على مسئولية "ديبكا" الإسرائيلي: حرب كبرى في الشرق الأوسط وسوريا ستستخدم "حزب الله" في استهداف مصالح مصر والسعودية والأردن
|
| كتب محمد عطية (المصريون): : بتاريخ 1 - 3 - 2008 |
توقعت مصادر مقربة من المخابرات الإسرائيلية اندلاع حرب في منطقة الشرق الأوسط تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة المستمر منذ يوم الأربعاء الماضي حيث استشهد أكثر من 80 فلسطينيا وأصيب العشرات بجروح في أعنف توغل منذ الانسحاب الإسرائيلي منه في عام 2005. وأضاف موقع "ديبكا فايل" نقلا عما أسماها "مصادر خاصة بواشنطن"، إن مصر والولايات المتحدة تعتقدان أن تشهد الفترة القادمة استمرار التوغل الإسرائيلي في القطاع في مقابل إطلاق المزيد من صواريخ "القسام" على أهداف إسرائيلية. وكانت الولايات المتحدة قد حركت المدمرة "كول" قبالة السواحل اللبنانية، تخوفا من امتداد حرب إسرائيل و"حماس" إلى جبهات جديدة كالجنوب اللبناني، أو اندلاع الحرب على جبهة ثانية بين "حزب الله" وإسرائيل. كما صدرت أوامر إلى البارجة الأمريكية "ناساو" التي تتكون من ستة سفن حربية والمزودة بـ 2800 غواص وطيار ورجال بحرية أمريكيين، بالإضافة للغواصةAlbany SSN 753 النووية الأمريكية بالتحرك إلى شرق المتوسط، وسينضم إلى جانب تلك القوات في القريب العاجل قوات جديدة تابعة لهيئة الأركان العسكرية الأمريكية، بحسب التقرير. وأضاف "ديبكا" أن الهدف الذي تبغاه حركة "حماس" و"حزب الله" من وراء الحرب مع إسرائيل، هو وقف إطلاق النار، والتوصل لمفاوضات ترضخ لها إسرائيل في نهاية الأمر، لما فيه مصلحة الحركة الفلسطينية والحزب اللبناني، وذلك عبر وساطة طرف ثالث لم يحدده. ونُقل عن مصادر عسكرية بواشنطن اعتقادها، إن الحرب قادمة، مستندة في ذلك إلى اقتراب نهاية مدة العزاء "أربعين يوما" على اغتيال عماد مغنية المسئول العسكري في "حزب الله"، الذي اُتهمت إسرائيل بالضلوع في قتله، وهو الكلام الذي سبق أن ردده عاموس يالدين رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية منذ أيام. وكان الجيش الإسرائيلي قد نشر مضادات للصواريخ من نوع "باتريوت" حول مدينة حيفا الساحلية غواصات، تحسبا لهجوم صاروخي من "حزب الله" على شمالي إسرائيل، كما أفادت مصادر عسكرية. كما تلقت المجالس البلدية في المدن الواقعة شمالي إسرائيل أوامر بتجهيز مخابئها الأمنية وتفعيل أسلحتها في الأماكن التي تتواجد فيها تجمعات بشرية، مثل الأسواق التجارية والمولات والشركات الخاصة التي يتوافد عليها يوميا المئات، وذلك في موعد أقصاه العاشر من مارس تحسبا لعمليات "إرهابية". على جانب آخر، زعم التقرير أن القمة العربية المقررة في دمشق قد تم إلغاؤها بعد أن التقى الرئيس مبارك العاهلين السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والأردني الملك عبد الله الثاني خلال الفترة الماضية. وقال إن الأمر قد أثار غضب الرئيس السوري بشار الأسد، وجعله ينوي إصابة مصالح السعودية والأردن ومصر وإسرائيل والولايات المتحدة في الشرق الأوسط مستخدما في ذلك "حزب الله"، حسب مزاعمه.
|