الثلاثاء : 9 فبراير 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
دعوى قضائية تطالب بسحب "التقديرية" من القمني وحنفي بسبب آرائهما المعادية للإسلام واستعادة قيمة الجائزة المدفوعة من جيوب المصريين

تقدم الداعية الإسلامي الشيخ يوسف البدري بدعوى أمام محكمة القضاء الإداري القضاء الإداري- برقم رقم 48575/63ق- ضد وزير الثقافة فاروق حسني والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة علي أبو شادي وشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، يطالب فيها بسحب جائزة الدولة التقديرية الممنوحة لكل من سيد القمني وحسن حنفي، بسبب آرائهما المعادية للدين الإسلامي.
وجاء في عريضة الدعوى التي حصلت "المصريون" على نسخة منها، أن وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة تعمدا استفزاز مشاعر المصريين الدينية، حيث منحا جوائز الدولة التقديرية هذا العام لكل من سيد القمني وحسن حنفي بقيمة مالية قدرها 200 ألف جنيه لكل منهما، رغم أنهما لا هم لهما إلا الطعن في الإسلام وأحكامه وشعائره ورموزه وإهانة العقيدة الإسلامية، وأن قيمة هذه الجوائز تمنح من أموال دافعي الضرائب بما يعد إهدارًا للمال العام حسب مواد الدستور.
وطالب البدري في دعواه بوقف تنفيذ قرار منح جائزة الدولة التقديرية بشقيها المادي والمعنوي لكل من حنفي والقمني، لحين الفصل في الدعوى التي رفعها، واعتبر الغرض الأساسي من دعواه حماية الصالح العام أموال المسلمين، لافتا إلى أنه تقدم بطلب استعجال لنظر القضية قبل استلام الجائزة.
وقال إن الغرض من اختصام شيخ الأزهر هو طلب إلزامه بصفته رئيس مجمع البحوث الإسلامية الجهة العلمية الوحيدة المختصة والمتخصصة في بيان الرأي الشرعي، بطلبه بإلزامه بإصدار التقارير التي سبق وصدرت من المجمع بشأن كتب القمني وحنفي وأوصت بمنعها من التداول، وكذلك إعادة عرض ما لم ينظر فيه المجمع من أقوال وآراء وأفكار دونها القمني في مقالاته وأحاديثه وإبداء الرأي الشرعي فيها.
واتهم البدري كلا من القمني وحنفي بأنه لا هم لهما صباح مساء من خلال مؤلفاتهما ومقالاتهما وأحاديثهما عبر الفضائيات إلا الطعن في الإسلام وأحكامه وشعائره ورموزه وإهانة العقيدة الإسلامية، ودلل بما جاء في كتاب للأول ينكر فيه النبوة، ويؤكد أنها جاءت بتخطيط من الهاشميين قاده عبد المطلب بن هاشم جد الرسول، الذي أعد حفيده للقيادة لتكوين دولة الحزب الهاشمي، لتحقيق مآرب قومية وبسط السيطرة الهاشمية على قريش ومكة وتوحيد العرب في قيادة واحدة.
فضلا عما أعلنه القمني في أحاديثه ومقالاته وندواته التي يعقدها الأقباط في الداخل والخارج أنه لن يتراجع أبداً عن مطاردة نص المادة الثانية من الدستور التي تقضي بأن دين الدولة الرسمي هو الإسلام وأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع وعدم الكف عن المطالبة بإلغائها.
وأشارت الدعوى إلى موجة الغضب الشعبي التي أثارها الإعلان عن فوز القمني بجائزة الدولة التقديرية في ظل تطاوله على دين الدولة الرسمي، لافتا في هذا الإطار إلى العديد من المقالات لكبار الكتاب الذين عبروا عن رفضهم منحه الجائزة، ومن بينهم الزميلين جمال سلطان ومحمود سلطان والدكتور أيمن الجندي والدكتور رفعت سيد أحمد وتصريحات لكبار علماء الأزهر أمثال الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية الأسبق والشيخ فرحات المنجي المستشار السابق لشيخ الأزهر والدكتور محمد عبد المنعم البري المراقب العام لجبهة علماء الأزهر والشيخ عبد الله مجاور الأمين العام الأسبق للجنة الفتوى بالأزهر والدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة الإسلامية والأخلاق.
وفيما يتعلق بالدكتور حسن حنفي، الذي تطالب الدعوى أيضًا بسحب الجائزة منه، بسبب آرائه المخالفة للدين الإسلامي، فقد اعتبره البدري يمثل بدوره حالة شنيعة من مهاجمة الدين الإسلامي في كل ثوابته وغيبياته فيرفض فكرة الله أساسًا ويرفض كل الغيبيات (الرسل والملائكة والكتب واليوم الآخر).
وحدد أخطاءه استنادا إلى كتبه في النقاط الآتية: أخطاء في عقيدة الألوهية بل في ذات الله تبارك وتعالى، أخطاء في عقيدة النبوة بل في أشخاص رسل الله عليهم الصلاة والسلام، أخطاء في دين الإسلام ورفض له، أخطاء في الأخلاق تصل إلى حد الإنكار لها والانقلاب عليها، أخطاء في حق القرآن الكريم، أخطاء في الغيبيات، وقد شرع البدري في توضيح ذلك بالتفصيل في عريضة الدعوى.