الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ رأي
من العصيان النفسي إلى العصيان المدني ـ د. أحمد دراج

د. أحمد دراج : بتاريخ 22 - 8 - 2007
يعجز العقلاء عن تفسير سادية نظم الحكم العربية التي تتفنن في زيادة حدة كراهية الشعوب وبغضهم لها بالممارسات الموغلة في الوحشية والقهر المادي والمعنوي، ويتعجب المرء أكثر من انتشاء نظم الغباء السياسي التي تحفر كل يوم حفرا جديدة توسع بها هوة القطيعة- العميقة في الأصل- بينها وبين شعوبها، وهي حفر ستتحول في الوقت القريب-شئنا أم أبينا- إلى قبور تتكدس فيها جثث تلك النظم .
هذا ما ينطبق كربونيا على نظم في مقدمتها النظام المصري المستأسد على الشعب الأعزل بالسلاح وبلطحة الأمن المركزي، وهذا ما جعل أكثر الناس حلما وصبرا في حيرة من أمرهم حيال دأب النظام وحرصه على استفحال حالة العصيان النفسي والبغض الشديد له ولكل رموزه، وقد تشربت روح الشعب المصري هذا المقت وأقسم غير حانث أنها غضبات تتراكم وتحتبس لموعد تتقاذف فيه الحمم بلا مرشد أو دليل.

لقد استنفدت كل شرائح الشعب المصري البسيط كثيرا من الوسائل للتعبير عن رفضها لنظام الحكم العنصري الذي تأكد فشله السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي على مدى 26 عاما، وتحول غيظ الشعب المكظوم-بعد أن فاض به الكيل- إلى تصريح علني بفسخ العقد الاجتماعي بينه وبين شلة الحكم المستبدة المتألهة، وما زال الشعب في طور البحث عن صيغ ووسائل أخرى يواجه بها حكامه الطغاة وبلادة مشاعرهم حيال عمليات القتل المنظم والإهانة والازدراء الذي تمارسه وزارة الداخلية في أقسام الشرطة ضد الشعب.

هذا العصيان النفسي يترجم – غالبا-في انعدام الانتماء للوطن وتدني الإنتاج ورداءته في كل مرافق الدولة ومؤسساتها الإنتاجية، هذا فضلا عن الهروب من العمل واختزال ساعاته الفعلية في دقائق هزيلة، هذا ما نلمسه جميعا في أي احتجاج واعتصام وإضراب أو دعاء مظلوم من القلب بالانتقام من العصبة الظالمة حينا والاحتيال عليهم حينا آخر بتصنع العمل والجدية.

لقد وئدت قيمة العمل والإنتاج-حسب التقارير الدولية ساعات العمل الفعلية 23 دقيقة- في ظل نظام الفصل والتمييز العنصري بين أغنياء مصر وفقرائها، فالغالبية العظمي من الكادحين عمال وموظفين وفلاحين يعملون ولكنهم يدركون أن عملهم يصب في جيوب جلاديهم لزيادة ثراء أثرياء الهبر والنهب وانتفاخ كروشهم، وقد أدرك المنافقون أن ثقافة الضجيج والتزلف والفهلوة صات بديلا عن قيمة العمل الجاد المثمر فاعتلوا منابر التدليس وشمروا عن سواعد التزلف والخداع، لهذه الأسباب وغيرها نسمع في كل موقع عمل جعجعة وصراخا ولا ترى طحنا ولا إنتاجا، وصارت جموع الشعب تجيد الكتابة أو الكلام ولكنها إما حروف بلا معنى أو ثرثرة بلا فعل، والسؤال المهم الذي يتطلب الدراسة هو : كيف يستطيع نظام حكم فقد أي علاقة له بالشرعية الحياة بعد أن أدمن تزوير إرادة الشعب وقتل المواطنين بدلا من حمايتهم وعمل على تجويعهم بدلا من رعايتهم ؟ وكيف يتسنى له التبجح بشعاراته الفارغة ووعوده وبرامجه الكاذبة طيلة مدة تسلطه ؟ والتساؤل الأكثر إلحاحا منه هو : متي ترحل نظم التجويع والظمأ والتجهيل والتعمية والقهر البوليسي ؟ علام يتغذى النظام الذي قاطعه شعبه ورفع ضده رايات العصيان في كل مكان وبكل الأشكال والألوان ؟!!! وهل يمكن استمرار نظام حكم يعتمد على دعم الأعداء ومساندتهم ( في البيت الأبيض والكنيست ) للوقوف في وجه شعبه بقوة الأمن والسلاح والتعذيب !!!!.

وبعد كل ما رأيناه ولمسناه لم يعد لدى أي منا ذرة من شك في أن الشعب المصري كان كما عودنا طوال تاريخه أذكى من حكامه المستبدين ونخبه الفاسدة والانتهازية، لقد كان اختيار هذا الشعب الصبور-دائما- هو المفاجأة غير المنتظرة، وهو يمارس من قديم الأزل نوعا سلبيا من العصيان يسمى بالعصيان النفسي ضد نظم الحكم المختلفة التي تحتقره وتستهزئ به منذ أيام الفراعنة حتى العهد الحالي وهو يضمر الانتفاض في اللحظة الحاسمة غير المتوقعة!!! فالغباء كل الغباء لمن يأمن غضبة شعبه المقهور.

استنادا إلى ما سبق يرى كثير من المراقبين أن حالة الكمون والترقب واللامبالاة الجماعية التي تقترن بنوع من العصيان النفسي التي تتطور بسرعة غير منظورة– في السنوات الأخيرة- نحو العصيان المدني الكامل ستؤتي أكلها بالصبر والمثابرة، وقد بدت ملامح هذا النوع من العصيان في مقاطعة الاستفتاء على المادة 76 والتعديلات الدستورية لـ 34 مادة أخرى تمهيدا لسن قانون إرهاب المواطن وسحله وقتله، ومن الملاحظ –في هذا السياق-أن عدد الإضرابات والاحتجاجات والاعتصامات من قبل جميع فئات الشعب تسرى في أطراف مصر وأركانها كما تسري النار في الهشيم، وهاهي حركة العصيان تنتقل من الوادي إلى سيناء ومن الدلتا إلى الصعيد من عمال غزل المحلة إلى عمال الإسكندرية وحلوان وكفر الزيات وشبين الكوم، وفي أقصي شمال سيناء يعتصم البدو ضد قرار ترحيلهم وتهجيرهم من ديارهم ومزارعهم إلى الجنوب وفقا لتعليمات الحليف الأمريكي الصهيوني، وفي أماكن أخرى يتجمهر الفلاحون ويعتصم العطشى من أجل الحصول على حقهم في شربة ماء غير ملوث أو كسرة خبز غير مسرطن أو لصيانة أرواحهم وأعراضهم وأموالهم من بطش زبانية الشرطة وجلادي الشعب الذين يمارسون قتل المواطن المصري بدم بارد حرقا أو صعقا أو نحرا من الطوابق العليا كما في الحوادث الأخيرة في أقسام العمرانية ( بالهرم ) وسيوه والمنتزه والمنصورة، وهذا يمثل جزءا صغيرا من جبل التعذيب الغاطس تحت تعتيم التهديد الأمني .

وكل ما تقدم يثبت أن خط النهاية قد اقترب وأن بوصلة الغضب قد توحدت جزئيا لأول مرة تجاه هدف واحد لاختزال المسافة بين العصيان النفسي والعصيان المدني الجماعي، وهو ما يظهر على هيئة فورات وهبات صغيرة تسبق لحظة الحقيقة التي لا يود رؤيتها المغتصبون للسلطة والثروة، ويحاول سارقو الأوطان إخفاءها بتكرار التشويش في ظلال زفة التعمية الإعلامية التي يتقدمها كتاب المارينز وحملة مباخر الاستقرار والتوريث.

ويرى فريق من علماء النفس والاجتماع أن فقدان الأمل في التغيير السلمي وعدم تحقيق أبسط قواعد العدالة وانعدام معاني الحياة الكريمة ربما تكون المبضع الذي ينكأ الجروح والندوب التي أحدثها قمع السلطة وجورها وفسادها في كيان الشعب وآدميته طيلة عهد الاستبداد والفساد، فتلك البثور التي تحولت إلى فوهات بركان غائرة تتكاثر الحمم في باطنها كل يوم ويزداد توهجها اشتعالا ، فالمتابع لعدد الاحتجاجات ضد نظام الحكم المصري يكتشف ببساطة أن عدد الاحتجاجات التي تخطت في العام الماضي 222 احتجاجا بين مظاهرة واعتصام وإضراب وتجمهر وصل عددها في ثمانية أشهر إلى 350 مظاهرة عمالية منذ بداية 2007( حسب الأيكونومست البريطانية ) 283 احتجاجا متنوعا في سبعة أشهر فقط ( حسب الوفد ) من هذا العام، وهذا العدد مرشح للزيادة والانتشار بطول مصر وعرضها من شمال سيناء إلى جنوب الوادي، وقد نفاجأ بين يوم وليلة باندلاع الفوضى العارمة دون تنسيق أو تنظيم، عندما تجمع المصادفة توقيت الشرارة التي تحول تلك البثور المتفرقة إلى براكين غضب أو هبات شعبية لن يستطيع أن يوقف اندلاعها لا توحش أمن الدولة ولا جحافل الأمن المركزي المعرضة للتفكك بين عشية وضحاها لأنها تعمل تحت الطاعة العمياء والتجهيل المتعمد بلا عقيدة تحميهما من التفكك، هذه اللحظة ستكون اللحظة الفارقة لعودة الكرامة والعزة المهدرة ونشر العدالة والمساواة بين أبناء الشعب الواحد، إنها اللحظة التي يجب العمل من أجل تبلورها كل حسب طاقته حتى تعود ثروة الشعب المصري المنهوبة إلى جموع الشعب المكافح بدلا من تكديسها في بنوك أمريكا وأوربا لصالح حفنة من اللصوص والنهابين والسماسرة.

darrag11@hotmail.com
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
الشعب يحتاج قائد قوى!!
محمد يوسف | 8/24/2007 9:06:14 AM
اؤيد الأخ الذى قال ان الشعب يريد قائد حقسقى يلتف حوله وليس مجموعات معارضة هنا وهناك، المشكلة بالفعل عدم وجود قائد واحد يوحد ثورة الامة ويقودها نحو الخلاص استغرب من الكثير من المعارضين الذين يبدؤون اقوياء ثم مع الوقت يبهتون ويختفون امثال عبدالحليم قنديل، عبدالوهاب المسيرى، رئيس نادى القضاة، المستشار البسطويسى والمستشار مكى، المستشار الخضيرى، ابراهيم عيسى، وغيرهم ممن ظهروا فترة واختفوا، ارى فى طلعت السادات قائد ولكن يحتاج ان يستجمع قوته وينظم اتباعه وان يعلنها صراحة بوجوب سقوط هذا النظام الفاشل لكى يلتف الناس حوله
لا تفقدوا الثقة
د/ أحمد دراج | 8/23/2007 10:48:22 AM
الإخوة الأعزاء لاتفقدوا الثقة في التغيير السلمي، مازالت المشكلة في الثقة بالنفس وتوفر المصداقية في قيادة العصيان المدني، والعمل كفريق مصري واحد، لاتخشوا الأمن المركزى فمعظم رجال الأمن فقراء وبسطاء مثلى ومثلك لكنهم يحتاجون إلى لحظة الشجاعة التي يتحرك فيها الشعب معا مثل العمل والطلاب والفلاحين ، فالفساد صار يعشش في كل شيء في الماء والطعام والهواء والذمم الخربة فماذا ننتظر بالله عليكم !!!! إن صار من واجبنا التركيز على ثلاث نقاط: مطلوب قيادة صادقة وواعية مطلوب عمل جماعي قبل هلاك الجميع مطلوب مصداقية في القيادة والله من وراء القصد
هو فين الشعوب دي
مصري ميت | 8/23/2007 8:12:27 AM
أصلا الشعوب دي ميته مش عايشة لا يوجد بها حياة متبلدة الإحساس مثل حكامهم وانا أولهم لدرجة ان انا كاتب أسم مستعار ومش قادر أكتب أسمس شفه قد إيه إحنا شعوب جبانه وميته على فكرة الثورة التي تنتظرها لن تقوم طالما فينا جبناء أمثالي مع إحترامي الشديد لمقالكم الرائع وعلماء النفس والإجتماع وكل علماء مصر الشرفاء لكن للأسف إنحصر الموقف عندهم وهم لا يملكون التغيير من يملك الغيي هي الشعوب وليست النخب تقبل تحياتي
المهم إن فيه إنجازات
فرفور | 8/23/2007 6:18:52 AM
موتوا بغيظم أيها الحاقدون والشامتون فالشعب المصرى يعيش أزهى عصوره 0 يعنى أية أكل مسرطن وماء ملوث وعلاج غالى مش مشكلة المهم إن فيه إنجازات 0 يعنى أية تعليم منهار وغلاء يطحن الشعب كطحن الرحى للحبوب مش مشكلة المهم إن فيه إنجازات 0 يعنى أية سرقة وفساد بالمليارات والناس مش لاقيه ميه فى بلد النيل وتعذيب وقتل فى فنادق الشرطة المكيفة مش مشكلة المهم إن فيه إنجازات 00 إبعدو عن الشعب وخلوه يمارس هوايته فى الصبر لغايه أن الصبر نفسه زهق 0أهم شىء ياجماعـة أيه 000000 إن فيه إنجـــــــــــازات
سؤال محيرني ! ؟
مدام نوال | 8/23/2007 6:18:05 AM
التصدي للنظام القائم اصبح من سابع المستحيلات ... في ظل الأمن المركزي المسلح باحدث الأسلحة والمعدات وفي ظل القوانين الاستثنائيه .. واعتقد ان البديل هو التصدي للمؤسسة الدينية التي اصبحت تسبح بحمد النظام ليلا ونهارا وتصدر له الفتاوي التي يبتغيها بما لا انزل الله بها من سلطان ... ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا ... ويباركون تقيد خطبة الجمعة على عذاب القبر .. وسجود الزوجة لزوجها .. والأحاديث "الموضوعة" لاطاعة الحاكم ولو سرق مالك - خوفا من الفتنة - وعلى القصص الموجودة بالكتب الصفراء - واكثرها من الاسرائيات - بما لا تنفع الناس ..ووو.. لذلك اريد فتوي من اهل البصيرة : هل يجوز شرعا ان يذهب الناس لصلاه الجمعة ويقفوا بدون صلاه احتجاجا لسلبيات المؤسسة الدنية؟
شعبنا يريد ان يتحرك و لا يجد من يقوده
محمد سعد حميده | 8/23/2007 5:33:52 AM
الشعب المصري من اكثر شعوب الارض ايجابية و لا ينبغي ان يقوم راصد بالتقاط صور متعددة له في لحظات ضعفه ليعممها و يؤكد سلبية هذا الشعب .......... الشعب المصري يكره الحركات غير المحسوبة و يخاف من الفتنة او الحروب الاهلية و لا يثق في زعماء المعارضة و يثق في الاخوان المسلمين لكنها ثقة محدودة لا تصل الى الثقة التي تمكنه من التحرك خلفها و ذلك لاستشعاره بان تلك الحركة لها حسابات كثيرة خاصة بها بصرف النظر عن مصالحه ....... كما ان اي شعب لابد له من نخب تقوده و شعبنا لا يجد من يقوده و اذا تحرك دون قيادة وقعت فتن و كوارث
الشعب المصرى بين البركان والبلادة السياسية....
أبو بكر | 8/23/2007 3:43:57 AM
فى إعتقادى أنه لو كان من المفترض أن يثور أى شعب نتيجة سوء أحوال البلاد السياسية والإقتصادية والإجتماعية والصحية ....إلخ لكان حدث ذلك من زمن للشعب المصرى على الأقل منذ (15)عام وذلك لحدوث العديد من المواقف التى كانت تستدعى حدوث ثورة ولكن شيئا من ذلك لم يحدث.لقد كان الدكتور نظيف محقا إلى حد بعيد عندما قال أن الشعب المصرى لم ينضج سياسيا.إننى لم أقصد إطلاقا أن أقدح فى الشعب المصرى والذى أنا أحد أفراده وأنا أعتز حقا وأشرف بإنتمائى إليه(بعد إعتزازى بكونى مسلم وعربى ) وطالما عانيت وضحيت من عمرى فى ظل هذا النظام .ولكننى ألتمس العذر للشعب المصرى لأن عدم النضوج من الناحية السياسية قد تم فرضه فرضا على الشعب المصرى وهو صنيعة نظام فلم تكن هناك تربية سياسية من الأصل .ولكن بداية الإنفجار قد تكون شرارة بسيطة لا يلتفت إليها أحد وقد لا يوليها أى إهتمام وبذلك قد تكون القشة التى قسمت ظهر البعير.
لماذا الفقراء أمام السلطة
محمد موسى | 8/23/2007 3:21:16 AM
أود أن أقول هنا أن الأغنياء ليسوا ببعيدين عن مضار هذا الحكم الغاشم. ويجب أن يتحرك الأغنياء وان يركز الإعلام على ذلك قيل أن يأتي الطوفان الذي سوف يجرفهم قبل الحكومة والحكام, لأن الحكومة والحكام متترسين خلف أسلحتهم في حصونهم وقد أعدوا خطط الهروب عندما تقع الواقعه. اريد هنا أن أؤكد أن الأغنياء يجب أن يستشعروا خطر ممارسات السلطة عى مستقبلهم ومستقبل أبنائهم وبناتهم.
وماذا يمكن أن يفعل الشعب ؟
واحد من الشعب | 8/23/2007 2:55:31 AM
لو قلنا أن الشعب جاهل فماذا عن الإخوان هل هم أيضا جاهلون لماذا لا يثورون على الظالم . الإخوان الذين يستطيعون حشد نصف مليون فى مظاهرة لماذا لم يتحركوا ؟ . هل تعرفون ماذا يفسر قادة الإخوان عدم تحركهم ضد النظام على الرغم من حملات الإعتقال المتتالية !؟ قادة الإخوان يقولون لأعضاء الجماعة بأن نظام مبارك ضعيف جدا وأنهم لو أخرجوا 5 مظاهرات متزامنة كبيرة سيسقط النظام وأنهم يخافون من تولى الحكم فى تلك الظروف ... طبعا هذه كلمة حق أريد بها باطل ، فلو كان الإخوان جادون للتعاون مع الآخرين والتصدى للنظام يمكنهم أن يفعلوا ذلك ولا يتولوا الحكم إذا كانوا فعلا خائفين من تولى الحكم .. لا تلوموا الشعب فالشعب لا يجد من يقوده ، لوموا من يستطيعون الفعل ولكنهم لا يريدون وينتظرون حتى تتفتت مصر . وأخيرا أقول لعقلاء هذه الأمة إذا لم تخرجوا إلى الشارع وتقودوا الناس فلا تلومن إلا أنفسكم .
لا اعتقد ...............!!!
نونه | 8/22/2007 7:58:56 PM
هل هذا رأى أم مجرد أمنية ؟ لا أظن أن هذا الشعب ينوى التحرك أبدا .. لقد تعلم التبلد والموات ولم يعد هناك ما يوحى باى صحوة او انتفاضة تقيمه من ذلك المستنقع الذى عاش فيه طوال قرون .. هذا الشعب لا يعرف معنى للحرية ربما انتفض لكسرة خبز أو لشربة ماء الا انه لم ولن ينتفض لكرامة مهدرة ولا لحق ضائع ... أخشي ان نغرق فى الامانى فاعذرنى سيدى المتفائل أنا لا أعتقد