بعد نجاحها في العراق وانتقالها إلى لبنان.. كاتب فرنسي: واشنطن تنوي تطبيق نظرية "الفوضى الخلاقة" في مصر عن طريق السودان
|
| كتب حسين عودة (المصريون): : بتاريخ 17 - 4 - 2007 |
قالت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية إن الولايات المتحدة استطاعت في أضيق الحدود تطبيق نظرية "الفوضى الخلاقة" ببين دول المنطقة العربية بهدف زعزعة استقرارها وعدم توحيد الصف العربي بغرض خدمة مصالحها المتعددة في هذه المنطقة الحيوية. أكد الكاتب مايكل جون في مقال نشرته الصحيفة أمس أن واشنطن استطاعت خلق مناخ ملئ بالشقاق والصراع المذهبي في العراق وأصبحت هناك موجة من العداء العراقي ـ العراقي إلى أن خلفت الفوضى عنفا دمويا أخذ هذا البلد إلى ما قبل التاريخ. وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول نقل حالة العداء إلى لبنان حيث استطاعت إشعال الفتنة بين الطوائف اللبنانية وزرعت بذور الانقسام فيما بينها، مشيرًا إلى أنه كلما ظهرت بادرة أمل للتوحد بين اللبنانيين تعرقلها واشنطن صاحبة الكلمة الأخيرة. وتوقع الكاتب أن تكون مصر هي الهدف القادم للخطة الأمريكية، حيث رجح أن تعمل واشنطن على خلق فوضى تكون ثمارها انقلابا أمنيا وسياسيا، وبرزت ملامح ذلك باستعداء النظام المصري على بعض القوى السياسية عقب اجتماع وفد الكونجرس الأمريكي في الأسابيع الماضية مع ممثل عن جماعة "الإخوان المسلمين"، وأصبح هناك حالة توتر بين النظام والأحزاب والشارع السياسي. لكن الكاتب أشار إلى أن الفوضى التي ستتدخل مصر ستكون عبر بوابة السودان بعد أن وافق على نشر قوات من الأمم المتحدة على أراضيه ليكونوا قوة لحفظ السلام بين الجنوب والشمال السوداني. وتوقع عند تأزم الموقف وفي حال اندلاع حرب أهلية أن تنتهي مهمة تلك القوات وترحل تاركة الفوضى تعم السودان، وتنال مصر نصيبا كبيرا منها بحجم الجوار والنزوح إليها. وتساءل الكاتب: منذ متى الولايات المتحدة تهتم بالشئون الداخلية الأفريقية ولماذا لا تذهب إلى دول أفريقية اشد سخونة والتهابا مثل الصومال وإريتريا.
|