الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الصفحة الأخيرة
مفاجأة : كيمائى سورى (وليس مصريا" يكتشف سر التحنطيط عند الفراعنة

ذكر هنا اليوم ان كيمائيا سوريا نجح فى اكتشاف سر تركيبة المحلول الذى استخدمه الفراعنة فى التحنيط لنقل الجثة عبر الزمن من الفناء والتحلل السريع الى الخلود0 وقالت صحيفة " تشرين " السورية ان الكيمائى عزام الزهراوى المولود فى
حمص نجح فى اكتشاف هذا المحلول الذى قال انه مكون من عناصر كيميائية عدة
يدخل فى تركيبها كربونات الصوديوم وبيكربونات الصوديوم وثانى أوكسيد
الكبريت كلور الصوديوم0
وأضاف الزهراوى ان من أهم خواص هذا المحلول أنه غير قابل للتحلل وقاتل
ويوقف عمل البكتريا أى يعطل وظيفة أساسية وهامة للاوكسجين كما انه مبيد
فعال لطائفة كبيرة من الحشرات وقابل للتخزين لسنوات00 مشيرا الى أن
تحضير المحلول يستغرق ثمانى ساعات متواصلة0
ونقلت الصحيفة عن الزهرواى قوله انه توصل ايضا الى معرفة طريقة
استخدام القطران فى طلاء الجثث المحنطة مضيفا ان الفراعنة أعلم من
التدمريين واليمنيين فى مجال استخدام القطران فقد حملوه على الجثة
تحميلا وليس طلاء أو تغطيسا وذلك بطريقة التبخير0
وأشار الى سر اخر اكتشفه وهو أسباب استخدام الفراعنة لبرادة الخشب فى
حشو الجثث وقال ان السبب هو قدرة البرادة على امتصاص 80 بالمائة وزن ماء
من الجثة كما يمكن امتصاص نسبة تمتص الى 100 بالمائة اذا تم تصغير قطر
البرادة الى 5ر0 ديزيم0
كما توصل الى أسباب استخدام المواد الراتنجية كمواد مطهرة لانها غير
قابلة للتأكسد فى الاوساط القلوية والحامضية التى تنتج داخل الجثة بعد
التحنيط0
ويشير الزهرواى الى أن أسباب استخدام الكتان فى لف جثث الفراعنة هى
عدم نجاح التحنيط بدون الكتان الذى يمتص الرطوبة حتى 200 بالمائة من
وزنه ماء0
وعما يسمى لعنة الفراعنة قال الزهرواى انها ليست غيبية كما هو شائع
بل علمية تتمثل فى استخدام أنواع من المسحوق السام تطلى بها التوابيت وهى
تستخلص من نباتات مثل تفاح الشيطان والدفلى أو يتم زرع طفيليات لها
فترة فيض حسب فصول معينة فى السنة وأوقات محددة من اليوم وكانوا يعلمون
أنها تسبب الوفاة ويستخدمونها لحماية المومياوات لعدم العبث بها0
وقال الزهرواى انه بعد أبحاث ودراسات عديدة أجراها على مدار سنوات
طويلة فى مصر يستطيع وبسهولة تحنيط جثة وادخالها الى الخلود عبر الزمان
"الا أننى لا أجد على مستوى العالم من يستحق هذا الخلود"0