|
 |
للطباعة | |  |
للحفظ |
الحياة السياسية |
 |
|
|
رغم إجازة هيئة المصنفات الفنية للسيناريو .. "الإخوان" يستبعدون موافقة الأجهزة الأمنية على عرض فيلم للإمام حسن البنا
|
| المصريون ـ خاص : بتاريخ 15 - 9 - 2006 |
استبعد قيادي بجماعة "الإخوان المسلمين" موافقة الأجهزة الأمنية على خروج فيلم عن الإمام حسن البنا مؤسس الجماعة، رغم الموافقة المبدئية من قبل هيئة الرقابة على المصنفات الفنية على إجازة سيناريو الفيلم. وأعرب المهندس علي عبد الفتاح في تصريح لـ "المصريون" عن توقعاته برفض الأجهزة الأمنية لعرض الفيلم، حتى ولو كانت قصته مسيئة إلى شخص البنا، باعتبار أن الجماعة من وجهة نظر السلطة محظورة وأن ظهور فيلم كهذا من شأنه أن يروج للجماعة وتاريخها. وكان علي أبو شادي رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية قد أعلن الموافقة المبدئية على إجازة السيناريو، لكنه أكد ضرورة موافقة الجهات الأمنية هي الأخرى كشرط لإجازة الفيلم الذي تعتزم أسرة البنا إنتاجه مع بعض الجهات الفنية. ورأى عبد الفتاح أنه من غير الممكن عرض مثل هذا الفيلم في حالة موافقة الأمن عليه في أي دولة عربية،وعزا ذلك إلى توقعه بأن تمارس الإدارة الأمريكية ضغوطًا على أنظمتها وحكوماتها من أجل منع عرضه، لأنها تنظر إلى جماعة "الإخوان" على أنها مصدر تهديد لمصالحها في منطقة الشرق الأوسط، على حد قوله. وتساءل: هل توافق الإدارة الأمريكية على فيلم يقول أن الإخوان قاتلوا اليهود في أرض فلسطين عام 1948م، لافتًا إلى أن الموافقة على هذا الفيلم في ظل الظروف السياسية والأمنية في الوقت الحالي يكاد يكون أمرًا مستحيلاً، في ضوء سيطرة الأمن على كل مناحي الحياة في مصر. وكان النائب الإخواني محسن راضي، قال مؤخرًا إنه سيشرع في إنتاج الفيلم خلال العام الجاري بمناسبة مرور ١٠٠ عام على مولد البنا، بعد أن تمكن من إقناع أسرته. وأضاف بأنه أمضى قرابة ٥ سنوات في تجهيز مادة الفيلم، مشيرًا إلى لقاءات أجراها مع معظم أفراد أسرة الإمام، والأماكن التي كان يتردد عليها ووثائقه الخطية. وحدد راضي ثلاثة محاور ركز عليها في الإعداد للفيلم، شخصية البنا كشخصية "مصرية وطنية ربانية عالمية منذ الصغر"، وباعتباره مجدد القرن العشرين بلا منازع أو منافس بشهادة الأعداء والأصدقاء"، والثاني أن "حركة الإخوان ولادة حتمية طبيعية لعودة الخلافة للأمة الإسلامية"، أما المحور الثالث فينفي فكرة العنف عن الجماعة، وأنها دعوة إصلاحية، وأن استخدام العنف في يوم من الأيام سيكون خروجًا عن فكر الجماعة على حسب رأيه .
|
|
|
|
|
|
|