الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
الشعار والناس

د. رفيق حبيب : بتاريخ 7 - 5 - 2007
المعركة حول شعار الإسلام هو الحل، تدور بين النظام الحاكم من جانب وجماعة الإخوان المسلمين من الجانب الآخر. كما أنها تدور بين النخب العلمانية وجماعة الإخوان. والنظام يهدف في النهاية إلى حصار تيار يمثل بديلا سياسيا وله قبول في الشارع المصري، ولأنه نظام مستبد، لذلك لا يريد أي منافسة سياسية حرة، ولا يقبل أن يكون الاحتكام للأمة بوصفها مصدر السلطات. والنخب العلمانية لديها مشروع سياسي مغاير، ومستمد من التجارب السياسية الغربية، لذلك فهي تريد حصار المشاريع السياسية المستمدة من المرجعية الحضارية للأمة، لأنها مشاريع لها جاذبية شعبية. والنخب العلمانية تعلم أنها غير قادرة على الأقل الآن على منافسة التيارات الإسلامية، لذلك تعمل على عزل هذه التيارات سياسيا، تحت دعوى أن فكرها وشعاراتها تؤدي إلى النزاع الديني. لذلك فالمعركة حول الشعار بين جماعة الإخوان والنخب الحاكمة والنخب العلمانية، هي في الواقع معركة حول دور الأمة كمصدر للسلطات. فموقف النظام والنخب العلمانية من الشعار، ليس موقفا ديمقراطيا في الأساس، بل هو موقف استبدادي. ولكن المبررات التي تساق من أجل حصار الشعار، والتي يرددها الإعلام، تدور في الواقع حول فرضية وجود آثار سلبية لاستخدام هذا الشعار في التنافس السياسي المباشر، وليس في العمل الديني أو الدعوي أو الاجتماعي. بمعنى أن هناك فرضا بأن هذا الشعار قد يؤدي إلى آثار سلبية على بعض فئات المجتمع. وهنا علينا النظر في معنى الشعار ودلالاته بين الناس، ونتساءل عن كيفية استقبال فئات الجماعة المصرية المختلفة لهذا الشعار، ونتساءل أيضا عن المعنى الذي يصل للناس من استخدام الشعار مقارنة بالمعنى الذي تقصده جماعة الإخوان. وأظن أن هذا الجانب هو الجانب الأهم، فأي حركة سياسية جادة تخاطب الناس وتريد كسب المؤيدين لمشروعها، لذلك يصبح المقصود من شعاراتها هو جذب الناس، فهل نجح شعار الإسلام هو الحل في توصيل رؤية الإخوان، وفي جذب الناس؟
أتصور أن هناك عددا من ردود الأفعال المختلفة حول شعار الإسلام هو الحل بين فئات المجتمع المصري. هناك أولا: الموقف المتفهم للشعار، والذي يعرف معناه بالفطرة، ويرى أنه يعني الاستناد إلى مرجعية الإسلام في مختلف جوانب الحياة، لأن تطبيق قيم الإسلام في الحياة، تمثل المخرج من حالة التراجع والتخلف، وأن تلك القيم هي المنقذ من الاستبداد والفساد. وهذه الفئة تريد تغيير مرجعية الحكم، بأن تجعل الحاكم ملتزما بالقيم والمبادئ والأحكام التي أقرها الإسلام، وترى أن ذلك شرطا ضروريا لأي نظام حاكم. وهنا نجد تأييدا لفكرة الإسلام دين ودولة، وعقيدة وشريعة. وكأن المؤيدين للشعار، يؤيدوا المبدأ الذي قامت عليه جماعة الإخوان المسلمين. وهذا التأييد في تصورنا هو دعوة لتعديل المرجعية العامة للنظام السياسي، لتتوافق مع مرجعية الأمة الدينية والحضارية.
ثانيا: سنجد من يرى أن هذا الشعار يعني احتكار الجماعة للحديث باسم الإسلام، وأنها الوحيدة التي تحمل المشروع الإسلامي. لأنها في عملية التنافس السياسي ترفع شعار الإسلام في مواجهة منافس آخر، مما يعني ضمنا أن التيار أو الحزب المنافس لها، لا يحمل رؤية صحيحة عن الإسلام، وأن أفكاره ليست تطبيقا للإسلام، بل ربما تكون خروجا عنه. وثالثا: سنجد منافسا مسلما يقف أمام مرشح الجماعة، وقد يكون مستقلا، وربما يؤمن أيضا بأن الإسلام دين ودولة، ويصبح في موقف حرج، وكأن عليه إثبات إيمانه بالمرجعية الإسلامية، أو كأن شعار الجماعة يمثل اتهاما ضمنيا له بأنه لا يؤمن بالإسلام دين ودولة، أو كأن عليه إذا أمن بأن الإسلام دين ودولة أن يؤيد الجماعة ولا ينافسها. ورابعا: سنجد نموذجا آخر، للناخب المسيحي، والذي سيرى أن الشعار ينتمي لعقيدة مختلفة عن عقيدته، ولذلك سيرى أنه غير موجه له، وعليه يتوقع إذا وصل أصحاب هذا الشعار للحكم، بأن يصبح المسيحي خارج إطار الحكم، لأنه أصبح مختلفا عن العقيدة الدينية لنظام الحكم. يضاف لذلك ما يراه المسيحي من أن ذلك يعني تراجع حقوقه ومكانته. ويضاف لذلك المرشح القبطي، الذي يقف أمام مرشح من الإخوان يرفع شعار الإسلام هو الحل، فموقفه في الواقع محرج، فقد يبدو وكأنه ضد الإسلام، وقد يرى الناخب أن عليه الاختيار بين مؤمن وكافر.
وتلك معاني تجعل التنافس السياسي، وكأنه تنافس أو نزاع ديني، ففي مجملها تدور حول جعل العقيدة طرفا في التنافس السياسي. والحقيقة أن جماعة الإخوان لا تدعي العصمة، ولا تدعي أنها تحتكر فهم الإسلام، ولا تحكم على الآخرين بالكفر، مهما كانت رؤيتهم السياسية أو الدينية. كما أن الجماعة ترى أن الإسلام الحضاري، أو الشريعة الإسلامية كمنهج سياسي، تمثل إطارا حضاريا وثقافيا لكل الأمة، المسلم وغير المسلم. وهي بهذا تنادي الأمة كلها وتوجه خطابها للجميع، بالتمسك بالإطار الحضاري الإسلامي، ومرجعية الشريعة الإسلامية، والشريعة في الواقع تمثل مدرسة من مدارس الفقه القانوني والدستوري والسياسي، أي أنها أحد مدارس السياسة، ومذاهب القانون. وهنا نسأل، هل استطاع شعار الإسلام هو الحل توصيل رسالة الجماعة، أم أن المعاني السلبية غير المقصودة تصل للناس؟ الواقع يؤكد أن المعنى المقصود بالشعار يصل لفئة من الناس، والمعنى غير المقصود يصل لفئة أخرى، ولا نستطيع تحديد حجم كل فئة. لهذا نرى أن على الجماعة واجب توصيل رسالتها الصحيحة لكل فئات المجتمع، خاصة الفئة التي وصلها الشعار بمعنى غير مقصود. فإذا استطاعت تحقيق ذلك، تكون قد أدت واجبها تجاه مجتمعها، سواء باستخدام نفس الشعار أو بتغييره.
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
كلام عشرة على عشرة
elkenany | 5/8/2007 3:32:05 PM
كلام فى غاية الجمال والكمال
منظومة الإخوان هي التي تربح وليس الشعار
محمد سامي فرج | 5/8/2007 1:30:35 PM
من أكبر إسهامات الشيخ حسن البنا هو تأسيسه لجماعة الإخوان المسلمين ، ووضع هياكل لها ، وتركيبة هرمية شجرية ، ، فهو اعتنى بالفكرة الإسلامية المتكاملة ثم وضع الهيكلية والمؤسسية الناجحة حتى اليوم ، وهذا هو الفرق بينه وبين غيره من رجال الإسلام الذين اكتفوا بالمباديء دون النزول للشارع وبناء تنظيم ذو هياكل ومؤسسات ، ولم يستطع تيار إسلامي آخر أن يضع مثل هذا التنظيم الرائع ، فهاهم السلفيون فرادى ، وهاهم الآخرون فرادى ، لا يجمعهم إلا دروس العلم فقط وحلقات الذكر ، ولم تسمح لهم السلطة لهم بغير ذلك ، كما أنهم لم يقاتلوا من أجل غير ذلك الذي هم عليه ، وقنعوا بالغنيمة الباردة من الذكر ودروس العلم دون خوض معركة الحياة في التغيير ومحاربة الاستبداد والفساد. ولكنني أخيرا أو جه للإخوان النصيحة أن الهياكل والمؤسسات السياسية الداخلية والحزبية بصورتها الديموقراطية الكاملة لم يضعها الإمام حسن البنا ، ويجب عليهم هم أن يضيفوه لتكتمل المنظومة ، منظومة إدارة الدعوة ومنظومة إدارة الدولة ، وليكن ذلك من خلال حزب منفصل عن الجماعة في العضوية ، والجماعة تدعم كل من يدعو إلى مبادئها من الأحزاب الأخرى ، وبذلك نكون أخرجنا الدين من أن يكون محلا للصراع السياسي والهجوم من الخصوم. MOH_SAMY_FARAG@YAHOO.COM
انا مصرى و مسيحى
عوض لويس - مصرى قبطى | 5/8/2007 12:29:25 PM
عزيزى الدكتور رفيق حبيب عزيزى الدكتور محمود احمد محجوب الرجوا ان تسمحوا لى بالتعليق... اولا : انا ارى ان من مساوئ الحالة السياسية فى هذه الفترة هى اختزال القضية فى الشعارات !!!! ليس بالشعار وحده يحيا الانسان - هى بس موضوع قدسية الشعار الذى يحصنه ضد النقد المطلوب والضرورى لاى عملية سياسية. ثانيا : الاخوان يقدمون الشعار والشعار فقط !!! يرفع هذا الشعار مرشحهم المتعلم المستنير ومرشحهم الجاهل ايضابامور السياسة وربما الدين ايضادون طرح برنامج عملى او لائحة تنفيذية دقيقة توضح كيفية العمل تحت الشعار... مما يجعل الكثير من الامور غامضة ومبهمة - وانا اعتقد ان الكثير من الاخوان لا يعرفون ماذا سيحدث بعد الفوز بالحكم !!! ومن فضلك لا تقول لى سوف نحكم بالشرع والاسلام وتسكت فهنا يوجد اكثر من نموذج اسلامى للحكم مختلفين لدرجة التضاد احيانا وكلهم يرى نفسه معتدل !!! فاى اسلام تقصد هو السعودية ام مصر ام تونس ام طالبان ام باكستان ام ايران ام ليبياام تركيا ام اختراع اخر يسمى نفسه اسلام - مع حفظ المكانة للاسلام كرسلاة وعقيدة ثالثا: لا يقبل العصر الحديث قضية المواطنة من وجهة نظر المواطنين من الدرجة الاولى والثانية - ولا داعى للقول ان الاقباط تحت مظلة الحكم الاسلامى ياخذون حقوقهم كاملة - فانا استطيع ان اكتب كتاب انت تعرفه جيدا عن الفرق بين المسلم وغيره فى الدولة الاسلامية - ببساطة ما اريد هو حق اصيل لى وليس منحة مجانية من الاسلام اشكره عليها استطيع ان ارسلم لكم المزيد من الحوار اذا اردتم ان نكمل الحوار الهادى المستنير شكرا لسعة صدركم awadlouis@msn.com
احيانا يكون التسطيح مفيدا
osama | 5/8/2007 11:06:31 AM
تحياتي للدكتور رفيق الذي يُوَصِّف واقعا مجتمعيا معقدا وكأنه يملك مبضع جراح ماهر ويكاد المرء يرى أثر أنامله في لوحة كلماته التي يطالعنا بها عبر موقع "المصريون" لكن القراءة الواقعية التي تتميز بها مقالات د/رفيق ومن بينها هذا المقال الذي إن قرآناه من جانبه الوصفي لما إختلف عليه اثنان ولكن إن قرآناه من جانب تحليلي لمواقف هذه الفئات التي ذكرت ففي ظني أن الأمر لديهم أكثر تسطيحا وبكثير مما رصدته بل مما تنطق به أفواههم تعليقا على شعار "الإسلام هو الحل" فهم لا يرون فيه ـ وعن عمدـ إلا وسيلة للضحك على الناس باسم الإسلام ويشيعون في الناس أنه متاجرة في سوق النخاسة السياسية باسم الدين وليس لهم من هدف وراء ذلك سوى الطعن في الشعار وفي الإخوان وفي الإسلام انتصارا لأفكار تسلطية دافعها الكراسي ليس إلا ، أو أفكار مستوردة لا تمت للأمة ولا لماضيها ولا لحاضرها ومستقبلها بأي صلة أو أفكار تغرسها غرسا فئات معينة مستفيدة من عزل الأقباط عن واقعهم ومحيطهم من أجل مصالح مصطنعه نصيب غيرهم فيها أضعاف أضعاف نصيبهم منها لذلك فإني أرى تعديل خاتمة المقال بدعوة المناوئين للشعار أن يتعمقوا بدل التسطيح وأن يفهموا مشاريع الأمة المبنية على ثوابتها كما يطرحها المؤمنون بها سواء من الإخوان أو غيرهم هذا إذا كان من بينهم عاقل يعي أن هناك مساحة للجدل هي أكبر بكثير من عدد الأمتار المربعة التي تتكون منها كل زنازين النظام الغبي وأكبر بكثير من ضيق الأفق الذي يتمتع بها أصحاب الرؤى المستوردة
شريعتنا بين المنصفين والجاحدين
محمد الحليسى مرشح الاخوان فى مجلس الشعب 2005 بكفر الشيخ | 5/8/2007 10:50:22 AM
نشكرك على مقالك المميز واظنك حريص على الجماعة باعتبارها احد اهم مؤسسات المجتمع المدنى والنموذج المميز تنظيميا فى وقت عز على الشارع العربى والاسلامى بل والحكومات والانظمة دقة التنظيم ومرونته ولكن اسال حضرتك هل ستكون الضجة هكذا كبرى اذا نزل الى الشارع تجمع ما بشعار العلمانية هى الحل ام ان الامر وقتها سيكون حرية الراى ولماذا الشريعة الاسلامية وحدها تلقى هذا الهجوم من هؤلاء العلمانيين ومن لف لفهم(افى قلوبهم مرض ام ارتابواام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون ) ولك منا جميعا جزيل الشكر وفى الازمات تعرف اقدار الرجال
لماذا يتفقون ضد الشعار
على مرسي | 5/8/2007 10:37:44 AM
مبادئ الشريعة الاسلامية هي التي تحفظ لكافة المواطنين المساواة والعدل ، لم يعد هناك شئ اسمه الجزية بعد ان اصبح الجميع متساوون في الحقوق والواجبات ( ردا على الاخ شريف ) وقد قال الاخوان مرات عديدة ذلك فقد اشترك الجميع في الدفاع عن الوطن ، الشريعة الاسلامية فيها كل الصلاح فيها القضاء على الفساد فيها الحكم بالعدل الحكم بما انزل الله وهذا فيه كل الخير للجميع ، فيها الحكم للشورى فيها محاسبة الفاسدين ، لماذا لا يكون شعار الجميع العمل بمبادئ الاسلام هذا لا يتناقض مع ايمان كل فئة بمعتقداتها الدينية ، اعتقد ان من يعارض تطبيع مبادئ الشريعة الاسلامية يعارضها لمصالح دنيوية لذاته تتعارض مع مصالح دنيوية لاطراف اخرى وهذا هو الظلم الذي نهى عنه الاسلام
العقل
أستاذ جامعى | 5/8/2007 5:46:30 AM
أعجبنى المقال وتحليل الدكتور/رفيق كالعادة يمتعنا بفكره المستنير. الإسلام هو الحل شعار يعتقد رافعيه أنه المخرج للأزمات ولغيرهم أن يرفعوا مايشاءون من الشعارات بدل الحجر على الآخر وتضييع الوقت. وكذلك أعجبتنى التعليقات الهادئة البعيدة عن التشنج والعصبية. النصح الناس يامصريون لبعضكم حتى تنفك أزمة أمتكم وتعود لمكانتها الحقيقة فى ركب الدول المتقدمة. وأنا أقول دائما لايظلم غير المسلم إلا من ترك الإلتزام بتعاليم دينه واتبع هواه.
النصيحة لله
أماني قيصر | 5/8/2007 4:55:45 AM
مقال رائع كالعادة للدكتور رفيق ، وفعلا المسألة ليست شعارات بقدر ما هي سياسات ربنا يلهم الإخوان و المعارضة طريق الصواب ويفك أسر المعتقلين أسري الإصلاح و ضحايا الفكر الجديد
الكبر والعناد
أبو نضال | 5/8/2007 12:32:23 AM
هناك الكثيرون ممن يعادون الشعار لأنه يذكر الناس بدينهم ، وهم يريدون ـ واهمين ـ أن يبتعدوا بالناس عن دينهم ، والجماعة كما تقول لا تدعى أنها تحتكر فهم الإسلام فليثبت من يدعى عدم كراهيته للإسلام أنه يقبل هذا الدين العظيم كمرجعية حضارية وليعلن مثلا " الإسلام فى القلب " أو " الإسلام منهج حياة " أو .... ولكنه الكبر والعناد .
الفساد هو الحل
ابو عمر | 5/8/2007 12:11:55 AM
اعتقد هذه المرةالثانية التي تكتب فيها عن هذا الموضوع ياليت تركز علي الحزب الوطني الذي اصبح شعارة الفساد هو الحل ولتترك الاخوان فيما هم فيه وكفي ما يحدث لخم وهل لو ان الاخوان رحبوا بفكرتك وغيروا الشعار هل الدولة هتسيبهم رد انته يبقي العملية مش عملية شعار وانما هو مبدا تربت عليه الجماعة لانه فعلا الاسلام هو الحل رضيت ان لم ترضي شاء الحزب ام رفض الحل لجميع مشاكلنا الاسلام بمعناه وليس بما تقول لان عودتنا للاسلام لن نري هذا الفساد الذي اصبح سمة ظاهرة في عصرنا المصري وسا استاذي الاخوان ليسوا حكرا علس الاسلام هم جماعة تريد ان تطبق شرع الله المفروض من الله وليس من الاخوان اذا اراد الناس ان يركبوا القطار معهم لينجوا من عذاب الله فيامرحبا وان ارادا غير ذلك فالانسان علي نفسه بصيرة وبعدين كلمة اخيرة في اذنك العودة للاسلام اصبحت سمه في الشعب ولن يستطيع النظام وامن الدولة بتاعه يرجعوا الناس الي عصر الجهل ربنا يقول ( انا لننصر رسلنا والذين امنوا )
أفضل نصيحة!
أشرف عبد المنعم | 5/7/2007 10:30:09 PM
أستاذي الكريم د. رفيق... أعتقد أن سيادتكم باسلوب سلس ومنطقي بل اسلوبا جذابا يشد القارئ لنهاية المقالة ليفاجأ بانتهاء الانشودة الممتعة سريعا... فرغم ان الموضوع قد يكون جافا للكثيرين الا ان سيادتكم جعلتموه مفيدا وممتعا معا. أفضل مافيه هو تقديم أفضل نصيحة أو قل علاج لمشكلة قائمة يشعر بها بل يعانيها كل مسلم يشتغل في مجال الدعوة أو مقارنة الأديان.. للأسف الشديد جل النصارى يعتقدون في المعنى الغير مقصود للشعار كما أشرت سيادتكم... وعلى الاخوان العمل بالنصيحة التي هي مربط الفرس كما يقولون. والله الموفق. شكرا جزيلا أستاذي الكريم.
يجب على الاحوان اعلان أفكارهم بوضوح.
شريف ك. | 5/7/2007 8:44:03 PM
مع الشعار يجب أن تعلن الجماعة عن موقفها بوضوح تجاه جميع القضايا. مثلا يرى بعض المتأسلمين أن الديمقراطية نظام غربي لا يناسب البلاد الاسلامية، أيضا يرى البعض اجبار الأقباط على دفع الجزية، هل هدا الفكر ينضوي تحت شعار الاسلام هو الحل؟
الاخوان لا ينجحون بالشعار
عمرو عزام | 5/7/2007 7:03:07 PM
سأفترض هذا الافتراض ولو من باب الجدل * مرشح إخوانى خاض الانتخابات بشعار الاسلام هو الحل * ومرشح إخوانى فى دائرة اخرى خاض الانتخابات بشعار مرشح الاخوان( بدون كلمة المسلمين) * ومرشح مستقل لا ينتمى للإخوان خاض الانتخابات بشعار الاصلاح * ومرشح مستقل آخر خاض الانتخابات بشعار العلمانية هى الحل * ومرشح وطنى خاض الانتخابات بشعار مرشح الحزب الوطنى وزيادة فى التصور أطرح ان تتم الانتخابات جدلا بصورة نزيهة وخالية من تدخل الشرطة ورأس المال ترى كيف يتوقع لكل مرشح ؟ فى اعتقادى ووفقا لقوة تنظيم الاخوان + ثقة الناس بهم+ بعض العوامل الاخرى التى تحسب حسب الظروف= فإن النجاح سيكون من نصيب الاخوان دون فارق يذكر بين مرشح شعار الاسلام هو الحل وبين مرشح شعار الاخوان . يبقى تفسير هذه النتائج فى اعتقادى ان سبب ذلك هو انعدام الثقة فى التيار العلمانى والوطنى فى مقابل عاطفة دينية واعية ( لا غبية) للتيارات الدينية وخصوصا وقد قدمت لها حكومتنا الغبية كل عوامل تعاطف الناس معهم
الاشكاليه في التنافس داخل الشعار!!
دكتور محمود أحمد محجوب | 5/7/2007 5:54:20 PM
لا أعتقد أن الاقباط يعانون من الأخوان أو شعارهم، و لا أعتقد أن التصويت للشعار ينقص من قدر القبطي أو من عقيدته المسيحيه، و النظام و العلمانيون يلعبون علي هذا الوتر الحساس بينما أؤكد أنه لو اتيح للأخوان الوصول للحكم مثلا فسوف يكون الأقباط أسعد حالا منهم في الحكم العلماني، أما الاشكاليه الحقيقيه فأراها عندما يترشح علي نفس الكرسي مرشحا اسلاميا في مواجهة مرشح الأخوان و هنا تكون العمليه سياسيه بحته يتفوق فيها مرشح الأخوان باعتبار قوة التنظيم و عدد الأعضاء و المحبين للأخوان بالدائره، و تقديري الشخصي أن رفع شعار الأخوان يجعل الكثيرين ينتخبونه بغير معرفه بالشخص ذاته فقد يكون مغمورا وقد يوجد من هو أولي منه بالكرسي و لا يرفع شعار الاخوان و الأمثله علي هذا كثيره من انتخابات مجلس الشعب الأخيره، و قد يكون الحل أن يرفع الجميع نفس الشعار بحيث ينظر الناخب الي المرشح و ليس للشعار و أعتقد أن الأمر ليس بهذه السهوله استيعابه في الواقع المصري!!!