الثلاثاء : 9 فبراير 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
اتصالات مع إيران وجهات شيعية لتأمين إطلاق سراحه.. تكليف شركات أمن خاصة بالعراق بالبحث عن عضو البعثة الدبلوماسية المصرية المختطف

كلفت وزارة الخارجية المصرية، عددًا من شركات الأمن الأجنبية بالعراق بمهمة البحث عن عضو البعثة المصرية الدبلوماسية الذي اختطف فور خروجه من مقر السفارة المصرية بحي المنصور ببغداد يوم الاثنين الماضي.
تأتي تلك الخطوة بعد أن فشلت الشرطة العراقية حتى الآن في العثور على عضو البعثة المصرية حيًا أو ميتًا، ولم تقدم للحكومة المصرية أي معلومات تشير إلى مصيره، في وقت تأكد لدى أجهزة الأمن المصرية حدوث تواطؤ من طاقم الحراسة الخاص بالسفارة حيث كان الخاطفون على مقربة منهم وقت العملية.
في السياق ذاته، علمت "المصريون" أن الخارجية المصرية أجرت اتصالات أيضًا مع جهات شيعية في العراق وكذا مع الخارجية الإيرانية للمساعدة في إطلاق سراح عضو البعثة المصرية المختطف.
وأكدت الخارجية في اتصالاتها أن الشواهد تؤكد تورط جماعات شيعية في عملية الاختطاف تنفيذًا لتهديدات سابقة تلقتها مصر بقتل أفراد البعثة إذا لم توقف بث قناة "الزوراء" العراقية على القمر المصري "نايل سات".
وحسب مصادر دبلوماسية، فإن بعض أفراد البعثة المصرية بالعراق غادرتها إلى الأردن تحت حماية عراقية أمريكية. وجاء ذلك بعد أن أصدرت الخارجية بيانًا أعلنت فيه أنها تبذل جهودًا مكثفة لتأمين عودة المختطف، الذي لم تكشف عن اسمه حتى الآن واكتفت بوصفه بأنه أحد العمال المصريين المحليين.
يذكر أن مصر كانت وافقت بشكل سري على إعادة بعثتها الدبلوماسية من العراق عقب واقعة اختطاف رئيسها الدكتور إيهاب الشريف في الثالث من يوليو 2005م وذلك بسبب الضغوط الأمريكية المتكررة المطالبة بإعادة البعثة الدبلوماسية المصرية.
وجاء ذلك بعد حصولها على تعهدات أمريكية بتأمين مبنى السفارة وأفرادها لكنها أخلت بالاتفاق مع الحكومة المصرية، وأوكلت المهمة إلى الشرطة العراقية التي تسيطر عليها مليشيات "جيش المهدي" الشيعي التابع لمقتدى الصدر.