الثلاثاء : 9 فبراير 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الصفحة الأخيرة
ثلث وفيات مصر نتيجة تدخين الشيشة

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن كمية النيكوتين التي تنجم عن تدخين الشيشة الشائعة في مصر في جلسة واحدة تعادل تدخين أكثر من علبة سجائر كاملة، فيما أكد مركز أبحاث مصري أن البلاد تشهد سنويًا 34 ألف حالة وفاة مرتبطة بالتبغ وثلثها نتيجة لتدخين الشيشة.
وقال حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحافي أعلن فيه نشر أول تقرير عن مخاطر تدخين الشيشة الشائعة في أنحاء مصر: "هناك اعتقاد خاطئ سائد منذ عشرات السنين بأن الشيشة أقل ضررًا وإدمانًا من السجائر".
وأضاف الجزائري أن تدخين الشيشة به كل مسببات السرطان الناجمة عن تدخين السجائر ويزيد عن ذلك إضافة مزيد من أحادي أكسيد الكربون ومجموعة منفصلة من مسببات السرطان الناجمة عن استخدام فحم محترق للمحافظة على تدفق النيكوتين، مقترنًا باحتمال الإصابة بمرض السل أو الالتهاب الكبدي الوبائي نتيجة تعاقب الأفواه على فوهة خرطوم الشيشة.
وبحسب موقع مفكرة الإسلام ، أكدت الدارسة أن "المدخن المنتظم للشيشة.. يدخن في جلستين إلى ثلاث جلسات يوميًا. وهذا يعني كمية من النيكوتين أكثر بكثير مما تحتويه علبة سجائر، في كل جلسة بالنسبة لمعظم مدخني الشيشة".
وقال مصطفى كمال من المركز المصري لأبحاث مكافحة التدخين: أن مصر تشهد سنويًا 34 ألف حالة وفاة مرتبطة بالتبغ وثلثها نتيجة لتدخين الشيشة.
إلى ذلك كشف كتاب "اقتصاديات التبغ في مصر" عن أن مصر تسجل أعلى معدل لاستهلاك التبغ في العالم العربي. وأن الزيادة في أعداد المدخنين التي سجلت على مدى الأعوام الثلاثين الماضية تبلغ ضعفي الزيادة في معدل نمو السكان خلال هذه المدة.
ويثقل هذا الوضع كاهل الاقتصاد المصري بأعباء هائلة، إذ يبلغ الإنفاق المباشر على معالجة الأمراض التي يسببها التبغ ثلاثة مليارات جنيه مصري سنويًا.
وحسب إحصاءات عام 2000م، فقد بلغت نسبة الإنفاق على السجائر 14،5% من إجمالي الإنفاق العام.
ويبلغ المتوسط الشهري لإنفاق الذكور على السجائر ما بين 63 إلى 250 جنيهًا شهريًا لكل مدخن، فيما يبلغ ما بين 20 إلى 120 جنيهًا لكل مدخنة من النساء.
ويبلغ عدد العاملين في صناعة التبغ في مصر 17.900 شخص من مجموع العاملين في الدولة. وبحكم القانون لا تزرع مصر التبغ، إلا أنها تستورده من بلدان كثيرة.