الثلاثاء : 9 فبراير 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الصحافة المصرية
عضو بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين : حالة الاستعلاء التي يمارسها الأنبا شنودة وتبنيه مواقف طائفية سبب رئيسي للاحتقان الطا ئفي ..محاكمة رئيس مباحث ضبط متلبسا بممارسة الجنس مع مسجلة دعارة داخل قسم الشرطة وفصل طالبي شرطة حازا صورا جنسية ومخدرات ...

نفتتح جولة جديدة في صحافة القاهرة الصادرة يوم الأحد من جريدة صوت الأمة التي خصصت ملفا لفضائح باشوات وزارة الداخلية بدأته بفضيحة رئيس مباحث بمنطقة مسطرد بالقليوبية ..رئيس المباحث يحمل رتبة نقيب وقد اعتاد اصطحاب فتيات الليل لمقر استراحته بقسم الشرطة وقد داهمته لجنة من مركز الشرطة التابع له وتم ضبطه متلبسا بممارسة الجنس مع فتاة ليل عمرها 23 سنة ..
وضمن ملفات فضائح باشوالت الشرطة أوردت صوت الأمة فضيحة ضبط "حشيش" بحوزة طالب بكلية الشرطة وقد تم فصله ..في حين تم ضبط صور جنسية بحوزة طالب آخر يحملها على تليفونه المحمول ..
وإلى جريدة الكرامة حيث نطالع فقرات من حوار الدكتور منير جمعة عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ..
د. جمعة حلل ظاهرة الاحتقان الطائفي التي تعاني مصر منها منذ فترة وأرجعها لأسبابها الأصلية ...كما حوى كلام د. جمعة العديد من المفأجأت ..نقرأ: (ـ تصاعدت احداث التوتر الطائفي في مصر في العقود الثلاثة الأخيرة بشكل
أصبح يمثل خطرا على المجتمع المصري.. ما أهم أسباب تصاعد هذا العنف؟
أجد أن حالة التعالي التي يمارسها رأس الكنيسة البابا شنودة منذ بداية السبعينيات سبب رئيسي من أسباب حالة الاحتقان الطائفي التي يشهدها الشارع المصري فنظريا يتحدث البابا شنودة عن التعايش والتسامح أما الواقع فيعكس تبنيه مواقف طائفية بل وتحريضية في بعض الأحيان فهل يعقل أن يعتصم البابا في الدير لمجرد أن امرأة مسيحية مارست حقها وتحولت للإسلام؟ هذا غريب على الكنيسة
المسيحية التي عاشت قرونا من التسامح والتعايش وغريب على روح رجال الكنيسة
الذين خطبوا بالمساجد إبان ثورة 1919 وسمحوا لمشايخ الأزهر بالخطابة داخل
الكنائس وخرجت المظاهرات من المسجد والكنيسة تطالب بالاستقلال .وتندد
بالاحتلال.
ـ إذن ماذا حدث وأين هذه الروح دعني أذكر أولا أنه حتى المرحلة التي تلت ثورة 1919 شهدت شكلا من أشكال التعايش والاندماج فحزب الوفد كنت لا تعرف فيه من هو المسلم ومن المسيحي بل إن جماعة الإخوان المسلمين وهى جماعة
دعوية نخبوية لم تجد حرجا في أن يكون ضمن هيئتها التأسيسية بعض الأقباط مثل
الأستاذ وجيه دوس المحامى.
تلي ذلك مرحلة الصراع الداخلي التي حدثت في الكنيسة الأرثوذكسية منذ نهاية
الأربعينيات حيث فرضت الكنيسة على الأقباط شكلا من أشكال العزلة فيما يشبه
الجيتوهات وخلقت بين رعاياها وباقي المجتمع حاجزا كبيرا.
الكنيسة تحولت إلى حزب سياسي ونقابة وجمعية خيرية تتكفل بالفقراء والضعفاء
وتنظم وتعقد المؤتمرات وتطالب بمطالب سياسية تفعل ذلك بلا موارية.
ـ لكن في المقابل هناك جماعات إسلامية تقوم بنفس الدور الحزب، والنقابة، والجمعية؟
ـ هناك فرق فالمسلم الذي يخرج على هذه الجماعات ويتركها ليس عليه حرج أما
المسيحي الذي ينسحب من الكنيسة فهو خارج عن الملة كافر!.
ـ يعتقد البعض أن السبب الرئيسي في و اندلاع التوتر الطائفي من آن لآخر هو عدم السماح للأقباط ببناء دور عبادة؟
ـ أولا أنا أعترض على تسمية النصارى بالأقباط لأن كلمة قبطي تعنى مصري.
ثانيا بناء الكنائس مطلب عادل عندما يكون هناك حاجة لذلك ، وهذا حق لا ينبغي أن
ينازعهم فيه أحد والنبي صلى الله عليه وسلم أعطى إلى وفد نصارى نجران عهدا
بأن يعانوا على بناء بيعهم وصوامهم حتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي
يدعى عليه بأنه منع بناء الكنائس أو ترميمها فيما سمي "العهدة العمرية" أعطى لهم ذلك الحق.
وأريد أن استدل هنا بمقولة القس منسي يوحنا التي نشرها في كتابه تاريخ الكنيسة القبطية عام 1924 "كل الصفات الطيبة وجدت في عمر بن الخطاب خاصة
تعامله مع النصارى ولا يوجد فيه أي عمر ـ إلا عيب واحد أنه لم يكن مسيحيا" أظن أن في هذا الرد على بعض المواقع القبطية التي تنشر ما يسمى "العهدة العمرية" وتدعى على عمر ما ليس فيه.
مطالب المسيحيين بالمساواة لا تقتصر على بناء دور العبادة فقط؟
ـ إذا كانوا مضطهدون ويطالبون بالمساواة فماذا يقول الإخوان المسلمون الذين
يتعرضون لمحاكمات عسكرية واعتقالات ، وفى هذا الوقت الذي يتعرض له النشطاء من الإسلاميين للضرب والاعتقال لا يستطيع أن يتعامل الأمن بهذا الشكل مع النشطاء السياسيين المسيحيين.
ودعني أذكر بما حدث داخل الكنيسة منذ سنوات قليلة حيث قام المتظاهرون المسيحيون بضرب الضباط وأفراد الأمن وأصابوهم إصابات بالغة ولم يتم مسا،لتهم جنائيا.
وأؤكد أن التضييق على المسيحيين هو جزء من شل حركة المصريين عامة ،.وهو
جزء من استبعاد النظام للمصريين جميعا دون تمييز فحقوق الجميع مهدرة من قبل
ذلك النظام.)

ونصل للدستور اليومية التي تساءل فيها إبراهيم عيسى عن سر الهجوم على الجمعيات الحقثوقية التي تتلقى تمويلا أجنبيا في حين أن الجمعية التي يرأسها جمال مبارك "جيل المستقبل" تتلقى تمويلا من جهات أجنبية ...كما أبرزت الدستور خبر قيام قوات الأمن المكلفة بحراسة الرئيس الفرنسي وعشيقته بإطلاق النار لإبعاد المصورين الصحفيين عن المركب الذي كان يستقله ساركوزي وعشيقته وفي الدستور دافع محمد الدسوقي رشدي عن حق ساركوزي في التنقل في مصر مع عشيقته وهاجم النواب والصحفيين الذين هاجموا حضورهما لمصر بلد الأزهر رغم انهما يعيشان سويا في الحرام تحت حراسة أمنية ورسمية مصرية .