الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
القاهرة تبذل جهودا لإقناعها بدعوة سوريا لمؤتمر السلام.. واشنطن ترفض طلبا مصريا لقطع اتصالاتها مع الإخوان المسلمين

كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى لـ "المصريون" عن أن رد الولايات المتحدة الأمريكية على مطالب الحكومة المصرية بقطع اتصالاتها مع جماعة الإخوان المسلمين اتسم بالغموض ، ولم يتضمن وعودا صريحة من جانب واشنطن بإنهاء جولات الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مع الإخوان .

ولفتت المصادر إلى أن واشنطن تناور أيضا في الرد على الحكومة المصرية فيما يخص الأوضاع في العراق وفلسطين ، موضحة أن رفضها تقديم تعهدات واضحة بقطع الاتصالات مع جماعة الإخوان المسلمين زاد من حدة التوتر في علاقات البلدين .
واعتبرت المصادر أن تصريحات السفير الأمريكي فرانسيس ريتشارد دوني بأن واشنطن تحترم الشرعية المصرية ولن تدخل في حوار مع جماعة محظورة لا يزيد عن كونه ذرا للرماد في العيون ومجاملة منه للجهات التي استضافته الأسبوع الماضي.
وأوضحت أن واشنطن تعول على دور مصري إيجابي خلال مؤتمر السلام المقرر عقده في العاصمة الأمريكية بمشاركة أطراف عربية وإسرائيل لإقناع الأطراف العربية المتحفظة على عقد المؤتمر والمشككة في جدوى عقده.
ولفتت المصادر إلى أن واشنطن قد أبدت قلقها من بعض المواقف العربية التي شهدها اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الذي استضافته الجامعة العربية ، والذي وضعت العديد من الدول العربية خلاله شروطا للمشاركة في المؤتمر ، وهو ما أزعج واشنطن بشدة .
وفي سياق متصل ، أكدت المصادر أن هناك اتصالات مصرية عربية مكثفة جرت في الأيام القليلة الماضية لإقناع واشنطن بتوجيه دعوة لسوريا لحضور مؤتمر السلام الدولي ، مشددة على أن عدم حضور سوريا سيفرغ المؤتمر من مضمونه وسيفتح المجال أمام ارتماء دمشق في حضن إيران ، وهو الأمر الذي سيقابل بقلق شديد في العالم العربي.
وأوضحت أن مصر وعددا من الأقطار العربية قد طالبوا بتدخل جهات أوروبية لإقناع واشنطن بتوجيه الدعوة لسوريا لحضور المؤتمر ، وهو ما حظي بقبول وارتياح أوروبي.