|
 |
للطباعة | |  |
للحفظ |
همس الأخبار |
 |
|
|
قلوب مسـافرة نحو القدس .. في يوم القدس العالمي السابع ..!
|
| كتبت أراكة عبد العزيز مشوح (المصريون) : بتاريخ 17 - 9 - 2009 |
تعرَّتْ مؤامرةُ الليلِ ضد الشوارعِ ،، فاهتزَّتِ ( القدسُ ) تكبيرةً أطلقَتْهَا الشُهُبْ وقامَتْ على كلّ حبَّةِ رملٍ ،، صلاةٌ سماويَّةٌ رتَّلَتْهَا ملائكةٌ من لَهَبْ فرَّتِ الأرض من صمتِها ،، فالمدى ( قُبَّةٌ ) من تراتيلَ دامية ،، والمقاليعُ محقونةٌ بالغَضَبْ ..! وقلبي الذي حمل القدسَ ،، مؤودةٌ في الوعودِ ،، مكفنَةً بالمهود .. يحنُّ إلى بَعْثِها الـمُـرْتَقَبْ !* أسندُ رأسـي إلى شرفة الذكريات .. أصفف جدائل الشـوق و ألفها باليـاسمين .. أقبلها وأرسلها نحو القـدس ، أهمس لها : كوني في انتظـاري كي أعقل بك خيل الانتصـار .. وكي أزين بك أغنيات الشهادة سنستشهد هناك .. ستضوع رائحة اليـاسمين من كل قطعة من جسدي ومنك .. من كل قطعة تناثرت على أسـوار الأقصـى !.. وأبعثها إلى الريح .. أرسلها مع كل ريح مرسلة ! أتكئ على شرفات الافتراض .. وأنظر إليهم في يومهم المقـدسي السابع .. يحتفلون .. وينشدون أناشيد الثورة .. رسائل لا يمنعها الأثير .. بل يرسلها إلى كل مقدسي ، كل فلسطيني ، كل عربي . أن : أعدوا لأعدائكم ما استطعتم من القهر .. أعدوا لهم فأعدائكم تنقُصُهمْ خِبرةٌ في التصوُّفِ .. تنقُصُهمْ أُلفةٌ بالمقاماتِ .. تنقُصُهمْ لفتةُ الله للمتعبين .. وإيماءةُ الغيِبِ للعاشقين * .. يرسلون الرسائل تترى .. على مدى ثلاثة أيـام متوالية .. في كل يومٍ يزفون الأغنيات إلى الحلم المنتظر .. ويناجون الله .. ربنا لا تأخذ أمانة الروح التي نفختها فينا .. قبل أن ترتوي الروح هذه برؤية المسجد الأقصـى والصلاة فيه .. ،، فقد بدأوا في السابع عشر من رمضان .. موافقة لذكرى نصر بدر بحضور شخصيات مهتمة بالقضية المقدسية من جميع أنحاء العالم .. وفي اليوم الأول .. فاحت رائحة القدس من كل الزوايا .. أول زاوية كانت من القدس ذاتها مع الشيخ ناجح بكيرات وحدثهم من المصلى المرواني في الأقصى .. والزاوية الأخرى فاح منها عطر حي الجرَّاح والمجاهدة أم كامل التي روت تفاصيل الحكاية من البداية ومن خيمتها القابعة في هذا الحي .. العطر الثالث فاح من أم الدنيـا ومن فضيلة المرشد العام لإخوان المسلمين مهدي عاكف الذي أرسل التحايا لكل المجاهدين وقال: إننا عندما نتحدث عن القدس فإننا نشعر بإثمِِ كبير لأننا لم نستطع حتى اليوم أن نحرر القدس والمسجد الأقصى من براثن الصهاينة !.. ". ودعا كل الشعوب العربية والإسلامية شعوبا وحكاما إلى إحياء هذه القضية بشتى الوسائل والعمل على نصرة القدس ونصرة المسجد الأقصى. ليس فقط .. بل شارك الدكتور اسحق فرحان رئيس احتفالية القدس عاصمة للثقافة 2009، الذي افتتح فعاليات يوم القدس العالمي السابع على الانترنت. وقد ركز الدكتور في كلمته على وجوب أن نجعل القدس قضية حية في أذهان الأجيال الصاعدة، لأن الناحية الثقافية حول القدس وتهويد المقدسات وبناء الهيكل تستدعي منا جميعا أن نحيي القدس في أنفسنا خصوصا في شهر رمضان والخير. وقد ذكر أن العدو الصهيوني يحاول تغيير ديمغرافية القدس ببناء مستعمرات جديدة حتى يقلبوا معادلة السكان خلال السنوات العشر القادمة. وختم كلمته بالصعوبات التي تواجه أهل القدس في التعليم والبطالة والفقر والقوانين الجديدة التي تمنعهم من السفر أو الخروج من القدس أو العودة إليها .. بينما الدكتور حازم أبو إسماعيل، فتح الجراح ونوافذ الأمل في آن واحد فنادى وقال : إن القدس جرح كبيرا جدا، وهذا هو جرح قادح في قيام الأمة يقدح ويعلن أن الأمة لا تقوم بدينها حق القيام بدورها تجاه دينها .." وتابع : إن ضياع القدس دليل على أن امة الإسلام بين أمر من أمرين: إما أن الأمة مقيده مكبله أو أنها مفرطة في أمر دينها. فالأمة الآن بين قيود تكبلها..وبين قوم نائمين لا يثورون في مواجهة من يُنزل أعقاب بمن يُغيث أهل القدس.. وأضاف الدكتور حازم: "والقدس..بهذا برغم أنه في حد ذاته شيء عظيم..إلا أنها أصبحت مجرد مِثال ...مِثال لا يُجسد ما عليه الأمة من ضياع..في بين التكتيف من ناحية..وبين تفريط الجموع الحاشدة الكبيرة من الأمة ." وفي نهاية كلمته ختم الدكتور أبو إسماعيل بان واجب كل واحد ِِ منا أن يحدد أين نحن وأن ينفض عنه غبار الغفلة..وأن يُوقظ المسلمين صفا بعد صف..عددا يكفى لان تكون ثورة أمام من يُكبل ومن يمنع..ثمّ جِهادا من اجل استعادة القدس .. شاركهم زيادة على كل ذلك محامي القدس الأستاذ صبحي صالح ..وكل هؤلاء .. كل هؤلاء غنوا لعيون القـدس ! انتهت الليلة الأولى .. والشـوق يرواح مكانه .. لعله يهدأ غداً في اليوم الثـاني ..!؟ في اليـوم الثاني : بداية العطر فاحت من طرابلس فيحاء لبنان.. ومن أفواه فرقة الوعد التي أنشدت أناشيد النصر الموعود .. ثم ضاعت من مصـر ومن الدكتور عصام العريان .. حيث أكد على عدم جواز التفريط في شبر من فلسطين وإن الوحدات الاستيطانية التي اتفق عليها قادة الكيان الصهوني حقيقة يجب ان نواجهها.. وإن القدس هي رمز لكل فلسطين ولكل ارض عربية مغتصبة ولأن القدس لها مكانة عظيمة في الاسراء والمعراج وحيث ذكر المسجد الأقصى في القران والسنة .. إن علينا واجبات ثقيلة اتجاه فلسطين والقدس.. أولها أن نعلم حقيقة المعركة بيننا وبين هؤلاء المغتصبين.. وهي معركة لها أبعاد كثيرة.. لكنها في النهاية هي معركة بين الخير والشر.. بين الكفر والإيمان معركة تدور رحاها حول العقيدة.. ولن نستطيع أن نخوضها إلا إذا عدنا إلى العقيدة. إن البعض يظن أن هذه المعركة اقتصادية .. وان المعركة لا يمكن أن نخوضها.. وهم لا يحاولون أن يقووا أنفسهم.. بل هم يحاولون أن يقفوا بوجه المجاهدين .. إنهم ليسوا أصحاب تحرير القدس. ولكنهم يسعون إلى زعامات وهمية على أشلاء إخوانهم.. إننا نحذر من سراب المفاوضات... إننا نعلم إن الجهاد هو السبيل لتحرير فلسطين.. لا بديل آخر .. إن قضية القدس ليست قضية الفلسطينيين وحدهم.. بل هي قضيتنا جميعا... لذا علينا جميع أن نقف معهم.. وهناك الكثير من القنوات التي يمكن أن نعمل فيها.. فالمؤسسات الداخلية والخارجية كلها موجودة وتنتظر منا الدعم يجب أن يستمر الدعم لهم حتى لو اعتقلونا جميعا أو قتلونا جميعا! إن الوقوف بوجه المؤامرة يحتاج إلى وعي بحقيقة الصراع والى توعية البقية.. ويحتاج إلى خطابة الرأي العام. باللغة التي يفهمها.. إن الصراع حول فلسطين والقدس هو صراع بين حضارتين .. وهذا الصراع ليس من مصلحة احد.. فالأصل أن يعود الحق إلى أهله.. إذا كانوا يريدون دولة فيها حريات ..فليعد الفلسطينيون ويقرروا مصيرهم .. فاللاجئين والشتات من حقهم أن يعودوا إلى أرضهم . انتهى وإلى السعودية حيث نثر الدكتور علي بادحدح من البخور ما نثر من كلماته حيث قال :: إن القدس عندنا عقيدة ودين وليس تراب وطين .. إن المسجد الأقصى يمثل للمسلمين القبلة الأولى ومسرى الرسول وأرض المحشر والمنشر وارض بركة ..كما وإن ارتباط المسلمين بفلسطين عموما وبالقدس وبيت المسرى خصوصا ارتباط إيمان واعتقاد ودين .. فقد جاء بقوله تعالى في سورة الإسراء(سبحان الذي أسرى بعبده... إلخ ...) هذه البركة تقتضي بالتبع والتأكيد أن البركة فيه مضاعفة وأن بركة الذي حولها سببها بركته هو.. وهذا يدل على أن هذه الأرض مباركة والبركة هنا مطلقة عامة .. إن مسرى الرسول إلى بيت المقدس ثم المعراج منه .. هو في حقيقته ارتباط الإسلام ونبي الإسلام ببيت المقدس وإلا كان المعراج من مكة مباشرة ..! وفي حديث الرسول أعقاب غزوة تبوك حيث قال إعداد ستاً بعد موتي: وذكر في أولها فتح بيت المقدس وهذا دلالة على حب المسلمين بتطهيره من كل اعتداء على الرسل والديانات . انتهى .. ثم عادوا إلى مركز العطـر فلسطين .. فتحدثت الدكتورة مريم صالح .. التي تحدثت عن واجب المرأة المسلمة الفلسطينية والعربية : يجِب عَلى المَرأةِ التِي لَا يَقِلّ دَورُهَا عَن دَور الرّجل فِي الحِفَاظِ عَلى المُقدّسات بِتربِيّة أبنائِهَا عَلى حُسنِ الخُلق وَحُب أرضِ فلسطِين وَأنّ الأرضَ أرضُ الإسرَاءِ وَالمِعرَاج أولى القِبلَتَين وَثَالِث الحَرمَين تَحرِيرُهَا فَريضَة عَلينَا .. هِي جُزءٌ لَا يَتَجزّأ مِن عَقِيدتِنَا إنْ تَركْنَاهَا تَرَكنَا الدّينَ كُلّه لَيستِ الفلسطينية هِي الوَحِيدَة المُطَالَبُة بِذَلِك بَل هُو وَاجِب كُل امرأة عَرَبِيّة مُسلِمَة .. أيْضًا يَجِب أن تُؤمِن المَرأة بِأهمِيّة دَورِها أمَام الرّجل فِي تَحرِير هَذِه الأرضِ المُبَارَكَةِ .. دَورُهَا الذّي هُو واجِبٌ شَرعِي وَفَرِيضَةٌ إنسانية لا يجُوز التّخلَي عَنه .. وَمَا تَقُوم بِه النسَاء الفلِسطَينيّات مُبَاركٌ مَجِيدٌ وَمِثَال وَدَلِيلٌ على التزامها بِدِينِهَا وَعَقِيدَتِهَا .. وعادوا إلى مصـر وتحدثت الأستاذة كوثر عبد الفتاح التي أرسلت تحايا عطرة إلى حراس المسجد الأقصى.. وإلى الأسرى والمرابطين والمجاهدين، وإلى شباب يوم القدس على يوم القدس الذي يبعث الأمل بان فجر الأمة قادم وقالت إن مدينة القدس هي قيمة لعزة هذه الأمة وكرامة هذه الأمة. والأعداء يمشون بطريقة فرّق تسد.. حولوا شعوب امة إلى شعوب متناحرة ومختلفة.. فتأتي قضية القدس تذكرنا أن هذه الأمة هي امة واحدة وان علينا أن نجتمع.. وهي سبب لتوحد الأمة. نحتاج إلى العلم ولإعداد جيل والى الوحدة.. امتنا تحتاج لنا جميعا.. لا نلقي بالمسؤولية على غيرنا.. نحن جميعا مسئولون عن تحرير القدس.. وعن وقف تهودي القدس.. فالقدس والأقصى أمانه في أعناق الجميع بعيدا عن الانتقاء السياسي أو الفكري أو التوجهات المختلفة. ومعركة التحرير لن تأتي مصادفة.. الأمر يحتاج إلى إعداد وتخطيط ونبني جيل عه كل وسائل القوة . .. نحن على وعد من الله بالنصر .. ثم تلاها الأستاذ علي هويدي رئيس منظمة ثابت لحق العودة وقال : " قَضِية اللاجئين الفِلسطِينيين وَحق العَودَة لَابُدّ لَهَا مِن العَودَة إلى البِدَايَات .. العَودَة حَقٌ لَجَمِيع اللّاجِئين أيْن كَان تَشَتّتُهم .." ثم تلاه الدكتور محمود عزت الذي تحدث عن : تشريف الله لنا بالدعوة لنقوم بواجبنا .. و إن واجب الإخوان في قضية فلسطين والقدس أن نكون أسوة وقدوة وان نبصِّر الأمة بطبيعة الصراع وطبيعة المرحلة والمعركة. إن هذه الأمة فيها خير كثير.. و أول القوة قوة الإيمان، قبل قوة السلاح وقوة اليد .. والإيمان قوة تفجر الطاقات، فلو فجرنا هذه الطاقات سننتصر لأننا نصل امتنا بربها سبحانه.ثم إن علينا أن نتحلى بالوحدة.. وان نقدم النماذج العملية في هذه الوحدة. ونكون اعددنا امتنا للمواجهة القادمة. ثم تأتي بعد ذلك أسباب القوة العلمية والعملية وقوة السلاح. وعلينا في هذا الشهر انتهاز الفرصة لبناء أنفسنا واستغلال هذه الأيام المباركة .. وفي هذه السنة .. لم يتوقفوا على الكلمات .. بل أعدّوا مسابقة مقدسية .. في كل منها حكاية عن زاوية من زوايا القدس..عن القدس الأسئلة ومنكم أنتم المتابعون الممرغون برائحة وشوق القـدس الأجوبة.. في موعد جعلوا أقصاه الخامس والعشرين من رمضان.. و هناك هدية مقدمة من (موقع يوم القدس ) .. من أروع ما يمكن أن يُقدَّم فقد كانت : المسجد الأقصى بين يديك تدخل من أبوابه .. تمر عبر أروقته.. وتستظل تحت قبابه تتنسم عبيرا ممزوجا برائحة عطر أشجاره ، ترتاح على مساطبه .. ثم تصلي في محاريبه و يتغشاك جلال جمال مصلياته إنه بوستر معالم المسجد الأقصى كاملاً انتهت الليلة الثانية .. والشـوق ما راوح مكانه بعد يا رب !؟ في الليـلة الثالثة .. كان أول من أضاء الاحتفال الحاجة وفاء أبو مشهور ابنة المرحوم مصطفى مشهور المراقب السابق لجماعة الإخوان المسلمين العاملة لأجل المرأة المسلمة والبيت المسلم والتي أكدت على دور الأبناء نحو قضية القدس وقالت : لو مثلا أتينا بسيرة الإمام الشهيد .. لو وهبنا الحياة والتضحية من أجل الفكرة .. لو توفر الإخلاص وأتينا بأشياء عمليه .. ماذا قدمنا نحن لقضية فلسطين ..!؟ لابد لعمل لقاءات واستثمار للأحداث مع الأبناء وتوقيع هذه الأحداث على حركة العمل الإسلامي لابد على كل داعية وكل مربية .. لابد أن يكون هنالك التأصيل الشرعي والتوجيه التربوي .. وليست العملية كمسؤولية سياسيه تجاه تهويد القدس ..! وفي هذه الليـلة تحدَّث الشيخ أبو جرة سلطاني الذي أوضحَ في كلمته أن الأمة الإسلامية بدأت تفقد كثيرا من الأمل في بعض الأنظمة وبعض التشكيلات وقد بدأت موجة التطبيع تتسع دوائرها وعملية التهويد تتجاوز القدس لتشمل إلى فلسطين والعالم الإسلامي .. إن الأمة بحاجة إلى علماء والى دعاة يملكون أن يبعثوا من جديد نخوة صلاح الدين .. نحن ندق ناقوس الخطر.. ولكن هذا ليس كافي في هذا الزمن نحتاج إلى الإعداد العقائدي.. وتجاوز التكتلات والأخطاء .. ونتذكر أن القضية الأولى التي يجب أن نعلم لها هي القدس وفلسطين... لأنها هي الميزان الذي يؤشر على حال الأمة نحن لسنا امة ميتة ولسنا امة مهزومة .. بل نحن امة حية في كل ما تملك من مقومات.. نحتاج فقط إلى من يوحد صفنا من اجل أن نواجه أعدائنا ما اخذ بالقوة لا يؤخذ إلا بالقوة.. وتجربة الجزائر شاهدة على هذا الكلام .. لكن لابد أن نعد كل العدة من الخطط والإنسان والأدوات .. رسالتنا من الجزائر أن لا تحزنوا ولا تخافوا .. لان الله وعدنا النصر.. وهو وكيلنا .. أنعش الأجواء قصائد الشعراء الذين حضروا .. فقد حضر الشـاعر محمد البرّاح من الجزائر والذي كانت له قصائد رائعة معروفة من ضمنها قصيدة جراح غزة وقصيدة لا مرحباً بك يا بوش ..
وقد حضر الشاعر الأستاذ ياسر علي الذي أتحف المستمعين بقصيدة رائعة جاء فيها : خلف أسوار الهوى ، يا قلبُ مالَكَ كلما ذُكرتْ.. دماؤك تنحبس؟ يسري شرود العين نحو النور ، يستجدي القبس .. أتراك تسـري للحبيبـة « خلف أسوار الهوى » أم تبتغي لَمَّ الأحبـةِ عند سـاحاتِ القـدس؟! تذكرْها.. ولا تنسَ ليعشقْ قلبُكَ القدسَ دموعُ العينِ إن تاهت، ففي مينائها المرسى .. أهانوها وما هانَتْ وهدّوها وما لانَتْ وخانوها وما خانَتْ أضاعوها وما ضاعَتْ أذلوها وما انصاعَتْ وباعوها ومـا باعَتْ وما باعت وما باعت ..! تحدث أيضاً الأستاذ محمد السروجي من مصـر .. وهو أحد قيادات الإخوان والعمل الشعبي في محافظة الغربية ومدير مركز الفجر للدراسات والتنمية في مصر .. تلا ذلك حديث الأستاذ إبراهيم المصري الذي أكد على أنه ورغم كل العقبات والتحديات التي يفتعلها العدو.. فلا يمكننا إلا أن نشيد بالموقف البطولي الذي يظهره أهل القدس.. إن الشعب الفلسطيني برهن أن القدس ماثلة أمام عينه .. وأن الانتفاضة بدأت بعد 40 عاما على النكبة.. ونحن الآن بعد مرور أكثر من 60 عاما على النكبة نرى أن القضية ماثلة إمام الناس .. إننا إذا نظرنا صبيحة أو عشية كل جمعة نرى تجمع الناس وترحالهم للمسجد الأقصى.. ونقدر ونرى الجهود التي يبذلها رائد صلاح وإخوانه . نحن نستبشر بالمستقبل .. أردف الاستاذ المصري : 1- هناك قانون من العدو المحتل عام 1973 يحدد عدد السكان العرب بحوالي 20% من نسبة السكان.. اليوم وبعد مرور هذه الفترة الزمنية نرى أن عدد السكان العرب هو 35% من نسبة المقيمين في المدينة.. وهذا ما يجعل الكيان الصهيوني للتوسع في عمليات الاستيطان.. ويرفض أن يعترف بكلمة تجميد الاستيطان.. وهذا يدل على أن الكيان غير جاد ولا مهتم بالضغوط الدولية وإنما يهمه تهودي مدينة القدس هناك تبديل في الواقع الديمغرافي في القدس .. مدينة القدس مدينة مقدسة عند الجميع. ونحن نؤمن أن من يمكنه حماية الأديان في القدس ورعاية المدينة هم المسلمون. إنني اغتنم هذه الفرصة إلى إخواني رواد الحركة الإسلامية.. ان يجعلوا قضية القدس أولوية في أنشطتهم.. وان يركزوا على إحياء هذا اليوم لتعطيل كل الجهود التي تبذلها الصهيونية العالمية.. واغتنم هذه الفرصة لأشكر القائمين على هذا الموقع الكريم.. وانتم تحيون فينا الإحساس الواجب الشرعي لنحافظ على مدينة القدس إسلامية .. المهندس جمال إمام أمين عام لجنة دعم الشعب الفلسطيني ومناهضة التطبيع والمنسق العام لحملة فك الحصار ولجنة المقاطعة وهو صاحب موقع فلسطين أولاً أكد أن اعتراف الأنظمة العربية بدوله إسرائيل هو اعتراف غير شرعي .. فاطمة :: ناشطة في ملتقى القدس الثقافي .. تحدثت عن حملة قائمة الآن في الأردن بعنوان " وابعثوا بزيت يسرج في قناديله" فما هو الزيت وأي قنديل سيسرج ؟ أجابت فاطمة : كيفية إسراج زيت بالقدس بأن نؤدي واجب التبرع للمسجد هناك وللمشاريع الاجتماعية والتنموية والتعليمية في بيت المقدس والمدينة المقدسة ..وحملة " فابعثوا بزيتٍ يسرج في قناديله" قد تمّ الحصول على فتوى بشأنها وبشأن تقديم أموال الزكاة لهذا المشروع .. ومن يريد الزكاة فليرسل إلى حساب :3652_8_500 البنك العربي نقابة المهندسين الأردنية مع ذكر اسم الحملة فابعثوا بزيت يسرج في قناديله وبعث نسخة للمتابعة على فاكس 009626561301 شاركهم في الحديث الدكتور أيمن العتوم وهو شاعر أردنيّ همام..جريء.. متميز بالشعر والدراسة والعمل المقدسي.. فهو يجاهاد بقلمه من خلال شعره وأبيات القصائد الجريئة الصادقة .. ختام المسك كان أنْ أصدر اليوم العالمي للقدس بيانا ختاميا لخص فيه التوصيات الواجب عملها من أجل القدس ومن أجل تحريرها فجاء فيه : وأخيرا كانت هذه الطائفة من التوصيات العملية .. *التأكيد على إسلامية القضية الفلسطينية وأنها جزء من عقيدتنا ومعلم في تاريخنا وأصل في حركتنا. *حث الأمة الإسلامية والشرفاء من أبناء الإنسانية على تبني القضية العادلة لفلسطين والقدس حتى يعود الحق لأصحابه الحقيقيين من أهل فلسطين. *رفض كافة صور التطبيع والمعاهدات والاتفاقيات المذلة مع العدو الصهيوني. *وجوب العمل على تأكيد وزيادة وعي الأمة وخاصة الأجيال الشابة منها بمكانة وتاريخ القدس وكل ارض فلسطين كأرض وقف ملك للأمة الإسلامية كلها. *التصدي لكل محاولات تهويد القدس وفضح كافة المؤامرات التي تحاك لها والعمل على حفظ الهوية والتراث والمقدسات بالمدينة. *قدم الشباب المسلم في نهاية الفعالية البيعة والعهد على التضحية والجهاد حتى تحرير القدس أرضا ومقدسات وكل فلسطين من النهر إلى البحر. *أكد المشاركون على أهمية اللحمة الفلسطينية وتكاتف كل الجهود والتفافها حول مشروع المقاومة حتى تحقق النصر. * أطلقت الفعالية عددا من المشروعات منها: • مشروع سفراء القدس لنشطاء الانترنت بالتعاون مع إخوان نت و رابطة شباب لأجل القدس • مشروع أمة واحدة جسد واحد وتوسيع نطاقه وتدشين موقع خاص لتركستان المسلمة • مشروع أخبار القدس وفلسطين الآن لحظة بلحظة من قلب الحدث مشروع دعم أهلنا المقدسيين .. انتهى بعد كل هذا مازال الشوق لـمَّا يراوح مكانه يا قدس .. لكننا ما زلنا نضفر جدائل الشـوق نحوك .. نعتقها بالياسمين .. ونطرز قلوبنا بالشهادة نقشاً لا يخبو .. ونرسل قلوبنا .. مسافرة نحوك .. مسافرة نحو القدس .. ونقسم جميعاً بالله العظيـم أن نحمي قدسك الشريف ومسجدك الأقصى المبارك وأن نعمل علي تحرير مسرى نبينا وأولى القبلتين .. نقسم بالله العظيم يا قدس أن نعمل على تحرير فلسطين كل فلسطين وألا نفرط في ذرة من ترابها ولا أي جزء من مقدساتها .. نقسم بالله العظيم يا قدس ألاَّ نوادَّ من سلب حقنا وشرد أهلنا وأن نعاديهم ما حيينا وأن نجتهد في مقاطعة كل ما يمت للعدو بصلة .. نقسم بالله العظيم يا قدس أن نربي أنفسنا وأهلنا وكل من نعرف على حب فلسطين والعمل لنصرتها وأن ننمي هذا الحب والولاء والنصرة في ذريتنا .. نقسم على هذا والله على ما نقول شهيد !
|
|
|
|
|
|
|