بالمنطق |
|
|
عابر | 5/1/2007 5:29:11 PM
|
|
|
العدالة ترجع إلي الخلف
لو عاش ابراهيم عليه السلام بيننا اليوم علي أرض المحروسة, لم يكن ليفلت من الإلقاء في النار, ففي انتظاره وزارة الداخلية و المحكمة الإدارية العليا .
و ذلك لأن ابراهيم تحير و تفكر , و تنقل في عدد قليل من الآيات من عبادة الكواكب لعبادة القمر ثم الشمس حتي اهتدي إلي عبادة الله . و هو بذلك فضلا عن كونه متلاعب بالأديان, يكون قد اعتنق في رحلته عدة ديانات غير معترف بها , كما أنه كمواطن صالح لا شك سيتوجه لوزارة الداخلية لتسجيل ما انتهي إليه يقينه في خانة الديانة أولا بأول , مما سيثير حنق الوزارة , و لو توجه كمواطن صالح للمحكمة لاختصامها , فسيواجه حنقا آخر, مستقلا بالمناسبة , إن لم يكن آخر ما انتهي إليه هو الدين الرسمي المسجل في دستور الجمهورية . و سيلجيء المحكمة للتتعاون مع وزارة الداخية لتقييد عدد مرات التنقل الديني بمرة واحدة فقط , خاصة لو كان التنقل للإسلام الذي هو في رأي فقهاء مرور القاهرة اتجاه واحد .
القانون و المحكمة و الداخلية لا يعرفون زينب , لأن زينب التي تنصرت من فترة ثم عادت للإسلام في فترة قياسية لم تواجه تهمة اللعب في الدين , لأنها أدلت بخلاصة تجربتها الروحية العميقة في غرف الدردشة لمصطفي بكري ليفرد لها صفحة كاملة في الأسبوع بجوار صفحة هيكل لنشر وقائع التغرير المسيحي بعقول شباب المسلمين علي الإنترنت .
أما ما عدا زينب من المسيحيين المساكين الذين اضطرهم جمود الكنيسة و عنادها , لتغيير الديانة للإسل للحصول علي طلاق بدلا من تبادل تهم الزنا . فهم يواجهون الآن عناد الداخلية و المحكمة الإدارية اللذين يرفضان تغيير ديانتهم مرة أخري إلي المسيحية , لأنها رأتهم متلاعبين بالدين , و يستحقون أن يبقوا مسلمين عقابا لهم !
أفهم عناد الداخلية و صلفها , ليشفهم الله أو لنتشفي فيهم , و لكن ما بال عناد أهل القانون و العدالة العمياء.
أصبحت للعدالة عيون ماكرة و بصيرة تطلع علي خبيئة النفوس لتعاقب علي النوايا , بدلا من الاكتفاء بالظواهر و الأدلة التي يمكن مناقشتها و إثباتها و دحضها . كما أنها - العدالة - أصبحت حانقة علي المصريين و دين آبائهم , و لا تبالي بظلم مواطن يريد تغيير ديانته عن قناعة حقيقية , في سبيل ألا تدع بعض المتلاعببين يفلتون . رحم الله القضاة الذين لا يزالون يذكرون مبدأ غابرا ينص علي أن تبرئة عدد من المذنبين أهون من إدانة بريء واحد .
ثم لو كانت خبيئة كل المسيحيين المتلاعبين مكشوفة بالفعل للمحكمة , و كانت بصيرة المحكمة دليلا دامغا , لذا فهم يستحقون عقابا – دع عنك الآن حرية العقيدة , لا تذكرني - فهل تسجيل الإسلام في يطاقاتهم عقاب ! انا كمسلم يحز في نفسي هذا كثيرا . لم لا يبتدع فتحي سرور أو شهاب, أو أيا من أهل البدع القانونية و الأهواء الرسمية , قانونا ينص علي عقوبة تأديبية للمتلاعبين بالأديان و المتسكعين بينها . بدلا من العناد الأحمق و مواجهة الخطأ بخطأ مقابل . و لولا أن المحكمة سابقة عهد بالاجتهاد في المنطق و بديهيات القانون, لطار عقلي عجبا من العناد العجيب للعدالة الذي يخلف وضعا أحمق شديد الخطورة و مؤهل للانفجار: مسيحيون مسجلون كمسلمين في الأوراق الرسمية!
أذكر من أيام المدرسة ,أن أوقع الحظ العاثر طالبا أحمق ليجلس أمام طالب همجي , فكان الهمجي يتسلي بصفع الأحمق علي قفاه أثناء المحاضرات, فإذا التفت إليه قال له ساخرا : انظر أمامك يا حمار . فيضطر الأحمق لمعاودة النظر أمامه . و هكذا , حتي ثارت نخوة الأحمق وتفتق ذهنه عن حل ذكي ينقذ كرامته... و مع الصفعة التالية , ثم أمر الهمجي إياه بالنظر أمامه .. عاند الأحمق و ظل ملتفتا خلفه ينظر للهمجي بتحد و عزة معلنا أنه لن ينظر أمامه , فأتي المدرس بعد أن تعب من الصياح و صفع الأحمق علي قفاه لينظر أمامه ثم صفعه علي وجهه, ثم أخذه من تلابيبه إلي الخارج , بينما هو – الأحمق - ملتوي العنق مصوب النظر لعيني الهمجي في عناد.
http://mabadali.blogspot.com/
|
|
|
|
هل يوافق الاقباط |
|
|
ايمن امام | 4/28/2007 1:55:05 PM
|
|
| هل يوافق الاقباط على زكرالطائفه التى ينتمى اليها فى البطاقه بمعنى ان يزكر انه مسيحى كاثوليكى او مسيحى ارزوزكسى - ولماذا - ايمن امام
|
|
|
|
حكم في صالح إخوتي الأقباط |
|
|
عبدالعال | 4/28/2007 8:53:07 AM
|
|
| أعتقد أن هذا الحكم في صالح إخوتي أقباط مصر حيث أن أي قبطي يريد أن يغير ديانته لهدف دنيوي تافه(مثل الإنفصال عن زوجته) سوف يفكر مليون مرة قبل أن يتلاعب بدينه.
أما من اقنتع بالإسلام عقلا واهتدي قلبه إليه فلا مشكلة عنده.
لقد كان من المتوقع أن يؤيد رجال الدين المسيحي هذا الحكم تأديبا لمن تسول له نفسه التلاعب بديانته لا أن يثوروا هذه الثورة وكأنهم يقولون للمسيحيين اتركوا المسيحية متي شئتم وعودوا متي شئتم.
هذا رأيي والله الهادي لما فيه خير الجميع
|
|
|
|
لك الله يا اسلام |
|
|
ابراهيم احمد | 4/28/2007 6:51:01 AM
|
|
| من لاحظ اقباط مصر في ظل دولة المؤسسات(كما يقال) يجد انهم لا يكتفون بكل هذه التنازلات المقدمة من مؤسسة الرئاسة لهم بل ينطبق عليهم المثل(سكتنا له دخل بحماره) فهم لن يرضوا الا بشئ واحد فقط وهو ان تصبح مصر دولة اقباط رسمياواهو كله يهون عشان خاطر ماما امريكاوبابا بوش
ولكن نقولها صريحة ..... احذروا غضب مسلمي مصر فقد فاض الكيل ولا واختشوا علي دمكم لان العواقب ستكون وخيمة.
حسبنا الله ونعم الوكيل
|
|
|
|
الدين ليس للعب والتهريج |
|
|
على مرسي | 4/28/2007 4:37:07 AM
|
|
| الاسلام لم يجبر احد على الدخول فيه والاجراءات الاداريةالمصرية المتبعة في اسلام اي مسيحي في غاية التعقيد بحيث ان من يريد ان يدخل الاسلام يفكر الف مرة من كثرة هذه التعقيدات التي لا ارى لها داعي ولكنها تثبت ان من دخل الاسلام قد دخل عن قناعة تامة وهو يعرف ان الخروج منه سيأخذ حكم المرتد لذا لا يرغم الاسلام احد على الدخول فيه ورغم ذلك فان الالاف يدخلون يوميا في الاسلام لانه اقتنعوا قناعة تامة بكل ما فيه ، اما من يدخل الاسلام لهو في نفسه او تأمرا على الاسلام تحقيقا لافكار شيطانية غربية تحاول ان تثبت ان ليس هناك حرية تدين ، نقول لهم حرية التدين مكفوله فانه لا يجبر احد على الدخول في الاسلام ولكن لا حرية في التلاعب بالدين والتلاعب بالمواثيق والشهادات الادارية الموثقة من الدولة لان الدخول في الاسلام معقد اداريا ولابد من مناقشة علانية لهولاء الذين يريدون العودة للمسيحية لماذا دخلوا من البداية ولماذا يرغبوا في العودة وهل هناك ضغوط مورست عليهم للعودة ، لايد من بيان شافي كامل عن هذه الحالة لا يجب ان تمر مرور الكرام ، نحن نرى ان هناك مؤامرة لا بد من محاسبة من يقف وراءها في ظل ظروف الضغط الامريكي وعصابات الصهيونية فيها
|
|
|
|
ياسبحان الله على ديمقراطية النصارى |
|
|
ابن البلد | 4/28/2007 3:59:50 AM
|
|
| حكم قضائى قد صدر فلابد من احترامه حيث لايتلاعب بالقانون والدين بعد ذلك اين احترام القضاء واحكام القضاء واحترام الدوله التى يعيشون فيها لانستغرب قد فعلها كبيرهم عندما تحدى احكام القضاء وداس على الديمقرطيه وكرامة الدوله فى قضايا كثيرة اذا كان وهما لسه على البر بيعملوا فينا كده امال لما يصبحوا حكاما فعلا ماذا سيفعلون بنا حسبنا الله ونعم الوكيل
|
|
|
|
الإسلام شرف ،وليس عقوبة |
|
|
نصار عبدالله | 4/28/2007 3:58:19 AM
|
|
| الأخ الأستاذ جمال
تحية ومحبة وبعد
كان من الأولى أن لا يقبل إسلامه أصلا ، لأن الذى يطلب الدخول فى الإسلام ـ بينما هناك شواهدمعينة أوقرائن توحى بأنه يطلب هذا الطلب لتحقيق مآرب دنيوية معينة، مثل هذا الشخص ينبغى أن لا يلبى طلبه تلقائيا بل ينبغى أن يخضع للبحث والتمحيص لمحاولةالتحقق من صدق نواياه ، فإذا ترك الإسلام بعد دخوله فيه ثم ثبت أنه فعل ذلك به بعد أن تحقق مأربه الدنيوى، فإنه ينبغى أن يخضع لعقوبة معينة، ـ حبذا لوكانت مغلظة ـ لارتكابه جريمة أتمنى أن يستحدثها المشرع المصرى وينص عليها ، وأعنى بهاجريمة التلاعب بالأديان، ولست فى حاجة إلى القول أن تلك العقوبة لا ينبغى أن تتمثل فى أن يكره على تدوين الإسلام كديانة له فى بطاقته الشخصية، لأن الإسلام فى جوهره شرف لصاحبه وليس عقوبة موقعةعليه
وتقبل مودتى وتحياتى
نصار عدالله
|
|
|
|
ضجة ليس لها اساس |
|
|
ابراهيم محمد على | 4/27/2007 10:20:36 PM
|
|
| الضجة التى يثيرها بعض الاقباط من هواةاثارة الفتن واللعب بالنارهى ضجة مفتعلةالغرض من ورائهانشر دعاية كاذبةتفيدان اقباط مصر مضطهدون
|
|
|
|
حتى البضاعه المشتراه لاترد ولاتستبدل فمابالكم بالدين !! |
|
|
طارق الوزير | 4/27/2007 5:13:31 PM
|
|
| والمهاويس اياهم فى مواقعهم المبرشمه لم يشيروا قط الى حيثيات الحكم الرادع - والذى ذكرايضا بالامس مع الخبر بموقع (المصريون )! وهو اصلاح وتأديب لمن فى قلبه مرض ويتمسكن ويّدعى انه اسلم لغرض يريده فى الدنيا!! وهناك البعض ممن له صله بالمتصهينين يريد ان يعرف مافى الداخل علما بان الخطاب الباطنى مثل الظاهرى للمسلمين ! وهو ظاهر للعيان !!وليس داخل اسوار مغلقه ! مع العلم وحسب القس لمعى الاستاذ فى اللاهوت قال فى فضائيه ان عدد المسيحيين المرتبطين بالكنيسه فى مصر فقط 10 % من مجموع المسيحيين ! و حتى ُيسد الطريق امام النصابين واصلاح وتأديب لهؤلاء!! و علما بان هناك الاكثريه ممن دخل الاسلام على تمسك به لانه دين الحق بلا تخاريف عن معجزات يروجوهاومن المضحك لم يشيروا الى حكم المحكمه بخصوص السيده وفاء قسطنتين والذى
رفض حتى ظهورها للناس مسيحيه او مسلمه وابقاها تحت الحكم الكنسى بالدير وهى مواطنه وانسانه فى الاساس !
|
|
|
|
الحكم الصحيح |
|
|
مفقوع | 4/27/2007 4:47:08 PM
|
|
| وماذا سيكون رد فعلهم لو حكم القاضي بالحكم الصحيح ألا وهو عقوبة المرتد؟
|
|
|
|