القرار كان بتنسيق بين منظمات مصرية وعضو الكونغرس "فرانك وولف".. حرب ضروس بين منظمات أقباط المهجر حول من له السبق في مشروع قرار يدين مصر
|
| كتب موريس ماهر(المصريون) : بتاريخ 27 - 6 - 2008 |
تدور بين منظمات أقباط المهجر بالخارج، حرب ضروس حول من له السبق في تقديم مشروع القرار رقم 1303 للكونجرس الأمريكي يوم 25 يوينو الجاري، لإدانة القاهرة، بسبب ما يصفونه بـ" اضطهاد الأقلية القبطية " ونشبت الأزمة عندما عممت منظمة أقباط الولايات المتحدة (US Copts ) رسائل عبر الإنترنت، نسبت فيها إلى نفسها فضل صوغ مشروع القرار وتقديمه إلى الكونجرس الأمريكي يوم الأربعاء الماضي، ما حمل منظمات أخرى على الدخول في معترك السباق، حيث نسبت كل منظمة إلى نفسها فضل السبق في تأليب المؤسسات التشريعية الأمريكية ضد مصر. في غضون ذلك صدرت بيانات أخرى، وصفت مشروع القرار بأنه ثمرة جهود جماعية بين منظمات أقباط الخارج وعدد من منظمات حقوق الإنسان داخل مصر، وهي منظمات تعتمد على التمويل المالي الخارجي، ما يضعهما موضع شبهات من قبل بعض التيارات والقوى الوطنية المصرية وقال البيان :" بعد أن أصدر البرلمان الأوروبي قراره بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في 17 يناير عام 2008 طرح عضو الكونغرس الأمريكي فرانك وولف فكرة إصدار قرار مُماثل من مجلس النواب الأمريكي ، ليدين الانتهاكات التي تقوم بها مصر في مجال حقوق الإنسان وتطلب من الحكومة المصرية اتخاذ الخطوات اللازمة لتصحيح تلك الانتهاكات. وقد شاركت العديد من المنظمات القبطية بالخارج وغيرها من ممثلي الأقليات الدينية ، ومنظمات حقوق الإنسان التي تركز في عملها الحقوقى على مصر هذه الفكرة مع عضو الكونجرس الأمريكي فرانك وولف". وأضاف:"وقد تضافرت جهود جميع هذه المنظمات مع عضو الكونغرس فرانك وولف في صياغة مشروع القرار في أبريل من العام الجاري 2008 وقد قام بعدها مكتب عضو الكونغرس وولف بإرسال بريد الكتروني إلى كل أعضاء مجلس النواب الأمريكي في الثامن عشر من ابريل 2008 لتدشين مرحلة الحصول على دعم أعضاء آخرين من مجلس النواب للمشاركة في التوقيع على مشروع القرار. وقال :"وقد تضافرت الجهود المشتركة للعديد من المنظمات القبطية – التي لم يكن من بينها منظمة أقباط الولايات المتحدة - بتدشين حملة طرق أبواب وجمع توقيعات بدأت في أبريل من 2008 لحث العديدين من أعضاء الكونجرس الأمريكى لدعم هذا القرار ومن الجدير بالذكر إن منظمة أقباط الولايات المتحدة لم تشارك في هذه الجهود التى قامت بها هذه المنظمات فى أى وقت طوال هذه الفترة" إلى ذلك اقترح أحد نشطاء أقباط المهجر، تشكيل لجنة حكماء تضم كلا من الدكتور عوض شفيق المحامى المقيم بسويسرا و شريف منصور بكندا و وليم ويصا بفرنسا وحنا ذكى المحامى بأمريكا لتكون "بمثابة مرجعية لأي خلاف يطرأ بين المنظمات تعمل على حله وديا أو على الأقل توضح حقيقة الخلافات داخليا للمنظمات ودون اللجوء لنشر تلك الخلافات" على حد تعبير الناشط القبطي المهجري نادر فوزي
|