|
 |
للطباعة | |  |
للحفظ |
الحياة السياسية |
 |
|
|
غالبيتها"دينية" يعتبرها البعض مسئولة عن الإرهاب.. الهيئة العامة للكتاب تنفي إعدام "أمهات الكتب" وتؤكد أن المقصلة طالت "الملازم المتهالكة" فقط
|
| كتب عمرو المصري (المصريون): : بتاريخ 29 - 7 - 2007 |
نفى مسئولون بالهيئة العامة للكتاب، صحة ما تردد عن قيامها بإعدام بعض الكتب القديمة أو ما يعرف بأمهات الكتب، وتشكيلها لجنة متخصصة من كبار مسئولي الهيئة لإنجاز هذا العمل, واصفة ما يتردد من أنباء بهذا الصدد بأنها شائعات. يأتي ذلك بعد أن ترددت أنباء عن اعتزام الهيئة إعدام العشرات من "أمهات الكتب", خاصة الدينية منها, التي تعتبرها مسئولة عن نشوء التطرف والإرهاب، وهو ما يعتبر في حال صحته إهدارًا للتراث المصري في مجالاته كافة. لكن مصادر بالهيئة نفت ذلك بشكل قاطع، وقالت إنه ليس صحيحًا إعدام آلاف الكتب, ومن بينها كتب للكاتب الراحل عبد الرحمن الشرقاوي، مشيرة إلى قيامها بتشكيل لجنة مختصة لدراسة كيفية التعامل مع عدة "ملازم" تمت طباعتها منذ عشر سنوات ولأسباب فنية تتعلق بالطباعة لم تكتمل ولم يتم تجليدها. وأضافت أنه لذلك رأى المسئولون بالهيئة تشكيل لجنة لبحث كيفية التعامل مع هذه "الملازم" المتهالكة، والتي تشكل عبئا وخطرا على الهيئة، وهو الإجراء المتعارف عليه في جميع دور النشر العالمية، حسب قولها. وكشفت المصادر ذاتها عن عزم الهيئة إعادة إصدار مجموعة الكاتب الراحل عبد الرحمن الشرقاوي بعد نفادها بالكامل ضمن مشروع مكتبة الأسرة لأعوام 1994 و1996 و1998، مؤكدة أن للهيئة سياستها الخاصة في التعامل مع الكتب القديمة والإصدارات التي مضى عليها سنوات. وقالت إن هناك جناحا دائما في معارض الكتب التي تقيمها الهيئة تضم مثل هذه الإصدارات, تباع بخصم يصل إلى 5%, فيما تباع مجموعات من الكتب تصل إلى 20 كتابًا بسعر لا يتجاوز خمسة جنيهات بغرض الاستفادة من الإصدارات القديمة قدر الإمكان, وطبقًا للمعدلات العالمية. وأضافت أن هناك إدارة مختصة يتم من خلالها إجراء جرد سنوي دقيق لجميع مخازن ومكتبات الهيئة, ويتم متابعتها من جانب وزارة المالية لتحقيق الشفافية في التعامل مع هذه الأمور.
|
|
|