الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
مؤامرة "عاكف ـ مشعل"!

محمود سلطان : بتاريخ 2 - 2 - 2008
ربما يتعرض الإخوان قريبا لحملة اعتقالات جديدة تشبه إلى حد كبير تلك التي تعرضت لها بعد "العرض الرياضي" لطلابها بجامعة الأزهر في 24 ديسمبر عام 2006.
اشتم رائحتها، وأسمع وقع "بيادات" الأمن المركزي الثقيلة، وأشعر بعادم سيارات التراحيل يهتك عفة نسمات ليل القاهرة قبيل الفجر، وهي تتجه نحو صيد تتجافى جنوبه عن المضاجع، فالقلق هو الأصل والأمان بات استثناء.. أشتم وأسمع وأشعر بهذا كله من خلال ما يكتبه" البعض" وبتزامن وتواتر غريب ومريب في بعض الصحف ، عملا بسنة "الكمائن الصحفية" التي انتشرت مؤخرا وتخصصت في صيد جماعة الإخوان!
البعض اليوم يفسر فتح حدود "غزة" مع "مصر" بأنه كان "مؤامرة" إخوانية من صناعة "مكتب الإرشاد"!
آخر صيحات "التنكيت والتبكيت".. أن طرفي "المؤامرة" التي ضبطها وحققها أساطين " الحداقة" في الصحافة المصرية، هما "المرشد" في القاهرة و"مشعل" في دمشق.. وأن الاثنين اتفقا مع سبق الإصرار والترصد على "تهييج" الرأي العام في مصر لإحراج القيادة المصرية، وحملها على "هوجة" أهل "غزة" الذين كانوا على "الثغور" ينتظرون "غمزة عين" من مشعل، حين تنضج "الثمرة" ويلتقي "الإحراج" هنا في مصر مع " غمزة" مشعل هناك في دمشق على شيء قد قدر!.
لم يكتشف تيار "الحداقة" في صحافة "الكاوبوي" أن الإخوان قد باتوا "دولة" داخل الدولة .. وتقوم بـ"تسخين" الأجواء وتليين الأرض والطرق والممرات تمهيدا لـ"اختراق" الأرض المصرية وتهديد أمنها القومي.. لم يكتشف هذه "المؤامرة" من "المحظورة" مع "الغريب" الفلسطيني، لـ"ضرب مصر" و"تجويع" أهل العريش ورفح المصرية، بعد أن "بلع" الفلسطينيون "الغزاة" في كروشهم كل مخزون السلع فيهما.. لم يكتشف ذلك إلا بعد نجاح انقلاب "عاكف ـ مشعل" في اختراق الأراضي المصرية، وأمن مصر القومي، وانتشار "المسلحين" الفلسطينيين في محافظات مصر!
لم ينس أصحاب هذا "الاكتشاف الأمني" العظيم أن "يتوعدوا" المحظورة بعقاب أمني ينتظرهم في الطريق، جزاء "مؤامرة" إطعام أهالي غزة على حساب أهل العريش ورفح!
قد يكون للإخوان أخطاء كثيرة وأعداء أكثر، ولكن أن تصل حملة التحريض عليهم إلى هذا الحد من الابتذال في أزمة عربية "إنسانية" تعاطف فيها الشعب المصري وقيادته السياسية مع مأساة ومحنة شقيقه الفلسطيني، فإن ذلك يعكس المدى الذي بلغته مصر من "خفة" و"هيافة" إعلامية، أنزلتها منزلة لا تليق بدورها ولا بقيمتها الإقليمية والتاريخية الحضارية الكبيرة.. ولم تكن حتى عند مستوى "الموقف الإنساني" الذي أبداه الرئيس مبارك حيال المحنة، بل إنها شرعت في النيل منه وإهداره بشكل فج وغير ومقبول.
sultan@almesryoon.com

اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
فتح الله عليك يا أستاذ
أبو الحسن | 2/3/2008 1:33:20 PM
نعم انهم قليل ، فالشرفاء في هذا الوطن قد باتوا يعدون على أصابع اليدين .
نفاقين
ابو احمد | 2/3/2008 12:43:44 PM
واين هؤلاء النفاقين واليوم يمر عامان على مذبحة العبارة السلام 98 ولم يتعرض أى منهم بكلمة للذكرى لبنى جلدتهم ممن اغتالتهم حكومتهم ونظامهم الفاسد ورجاء اخى محمود عدم اهمال هخخخذه الكارثة لأننا لو نسيناها فهناك الالاف ممن لم يغمض لهم جفن ولم ولن تجف دموعهم واحزانهم على ضحاياهم
والله لاتحزنوا ولكن اصبروا
عادل سلمان (مدونة ابن البلد) | 2/3/2008 11:42:51 AM
يااخوان .. بعد الجوع شِبع .. وبعد الظمأ ريّ .. وبعد البلاء عافية .. وبعد السهر نوم .. وبعد السجن حرية .. طُرِد النبي صلى الله عليه وسلم من مكة .. فأقام في المدينة دولة .. سُجِن الإمام أحمد .. فأصبح إمام أهل السنة .. حُبِس ابن تيمية فصار عَلَم الأمة .. أُقعِد ابن الأثير .. فصنف أربعين مصنفاً .. فإذا داهمتك داهية .. فانظر إلى الجانب المشرق منها .. ولا تحزن .. تعزَّ بأهل البلاء .. واصبر صبر واثقٍ بالفرج .. اصبر مهما ادلهمت الخطوب .. وأظلمت أمامك الدروب .. فإن النصر مع الصبر .. وإن الفرج مع الكرب .. وإن مع العسر يسراً .. تصبَّر فإنَّ عُقب الصبر خير ٌ ولا تجـزع لنـائبة تـنوبُ فإن العسر بعد اليسر يأتي وعند الضيق تنكشف الكروبُ اقول ذلك والكل يعلم مدى الظلم الذى لحق وماذال لاحق بألاخوان ولكن الا يكفيهم ان الذى يحدث لهم بعلم من لايغفل ولا ينام الذى لايرتضى بالظلم لاحد وأقول للاخوان الضربه التى لاتقسم الظهر تقويه والله المستعان
مؤتمر للاقباط الاسبوع القادم ( لماذا )
على مرسي | 2/3/2008 10:34:26 AM
اذا كنا نؤمن بان الحوار وعرض مشاكل الوطن هي ثمة ديمقراطية يجب التمسك بها ، لكن ما يحدث في المؤتمرات التي تعقدها بعض منظمات الاقباط سواء كان في الخارج او الداخل تأخذ طابع طائفي للنظر فقط فيما يخص الشان القبطي وكان المسلمين المصريين في نعيم وليس عندهم اية مشاكل ، هذا بالاضافة الى ان حضور بعض المنظمات الامريكية او الاوروبية التي تسمى منظمات منظمات اقباط المهجر والتي يحوم حولها الشبهات سواء من ناحية التمويل او التوجه السياسي او العمل طبقا لاجندة اجنبية لا تريد الخير لمصر ولشعبها بعنصرية لذا يجب عدم الموافقة على حضور منظمات او جمعيات لا تخضع للقانون المصري على ان يشترط في اية مؤتمرات تعقد في مصر ان تناقش موضوعات تخص كافة الشعب المصري وليس لطائفة معينة نرى انها احسن حظا من باقي الشعب
اخونه كل مشكله
ايمن امام | 2/3/2008 7:47:43 AM
انهم ياسيدى يجيدون اخونه كل مشكله حتى حادث مترو الانفاق سيبررون ما حدث بأنه نتيجه وجود بعض الشباب الذى يتبع الاخوان كان يقرأ القرأن بصوت مرتفع مما جعل السائق يفقد تركيزه- ولو فقدت مصر كأس الامم سيكون السبب ابو تريكه لانه استعدى الحكام علينا- ولو ولو - هكذا تعودنا منهم- المشكله الان انهم لايتكلمون عن التقارب الايرانى المصرى- والذى من خلاله ضمنوا الدعم المادى من ايران لصحفهم- فلماذا لاتشترط الدوله المصريه على ايران ان تهدم ما يسمى بضريح ابو لؤلؤه المجوسى فى ايران مثلما اشترطت ازاله صوره قاتل السادات== ايمن امام
"مبارك" و شعبه بمن فيهم من الإخوان فى موقف موحد
أ.د. عبداللطيف المر | 2/3/2008 6:44:35 AM
كان الموقف الإنسانى الرائع الذى وقفه الرئيس حسنى مبارك مع اخوتنا الفلسطينيين دليلا جديدا على أن مصر قلب العروبة النابض ، وأن دورها العربى و الإنسانى قد تقدم على أهمبة حفظ أمنها القومى ( على الرغم من أهميته القصوى والمطلقة) . ولذلك فإننا نستنكر أن يقوم بعض ضعاف النفوس باستخدام هذا الموقف (الذى أجمعت عليه غالبيةالشعب المصرى على اختلاف مواقفها السياسية) للوقيعة بين مبارك وشعبه بمن فيهم الاخوان المسلمين، فهم يستكثرون على القيادة السياسية أن تلتحم بشعبها كله بمن فيهم الإخوان.لست من الحزب الوطنى ولست مع الأخوان ولكنه موقف مصرى عربى أجمع عليه الشعب.
جيراننا
ناجى شلبى | 2/3/2008 5:52:10 AM
اليوم سمعت فى BBC أن المتحدث باسم السلطة الفلسطينية نبيل عمرو أن المعابر بين مصر وغزة لن يكون لحماس دخل فى إدارتها , وبالتالى فإن الشىء المؤكد أن الشعب الفلسطينى علية أن يتحمل معاناتة لإختيار رئيس سلطة خائن ومعلوم هو وزمرتة لدى الفلسطينين ومن هنا نؤكد أن مصر وقائدها قد تصرفوا بما أقل مايملى عليهم دينهم ونخوتهم ويجب الحذر من غدارين السلطة الفلسطينية فهم ملوك فى اسرائيل ومستعدين يبيعوا ليس فقط مصر والعالم العربى وأمنه القومى بل يبيعوا والديهم.
ما أظن إلا انه سيصدق حدسك-2
Masry in USA | 2/3/2008 5:07:48 AM
السؤال هو أين كان هؤلاء الذين نصبوا انفسهم "من كبار الكتاب"؟ و لماذا لم نسمع بهم من قبل؟ و لمَ لم يظهر السادة الليبراليون إلاّ اﻷن؟ و من ورائكم يا سادة؟ و ما هو الشئ الذي يكرهونه و يضيق صدرهم به في/من الإسلام (مع إعتبار ان الجماعة لا تمثل الإسلام - بل قد يكون لي/لنا عليها يعض الملاحظات)؟ و حتى الكتاب الكبار المحسوبين على التيار الإسلامي تجد هؤلاء المدّعون يسعون حثيثاً لإستثارتهم (و هم في النهاية بشر و ليسوا ملائكة) فإذا ما ثاروا و جهت لهم السهام و الطعنات من كل جانب. من يمولكم يا سادة؟؟؟ لقد و صف لي احد الصحافيين الأميريكيين هنا كم انه يحب مجتمعنا جداً و يحب عاداته و تقاليده و مع المناقشة و صف لي تلكم الصحف المدعية بأنها “ candy-coated with a touch of freedom so they can disseminate what they really want “ و كلما إذدات حيرتي أعدت قراءة مقال السيد/ روبرت فسك - مراسل الإندبندنت البريطانية ﻷتذكر ما قد يُنسينيه طوفان الأكاذيب التي أصبحت أكثر من أن تلاحق. http://www.independent.co.uk/news/fisk/robert-fisk-welcome-to-palestine-453319.html
ما أظن إلا انه سيصدق حدسك-1
Masry in USA | 2/3/2008 5:06:56 AM
بعد ان قرأت ذات المقالة (المقالات) - التي ربما تكون هي ما إستثارت سيادتكم - و بخاصة جملة "دولة داخل الدولة" و هو إستعداء صريح و فج من قبل كاتبها للدولة (او هكذا يعتقد انها) على جماعة تثبت اﻷيام كل يوم مدى نجاحها (و هي الجماعة التي تتكون من افراد مهما بلغ شأنهم) فيما فشل و لا يزال يفشل فيه اللانظام الحاكم و زمرته بكل مقومات الدولة التي يتمتعون بها ويرتعون فيها (وهو ما يثبت مدى العجز و الفشل الذي يسير فيه منذ بدايته) ادركت كم التغير الهائل الذي حدث لمصر منذ العام 2004-2005 و حتى الأن. هذا لا يعتبر تجاوزاً ابداً فأن يضع اللانظام الحاكم جماعة من مواطنيه في حساباته بهذه الطريقة و تصبخ كل تصرفاته كيف اسبقهم إلى كذا؟ - او كيف اوقفهم عند حد كذا؟ فهذا شئ يبعث على الأسى و إن لم يكن عجيباً حيث انه يريد ان يشعر بأي إنتصار و لو كان داخلياً رغم ان الإنتصار الخارجي له مذا ق خاص و جميل.
الأسم الحقيقي لصحافة الكاوبوي
مجهول | 2/3/2008 4:18:01 AM
صحافة الكاوبوي ... والله انت اعطيتهم أكثر من حقهم بكثير هي صحافة ( أبو رجل مسلوخه) التي تعيد ما عجنه وطبخه أباءهم الأولين أيام الستينات عندما اتهموا الشرفاء بمؤامرة هدم السد العالي لأنه سيولد الكهرباء والكهرباء ستضيئ المسارح وعلى المسارح ستغني ام كلثوم وعبد الوهاب ... كما تم اتهامهم بصناعة كواتم صوت لمسدسات ( لاتستطيع المصانع الحربية صناعتها ) والتخطيط لسرقة الجمعيات التعاونية والصاغة المسحيين لتمويل نشاطهم الإرهابي ... سيدي طالع صور ومنشتات الأهرام والإخبار والجمهورية لتقراء وتشاهد افراءات صحافة البعكوكه
أين خليل
على | 2/3/2008 4:05:48 AM
أين خليل العنانى ولماذا بطل يكتب
لماذا الكيل بمكيالين ؟
مسلم مصري | 2/3/2008 3:31:42 AM
لا افهم سبب اصرار القيادة المصرية على التعاطى مع ممثلي حركةحماس والمنتخبين ديمقراطيا بالمقاييس الغربية للديمقراطية( عكس الديمقراطية المصرية و التي تعتبر التزوير هو المعيار ) والتي خرجت من رحم الاخوان الام في مصر و رغم اختلافنا معها لماذا يتعامل معهم بمنظور أمنى بحت كأنهم مشتبه بهم أو ارهابيين محتملين فكل اللقاءات و المحادثات يفوض السيد الرئيس اللواء سليمان مدير المخابرات في انجازها و على العكس نري عباس و زمرته من المتورطين في أعمال ارهابية و اجرامية مثل دحلان و عبد الرحيم يستقبلون شخصيا من الرئيس ؟ هل جلوس الرئيس مع ممثلى حماس يعني بالضرورة اعتراف منه بشرعية اخوان مصر؟ ثم لمذا هذا الهجوم الشرس من مرتزقة النظام الهلامي على حماس و تحميلها مسئولية اجتياح و احتلال سيناء ؟ ارحمونا و احترموا عقولنايا ...
top secret
hany | 2/3/2008 2:30:20 AM
بعد مرور وقت كاف سيكتشف الجميع ان قطع الكابلات الخاصة بالانترنت لمصر وللخليج عمل خاص جدا ومهمة قامت بها احد اجهزة الاستخبارات بالمنطقة ولها ابعاد اخرى
انهم يريدون تشويه كل عمل طيب في مصر
على مرسي | 2/3/2008 2:06:59 AM
لقد قال الرئيس والشعب المصري كله لا نقبل ابدا تجويع الشعب الفلسطيني وهذا هو نفس شعور كل مسلم على هذه الارض ، فلسطين لن تموت ابدا ولن نساعد في قتلها مهما كانت محاولات امريكا واسرائيل والعلمانيين والكارهين للاسلام ، الفلسطينين هم اخوة لنا وبخاصة اهل غزة لنا معهم صلة رحم ونسب ، الاخوان المسلمين هم جزء من الشعب المصري وان كان قد تحرك البعض منهم تاييدا لشعب فلسطين في غزة فليسوا هم فقط من تحرك بل الشعب المصري كله وكذا الشعوب العربية والاسلامية ، من يريد تشويه صورة الاخوان المسلمين في هذا الموقف انما يريد تشويه صورة مصر كلها
شرذمة
ابراهيم اللحام | 2/3/2008 12:46:52 AM
السلام عليكم قال نعالى ( واما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض ) اخ محمود سلطان ، انا فلسطيني عندما ارى او اسمع للاقلام المسمومة ، اندب حظي لاني وجدت في عالم لا يرحم ، عالم اقل ما يقال عنه انسانية ، بالرغم من وجود حصار ظالم واعداء متربصين لي ، ويمارسوا قمع وعنصرية لربما هي الوحيدة في تاريخ البشرية على مرئى من العالم دون ان يغمض لهم جفن عين ، وهنا الفلسطيني يرى المتنفس الوحيد الى مصر التي ما عودتنا الا كل كرامة وعز واخلاق ، ليسد جوعه ويخرج من سجنه ، ويأتي هؤلاء الذين يدعون الليبرالية ويهولون الموضوع ويصوروها بجيوش جرارة كسحت واحتلت ارض مصر وهددت امن مصر ، يا اخي ما يواسيني في هذا كله ، انت وباقي الشرفاء الانسانيين الآدميين سواء من شعب مصر العزيز اواي انسان حر عزيز كريم،وما هؤلاء الا شرذمة جاؤوا في زمن الصمت.
مش كل مرة تسلم الجرة
أبو ياســـــــــر | 2/2/2008 8:33:38 PM
النظام يستخدم الإخوان المسالمين (مقصودة) كشماعة يعلق عليها أخطاءه وكفزاعة يؤّمن بها عرشه. وإذا صحت الإتهامات الموجهة لهم بخصوص انتفاضة الشعب من أجل أهلنا في غزة فهذا وسام على صدر الجماعة المحظورة رسميا المحبوبة شعبيا. بل ويجب على النظام شكر جميع من قاموا بالمظاهرات من أجل غزة لأنهم أعطوا النظام المبرر (أمام الغرب وإسرائيل) لفتح المعابر تحت ضغط الشعب. وأنا أعتقد أن قطع الكابلات البحرية لتعطيل المصالح والإضرار بالإقتصاد المصري هو ابتزاز لمصر من جانب اسرائيل فهذه هي طريقتهم في الضغط على مصر بضرب الإقتصاد أو السياحة كما فعلوا من قبل. وإلقاء اللوم على الإخوان المسالمين والزج بهم في المعتقلات وتقديمهم للمحاكمات العسكرية هو طريقة اتبعها النظام في السابق بأمان بدون أن يتعرض النظام لأي ضرر بسبب منهج الإخوان السلمي. ولكن على النظام أن يعلم أنه توجد وسائل سلمية مبتكرة وفعالة للتنفيس عن الضغط والكبت والظلم. ونجاح الفلسطينيون في فك الحصار على غزة مثال على ذلد وربنا يهدي النظام.
يري فريق ابومازن والسلطة استحالة الجمع بينهما‏,‏ ويؤمن بأن الوقوف في وجه إسرائيل وأمريكا عبث لا طائل وراءه غير استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وحرمانه من الحد الأدني من حقوقه‏.‏
Mohamed El Saadani | 2/2/2008 5:56:28 PM
من قريب-بقلم: سلامة أحمد سلامة-مصر والطريقالمسدود‏!‏ لم تنجح الجهود المصرية في التوصل إلي حل يضمن اتفاق السلطة الوطنية وحماس علي التعاون في إدارة المعبر بما يضمن المرور البريء لحركة البضائع والأشخاص‏.‏ وقبل ذلك بما يضمن أمن مصر ويحول دون تسرب عناصر مدفوعة للتخريب إلي خلاء سيناء‏.‏وهذه في الحقيقة هي عقدة العقد التي طفت علي السطح حتي قبل بدء المحادثات التي دعت إليها القاهرة مع الفريقين الفلسطينيين من فتح وحماس كل علي حدة‏.‏ بعد أن رفض رئيس السلطة الجلوس إلي مائدة واحدة مع حماس إلا بشروط تعسفية‏..‏ لا يصر عليها في التفاوض مع إسرائيل‏.‏