الثلاثاء : 9 فبراير 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الحياة السياسية
المعمدانية اعتبرت التحذيرات "حجرًا على الرأي".. الطائفة الإنجيلية تتحدى الأنبا بيشوي وتطالبه بإظهار خطة تحويل الأرثوذكس إلى أقلية

نفى الدكتور القس رفعت فكري راعي الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف، اتهامات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ورئيس لجنة المحاكمات الكنسية للبروتستانت بأن لديهم خطة لتحويل الأقباط الأرثوذكس إلى إنجيليين خلال عشرين عاما، وتحداه أن يظهر ما لديه من أدلة تؤكد صحة هذه المزاعم، من خلال عرض الخطة التي زعم أنها مطبوعة على "سي دي"، والكشف عن مصدر تلك الخطة والشخصيات التي وضعتها.
وأبدى استغرابه إزاء التحذيرات التي دأب البابا شنودة الثالث على ترديدها في عظة الأربعاء والأنبا بيشوي في مؤتمر تثبيت العقيدة المنعقد في الفيوم مما يسمى بالاختراق والغزو البروتسانتي لأبناء الطائفة الأرثوذكسية، مؤكدا أنه من حق أي شخص أن يغير دينه ويعتقد ما يشاء من أفكار ومذاهب، خاصة "وإننا أصبحنا في عصر العولمة والكوكبة والسموات المفتوحة وما كان غير متاح أصبح متاحًا الآن".
وكان البابا شنودة قد حذر في عظته الأربعاء الماضي الأرثوذكس من دخول خدام الطوائف المسيحية لكنائسهم، داعيا إياهم إلى عدم التعمق في تعاليم الطوائف الأخرى بما يؤثر على عقيدتهم، كما أعلن الأنبا بيشوي في مؤتمر تثبيت العقيدة عن وجود خطة إنجيلية لتحويل الأرثوذكس إلى إنجيليين خلال 25 عاما.
وقال القس رفعت فكري في تعليقه على تكرار التحذيرات في الفترة الأخيرة من جانب قيادات الكنيسة الأرثوذكسية، إن "من يقف على أرض صلبة يثق في نفسه ولا يخاف الآخرين".
من جانبه، انتقد الدكتور القس بطرس فلتاؤوس عبد الشهيد رئيس الطائفة الكتابية المعمدانية الأولى تصريحات قيادات الكنيسة، وقال إنها تعد حجرا على آراء الآخرين، إذ أن من حق أي مسيحي تحديد مذهبه ولا يملك أحد الحجر على عقيدة الآخر، مشيرا إلى أن الاختلافات بين الطوائف المسيحية هي اختلافات في الفروع ولا تتعلق بالثوابت.