الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
الحملة على عمرو حمزاوي

جمال سلطان : بتاريخ 20 - 4 - 2007
الدكتور عمرو حمزاوي باحث مصري متميز وموهوب ، وهو من الجيل الجديد الذي يملك قدرة على الحوار والانفتاح على مجمل ألوان الطيف الوطني وأيضا الطيف العالمي ، في حدود ما يخدم بحثه عن رؤية أكثر عقلانية لقضايا الوطن ، عمرو يتركز اهتمامه الأساس على القضية الأكثر إلحاحا وخطورة في عالم اليوم ، التيارات الإسلامية ومدى القدرة على استيعابها في عملية تحديث سياسي شامل ، عرفت عمرو عرضا أثناء إجازاته التي كان يقضيها في القاهرة خلال بعثته إلى ألمانيا ، ثم عرفته عن قرب أثناء مشاركتي في مؤتمر للاستشراق في جامعة ماينز في ألمانيا قبل عدة سنوات ، ولاحظت مدى الاحترام الذي يحظى به في الأوساط العلمية الألمانية والهولندية والفرنسية والاسكندنافية ، وهو احترام أدركت أنه اكتسبه من شقين : جديته في العمل العلمي وتوهجه وفرادة المجال الذي ينشط فيه ، وكذلك في أخلاقياته العالية وقدرته على صناعة جسور من التواصل الإنساني الرفيع مع الآخرين ، ثم عرفت بعد ذلك أنه تعاقد مع مؤسسة "كارنيجي" في الولايات المتحدة للعمل كباحث متفرغ ، اندهشت جدا عندما وجدت صحيفة الأهرام يتخذها البعض مطية لاستباحة كرامة عمرو حمزاوي كباحث واستباحة ولائه لوطنه والطعن في نزاهته واستقلاليته ، بصورة بالغة الإسفاف ، والتعليق المنشور عن عمرو حمزاوي في الأهرام عندما ينشر باسم صحفي محدد ، معروف بصلاته الوثيقة بالأجهزة الأمنية ، لدرجة أنه يعرف في الأهرام بأنه لا يملك من التقارير المنشورة باسمه فيها سوى اسمه فقط ، بينما النص مكتوب في لاظوغلي ثم في مدينة نصر بعد ذلك ، هذا التقرير ومن خلال ذلك القلم يكشف عن مدى تخبط في التعامل مع الخبرات العلمية المصرية سواء داخل الوطن أو خارجه ، عندما يشارك باحث مثل عمرو حمزاوي في ملتقى علمي أو بحثي يعقد في الولايات المتحدة لمناقشة مستقبل العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين وبين السلطة ، فليس مطلوبا منه بداهة أن يكتب مثل آخرين يملى عليهم النص ويطالبون بوضع توقيعهم عليه ، وليس متوقعا منه أن يكون مثل رؤساء تحرير بعض الصحف القومية التي تطلق عند الحاجة لتشويه أو الهجوم على تيار سياسي أو حزب أو جماعة ، حسب الحاجة واتجاه الريح الرسمي ، فالرجل باحث يحترم موضوعيته ، كما أن عمله في هذا المحور سابق على التوترات الأخيرة بسنوات طويلة ، ثم إن المحيط العلمي والثقافي والسياسي الذي يتعامل به خارج حدود الوطن لا يعرف سوى جدية الباحث واستقلاليته وأمانته مع نفسه ومع موضوعه ، ويصعب أن يقبله "كبوق" لجهة رسمية في بلده أو في سواها ، وعندما يريد أحد أن يتمثل دور "المرتزق" في الخارج فإنه لا يستمر طويلا ، ويفقد قيمته سريعا ، كالليمونة التي يتم اعتصارها سريعا فإن مصيرها ومقرها معروف ، وهناك "ليمونات" مصرية معروفة في الولايات المتحدة الآن ، وبعضهم حانق بمرارة على النجاح والمصداقية التي حققها عمرو حمزاوي ـ الباحث الشاب المتواضع ـ خلال فترة وجيزة في الأوساط العلمية والسياسية الأمريكية المهتمة بقضايا الشرق الأوسط والحركات الإسلامية بشكل خاص ، وحضوره الإعلامي اللافت الذي جعله "نجما" في فضائيات عربية وأجنبية عديدة في الأشهر الأخيرة ، كنت أتصور أنه قد مضى الزمن الذي يسهل فيه "تخوين" المثقفين والباحثين لمجرد "خروجهم" من عباءة السلطة واحترامهم للموضوعية والضمير البحثي ، كنت أتصور أنه قد مضى الزمن الذي تتوحد فيه الحكومة في الوطن ، بحيث لا يصبح المعارض للحكومة خائنا للوطن بالضرورة ، ولكن بعد هذا الذي "تورطت" فيه الأهرام مع عمرو حمزاوي وتورط فيه آخرون مع أسامة الغزالي حرب من قبله ، والإسفاف الكبير في لغة تجريح الرجلين ، أدركت أن "الصحافة القومية" لم تبرأ بعد من "عار" العمل كحذاء للحكومة .
gamal@almesryoon.com

اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
خيوط العنكبوت والشمعة
أسامة فرحات | 5/8/2007 11:47:25 PM
نحن نعلم جميعاً طبيعة من اعتلى سدة رئاسات تحرير الصحف القومية في مصر بل أغلب المناصب المؤثرة إعلامياً فلم تعد الكفاية هي شرط التعيين حتى بالنسبة للوزراء بل شبكة المصالح العنكبوتية بين ما يسمى برجال الأعمال والسياسة المصرية التى صارت سياسة أمنية اقتداءٍ بالسياسة الإسرائيلية وعلى ذلك فإن من دواعي قلق تلك الشبكة هو زيادة الوعي العام الذي يفقدها مع الأيام مصادر قوتها المعتمدة على الأمية والسلبية المتفشيان في جسد الشعب المقهور ولذا فإنها تتصدى بضراوة لكل شمعة تضاء ربما تحرق الخيوط الواهنة لها وعمر حمزاوى أحد الوجوه المضيئة التى تفعل ذلك بهدوء وثقة متسلحة بالعلم والرغبة في البحث والإيمان بأن العمل الجاد والدءوب هو الذي سيشق طريقاً جديداً نحو التغيير المطلوب.
ماذا ننتظر
محمود على | 4/22/2007 4:04:35 AM
الحملة المسعورة ضد الإنسان الرائع والباحث القدير الدكتور عمرو حمزاوي هي حملة ضد رمز شامخ من رموز مصر، وهي حملة فاشلة ومكشوفة0
هذا الزمان
أنس زكي | 4/21/2007 4:03:29 PM
لم يعد أمرا غريبا في هذا الزمان أن يتعرض باحث موضوعي محترم للإساءة من جريدة مثل الأهرام في عهد سرايا وغيره ،، يا سادة الأهرام حاليا تقرأ من أجل فهمي هويدي أو سلامة أحمد سلامة وقليلين معهم، أما الأغلبية فتشتريها من أجل متابعة أخبار الوفيات أو للاستفادة من أوراقها الكثيرة في عمل "ساندويتشات الفول الطعمية" العزيز د/عمرو لا عليك فهذا وسام على صدرك
كل شيء وله مقابل
رمضان محمد | 4/21/2007 5:52:08 AM
يا سيدي ماذا تتوقع من صحافة كل مبتغاها رضى السلطة.. وفي المقابل تقدم السلطة مليارات الجنيهات لدعم هذه الصحف ورؤساء تحريرها الذين يتم تعيينهم من قبل رئيس مجلس الشورى .. وبالتالي لا تستغرب من أن تجد من يغتال مفكرينا وعلمائنا ويسلطون عليهم أقلامهم المشتراه .. في سبيل إرضاء السلطة .. وأنت أعلم منا عن قضايا الفساد التي حركها الكاتب مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع .. ضد رئيس صحيفة الأهرام السابق .. ولم تحرك السلطة ساكناً .. وسيظل الحال قائما حتى تخرج الصحافة من عباءة الحكومة ..
بين الدكتور عمرو حمزاوي و المذيع محمود سعد
AbuOmar AlMasry | 4/21/2007 5:18:38 AM
كل مرة أستمع لأي مداخلة للدكتور عمرو حمزاوي على الفضائيات يدهشني بأدبه الجم و دماثة أخلاقة و تحليلاته الموضوعية و التي لم تأتي من فراغ أو فهلوة أو مسح أحذية لبعض أصحاب النفوذ في الجهات التي نعرفها جميعاً أو كتابة تقارير أمنية و أتمني من كل المخلصين و الناشطين في المجال السياسي في المعارضة و جمعيات حقوق الإنسان داخل مصر الاستفادة من خبرات الدكتور عمرو و إصدار بيان يستنكر محاولة البعض استهدافه أو الإساءة له ... في الجهة المناقضة و بمناسبة ذكر الدكتور حمزاوي هذا النموذج المصري المشرف أذكر المذيع محمود سعد و بمناسبة حلقته يوم الخميس عندما استضاف شيخ سعودي حاول أن يستغله للهجوم على القنوات الدينية بقصد حسب زعمه التصدي لفوضى الفتوى المنتشرة على الفضائيات و لأول مرة أجد مذيع يخمل كل هذه الضغينة لهذه القنوات لدرجة أنه لم يتمالك نفسه و تخلى عن حياديته كمذيع و انبري للهجوم على هذه القنوات و أنا هنا أتساءل من وراء هذه الحملة يا محمود سعد باتري الحكومة المصرية أو عبد الرحمن الراشد رئيسك في مجموعة الـ MBC و الذي يحمل لواء التغريب خدمة للأمريكان في منطقتنا العربية و الإسلامية . أقول خاب و خسر مسعاكم و السلام .
هذا طبيعي جداً
احمد صالح | 4/21/2007 4:54:15 AM
الطبيعي في زمان الحاكم العسكري الحالي (ألاّ هوه لسه ملغاش "كانون التوارئ"؟)أن كل عقل يفكّر يُّجبر علي الهرب خارجها إن لم يكن من الممكن تروضه وربطه في إحدي الحلقات الموجودة بـ"حظيرة" لجنة السبهللات. تابعت الرجل (وأتابعه) علي الفضائيات ولا أخفي أنني كنت متشككاً فيه عند سماعي له أول مرة شاهدته (وأعتذر له علي ذلك) لكنه أجبرني علي إحترامه وأزال شكوكي بسلاسة العبارة وغزارة المعلومة وتمكّن المحترف من حرفته فهل رجل كهذا (وهو في سن الشباب) سيسمح له السيد عليّ الدين هلال بأن يأخذ مكانه؟ (هذا إن لم يكن هو أصلاً يحترم نفسه بالبعد عنهم بعد أن كشف النية الحقيقية لإنشاء لجنة السبهللات).
يسلم قلمك يااستاذ جمال
مصرى مغترب | 4/21/2007 4:16:22 AM
الكاتب الناجح هو الذى ينبض قلمه باحاسيس مشاعر الناس واجدك مثال لهذا الكاتب واجدنى وانا اقراء هذا المقال قد تم شفاء غليل تولد بعد قرائى للمقال الذى اشرت اليه ونشر فى جريدة الاهرام التى كنا نكن لها كل احترام وقد اشار الى الدكتور عمرو حمزاوى واتهمه بما ليس فيه و الذى اعتز به كمثال لمصرى ناجح وقد فرض نفسه رغم صغر سنه ويرجع ذلك بلا شك لاخلاصه فى عمله وموضوعيته وكتاب السلطة اقصد كتاب الامن ليسوا بكتاب بل هم فى حقيقة الامر مخبرين يتلقون الاوامر والتعليمات من اسيادهم اولياء نعمتهم وربما غذا او بعد غد نقراء فى الاهرم لنفس المخبر المذكور تحقيق يشير فيه الى ان جريدة المصريون تتلقى اموال من الخارج وجمال سلطان له علاقات مشبوهة وهلمه جره من الاتهامات الجاهزة ما لشئ ولكن لموضوعة الجريدة وما تتصف به من نزاهة وشرف ومهنيه واخيرا يكثر الله من امثالك لقد شفيت غليلى
مين هو؟؟
ابو زياد | 4/21/2007 3:36:21 AM
اوعى تقول الشاويش احمد موسى بتاع الامن؟؟
د.حمزاوى
طارق الوزير | 4/21/2007 3:32:54 AM
بلاشك د.حمزاوى ممن يمتاز فى مداخلاته بالتحليل العلمى دون ايدولوجيات وهو حيادى ومبسط فى كلاماته بلغه عربيه جميله! ولقد كان له نقاش منذ فتره مع النابلسى فى قناه الحره وبصراحه فكك هذا مايسمى عميد اللبيراليه والمتصهين ! فلقد ذكر د. حمزاوى انه يأخذ بالظاهر والنابلسى مصمم على الباطن حتى الجمه وفند كل ادعائاته حتى احمر وجه النابلسى الذى يعبر عن وجهه نظر المحافظين الجديد والذى لايخجل ! وهناك متصهين فى منتدى الشرق الاوسط يطفح طائفيه ومخلول لدانيل بيبس لايساوى شىء فى د. حمزاوى المتزن والعقلانى والذى يوضح الكثير بتحليلاته وهو يشرف اى مصرى
انها اللجنة
عزة هاشم | 4/21/2007 3:07:03 AM
اعتقد ان موقف الصديق الدكتور حمزاوي من لجنة السياسيات بالوطنى وقد رفض لمعلوماتك الانضمام اليها بعدما تكشف له هدفها الرئيس ونواياها غير الطيبة وراء تلك الحملة، لاسيما ومن اعلام لجنة السياسات وفكرها الجديد من زامل عمرو في الجامعة طالبا ثم استاذاوينتمى كلاهما لنفس العمر الزمنى والبحثي ، ولا استبعد ان حقده على مكانة عمرو سواء كباحث متميز داخل الجماعة العلمية او كمحلل ينتمى الي مؤسسة كبري ككارنيجي وراء تحريك اقلاما ضده.
أوافقك الرأى تماما
مهندس مصري حر | 4/21/2007 2:41:53 AM
أوافقك الرأى تماما يا باشمهندس جمال فهذا الرجل كلما استمعت إليه ازددت له احتراما وذلك لرؤيته العميقة وتحليله الدقيق وأدبه الجم فى الحوار وعلمه الغزير الذى يتقدم على سنه ولذلك أمثال هؤلاء لا يمكن لنظام مستبد أن يرضى عنهم لأن مثل هذه الأنظمة تعيش على أمثال مخبرى الحكومة أمثال أحمد موسى وكرم جبر وعبدالله كلام وسرايا والجلاد ورزق وو00وغيرهم الكثير وما أكثر المخبرين فى صحافة مصر 00وربنا ياخدهم كلهم ويطهر مصر منهم وأمثالهم 000 آمين
الطريق الصحيح
ادهمم عزالدين | 4/21/2007 12:26:40 AM
ايهاالكاتب الجميل لا بد أن تضم الى مجموعة تصوراتك ايضاان السير على رغبة الحكومة والنظام هو أقرب الطرق للوصول لأهدافك وان العمالةللأجهزة الأمنية فى ايامنا هذه هى أفضل الطرق الى قضاء مصالحك
ضم صوتى لصوتك
فؤاد محمد - امريكا | 4/20/2007 11:47:45 PM
ضم صوتى لصوتك . من سابق خبرتى اجد موضوعية و جدية الدكتور عمر حمزاوى مفخرة لكل مصرى و عربى شريف .
سعادة الحذاء
د. عبدالله الصعيدي | 4/20/2007 9:03:50 PM
كده برضه يا أستاذ جمال تشتم الحذاء(-:أقلها كان من الواجب يعني أنك تقول مع الإعتذار للحذاء.كانت كده برضه هاتبقى قاسية على الحذاء وها يعتبر تطاول علي سعادته بس كانت هاتبقى معقولة يعني إلي حد ما. أعتقدمن هنا و رايح أننا يجب عليناإحترام الحذاء الملبوس في الرجل. و يا ريت نعمله إحتفال صغير كده علشان نغيظ الحذاء اللي ملبوس في الـ.....(الرجل الثانية طبعا أه ماحدش يسئ النية) بس خلاص الحمد لله أن فيه يوم قيامة.............
أحذية الأحذية
عبد الله رمضان | 4/20/2007 7:41:00 PM
أحسن الله إليك يا أستاذ جمال بالفعل أنا احترمت عمرو حمزاوي كثيرا لمصداقيته ، لكن النباحين لا يفهمون إلا لغة الهوهوة، لا تخرج منهم برأي رصين أو تحليل عميق أو خبر صادق، لذلك يكرهون الذين ينبغون. وأهديك وأهدي القراء الكرام هذه اللافتة للشاعر العراقي أحمد مطر: ..( نعال الاحذيه ) .. قلت للإسكاف : أحتاج لنعلٍ خشن الجلدةِ ... برّاق الطلاءِ أومأ الإسكاف للرفِ ورائي قال لي : خـذ واحـداً مـن هؤلاءِ .. كان فوق الرّفِ صفّ من مئات الشعراءِ ثقل الأمر على قلبي وأبديت استيائي ..... قال : لم أخدعك .. صدّق إن هذا الصنف مخصوص للبس الخلفاءِ قلت : إني أبتغي نعلاً لرجلي أنا لم أطلب حذاءً لحذائي..! --- ولا شك أن أحذية الأحذية في الصحف الحكومية العميلة - طالما نتحدث عن التخوين - كُثْرٌ ، كسر الله أقلامهم ورقابهم.
وضع طبيعي
يسري ابو فول | 4/20/2007 7:20:30 PM
نبوغ و استقلاليه و تميز باحث كعمرو حمزاوي -دعك عن عفه لسانه و موضوعيته000الخ-تفضح عوار و غباء و سماكه جلد كل ارزقي مدعي مدمن تدليس و ركوب موجه000فعاده000بضدها تتميز الاشياء00و جميعكم يعلم اي شجره تقذف بالطوب0