من بينها القمص مرقص عزيز الذي وصف المسلمين بالغزاة والمحتلين.. البدري يرفع دعوى قضائية ضد شخصيات قبطية بتهمة ازدراء الأديان
|
| كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 20 - 7 - 2007 |
رفع الداعية الشيخ يوسف البدري، دعوى قضائية ضد كل من ممدوح نخلة مدير مركز "الكلمة" لحقوق الإنسان والقمص مرقص عزيز خليل راعي الكنيسة المعلقة والمهندس علي عبد الجواد المنتمي لجماعة "القرآنيين" وعدلي أبادير المسئول عن موقع "الأقباط المتحدون" على الإنترنت، ونادر شكري الكاتب ومدحت قلادة الكاتبين بالموقع المذكور بتهمة ازدراء الأديان. وقال الشيخ البدري في عريضة دعواه، إن محمد زيان الصحفي بجريدة "المسائية" طلب منه بإلحاح المشاركة في ندوة حول قضية "العائدين للمسيحية بعد إشهارهم الإسلام" يعقدها مركز "الكلمة" لحقوق الإنسان الذي يرأسه ممدوح نخلة لإبداء وجهة النظر الإسلامية حيال القضية. وأوضح أنه تحدث حول حكم العائدين للمسيحية من الناحية الإسلامية، وبعد انتهاء كلمته تحدث القمص مرقص عزيز مؤكدًا أن المسيحيين هم أبناء البلد الحقيقيين وأن المسلمين غزاة ومحتلون، وأن الإسلام منذ دخوله مصر أوقع ظلمًا شديدًا على المسيحيين إذ ألغى اللغة القبطية وفرض عليهم تعلم اللغة العربية وتعلم القرآن الكريم، وفق ما نقل البدري عنه. وأشار إلى أن القمص مرقص اتهم في كلمته، الإسلام بأنه منع المسيحيين من حمل الصليب ودق الناقوس ومنعهم من أن يلبسوا زي المسلمين ومن بناء الكنائس، وزعم أن المسيحي الذي يدخل الإسلام لا يدخله إلا عن إكراه. ولفت إلى أن جميع من تحدثوا في الندوة افتروا على الإسلام وحضرة الرسول الكريم، وعندما طلب أخد الميكروفون للتعقيب على ذلك وبدا يتحدث طلب منه مدير الندوة الكف، فما كان إلا أن انسحب من الجلسة. وقال البدري إنه فوجئ بعد ذلك بأن الندوة مسجلة بكاملها إلا جزءًا يسيرًا محذوفًا خاصًا بالحديث عن السيدة وفاء قسطنطين ومعروض على شبكة الإنترنت على موقعي "الأقباط متحدون" و"منظمة أقباط الولايات المتحدة" دون اتفاق معه على ذلك أو الحصول على إذن منه. واستطرد: إنه شاهد الحلقة على موقع "الأقباط المتحدون" ووجد القمص عزيز بعد انسحابه منه يسيء إليه ويزعم أن وفاء قسطنطين لا تريد أن تكشف عن محل إقامتها حتى لا يقوم متطرفون بيفكروا بعقلية الشيخ يوسف البدري بقتلها غلى أساس أنها مرتدة. كما علق على عبد الجواد الذي ينتمي إلى جماعة "القرآنيين" بأن الشيخ البدري ليس على المستوى العلمي وكلامه كله "فشنك"، كما جاء بالدعوى. وقال إنه فوجئ بأن مدير الحلقة يكتب مقالاً بعد ذلك على موقع الأقباط متحدون يقول فيه أنه طوال الحلقة يأخذ دروسا من القمص مرقص عزيز وبأنني من المتشددين وبأن أفكاري تشكل خطورة على مستقبل ومصير المواطنة وجاءت تعليقات من رواد الموقع تصب هجوما عنيفا علي بعبارات سافلة ووقحة وبذيئة. وأشار البدري إلى أن ممدوح نخلة نسب إليه أنه حاول التعدي عليه بالقتل بتهديده بالرصاص في ساحة المحكمة لدى نظر قضية نصر أبو زيد منذ 11 عامًا؛ وهي واقعة كاذبة، كما يقول بدعواه. وطالب البدري في شكواه تحريك دعوى جنائية ضد المشكو في حقهم عن الجرائم بتهم ازدراء الدين الإسلامي والتعدي عليه واحتقار طائفة المسلمين وتهديد الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ونشر ذلك على الإنترنت على موقعي "الأقباط متحدون" و"منظمة أقباط الولايات المتحدة". كما اتهمهم بتوجيه عبارات القذف والسب بحقه توجب عقابه واحتقاره عند أهل وطنه وذويه، وتسجيل ونشر مصنف سمعي وبصري على شبكة الإنترنت دون الحصول على إذن الشاكي وموافقته، ودون الحصول على ترخيص من الوزير المختص. وأرفق البدري في دعواه اسطوانة كمبيوتر مسجل عليها الندوة موضوع البلاغ وصورة من مقال المشكو في حقه الثاني المعنون "الأقباط متحدون" في حلقة ساخنة جدا حول قضية العائدين إلى المسيحية "وصورة من مقال المشكو في حقه الخامس المعنون: "انتهى الدرس يا شيخ يوسف" وصفحات من العدد الأول مارس 2007 من مجلة "الكلمة" الصادرة دون ترخيص حكومي.
|