الخميس : 15 مايو 2008 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
الصحافة المصرية
ارتفاعات جديدة في أسعار الخضروات والبقوليات والزيوت وبلاص المش وصل (200) جنيه ووثيقة تكشف تعديل تخصيص أراضي لشركات خليجية لإقامة أنشطة عمرانية بدلا من استصلاحها وترحيل العمال من جنوب سيناء استعدادا لمؤتمر دافوس
انتقادات حادة من القوى الوطنية لتهنئة مبارك لإسرائيل في عيدها الـ 60 .. واحصائيات حقوقية مخيفة حول ضحايا اضطهاد الحكومة للعمال.. وانتحار ثلاثة مواطنين في يوم واحد بسب غلاء الاسعار..
في لعبة دوخيني يا لمونة (الثانوية العامة سابقا): عودة نظام السنة الواحدة.. وانتحار موظف بالمعاش المبكر بسبب عجزه عن الوفاء باحتياجات أسرته والرئيس يهنئ شيمون بيريز بعيد ميلاد إسرائيل الـ(60)..
اضحك مع وزير التنمية الإدارية: الأجانب طلبوا استعارة وزير المالية والناس برة نفسهم في واحد زيه!!وانفجار في معدل التضخم وحروب أهلية بين السائقين والركاب بسب الغلاء وأجريوم تنفي نقلها والإصلاح في مصر يجري بأسلوب تدوير القمامة ..
الحكومة تخطط لحرمان المصريين من الفول المدمس وفول سوداني مسرطن في الاسواق وطنطاوي في حضرة جناب المندوب السامي الامريكي مرجريت سكوبي: الاسلام يحارب الارهاب والتشدد ..واضرابات للسائقين والركاب بسبب الغلاء..
أول القصيدة: سكوبي تحدث أزمة مرورية حادة في الإسكندرية في طريقها للمجلس المحلي الذي دعاها ليهنأها.. لو سمحت يا عمو الديكتاتور تخف الدكترة شوية !! والحجم الحقيقي للإخوان المسلمين..
زوج السيدة وفاء قسطنطين ينتقم من إسلامها بالسعي لتنصير القاصرات ومدرس مسيحي يحاول إجبار طالبات مسلمات على اعتناق المسيحية ويسبهن عندما يرفضن والطالبات يضربنه بالأحذية والأمن يحميه من غضب الأهالي وخلاف بين مبارك الأب والابن حول عسكرة رئيس الوزراء
شمعة داخل رغيف في عيد ميلاد مبارك وفشل الاضراب لا يعني النهاية وعز ينظم زيارة للرئيس لمدينة السادات بالمنوفية ونصر حامد أبوزيد يؤكد:أنا مؤمن قوى جدا خالص والتزام نواب الاخوان بحضور جلسات الموقر يوم الاضراب..
فهمي هويدي في المقال الأزمة عن عيال الله وعيال الحكومة:مادام شباب الفيس بوك شوية عيال،فلماذا فزع السلطة منهم إذن؟؟ومطالب بإعادة النظر في استراتيجية مصر الزراعية..وتساؤلات حول مصير أموال المعاشات التي في رقبة الدولة..
عشية عيد ميلاد مبارك: كلاب السكك تأكل طفلا وتترك أشلاءه على باب مسجد ودماؤه تغرق المدخل الطاهر والحالة الأمنية (ج) وعز يهنئ المواطنين على علاوة الـ 30% برفع سعر الحديد من 5080 جنيه إلى 5700 وصحفيو الحكومة يردون على الإضراب بالاحتفال بعيد ميلاد الرئي
دور الأحزاب المعارضة في عرقلة الديمقراطية وقمع الحركات الاحتجاجية، وأحزاب المعارضة الديكورية تشكر أمن الدولة على تدبير أصوات لمرشحيها في انتخابات المحليات الأخيرة من مخازن الحزب الوطني الشقيق، وخبير يكشف التفاصيل المرعبة لنزيف الأسفلت في مصر
شنودة يحذر الأقباط من أكل لحم الخنزير و يا ترى يا هل ترى أمصادفة هي أن يكون محتكرو السلع الرئيسية في مصر أعضاء بارزون في الحزب الوطني، واختفاء مخرج مسرحي احتفل بعيد ميلاد الرئيس برغيف في وسطه شمعة وأب دمياطي يطرد ابنه لعمله في أجريوم
اشتركت صحف مصر الصادرة الاربعاء في تضمين اعدادها ملفات ساخنة حول الذكرى الستين لنكبة فلسطين ورصد التحولات والمحطات الساخنة المؤلمة التي مرت بفلسطين والعرب طوال الاعوام الستين.. ملفات الصحف المختلفة حول النكبة اشتركت في تقرير ان التشرذم والهوان العربيين لهما النصيب الاوفر في تكريس حالة الهزيمة المتواصلة امام العدو الصهيوني.. ونبدأ جولتنا في صحف الاربعاء من جريدة البديل اليومية التي انفردت بنشر محضر اجتماع مجلس جامعة الاسكندرية الذي عقد في 30 يناير 2007 ووافق فيه المجلي على مبادلة اصول الجامعة بأصول عقارية أخرى ونقل الجامعة.. كما ذكرت البديل أن ضباط أمن الدولة الذين كانوا يعذبون معتقلي إضراب 6 ابريل كانوا يستمعون للقرآن الكريم أثاء التحقيق مع المعتقلين وتعذيبهم .. وتحدثت البديل في عدد الاربعاء عن إختفاء صلاح السايح، وهو مخرج مسرحي سكندري احتفل بعيد ميلاد الرئيس مبارك بالوقوف على كورنيش الاسكندرية حاملا رغيف عيش بلدي وضع في منتصفه شمعة.. صلاح السايح اختفى من يوم الخميس الماضي ومن لحظتها واسرته تحاول الاتصال به إلا أنه لا يرد وتتخوف اسرته من أن يكون الامن قد اختطف صلاح.. وذكرت البديل ايضا ان المواطن ابراهيم السلاموني من محافظة دمياط طرد ابنه من البيت بعدما وافق على العمل في مصنع اجريوم الذي يعارض أهالي دمياط اقامته بالمحافظة بسبب اثاره التدميرية على البيئة .. ابن ابراهيم السلاموني كان ضمن 30 شابا التقتهم إدارة اجريوم ومنحتهم فرصا للعمل بالمصنع بأجور وامتيازات خيالية تتضمن راتبا قدره 3 الاف جنيه شهريا وسيارة بسائق مقابل العمل خمسة أيام في الاسبوع مع الحصول على 21 يوما اجازة سنوية تتحمل الشركة تكاليف فضائها في أي مصيف في مصر.. وإلى جريدة روز اليوسف اليومية المصرية التي شاركت جريدة الجمهورية في حملة هجوم ضارية موجهة ضد المذيعة منى الشاذلي مذيعة برنامج العاشرة مساء بقناة دريم وذلك بسبب حوارها الذي أجرته لمدة عشر دقائق مع رئيس امريكا جورج بوش.. ونصل في جولتنا إلى جريدة الدستور في عددها الاسبوعي التي تساءلت في تقرير كتبته نور علي حول ما إذا كان جمال مبارك قد استأذن لجنة شئون الاحزاب قبل أن يسافر إلى فرنسا في مهمة حزبية حيث أن المادة (21) من قانون الاحزاب تنص على ضرورة ان يخطر أي حزب اللجنة عن أي اتصال أو نشاط خارجي لأعضائه.. كما نشرت الدستور في عددها الاسبوعي تقريرا كتبه جمال عصام الدين محاولا الاجابة على سؤال يقول: لماذا ظهرت الاحتكارات في مصر مع ظهور لجنة سياسات جمال مبارك؟ .. وفي التقرير رصد جمال عصام الدين واقع احتكار السلع الاساسية وانتهى إلى أن جميع المحكرين هم أعضاء بلجنة سياسات الحزب الوطني منهم أحمد عز محتكر حديد مصر وجلال الزوربا الذي تحتكر شركاته 70% من صادرات القطاع الخاص في مجال المنسوجات وشريف الجبلي الذي يحتكر 65% من سوق تصدير واستيراد الاسمدة بحجم مالي يقدر بـ 2 مليار ونصف المليار جنيه.. ومن الدستور نقرأ لمحمد القدوسي الذي كتب حول لغة الخطاب الاقتصادي للحزب الوطني الذي تحول إلى خطاب إستعلائي استعماري يميز الناس إلى مستووين هما: فقراء وأغنياء.. حول جذور ذلك الخطاب ودلالاته ونتائجه كتب القدوسي: (يمكننا أن نتجاهل ما قاله النظام ورجاله لأنه كذب مفضوح فقير الخيال لنؤكد أن انظام الذي ذكرنا من قبل أنه بات عاجزا تماما عن تقديم أي حلول إقتصادية أو مالية يواصل إستنزاف ما بقي من جلد الفقراء وعظمهم النظام لم يأكلنا لحما فقط لكنه يقرقشنا عظما ايضا ثم يمن علينا لأنه لم يرم هذا العظم نحن – الفقراء – نتحما بتعة ارتفاع سعر السولار وارتفاع سعر البنزين من اول 90 اوكتين وهو البنزين الشعبي الذي قل عرضه على الرغم من رفع سعره إلى 175قرش اما البنزين 80 فهو (مز) ليس إلا وتشهد بمزازاته مضخات المحطات الفارغة تبقى مسالة احسبها اهم واخطر من خازوق الغلاء الجديد، هي لغة الاغنياء والفقراء التي استخدمها اركان النظام وابواقه، لم يعد هناك حديث عن محدودي الدخل ولا الطبقات الكادحة بل الفقراء هكذا خبط لزق كما لم يعد هناك حديث عن ذوي الدخول المرتفعة لكنهم الاغنياء يا فقراء يا ولاد الفقراء ! النظام الان يحدثنا عن أغنياءه وفقرائنا والفقر حشمة – كما يقول مثلنا الشعبي – ليس فقط لأنه يقصر باع الفقير ويجعله عاجزا عما يتيحه الغني من ترف وتهتك لكن ايضا لأنه يجبر الفقير على التحشم وهو يخاطب سيده البك الغني ويقول مثل آخر (ربنا بيساعد الفقر بالعافية) أي أنه على الفقراء الذين هم نحن ألا يبخلوا بعافيتهم في خدمة الاغنياء الذين هم السادة من اركان النظام ومن ابواقه وإن كانوا مجرد غلمان وطواشية لا بكوات، علينا أن نتعب لنريحهم وان نبذل عافيتنا لنستحق صدقتهم والصدقة كل ما يمكن للفقير أن يحصل عليه من الغني بشرط ان يكون الفقير مهذبا مطيعا متفانيا ويكون الغني كريما وفي مزاج معتدل. هذه هي حالة مصر الان كما يصورها خطاب يقسم الناس على ارضها على اغنياء وفقراء اغنياء في مجالس الحكم العليا في قصور الاقامة والادارة وفقراء في الشوارع والبيوت، هؤلاء الفقراء الذين قابلوا هجمة الغلاء الاخيرة بتبلد اليائسين الذين لا يرجون خيرا وواصلوا حياتهم الذين يساهمون من جانبهم هم ايضا من جانبهم في فصلها عن حياة الاغنياء وكأن شيئا لميحدث، استمروا في صرف مرتبات تدور حول الـ 500 جنيه بينما فاتورة الكهرباء وحدها في الشقق البسيطة تتجاوز الـ 200 جنيه اكتشفوا متعة التشاجر مع سائقي الميكروباص وواصلوا الوقوف في طوابير الخبز او دفع 25 قرش مقابل رغيف في حجم قرص الاسبرين برائحة الجاز الوسخ، استمروا في أكل لحم الحمير وبيع ما تبقى لديهم من دماء لدفع مصاريف التعليم والدروس خاصة والابناء على ابواب الامتحانات مع أن الشهادات العلمية لم تعد لها قيمة في سوق العمل و الابناء الذين انفقت عليهم دماء القلوب سيتخرجون لينضموا على سوق البطالة ! اغنياء يملكون كل شيء وفقراء هذه حالهم تلك هي مصر الان مصر التي يزعم النظام ان حكمه لها شرعي وان فقراءها يريدون اغنياءه سلطة تقهرهم وتمتص دمائهم تلك هي مصر بلا زيادة ولا نقصان فهل يظل فقراؤها خاضعين طويلا على المز ما يحصل ابدا!) وإلى جريدة الميدان الاسبوعية التي نشرت تقريرا اقتصاديا مترجما عن جريدة فرانس برس الفرنسية التي توقعت زيادة التضخم في مصر إلى درجة خارجة عن السيطرة مما سيتسبب في اشتعال اضطرابات سياسية وامنية لن يتمكن النظام وذراعه الامني الطويل من السيطرة عليها .. كما نقلت الميدان تحذير الانبا شنودة الثالث للأقباط من أكل لحم الخنزير بسبب اضراره الكبيرة جدا.. شنودة قال للأقباط في عظته الاسبوعية أن الخنزير مرتع خصب لـ 450 مرضا وبائيا خطيرا ويقوم بدور الوسيط لنقل 57 منها للإنسان.. وفي صباح الاربعاء طالعتنا جريدة المصري اليوم بخبر حول استمرار الحملات الامنية لإجلاء العمال المصريين من محافظة جنوب سيناء لتأمين منتدى دافوس الاقتصادي الذي سيعقد في شرم الشيخ كما تحدثت المصري اليوم حول موجة الغضب الشعبي ضد عصام الحضري حارس مرمى الاهلي الذي انتقل لنادي سيون السويسري بسبب ارتدائه تي شيرت النادي الذي يحوي إعلانا عن أحد أنواع الخمور ونختم جولتنا من جريدة الوفد اليومية والتي نقرأ منها حول نار الغضب التي تحرق صدور المصريين من جراء سياسات النظام المتوحشة والتي تسببت في تحريك مظاهرات مختلف فئات وشرائح المصريين .. عن هذه المظاهرات وحق المصريين فيها كتب د. محمود السقا في الوفد: ومن يطفئ النار التي في الصدور؟ هنا في المدينة أصوات صاخبة عالية تهتف باسم مصر، هناك في قرانا الحزينة أصوات هادرة تهتف باسم الوطن وهنا وهناك، انقلب الهتاف فجأة، وترجمته الألسنة بلغة القلوب: نريد خبزاً وحرية.. ويتردد الصدي ووقع الأنين بترحم، كيف في وقت واحد، وصوت واحد، وطريق واحد »يلتقي الخبز بالحرية«.. إنه لأمر عجاب.. ظاهرة المظاهرات التي بدأت تنتشر والتي بدأت تتزايد يوماً بعد يوم، وبدأ الصوت يهز أركان البلاد، في القري كما في المدن الكبيرة والمدن الأكبر فأكبر، في المحلة الكبري، كما في الإسكندرية أو كما في القاهرة الكبري.. وكلها »أصوات غاضبة« لا تبغي إلا أن يستمع المسئول إلي صيحاتهم، ويلتقي بهم ـ لقاء الأحباب ـ علي »مائدة بيضاء: مائدة المفاوضات«، وسترون بعد حين تحل كل المشكلات.. لأكثر من سبب، بأن الشعب المصري قد فجر التاريخ، وعبوراً علي »قنطرة الزمن« إنسان مسالم، إنسان ليس عدوانياً، وليس طالباً بما ليس له به حق، المهم عنده الصبر عنوان حياته، يصبر ويصبر، وإذا غضب كان غضبه نبيلاً أليماً، ولابد حتي تسير مركبة الحياة، معه ومع هؤلاء الذين يوجه إليهم صرخاته وطلباته بصوت مرتفع، أن ينزلوا من فوق عروشهم ويلتقوا معه علي »قارعة الطريق«.. ويتفقوا ولا يختلفوا، وإنما المهم »أن يفهم أولو الأمر هؤلاء« ما يدور في وجدان هذا الشعب، لأن الحكم في يقينه »عقد اجتماعي« وأيضاً »عقد سياسي« مبرم ما بين الطرفين، وقد تم تاريخياً ـ تعبيراً عن »حضارة مصر ومعها الإنسان المصري الحضاري« ـ في إيجاب وقبول، وهو عقد أبدى، وآه لو يفهم الطرف الآخر في العقد.. ربما كانت النتيجة »إليه هو أفضل ثم أفضل« أما الشعب فهو باق، وهو »الطرف الأصيل« في كل العهود وكل أصناف العقود، وباختصار شديد إن »لغة المظاهرات الغاضبة« التي تتكاثر تكاثر »النار في الهشيم« هو تعبير »حضاري« عن مطالب صادقة لكل من يطالبون بها، ولو كانت الدولة »ذكية« ـ وهي ليست في يقيني كذلك ـ لكانت بحسن النية والإدراك السليم أن تحقق كل الطلبات وهي ـ لعمري ـ طلبات عادلة، سهلة مفهومة، وليست صعبة أو عسيرة التنفيذ، وتعود »المياه تجري رشيقة في وادي الحياة«.. ولكن الغضب الشعبي يتزايد، والحكومة تتفرج وهي »شبه غائبة« عما يدور في الصدور وفي »شوارع وميادين المدينة« ولا تجد لها حلاً.. لأنها لا تجيد إلا »عصاها الغليظة« في تفرقة الجماهير.. عصا القوانين الجائرة، قانون الطوارئ تارة، وقانون البلطجة تارة أخري، والتهديد بقانون دموي قادم من الزمن أطلقوا ـ هم ـ عليه »قانون الإرهاب« حتي »اسمه يملأ القلوب والصدور بالرعب«. قلنا لهم مرات ومرات بلغة قانونية هادئة غير غاضبة، إن القانون في كل زمان ومكان هو الصوت الحي للشعوب، هو ميزان الحق والعدل والإنصاف، هو فضيلة كبري من أعظم الفضائل لأنه »يمتص ماء وجوده من ثدي العدالة« والعدالة السرمدية.. التي تقول لكل الخصومات فردية بين الأفراد، أو بين الشعوب والحكام، أو بين الدول في معركة الخصام: كفوا أيديكم، أطفئوا لهيب خصوماتكم.. »إن العدالة قادرة، إنها حكمة السماء لسكان الأرض« وأول كلماتها في قواميس السطة »أن العدل أساس الملك«. نقول بهذه البديهيات ونقول لكل من له قلب يحنو علي هذا الوطن في هذه الآونة الخطيرة في منحرفه التاريخي، حيث إن هناك »عدم عدالة سياسية« وهناك »ظلم اجتماعي« وغيبة »النظرية الاقتصادية« وكل يوم يقدم لنا المجتمع في أسي وألم »مواكب جنازات التمزق الاجتماعي والاقتصادى والسياسي« ونراه ليس في تلك المظاهرات الصاخبة العلنية، وإنما ما يدور في حنايا وخبايا المجتمع في »شوارعه الخلفية« تلك الجرائم الأسرية، والتي أصبح فيها »القتل الجماعي« وفي »بين السرايات« خير دليل علي ذلك: قالت لنا الصحف إن شخصاً في عز الشباب قتل مثني وثلاث ورباع، وكان ينتظر الضحية الخامسة، وأنه حزين لأنها أنقذت من »سكينه الدموى«.. وآخر يقتل أباه وأمه ليشتري ببعض المال »أفيون العصر« قليلاً من »البانجو« نقول »البانجو وليس التانجو«.. لقد تغيرت الأحوال كل ذلك نتيجة ذلك »القلق في النظام السياسي القائم« وكل المصائب آتية من ورائه.. تقول لتضرب لنا مثلاً: ونقول لكم كل الأمثلة توصلنا إلي هذه النتائج المدمرة، هل ترون الذين يسيطرون علي الحياة السياسية الآن والذين اشتروا مقاعدهم باليورو والدولار، وأصبحت لهم ـ في غفلة من الزمن ـ المجد والهيمنة والسيطرة والآخرون اسألوا عنهم في »القبور«!!
شنودة يحذر الأقباط من أكل لحم الخنزير و يا ترى يا هل ترى أمصادفة هي أن يكون محتكرو السلع الرئيسية في مصر أعضاء بارزون في الحزب الوطني، واختفاء مخرج مسرحي احتفل بعيد ميلاد الرئيس برغيف في وسطه شمعة وأب دمياطي يطرد ابنه لعمله في أجريوم وهجوم قومي على منى الشاذلي ... التفاصيل