الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
في مذكرة مقدمة لوزير الثقافة.. استياء بين الأثريين من مسئول كبير "يسب الدين" وشكوى من إنفاق المنح على مكتب حواس

تقدم عدد كبير من الأثريين بمذكرة عاجلة إلى فاروق حسني وزير الثقافة بصفته رئيسًا للمجلس الأعلى للآثار، طالبوا فها بالتحقيق مع مسئول أثري كبير يتوعدهم بسب الدين وإهانتهم إهانة بالغة.
وطالب مقدمو المذكرة من الوزير، ضرورة التدخل لحمايتهم من بطش المسئول الأثري, والعمل على إنصافهم في توزيع المكافآت, بعد استحواذ مكتب الأمين العام للمجلس, على النصيب الأكبر فيها.
ويؤكد الأثريون، أن الاتحاد الأوروبي وجه أخيرا دعما إلى المجلس قيمته 100 ألف يورو, نظير القيام بأعمال ترميم لمواقع أثرية, ومن بينها 10 آلاف يورو كمصاريف إدارية لخدمة هذه الأعمال.
وقالوا إن هذه المصاريف الإدارية تم إنفاقها على مكتب الأمين العام للمجلس, حيث تم توزيعها على 30 من العاملين بالمكتب, دون استفادة بقية الموظفين منها, ما يؤكد أن مثل هذه المنح تخضع إلى جوانب فساد هائلة, وتعد إهدارًا لمال مستحق لدعم وترميم الآثار المصرية, سواء الفرعونية أو الإسلامية.
وانتقد العاملون في المجلس، ما وصفوه بـ "ازدواج المعايير" في تعاملات الأمين العام للمجلس مع موظفي مكتبه وبقية العاملين في المجلس, وخاصة فيما يتعلق بتوزيع المكافآت والمنح.
واتهم الأثريون، الأمين العام للمجلس زاهي حواس باستغلالهم لخدمة أغراضه الخاصة, حيث قالوا إنه يسخر العاملين في الإعداد لكتابة مقالاته في الصحف والمجلات, فضلاً عن استفادته من أرشيف الصور الخاصة بالمجلس لخدمة مقالاته في الصحف المحلية والعربية والأجنبية.
وقالوا إن كل هذا يجعلهم أمام تناقض صارخ بين عمله الوظيفي الموكل إليه, وبين عمله الخاص, الذي ينبغي أن يجنبه العمل الرسمي, وألا يستغله لخدمة أغراضه الخاصة.