوخنا الأجلاء . أنصح الشيخ بأن يعين له متحدث رسمى باسم المشيخة يتولى عنه هذه المهمة الصعبة ، ويجنبه توريط نفسه فى كل مرة يدلى فيها بكلام فى وسائل الاعلام أما عن موقفه من السيد حسن نصر الله فهذا أمر عادى طالما أن الرئاسة وصفته بالمغامر ، وأؤكد لكم أنه لو أن الرئاسة أشادت بالمقاومة ودعمتها معنويا لانطلق الشيخ الجليل فى دعمه للسيد حسن نصر الله ولوصفه بأنه صلاح الدين الجديد الذى سينتصر لهذه الأمة لأن وظيفته الأولى والأخيرة هى اضفاء الشرعية على تصرفات الدولة،وبمقاييس الشيخ فهو يرضى الله ورسوله طالما أرضى أولى الأمر منه
حسبى اللة و نعم الوكيل
محمد ابراهيم | 7/24/2006 1:57:43 AM
الشيخ سيد لةالكرسى ولنااللةولا حول ولا قوة الا باللة
هون عليك
أحمد المتولى | 7/24/2006 1:47:40 AM
أستاذنا الحبيب / جابر الرجاء من سيادتكم أن لاتضيع وقتا فى الكتابة عن سفاسف الرجال وسفاسف الأمور فقد عهدناك مترفع عن ذلك واترك النفاق والمنافقين ومن باع اخرته بدنيا غيره
الاْزهر بريىمنه
محمد عز الدين | 7/23/2006 11:53:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسيون أنهم يحسنون صنعا
الكيل بمكيالين
elabd | 7/23/2006 11:22:38 PM
شىء طيب أن يستأنف الناس بعضهم على بعض إذا كان ذلك إحقاقا للحق وإبطالا للباطل ... وقد جهر هنا الدكتور جابر قميحة بانتقاد شيخ الأزهر ووجه له عبارات عنيفة استخف فيها بنظارته وآرائه .. فهل من الممكن أن ينتقد د/ جابر الأستاذ الفاضل سيد قطب فى نظراته التكفيريه الهجومية التى تسببت فى نشر العنف فى العالم الإسلامي كما انتقده الشيخ يوسف القرضاوى فى كتبه ولقاءاته أم أن الخطأ إذا جاء من غير الإخوان فإنه يشنع على صاحبه فى العالمين ، وإذا جاء من قبل الإخوان فالسكوت أولى والخطأ غير مقصود .. والناقد أعمى وجاهل ، كما يذهب الدكتور جابر فى كتاباته ..
redakassem1@hotmail.com
رضا قا سم | 7/23/2006 10:40:34 PM
رجاء مراجعة تاريخ الشيعة
بوركت يا دكتور قميحة
الحسن سليمان | 7/23/2006 9:05:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بوركت يا دكتور قميحة.. لا حرمنا الله من رجال حق مثلك يقفون بوجه الباطل بما استطاعوا من فعل حق قولاً كان أو عمل.. أنا الحسن سليمان المغترب خارج وطني والمشتاق إليه يؤلمني أن أرى تلك المواقف الغريبة تصدر عن رجالات محسوبين على وطني كنانة الله في أرضه ... مصر التي كانت دوماً ملاذ العالم إذا قام أعداء الإنسانية من تتار أو صليبيين بانتهاك الحرمات..كانت مصر دوماً المبادر بالدفاع عن الحق لم تخزل الإنسانية والمستضعفين أبداً ... فما بالنا بما يحدث الآن.. أنا بن مدينة صامدة علمتني أن الجهاد لا يمكن أن يوصف بالمغامرة مدينة حفظها الشيخ حسن طوبار في الماضي في وجه الاحتلال الفرنسي... ولم نتهمه بالجنون عندما وقف في وجه الفرنسي,,فكيف يمكننا أن نصف الرجل العظيم حسن نصر الله بذلك الأن ؟! بوركت يا دكتور ونصر الله بك الحق وجمعنا وإياكم على الحق.
اللهم ارحم مبارك
علاء رضوان | 7/23/2006 8:18:39 PM
يجب علي الرئيس محمد حسني مبارك فصل الشيخ من منصبة علي ان يقوم الازهريون بانتخاب من يمثلهم لاسباب كثيرة ولكن من اهمها اننا فقدنا الثقة في الازهر في عهد هذا الشيخ والازهر اكبر من ذلك فالله غالب علي امره
mohamedismail900@hotmail.com
د. محمد إسماعيل | 7/23/2006 7:17:05 PM
صدقت والله يا شييخ وإنها لمن علامات الساعة أن يوكل الأمر لغير أهله وفي النهاية أقول عشنا وشفنا عبد الله بن سلول وهو يعتلي منبر الأزهر ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
إنه جزء من كل
مغترب بره وجوه | 7/23/2006 5:51:07 PM
إن ظاهرة هذا الرجل وأقواله جزء مما يحصل للأمة من تردي وهوان .. ولكن الجديد أن يكون مقام مشيخة الأزهر جزء من السلبيات عوضا عن كونه هو الذي يرفع مستوى الفكر والخطاب في الأمة.
فسادستان
مواطن مفروس | 7/23/2006 4:57:14 PM
للاسف الشديد الشيخ طنطاوى شيخ للحكومة واداة طيعة لخدمة اغراضها مستغلا فى ذلك قيادتة لاكبر مؤسسة دينية فى العالم الاسلامى كلة والشيخ يعيش فى قصر فى التجمع الخامس القاهرة الجديدة وابنة يمتلك فيلا فاخرة فى نفس المكان ولة العديد من الاراضى التى قام بالتصرف فيها بالبيع وكان اخرها شقق فى اسكان منخفض التكاليف المخصصة للفقراء من ابناء هذا الوطن وعندى المستندات فما شابة اباة فما ظلم
 
وفاة المفكر المصري الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري