لماذا مريدو عمرو خالد المشاهير متهمون في قضايا أخلاقية كبرى ؟..سعاد صالح : لا أريد منصب المفتي.طيب وهو كان حد عرضه على فضيلتك ؟!!وتصف قناة الناس بأنها أخطر - يا خرابي- على الأمة من المنافقين .تداعيات مذبحة دنشواي الثانية.حماة الوطن صعقوا يحيي
|
| كتب:طارق قاسم : بتاريخ 31 - 7 - 2007 |
أحوال مصر كما تتضح وتفتضح من صحافتها معبأة بالدهولة واللعثمة والإختلاط ...لكنها في حقيقة الأمر أصداء جديدة لسنة الكون الكبرى الدائرة في الخلائق منذ خلقت الأرض ومن عليها خد عندك مثلا الخبر الذي نبدأ به جولتنا في صحف القاهرة الصادرة الثلاثاء من جريدة المصري اليوم والذي يحكي عن تداعيات العدوان الرأسمالي الجديد على أهالي قرية دنشواي بالمنوفية ...وكأن دنشواي هي النموذج الجامع لنماذج سطو الظلم على الفلاحين البسطاء ...سواء من خلال حادثة دنشواي الأولى التي كان أبطالها زهران ورفاقه متوجين بزهرة الوطنية المصرية مصطفى كامل ضد الاستعمار وأزلامه وأذنابه..أو من خلال ظلم الاستعمار الرأسمالي الجديد، ففي دنشواي أطلق أحد الأثرياء النار على الفلاحين الذين كانوا يتوسلون له لكي يتراجع عن قراره بتركيب محطة تقوية محمول فوق منزله ..لم يستجب الثري طبعا لتوسلات الفلاحين "الرعاع في نظره بطبيعة الحال" ..فلجأ المساكين للشكوى لوزارة الداخلية ووزارة البيئة ...ومحافظة المنوفية ..لكن لأنهم فلاحون بسطاء ...فهم لا يستحقون أن يلتفت أحد لشكاواهم ومخاوفهم والدمار الذي ينتظر صحتهم وصحة ذريتهم على يد الثري وشبكة المحمول ...وهو ما حدث بالفعل ..ثم كيف تستجيب الداخلية لشكاوى الفلاحين وقد وافقت سيادتها على تركيب محطات المحمول فوق أقسام الشرطة ..المهم ...الثري الواصل المسنود ركب دماغه وقام بتركيب محطة المحمول فوق المنزل ..وعندما توجه الأهالي إليه مجددا لإثنائه عن ذلك ..فعل ما كان يفعله نظراؤه الإقطاعيون مصاصو دماء الفقراء ...أخرج سلاحه الشخصي ..وسلط نيرانه على الفلاحين ...فقتل منهم ثلاثة شبان وكالعادة عندما جاء الأمن بعد ما وقعت المذبحة صب حراس الوطن غضبهم على بسطاء الوطن وفقراء الوطن ...هاجموا الفلاحين بالقنابل المسيلة للدموع حتى خنقوهم ..المصري اليوم في عدد الثلاثاء أيضا فجرت مفاجأة جديدة تتعلق بقضية قيام ضابطين بمباحث سيوة بحرق شاب بالنار لإجباره على الاعتراف بسرقة كابلات كهرباء ...المفاجأة الجديدة التي نقلتها الجريدة عن تحقيقات النيابة هي أن حراس الوطن في الشرطة صعقوا الشاب بالكهرباء بعدما حرقوه بالنار ...نخرج من المصري اليوم لنلاحظ أن صحف القاهرة الصادرة الثلاثاء كلها اشتركت في الحديث حول ترشيح فاروق حسني لمنصب مدير عام اليونسكو بلهجة تشبه تنفس الصعداء كرد فعل على ظهور أمل في رحيله عن وزارة الثقافة في مصر التي يخيم عليها منذ سنوات لا تلتقط ذاكرة الوطن عددها لفرط كثرتها وطولها وبشاعتها لما جرى فيها للثقافة والمثقفين في عهده وبما أننا تحدثنا قبل قليل حول حرق شاب في قسم شرطة سيوة فالواجب الوطني والضمير المهني والتلبك المعوي تحتم أن نذكر بأن فاروق حسني هو وزير الثقافة الأوحد في العالم الذي انفرد بحدوث حرق جماعي للمثقفين في عهده في حادثة قصر ثقافة بني سويف الشهيرة كما اهتمت صحافة القاهرة الثلاثاء بالحديث حول مظاهرات سيناء التي نظمها المواطنون احتجاجا على استمرار هدم منازلهم ومزارعهم وأيضا باستمرار الاعتصامات في أنحاء مصر احتجاجا على انعدام مياه الشرب وقامت جريدة الدستور اليومية بإحياء الحديث حول تمساح المعادي ( خد بالك ده غير السفاح) حيث نقلت الدستور عن خبراء بيئة وشرطة المسطحات المائية أن حضرة التمساح اختفي وأنه ربما يكون قد استوطن أي جزيرة في النيل أو وصل الدلتا وإلى عدد الثلاثاء من جريدة روزاليوسف اليومية حيث تساءلت الجريدة عن نوع القدوة والمثل الأعلى الذي يمثله الإعلامي عمرو خالد لمريديه وأتباعه وأنصاره .تساؤل روزاليوسف جاء بنا على ملاحظة أن اثنين من ابرز وأشهر مريدي عمرو خالد وهما الفنانان أحمد الفيشاوي وتامر حسني قد تورطا في فضيحتين مدويتين فالأول (الفيشاوي) بطل فضيحة زواج عرفي بمهندسة الديكور هند الحناوي أثمر الطفلة لينا التي تنصل الفيشاوي من نسبها إلى أن حكم القضاء بنسبها له أما تامر حسني فهو بطل فضيحة تزوير أوراق الخدمة العسكرية وشهادة المؤهل الجامعي. وإلى عدد هذا الأسبوع من جريدة الميدان التي استضافت في ندوتها الأسبوعية العالمة الدكتورة سعاد صالح صاحبة الآراء المثيرة للجدل ...والتي واصلتها في ندوة الميدان لهذا الأسبوع ..فقد تجاهلت سعاد صالح ما يعانيه المصريون من بلايا وكوارث أحدثها وليس آخرها العطش القومي الجماعي وقالت أن قناة الناس الفضائية أخطر على الأمة من المنافقين بسبب ما يقدمه شيوخها من فتاوى للمواطنين تتسم بحسب رأي سعاد صالح بالتشدد وعدم الوسطية أيضا صرحت سعاد صالح في الندوة أنها لا تنظر لمنصب المفتي... *مقالات : - في عدد الثلاثاء من الدستور كتب إبراهيم عيسى حول عناد الرئيس مبارك ...الذي يرى أن أحدا لا يقدر أن يلوي ذراع سيادته وبهذا تتفاقم المشاكل : (بما أن الجميع يعتقد راسخا أن حكومة جمال مبارك بقيادة أحمد نظيف هي أفشل حكومة في عصر مبارك ، وتفوقت على حكومة المبتسم دائما عاطف عبيد في الفشل، لكن حكومة عبيد شهادة لله تفوقت عليها في الفساد.. وبما أن الرأي العام "اتخنق" من هذه الوجوه التي ابتلاه بها الرئيس مبارك مستجيبا لرغبات ابنه جمال ، وبما أن الغرق والحريق والعطش والحوادث والموت ارتبطت ارتباطا وثيقا بهذه الحكومة التي اختارها ورعاها ودعمها جمال مبارك ، في واحد من أكبر الدلائل على أنه ح يودى البلد في ستين داهية لو تسلمها إرثا عن والده ، وبما أن الجميع بدا منتظرا بل ومتلهفا إلى أن يغور هؤلاء الفشلة من مقاعد الحكم ، وإذا كان الرئيس مبارك قضاء وقدرا على هذا البلد ، فالحكاية مش ناقصة بقى حكومة كمان تفتخر بفشلها وتعتز جدا بانفصالها عن الواقع وبجهلها العميق بالسياسة .. شلة جمال مبارك باتت مكروهة كلية من الشعب المصري، وجمال مبارك فقد ورقة التوت التى كان يتستر بها على تطلعاته وطموحاته في التسلق إلى حكم مصر حين انكشف منهجه في حكم البلد بشلة من رجال الأعمال والمليونيرات الذين لا يفهمون في السياسة وليس لهم في الثقافة ولا علاقة لهم بالشعب المصري، فهم باشاوات وسوبر باشاوات تربوا ونشأوا وكبروا في كنف القصور والثراء الفاحش والانعزال عن هموم وآلام الناس ، فكانوا خير صديق لجمال مبارك يفهمونه ويترابطون معا في طبقة الثروة والثراء، لكنهم أثبتوا أنه لا يمكن لشلة من الأصدقاء المليونيرات أن يشغلوا وقت فراغهم بحكم مصر ومساعدة ومساندة صديقهم في وراثة عرش أبيه ، بدلا من أن يصيفوا معا في أسبانيا أو أن يستمتعوا بالشمس والبحر واليود على سطح يخوتهم في الجونة .. وبما أن قطاعات واسعة من الشعب المصري تطلب التغيير، فإنني أؤكد لكم أنه لن يحدث تغيير.. ليه ؟ ( أقولك ليه ).. لأن الرئيس مبارك على مدى ستة وعشرين عاما من حكمه اثبت : 1- أنه رئيس يعاند شعبه ، ويرفض الاستجابة للرأي العام تحت زعم أنه ما يحبش حد يلوى ذراعه حتى لو كان هذا الحد هو الشعب (شعب أيه دا راخر). 2- أنه رئيس بطيء القرارات ، وكثيرة هي جدا الخسائر التي سقط فيها الوطن نتيجة بطء اتخاذ القرار والوله الرئاسي بتجميد المواقف وتثبيت الأمور تحت زعم أن هذا هو الاستقرار، فنجح الاستقرار الفاشل في أن يدفن مصر في قبر الفساد والفشل نتيجة أن مبارك لا يريد تغيير الحكومات ، أو بمعنى أدق لا يريد التغيير أساسا. 3- أنه رئيس يحب أن يفاجئ الناس بقراراته ، فتأتي متأخرة وغير متوقعة ، وبعد يأس الناس منها، فتكون النتيجة أنها تأتي بعد فوات الأوان وبشكل باهت ، ولا تستجيب لرغبة شعبية ولا تبعث على أمل جماهيري. 4 - أنه رئيس لا يريد ان يتصادم أو يصدم نجله لأسباب مفهومة ، ومن هنا فهو لا يستطيع رمي أصدقاء نجله ببساطة في سلة مهملات الحكم إلا بعد أن يتأكد من أن خلفاءهم من حلفاء ابنه ويرضى عنهم النجل . . وهذا كأي قرار عائلي محل أخذ ورد وتفاهمات ووجبات عشاء ومآدب غداء، فقد اختلطت شئون الحكم بشئون العائلة حتى بات يصعب عليك أن تفهم الفارق .. هذا إن وجدت الفرق ! عناد الرئيس هو أول أسباب تأكيدي أنه لا تغيير قادما أو قريبا، أما شكل التغيير وحجمه فهو كلام مسل جدا لكنه لا يودى ولا يجيب ، فالجميع من نفس الكوتشينة ، وأوراق الكوتشينة لا تحمل أي مفاجآت حين توزعها .. المفاجأة فقط تظهر حين تلعب بها!) - وعن صفوت الشريف وزواجه الكاثوليكي بوسائل الإعلام كتب محمود مسلم في المصري اليوم : (ارتبط صفوت الشريف بالإعلام ارتباطاً «كاثوليكياً» لم يتأثر حتي بعد مغادرته موقعه كوزير للإعلام، خاصة أن فن الكلام يعتبر إحدي أهم مهاراته الذي طالما ساهم في صعوده واستمراره، فالرجل يهوي استخدام هذا الفن في تحقيق رغباته مهما كانت.. وفي سجل أعماله وإنجازاته ومعاركه كان الإعلام عاملاً مشتركاً وإحدي أهم أدواته التي يجيد تطويعها مهما كانت نوعية الملكية حكومية أو غيرها.ومنذ أيام أطلق الشريف إحدي فرقعاته الصحفية فيما صرح بأن المؤتمر العام للحزب سيختار رئيسه بالانتخاب لأول مرة خلال شهر نوفمبر القادم.. وانهالت المقالات تتخيل سيناريوهات عديدة ومقالات أخري تنفيها مع أن تصريح الشريف لا يعدو مجرد معلومات معروفة لأي مهتم بشؤون الحزب الوطني تم إقرارها منذ ٥ سنوات في المؤتمر العام الثامن، وعندما تم تعديل المادة ٧٦ عام ٢٠٠٥ أعلن أحد قيادات الحزب الوطني أن إرهاصات هذا التعديل بدأت حينما قرر الرئيس تعديل النظام الأساسي للحزب الوطني ليكون اختيار رئيس الحزب بنظام الانتخاب لأول مرة، كما قيل إن الرئيس مبارك هو الذي عدل هذه المادة بنفسه. ورغم كل هذا خرجت السيناريوهات لتشير إلي تولي جمال مبارك رئاسة الحزب خلفاً لوالده، تمهيداً لتوريث الحكم وسيناريو آخر يتوقع تولي جمال موقع الأمين العام بدلاً من الشريف وكلها سيناريوهات أعتقد أنها بعيدة عن الواقع، لكن الأغرب من ذلك كان مقالات بعض القيادات الصحفية للرد علي هذه السيناريوهات والتي احتوت علي مغالطات عديدة تؤكد أن هؤلاء القيادات لا يفهمون ولا يتابعون ما يحدث في الحزب الوطني ويفتقدون المعلومات الأساسية حول الحزب الحاكم الذي اختارهم في مواقعهم، فبعضهم ادعي أن قرار اختيار رئيس الحزب تم تأجيل تطبيقه من عام ٢٠٠٢ وحتي الآن، لأنه لم يكن من المناسب طرح تغييرين كبيرين علي الساحة السياسية في توقيت واحد، ونسي أن انتخاب رئيس الحزب يتم في المؤتمر العام الذي يعقد كل ٥ سنوات «يعني أن الأمر طبيعي جداً» كما برر «تأجيل الانتخابات بسبب أولويات اقتضاها العمل الحزبي» رغم أن الانتخابات الداخلية أجريت عام ٢٠٠٢ قبل المؤتمر العام. وبالطبع.. ستسقط السيناريوهات كما يحدث كل عام، بينما نجح صفوت الشريف في تأكيد قدراته كخبير في الإعلام السياسي، فهو صاحب مصطلحات خاصة به مثل «أزهي عصور الديمقراطية» و«الإخوان يلعبون علي دغدغة مشاعر الجماهير» و«المؤسسات الصحفية ليست مصانع» و«جمال مبارك نزل إلي الأزقة والحواري ليتفاعل مع الناس بدلاً من أن يجلس في النوادي» وغيرها.. كما أن الشريف من القلائل الذين يجيدون الرد علي أي أسئلة ولا يغلب أبداً حتي لو أجاب دون إجابة، وأتذكر أثناء التغييرات الصحفية الأخيرة عندما بادر الكاتب الصحفي إبراهيم سعدة بإعلان استقالته في مقالته بأخبار اليوم، وسألت الشريف تليفونياً عن رد الفعل وأجاب.. وفي اليوم الثاني أصدر بياناً من ٤ ورقات يحتوي علي فقرات كاملة تؤكد بقاء القيادات الصحفية كما هي، وفقرات أخري توحي بالتغيير، وعقد الشريف مؤتمراً صحفياً وعندما سألته بأن المطلوب نعرف سؤالين هل هناك تغيير؟ ومتي؟ فأجاب بذكاء: كله في البيان، ثم شبهني بمذيعي التليفزيون عندما يتحدثون لا يدركون أحياناً ما يسمعونه، علي أساس أنني كنت أكتب حينما تلا البيان.. المهم حاول زملاؤنا من الصحف القومية وقتها مجاملة رؤسائهم باختيار عناوين من الفقرات المؤكدة لبقائهم، لكن الشريف أصدر في اليوم الثاني بياناً جديداً يطرح فيه احتمالية التغيير الذي تم بالفعل ليثبت أنه ماكينة إنتاج إعلامي متحركة، وموجهة حسبما يريد ووقتما يريد!!)
|