|
|
|
|
من ثلاثة مقترحات قدمها الجانب الإسرائيلي.. مصر ترفض مقترحا أمريكيا - إسرائيليا بتوطين 800 ألف فلسطيني في سيناء
|
| كتب عمر القليوبي (المصريون): : بتاريخ 1 - 2 - 2008 |
علمت "المصريون" أن الحكومة المصرية رفضت التعاطي مع مقترح أمريكي - إسرائيلي يقضي بتوطين أكثر من 800 ألف فلسطيني في شبه جزيرة سيناء، وذلك في محاولة للالتفاف على حق العودة للاجئين، وهو الأمر الذي أشعل غضب واشنطن وتل أبيب اللتين مارستا ضغوطًا قوية على القاهرة للقبول بالمقترح. وأفادت مصادر دبلوماسية لـ "المصريون" أن الحكومة الإسرائيلية عرضت على مصر خلال الفترة الماضية ثلاث مشاريع مطروحة للتوطين مقدمة من السياسي الإسرائيلي البارز حاييم بنسيه ومشروع آخر مقدم من إفرايم سنيه وزير الصحة وآخر مقدم من الجنرال موشيه ماعوز. لكن الجانب المصري أبلغ إسرائيل رفضه مشاريع توطين سكان غزة وفلسطينيي الشتات في الأراضي المصرية، باعتبار هذا الأمر يتنافى مع حق العودة الذي أقرته الأمم المتحدة، وأبدت في المقابل دعمها الكامل لحق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم. جاء ذلك في الوقت الذي تهدد فيه إسرائيل مصر بورقة المعونة الأمريكية إذا أبقت على موقفها المتشدد حيال مقترحاتها بشأن توطين الفلسطينيين على أراضيها، ما دفع القاهرة في المقابل إلى إبلاغ تل أبيب بأنها ستتخذ سلسلة إجراءات عقابية حيالها إذا ما استمرت في مساعيها لتسويق مشروع التوطين، بحسب المصادر. وهددت مصر على إثر ذلك بتجميد اتفاقية المعابر المبرمة مع كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية بإشراف أوروبي، وإلغاء اتفاقية تبادل المعلومات الأمنية، والاجتماع الثاني للجنة المصرية – الإسرائيلية، ردًا على مشاريع التوطين الإسرائيلية المقترحة. وسارع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود بارك إلى تدارك الأزمة خلال اتصال هاتفي مع الرئيس مبارك بعدم طرح فكرة توطين الفلسطينيين سواء كمواطنين أو لاجئين في مصر وأي من الدول الغربية، وفق ما نقلت المصادر. بدورها، أبلغت مصر الدوائر الأمريكية تحفظها التام على مطالب جهات أمريكية بعودة الإشراف المصري على قطاع غزة مقابل عودة الخيار الأوروبي في الضفة الغربية، رغم تعهد واشنطن بدعم مصر في هذا السيناريو، وأبدت القاهرة رفضها التام لمناقشة سيناريوهات التوطين أو عودة إشرافها على غزة مع الوفود الأمريكية التي ستقوم بزيارتها خلال المرحلة القادمة. من جانب آخر، أكدت مصادر مطلعة أن مصر اتخذت قرارا بإغلاق معبر رفح الحدودي نهائيا اعتبارا من ظهر الجمعة وعدم السماح بعور الفلسطينيين مع التزام مصري بتسهيل دخول السلع والمساعدات القادمة من جهات مصرية وعربية. وأشارت المصادر إلى أن القاهرة أبلغت حركة "حماس" بقرارها كحلقة في سلسلة تكثيف الضغوط عليها للدخول في حوار جدي لتسليم المعابر للسلطة الفلسطينية وهو الأمر الذي تتحفظ الحركة عليه بشدة.
|
|
|
|
|
|
|