الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
قال إن أعضاءها يعانون أمية دينية وظلمًا اجتماعيًَا.. باحث قبطي يؤكد لـ "المصريون" وجود منظمات مسيحية متطرفة في مصر

أكد الباحث القبطي أنطوان مجدي، المقيم في هولندا، أن هناك جماعات مسيحية متطرفة في مصر يتم الكشف عنها بين الفينة والأخرى، إحداها كان يقودها راهب بالكنيسة أمر البابا شنودة بتجريده من رتبته الدينية.
وأضاف في تصريحه لـ "المصريون" أن البابا شنودة أوقع العقاب نفسه بشاب معروف وعدد من الخادمات المكرسات بعد الكشف عند ضلوعهم في تشكيل جماعة دينية منحرفة ذات معتقدات خاصة يتنافى مع الأديان، زعم أعضاؤها أنهم الممثلون الحقيقيون للكنيسة المصرية، وأن الكنيسة الرسمية انقطعت صلتها روحيًا وفكريًا بكنيسة الآباء.
وأوضح أن هذه الجماعة أدعت وجود صلة خاصة بالذات الإلهية، وأن أفرادها يتلقون وحيًا خاصًا وأنهم القادرون على مواجهة الشياطين كما تطاولوا على القيادات الدينية القبطية.
ولفت إلى إحدى هذه الجماعات، وهي جماعة "الأمة القبطية" التي ظهرت في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي، والتي كانت تنادي بمنح الأقباط الحكم الذاتي، مشيرًا إلى بروز تلك الجماعة خاصة في منتصف الخمسينات، حينما أقدم أحد أعضائها وهو إبراهيم هلال على قيادة هجوم مسلح على المقر البابوي ووصل لغرفة نوم البطريرك الأنبا يوساب، حيث أجبره على توقيع وثيقة بالتنازل عن العرش البابوي.
وأضاف أنه إثر ذلك وجهت الجماعة الدعوة إلى المجمع المقدس لإجراء انتخابات جديدة، وأصدرت آنذاك بيانًا يحذر الدولة من التدخل في شئون الأقباط، لكن العملية انتهت بإلقاء القبض على أعضاء الجماعة وعودة البابا لكرسيه ومباشرة مهامه.
وعقب ذلك اختفت جماعات التطرف المسيحي إبان الحقبة الناصرية قبل أن تظهر مجددًا في أوائل السبعينات والثمانينات حينما أقدم بعض الأقباط على تكوين تنظيم الجهاز المسيحي في أسيوط وهو يماثل تنظيم "الجهاد الإسلامي"، كما يقول الباحث القبطي.
وشهدت الفترة نفسها ظهور ما يمكن تسميته بجماعة التكفير والهجرة القبطية على يد الراهب دانيال البراموسي، وفي حقبة التسعينات، ظهر القس نبيل شوقي الذي أعلن في الكويت ووسط ما يقارب من 250 مسيحيًا الانفصال عن الكنيسة الأرثوذكسية في مصر وتأسيس كنيسة أخرى حملت اسم "الطائفة المسيحية".
وأكد أنطوان أن الجماعات القبطية منتشرة في مصر، ومنها جماعة "شمس البرية" و"كنيسة الله" و"القبلة المقدسة" و"أبناء الأب دانيال" و"الباكورة" و"أبناء الله"، مشيرًا إلى أن الشباب الذين ينتمون لهذه الجماعات من طبقات فقيرة ويعانون من أمية دينية وظلم اجتماعي، حسب قوله.