الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الحياة السياسية
إسرائيل تدعو رعاياها إلى مغادرة سيناء.. مصادر مقربة من "الموساد": مبارك وافق على دخول الفلسطينيين لتفويت الفرصة على "الإخوان"



أفادت مصادر مقربة من الاستخبارات الإسرائيلية، أن مباحثات واتصالات أجريت مساء الأربعاء الماضي بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، وذلك في أعقاب دخول عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية بعد هدم جزء من الجدار الحدودي.
وذكر تقرير لموقع "ديبكا فايل" على الإنترنت، إن الوزيرة الأمريكية ومساعدها ديفيد وولش حذرا الرئيس مبارك من أن واشنطن ستعلق تنفيذ مقررات مؤتمر أنابوليس حتى تستعيد قوات الأمن المصرية السيطرة على الحدود بشكل كامل والتعامل بجدية مع الوضع.
وزعم التقرير أنه مع هدم حوالي 10 كيلومتر من الحاجز الأسمنتي على الحدود بين قطاع غزة وسيناء من قبل حركة "حماس" واجتياز عشرات الآلاف الفلسطينيين إلى الجانب المصري، فقد أصبح للحركة معقل وموقع عسكري جديد خارج نطاق السيطرة الإسرائيلية، على حد زعمه.
وأشار إلى أن تعليمات أصدرتها "حماس" للفلسطينيين الذين عبروا الحدود إلى مصر بالبقاء لتشكيل حلقة وصل مع قطاع غزة إلى جانب حوالي 40 ألف فلسطيني يقيمون في شمال سيناء، وهو العدد الذي زعم التقرير إنه سيتضاعف بخمسة أضعاف في الفترة القادمة.
ونقل التقرير عما وصفه بمصادر استخباراتية أمريكية وإسرائيلية إن حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة مهدت الطريق لاستئناف حكومة إسماعيل هنية بأنشطتها، وفق جدول زمني، عبر المجلس الوطني الفلسطيني الذي بدأ أعماله في دمشق الأربعاء الماضي.
وقال التقرير إن المؤتمر الذي جاء بدعم سوري – إيراني يهدف لإفشال مؤتمر أنابولس ومحاولة تشويه صورة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في سعيه الدبلوماسي بشأن المفاوضات السلام مع إسرائيل تحت رعاية أمريكية.
من جهة ثانية، ادعى التقرير أن موافقة الرئيس مبارك على السماح بدخول الفلسطينيين وعدم إجبارهم على الرجوع إلى ديارهم إلى قطاع غزة لا ينبع من قلقه على القضية الفلسطينية، لكن سببه اعتماد بعض قيادات جماعة "الإخوان المسلمين" بعض تكتيكات "حماس" في إثارة المتاعب بالعديد من المحافظات والمدن المصرية.
إلى ذلك، دعا المكتب الإسرائيلي لمكافحة "الإرهاب أمس الأول السياح الإسرائيليين إلى مغادرة شبه جزيرة سيناء فورا أو تجنب التوجه إليها تحسبا لاستهدافهم أو عمليات خطف.
وأعلن المكتب التابع لرئيس الوزراء أيهود أولمرت مباشرة في بيان أن "المخاطر الإرهابية تفاقمت مؤخرًا في سيناء وأن الفجوة المفتوحة حاليا بين قطاع غزة وسيناء تسهل تحرك الإرهابيين بين المنطقتين".
وأضاف البيان ان "العناصر الإرهابية المتواجدة في سيناء تعمل على خطف إسرائيليين ونقلهم إلى قطاع غزة".