الثلاثاء : 9 فبراير 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ رأي
هنا غزة ـ د. نهى الزيني

د. نهى الزيني : بتاريخ 4 - 2 - 2008



حين استقبلتُ مساء الأحد 20 يناير الماضي رسالة قصيرة على هاتفي المحمول تنقل خبر قيام العدو الصهيوني بقطع الكهرباء عن قطاع غزة ويطلب راسلها الاجتهاد في الدعاء لأهل القطاع المحاصرين منذ شهور ، لم يخطر ببالي لحظة أنني سأنضم بعد ثلاثة أيام فقط إلى أولئك الغارقين في الظلام .

كان الأمر يبدو معتاداً بالنسبة لنا نحن المتعاطفين الذين تؤرقهم – نظرياً – جرائم الاحتلال الصهيوني المؤيد بتواطؤ عربي خسيس وعمالة ليس لها نظير في التاريخ العربي بأكمله وذلة لطختنا جميعاً فلم تستثن أحدا ، فقد اعتدنا على تلقي أخبار المذابح الاسرائيلية على أرض الأقصى ومتابعة صور القتلى والجرحى من الشباب والأطفال بينما ننعم بدفء بيوتنا وسلامة أهلينا فلا يزيد رد فعلنا على مجرد غضب لاعن للإرهاب الصهيوأمريكي والعجز العربي والدعاء لإخواننا الفلسطينيين المبتلين والابتهال إلى الله أن ينصر المقاومة المحاصرة .. هناك .. في غزة ، ثم ... ثم تمضي بنا الحياة على وتيرتها فلا نحرك ساكناً ولانتفاعل سوى بتنظير مكرور ممل يبلغ أوجه في مظاهرة خائبة تخرج بتنسيق مع الأمن يسمح بها كلما احتاج النظام تجميلاً لوجهه ويفضها متى أراد ، أو رسائل قصيرة ترسل من مجهول إلى مجاهيل يطلب منهم الدعاء لإخواننا في فلسطين .

وفي لحظة تغيرت صورة الواقع تماماً .. فوجئنا بثورة نساء غزة .. نساء المقاومة .. نساء حماس .. يقتحمن معبر رفح ويفتحن الطريق أمام جحافل الإخوة المحاصرين هناك في القطاع ، النساء ذواتهن اللاتي حررن منذ شهور أسرى بيت حانون .. وتدفق إلينا من الناحية المقابلة نساء لسن كالنساء وعلى اثرهن رجال ليسوا كالرجال .

في اللحظة التي وصلني فيها خبر اقتحام الفلسطينيات معبر رفح شعرت أنني يجب أن أكون هناك على الناحية الأخرى لاستقبالهن .. على الرحب والسعة ، وانطلقت مسرعة صوب رفح ثم عبرت إلى غزة وأنا أظن أنني أحمل إليهم الدعم والمؤازرة والمساندة وأنني سأجفف دموعاً وسأضمد جراحاً وسأواسي محرومين مضطهدين منسحقين تحت حصار لاإنساني ، غير أن ظني قد خاب إذ فوجئت بما لم يخطر ببالي وماغير نظرتي للأحداث بشكل لم أكن أتوقعه ..

فمن رفح في الجنوب صعوداً إلى جباليا وبيت حانون شمالاً قُدر لي أن أجتاز قطاع غزة بأكمله ، ومن السهل على الزائر أن يرى منذ الوهلة الأولى آثار الحصار الأسود : المتاجر تركت مفتوحة فما بها سوى أرفف خشبية فارغة ، والصيدليات خاوية على عروشها ليس بها أي صنف من الدواء ، والأبنية إما قديمة محطمة من جراء قصف المحتل الغاشم أو حديثة هُجرت دون أن يكتمل بناؤها نتيجة منع دخول الأسمنت ومواد البناء منذ أن ارتكب الشعب الفلسطيني جريمته الكبرى بتصديق خدعة الديمقراطية فمضى إلى صناديق الاقتراع مانحاً صوته لحزب حماس فحق على العالم أن يعاقبه على اختياره لإن الحقيقة أن الديمقراطية التي يريدها هذا العالم الكاذب المرائي مشروطة بأن تختار الشعوب عملاء أمريكا وإسرائيل أو فلتذهب كل مزاعم الاختيار الحر إلى الجحيم ، أضف إلى هذا كله ماترتب على قطع الكهرباء ومنع الوقود من كوارث يشيب لها الولدان .

كل هذه الأوضاع اللاإنسانية كانت تصدم أعيننا ونحن نجتاز مدن القطاع ، لكن المفاجأة المذهلة كانت تنتظرني هناك .. في العمق وليس على السطح .. المفاجأة الحقيقية كانت في أولئك الأبطال الذين تمسكوا بثوابتهم ورفضوا أن يبيعوا مشروعهم الأكبر بقبضة من تراب ، المفاجأة التي أذهلتني حقيقة هو قدرة هؤلاء المحاصرين على احتضاننا نحن القادمين من الحصار الحقيقي وعلى تجفيف دموعنا وتضميد جراحنا ومواساة انسحاقنا ، وبعد قليل انقلبت الموازين ..

بعد بضعة ساعات من لقاء الأحبة هناك ، المواطنين والقيادات ، السياسيين والمرابطين ، النساء والرجال ، أم الشهيد وأبيه وإخوته الذين يتعجلون دورهم ليلحقوا به ، الشعب المتمسك بكرامته الذائد عن عرضه المترفع بالاستغناء عن كل شئ وعن كل أحد .. بعد ساعات قليلة تتجسد أمامك الفضائل في صورة رجال ونساء لكنهم ليسوا كالرجال أو النساء فهؤلاء صدقوا ماعاهدوا الله عليه فصدقهم سبحانه وتعالى الوعد فترى نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ، ولأجر الآخرة أكبر .

وصدقاً قالها المناضل اسماعيل هنية وهو يستقبلنا : "إنه الحصار الذي كسر الحصار" ، وصدقاً كان استقبالهم لنا بالمحبة وبالحنين وبالتسامح رغم تخاذلنا وخذلاننا وبالشكر وهم الأولى بكل شكر وعرفان ، وهناك في وطن الأقصى انبثق النور من وسط الظلام الذي ظنوه سيغمر القطاع فأمسيت لا أرى سوى نورا ولاأسمع سوى نورا .
يقول رسول الله " إذا تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم" . ووالله لقد رأيت هناك عزاً ونخوة وكرامة وإباء حتى تهيأ لي أنهم إنما حطموا أسوار معبر رفح ليحررونا نحن من أغلال إسارنا وليعتقوا رقابنا من الحصار المطبق عليها .
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
تسلمي من كل شر
اسامة جمعة حميدة | 10/31/2008 5:48:04 AM
كان لي الفخر والشرف انني تغرفت علي الدكتورة نهي وهذا فخر ايضا لكل مصري وان كان في الماضي هدي شعراوي وصفية زغلول فاليوم الدكتورة نهي الزيني ولذلك اتمني عمل مسلسل تليفزيوني باسم الدكتورة يوضح مواقف الدكتورة العظيمة في الداخل والخارج
كلى خجل
الهادى | 3/25/2008 4:39:35 AM
دايما حضرتك تشعرينى بالحرج من تقاعسى وذلك باقادمك وشجاعتك ولكن هذه المره زاد الاحراج كثيرا حينما شعرت انت بهذا الاحراج بعد مقابلتك لاهلنا بفلسطين وفادة حماس.
يا رب إنصر البلاد الاسلامية
سلمى أشرف | 3/5/2008 1:28:11 PM
أولا أقول أنا أدعى كل يوم للبلاد العربية ومن هم مصروالعراق وغزة وفلسطين و السعودية ولبنان وكل البلاد العربية والمسلمة وأقول لليهود أنا ادعى ان الله يفجر أكثر من مليون قمبلة عليهم وأخيرا أقول لا حول ولا قوة ألا بالله
إحتلال الإسرائليين في غزة
آية أشرف عبد المعبود عطية الجندي | 3/5/2008 1:11:14 PM
أولا حسبي الله ونعم الوكيل في الإسرائيل الذين يحتلون البلاد الإسلامية والبريئة والمظلومة وأقولها ستمئة ألف مرة حسبي الله ونعم الوكيل ويارب إحرق الإسرائليين بغاز محروق إن شاء الله حسبي الله ونعم الوكيل
العزة
على | 2/6/2008 7:41:14 AM
ارجوا ان تقبلى تحياتى وتقديرى لحضرتكم ليس من اليوم ولكن من يوم احداث دمنهور فانت ياسيدتى فخر لكل انسان حر فادعوا اللة ان يثبتك على الحق
لا نامت عين الجبناء
وائل | 2/5/2008 6:12:41 PM
بطلة مصرية في غزة
إيهاب محمد | 2/5/2008 4:53:23 PM
أرجوا من الله تعالى أن يتعلم الشباب والشابات من هذه البطلة الشجاعة التي كسرت كل القيود وتحيرت منها العقول ونقول الشيوخ السياسة المصرية اتعلموا من هذه البطلة
سيادتك بمليون رجل من اياهم......
عادل بسيونى | 2/5/2008 3:40:34 PM
عجزت الكلمات عن وصفكم وخاصة ان السادة المعلقين لم يتركوا لى تعليق الا وصفوكى به ما عدا الأخ الذى يتكلم نيابة عن المصريين بلفظ نحن فهو لا يمثل الا نفسه او من وجهه للتعليق.معاهدة الأستسلام مع اسرائيل نحن ملتزمون وهم غير محترمين للمعاهده,السبب الظاهر من المعاهده هو التفرغ للتنمية وهو لم يحدث حتى الأن,العدو استفاد من تحييدنا فى الصراع القائم ونحن لم نستفيد ممكن 5%من الشعب استفاد وباقى الشعب يعانى من الفقر والقهر والمرض ولكن ستظل مصر ولادة لأمثالك ولكى الله يا مصر.
بورك فيك أخيّه...
د. ياسر الصعيدي | 2/5/2008 1:14:50 PM
دعواتي لك ولأمثالك بالتوفيق والسعادة، فلطالما تمنيت أن أجد كل نساء المسلمين مثقفين وعقلاء هكذا، وطالما تمنيت أن يشغل بالهن قضايا المسلمين وهمومهم. إنك يا أخية واحدة ممن نعتز أنها مصرية، فإلى الأمام دائما، ولا حرمنا الله من مقالاتك الجريئة المعبرة عنا جميعا...
امراه بألف رجل
ابن العريش | 2/5/2008 12:49:27 PM
لسانى عجز عن وصفك لكن اسمحى لى ان اقول الرجل البطل الذى رباك
نور الكلام
عبدالرحمن داود | 2/5/2008 12:32:44 PM
أثلجتي صدورنا أيتها الأخت الفاضلة . لله درك . وات فض فوك ,لها الأمة أن تفخر بإخوتنا المرابطين وهم في رباط الى يوم الدين كما بشر بهم رسول الله ( ص ) وإن الله على نصرهم لقدير
لماذا ننصر الفلسطينيين
محمد سيد أحمد | 2/5/2008 12:29:26 PM
ردا على المقالة الرائعة و ردا على من يتعللون بخلافات حماس و فتح و ردا على من يتعللون باخطاء الفلسطينيين عند المعبر او تخاذل باقي العرب. ردا على كل ذلك أسأل هذا السؤال : لماذا ننصر الفلسطينيين ؟؟ نحن نفعل ذلك ليس من أجل الفلسطينيين انفسهم ولا من أجل العزة و الكرامة و لا من أجل الشجاعة و تفادي الملامة. نحن نفعل ذلك لأن هكذا أمرنا الله عز وجل. فقط لا غير. فعلى كل أمة الدفاع عن أرضها و عرضها، فإذا عجزت وجب ذلك على كل مسلم في أمة الإسلام, لا أقول مصري أو سعودي أو سوري أو عربي ، بل أقول مسلم فيا إخواني في الاسلام نحن نفعل ما في وسعنا إرضاء لله و تنفيذا لأحكامه ويجب الا نحيد عن هذا الهدف و لننسى تخاذل المتخاذلين و أخطاء المخطئين، إنما سنسأل عن أنفسنا يوم القيامة و عما فعلناه .
لكم منا كل الوفاء
ابو عبد الله /السعودية | 2/5/2008 10:53:15 AM
الاحباء كالنجوم لانراهم دائما ولكن نحس بضيائهم على شغاف القلب هكذا انتم وهكذا نحن سكنتم بنا مساكن الضياء فلكم منا الوفاء وجمعنا الله فى دار الاتقياء مع والدينا والانبياء وجزاكم الله خيرا
فليتعلم أبراهيم نافع إذا كان يريد العودة إلى الكتابة
أيمن المسلمى | 2/5/2008 10:35:54 AM
جزاك الله خيرا يا دكتورة نهى الزينى وأكثر الله من إمثالك نساء ورجالا على حد سواء حتى نغير ما بأنفسنا
والله اني احبك في الله
محمود حميده | 2/5/2008 10:21:29 AM
ليس غريبا عليك موقفك من اهل غزه فلقد وقفت وقفه سابقه عندما كشفت تزوير الانتخابات
متعصبون لفريق يحرقون مشجعا !!
محمود | 2/5/2008 9:42:55 AM
إلى صاحبة الموقف الذي نقف له احتراما تحية واحترام. إن مابث من دموع مع قطرات الحبر في كلمتك المعبرة إنما هو تعبير عن قلب ليس بمريض وعن عقل يوزن بزعفران الجنة . أختي الفاضلة ردود قرائك في معظمها تقف وراءك في طابور الحق . وأقول للذين يتلقفون الأخطاء مما حدث من تجاوزات ماذا كان تعليقكم على إخوانكم الذين تتباكون عليهم من جند مصر الذين اصيبوا أو قتلوا أخيرا ولحقوا بمن سبقهم ولكن بأيدي الصهاينة . وما تعليقكم على بعض الحمقى من أبناء الوطن من مشجعي الرياضة يحرقون أخا لهم لكن لايوافقهم في هوى التشجيع والانحياز لفريقهم . يا أبناء مصر تعالوا إلى كلمة سواء.
تحية إجلال وإكبار
د . عطية فياض | 2/5/2008 7:42:54 AM
لا نملك أمام هذا الشموخ من السيدة الكريمة إلا أن نقول لا عجب فهذا هو ديننا عندما يتفاعل معه اهله ويعيشون به وله ، وسلمت يا اختنا وسلم قلمك وأعزك الله بهذا الدين الذي رفعت رايته .
اعزك الله بالاسلام
محمد زكريا المتولى | 2/5/2008 6:44:33 AM
بارك الله فيك واكثر الله من امثالك فانت نموذج تبعثى فينا الامل فبالرغم من الحصار المفروض علينا المطبق على رقابناتظهرلنا امثالك نطمئن ان النصر قادم لامحالة جعل الله هذا العمل فى ميزان حسناتك
الحصار ..ليحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة
محمد سامي فرج | 2/5/2008 6:33:12 AM
يجب على كل فرد أن بسارع وينتصر لنفسه في هذه المواقف ، لأنها حجة عليه يوم القيامة ، فإما أن يكون قد قام بدوره وجاهد وبذل، وإما أن يكون قد جبن وبخل وتخلف..هذه الأحداث حجة على الجميع ، ويجب أن يقابلها واجب عملي من بذل للمال والنفس وعطاء ودعم في جميع الميادين الاقتصادية والدعوية والسياسية والتكنولوجية.. ولا تحقرن من المعروف شيئا
من إسماعيل المصري لمحمد الصيرفي .. ؟
إسماعيل المصري | 2/5/2008 6:32:07 AM
شد ما يزعج المرء شخصية الشعب المصري المعاصر يتهاون في حق نفسه لدرجة ( العبط ) .. هناك على حدود فلسطين المحتلة عساكر غلابة لا واسطة لهم والا كانوا في القاهرة بين أهليهم هؤلاء البسطاء من الفلاحين ( النفر منهم مسؤول عن أسرة ) مثل التى زارتها الدكتورة الكاتبة .. ما ذنب هذا العسكري وما ذنب ذويه ومن هم في كفالته ليقتل بيد الضيف الملغم .. المسلح .. نعم نحن مع الفلسطينين قلبا وقالبا لكن ليس مع التهاون في أرواح الاخرين .. هل توافق دول الخليج على دخول هؤلاء بهذه الطريقة ومع هذه التصرفات التى وصلت للقتل والسلب والتخريب ( بدون كفيل لكل فلسطينى ) ههههه . نعم للدخول بحضارة بإنتظام لاهداف إنسانية وليست لاهداف تخريبية .. متى نحكم على الاشياء بنظرة صحيحة حتى لاتضيع الارواح والحقوق .
ست بألف راجل
ابراهيم اللحام | 2/5/2008 5:43:42 AM
لن ازيد على ما كتبه الاخوان ، بس حبيت اعبر عن احترامي الشديد للدكتورة نهى الزينى ، ولكن اختلافي مع بعض الردود انك لستي سيدت مصر فقط ولكن سيدت وام كل انسان حر. سامحيني لا اعني ازيد من عمرك ولكن قدرك واحترامك.
يا بختك يا نهى
أم ودود | 2/5/2008 5:38:57 AM
يا بختك يا نهى كم أغبطك المرة القادمة سويا فى الأقصى
بـارك الله فيكى
قـــــــارئـــة | 2/5/2008 5:27:06 AM
أكرمك الله و أعزك و جعلك مثلاً يٌحتذى ..أما كاتبى التعليقات فهم خير مثال على كذب من يدعى أن أهلنا فى غزة قد فقدوا الدعم الشعبى المصرى!! و هى المقولة التى ما فتأ بعض المرضى يكررونها علهم يقنعون أنفسهم بها لتبعث فى نفوسهم الخبيثة الأمل على نسيان القضية ..و لكن هيهات هيهات .
تحيه من القلب لام المصريين
مصرى مقيم بالكويت | 2/5/2008 5:21:27 AM
ولأجر الآخرة أكبر
محمد عبد العظيم | 2/5/2008 5:19:14 AM
تحية إلى شعب فلسطين المناضل في كل مكان وبخاصة أهلنا في غزة الأبية ونتمنى من الله العلي القدير أن يجمعنا معكم قريباً للتشرف بالنضال معكم ضد المعتدي الغاصب لأرضنا في فلسطين وهذا والله مايتمناه كل مسلم وتحية إجلال وإكبار إلى أختنا العزيزة نهى الزيني كتر الله من أمثالك وحماك ورعاك
أبسط ماتستحقه من وصف
محب لها فى الله | 2/5/2008 5:05:29 AM
فلوكان النساءكمثل هذى * لفضلت النساءعلى الرجال فماالتأنيث لاسم الشمس عيب * ولاالتذكير فخر للهلال
والله سلمتي
hsbo | 2/5/2008 5:03:22 AM
والله سلمتي وسلمت قدماكي وكلماتك وجزاك الله كل خير فقد بعثتي لنا أملا حطمه فينا عبدت السلطان من الصحفيين الجبناء الذين لا يخشون الله فراحوا يكيلون لحماس وابل من الشتائم وكأنهم أقلام لأسيادهم من الصهاينة والأمريكان فجزاك الله خيرا كثيرا وثبت اخواننا في حماس العزة والنخوة والكرامة التي يفقدها العرب جميعا
كل من يحب الإسلام
AA | 2/5/2008 5:03:19 AM
دافع عن أرضك وعرضك ومالك ولا تسمح لليهو بأخذه ( أين أنت يا صلاح الدين )
أنا فخور بك
ابو أحمد | 2/5/2008 4:57:20 AM
الاخت الفاضلة: نهي الزيني واسمحي لي ان اناديك الاخت الفاضلة لانني افتخر بك كمسلمةتمثل بالنسبة لي مثلا يحتذي وصورة مضيئة لما يجب ان تكون عليه كل مسلمة ادام الله فضله عليك وجعلك دائما هامة عالية في الحق والخير
الى المصرى ال.....
مهندس احمد الكاشف | 2/5/2008 4:35:57 AM
الى الذى يقول انه مصرى مسلم ويزعم ان الشعب سعيد وراضى وان الدنيا ربيع والجو بديع ومصر بتتحرك بينا والكلام العبيط بتاعهم ده ، كلامك ده مكانه الجرائد القومية ، خلونا نشم هوا نضيف حتى هنا مستكترينها علينا !!!!!!!!!!!!!!
امنا الغالية فخر واعتزاز وتقدير
عبد الله محمد القبطي | 2/5/2008 4:27:08 AM
بارك الله فيكي امنا الغالية ام المصريين وسيدة مصر الاولى المستشارة نهى الزيني لقد اغرورقت عيني بالدموع فلا اجد ما اقول لكن هل دموع العاجز ام دموع الفرح من ما قرات ام دموع الحزن على الاخوان المحاصرين اللهم قيد لدينك امر رشدا اللهم امين
و ما ذنبنا
د. شيرين | 2/5/2008 4:10:09 AM
أحترم أرائك و مواقفك السابقة و لكني هذة المرة استبيحك عذرا ان تنظري علي رد فعلهم و ما حدث في العريش من نقص في الأغذية والبنزين ( هم ناقصين) فما ذنبهم و لتنظري سيدتي الى مصابي الشرطه (هم فاضيين) و لتنظري سيدتي لمحاولة اسرائيل لتوريطنا ( احنا فيينا حيل) و الأن يحاربونا على الحدود فليحاربوا من حاربوهم و حاصروهم فما ذنبنا احنا
سيدة مصر
حمدي شتات | 2/5/2008 4:05:55 AM
تستحقين يا سيدتي لقب (سيدة مصر الثانية) ونقول الثانية حتي لانذهب نحن وأنت والصحيفة في خبر كان!!
دائما مصر وأبناؤها عند حسن ظن ربهم ثم العرب والمسلمين بهم ( 2)
ابو بكر العربي / المدينه المنوره | 2/5/2008 3:26:53 AM
دائما أنتم أيها الاحبه في مصر الكنانه عند حسن ظن ربكم ونبيه بكم لذا أوصى سيدنا رسول الله بمصر وأهلها خيرا وبين أن جندها هم خير أجناد الارض.. لماذا خص رسول الله مصر فقط لانه لا ينطق عن الهوى يعرف مصر وأبناءها ويعرف عن طريق ربه ما سيفعله هذا البلد وأهله للاسلام والمسلمين.. من منا ينسى دور مصر وأبناءها في قهر وهزيمة التتار في موقعة عين جالوت ..!من منا ينسى دور مصر وأبناءها في موقعة حطين وهزيمتهم للصليبيين .. مصر وأبناءها أراد الله ورسوله لهم دور عظيما في نصرة الاسلام والمسلمين
عظمـــــــة امــرأه متواضعة
أبو ياســـــــــر | 2/5/2008 3:19:13 AM
لن أقول أكثر من الدعاء بأن يكثر الله من أمثالك. أرجو أن تقارنوا بما فعلته وقالته أم المصريين بما قاله الأستاذ الصحفي الكبير في الصفحة المجاورة عن نفس الموضوع.
إلى اسماعيل المصري و المسلم المصري
محمد الصيرفي | 2/5/2008 3:13:11 AM
ارجوا ان ترسلوا تعليقتكم على سيدة مصر الأولى الحقيقية السدة الفاضلة الدكتورة نهى الزينى إلى جريدة معاريف او الجزوجاليم بوست الاسرائيليتين حتى تنالا افضل تكريم منهما وتكون سبوبة لأمثالكم من كتبة الصحف القومجية ... لا أعرف كيف يتفوه مصري سليم العقل والتفكير والعقيدة يقول ( لانريد حربا مع اسرائيل ) وهى التي اغتصبت وتغتصب ارض المسلمين والمسحيين وتقوم بعمليات تطهير عرقي لم يعرف التاريخ مثلها هل من ثوابت الأمه التي تتحث عنها أن نترك اخواننا يقتلون رجال ونساء وأطفال ونجلس سعداء في بلادنا كما تدعي .. أي سعادة تتمتع بها وانت ترى ما يحدث ... حسبنا لله ونعم الوكيل
تحية للمستشارة نهى الزينى
مصرى | 2/5/2008 2:51:34 AM
يكفى ان ان يكون المقال بإسم نهى الزينى حتى اقوم بقراءة كل كلمة فيه
البلد بتتحرك
ضياء الدين سعد حميده مهندس مصري من دمنهور | 2/5/2008 2:51:26 AM
الي الدكتورة نهي حياك الله و الله كان نفسي اعمل زيك بس ما اقدرتش حتي اخرج من مدينتي و كنت مكتئب جدا فانا اعرف يعني ايه قطع الكهرباء اما الاخ مسلم مصري فاقول له اطمئن البلد بتتحرك بس خلي بالك لتدوسك و هي راجعة (البلد بتتحرك) و في قول اخر مصر بتلعب و عموما مبروك لمصر و صولها لقبل النهائي وعقبال الكاس ان شاء الله لان دي فرحتنا الوحيده و الحاجة الوحيدة الفالحين فيها غير الفساد
رد على تعليق مسلم مصري
فــــادي شريف | 2/5/2008 2:49:34 AM
أخي صاحب تعليق مسلم مصري: بهدوء كهدوئك الذي ترد به على المستشارة نهي أقول لك من خولك أن تتكلم باسم المصريين وتقول إننا في مصر راضون وسعداء ولا نريد حربا مع إسرائيل؟ الأولى أن تقول أنا في مصر ولا تقول نحن في مصر. ثم هل تريد أن تنفي المستشارة ولا تعود إلى وطنها وديارها؟أما ترىى أن في ردك تتجني (بلاش أقول قلة أدب)ثم ماهي ثوابتكم التي تحكي عنها؟ هل هي ثوابت السلام خيار استراتيجي وقد قتلت إسرائيل 12 جندي مصري في السنة الأخيرة على الحدود لم يفتح في أي منها مجرد تحقيق؟ أم أن ثوابتكم هي بيع كل المصانع الرابحة ؟ على فكرة أنا مصري زيك بس فلاح
إلى أم المصريين .. الدكتورة نهى الزيني
محمد الصيرفي | 2/5/2008 2:47:25 AM
والله أنت تستحقي أنت تكوني ممثلة للمرأة المصرية الحقيقية التي نتشرف بها جميعا بأن تكون سيدة مصر الأولى بحق ... بارك الله فيك وجعلك قدوة للرجال وللنساء معا في حسن الخلق الذي تتوجه شجاعة المواقف النبيلة أوقات المحن والماسى التي يفر منها أشباه الرجال لك من كل مصري ومصرية التحية والإكبار .
الشعوب كلها نهي الزيني
د.المليجي | 2/5/2008 2:40:40 AM
لو فكوالقيود عن الشعوب لفعلت مثل مافعلت هذه المناضله نهي الزيني.ولاصبحت كل الشعوب العربيه مناضلة مدافعه عن حقها وشرفها. فلا نامت اعين الجبناء
لا للمخذلين
عبدالمنعم | 2/5/2008 2:34:30 AM
كل التعليقات المكتوبة تنم عن عمق في الفهم ووضوح في الرؤية وشعور صادق بوحدة المسلمين الا تعليق من سمى نفسه مسلم مصري وإسماعيل المصري وأقول باختصار: مصر أو الشعب المصري عندما يقف إلى جوار حماس فإنه إنما يدافع عن أمنه القومي ضد اليهود الخونة المجرمين ومصر أكثر الدول المهددة من الكيان الصهيوني رغم اتفاقية السلام المزعومة لان اليهود لا عهد لهم ولا ذمة مخابراتهم شغالة تخريب في مصر على كل المستويات وان كنت لا تعلم فاسأل أهل الذكر. أما أن فتح وحماس يتقاتلون فيبدو أنكم لستم متابعين للشأن الفلسطيني. الفتحاويون غير الشرفاء هم الذين أشعلوا نار الفتنة منذ لفظهم الشعب الفلسطيني الحر في انتخابات نزيهة فانحازوا الى جانب العدو اليهودي المحتل لاراضيهم ضد اخوانهم الفلسطينيين، فكان لا بد من تحرير غزة من عمالتهم وخيانتهم وكشفوا من الوثائق والمؤامرات والتجسس على مصر حقائق مذهلة. إن حماس وغزة هي حائط الصد والسياج الواقي لأمن مصر ضد اليهود وأذنابهم وسيبكم من كلام الكذب والافتراء على حماس ورجال حماس ولا تصدقوا كذب الكذابين ولا عمالة العملاء نسأل الله أن ينير بصائركم ويزيل عن عيونكم الغشاوة
لا تتكلم بصيغة الجمع
زيزو علي مشاكل | 2/5/2008 2:33:08 AM
الأخ / مسلم مصري أرجو أن لا تتكلم عن شعب مصر بصيغة الجمع فلست موكلاً عن الشعب في رأيه وتكلم عن نفسك فقط قل أنا راضي أنا سعيد أنا لا أريد حرب ولا تقول نحن .. معذرة أختي د. نهى .. بارك الله فيك وفي أمثالك والخزي للمتخاذلين ...
تعقيب على ما بعد التعقيبات
أم الصابرين !! | 2/5/2008 2:27:44 AM
يا سيدتى المحترمة .... من خلال دموعى تابعت تعقيبات القراء الذين ترجموا بصدق آراءهم فى سخصيتك الصادقة المحترمه التى لا تخشى فى الحق لومه لائم ... ولقد أثبت يا غالية أثناء رد فعلك من نتيجة انتخابات مجلس الشعب فى دائرة دمنهور انك المحترمة التى تصرفت تصرفا لم يجرؤ عليه الرجال ثم انضم اليك المخلصون من زملائك فى الاشراف على اللجان ... وما جاء بالتعقيبات السابقة على مقالك قطرة من نهر اخلاصك وصدقك الذى ارتاحت له قلوبنا وما زال وجودك فى أى مطبوعه أو برنامج تلفزيونى مناسبه لجذب نفوس تهفو اليك محبه ومجتمعه على محبة الله ومحبه الوطن ... ثقى يا حبيبة أنك ملء قلوبنا دائما لن ننساك طالما تتردد الأرواح فى أجسادنا .. وعلى بركة الله مسيرتك... وطاهرة نقية سيرتك يا خير النساء
حقوق المرأة المسلمة
محمد عبد الله | 2/5/2008 1:51:11 AM
ويقول السفهاء أن حقوق المرأة المسلمة والعربية منها بصفة خاصة ضائعة وأنها مضطهدة بفعل أحكام الإسلام وتعاليمه وأنهن أسيرات الحجاب والنقاب فيخرج الأقزام من أتباعهم للاحتجاج في تركيا على محاولة بعث الحجاب!. ولو لهؤلاء قلوب صادقة يفقهون بها وعيون يبصرون بها لعرفوا أن أبطال الأمة ليسوا من الرجال فحسب بل أن لنساءها أنياب ومخالب في الحق وهم لها فرجا إذا أطبقت الدنيا عليها ونورا إذا ما أظلمت وعونا إذا ما عز الرجال وتقاعسوا عما يناط بالرجال. هكذا علمتنا المرأة المسلمة منذ فتح الإسلام ومرورا بالإيام. نعم نحن في مصر الذين نعيش الحصار والذل والهوان ، نحن الذين زارنا إخواننا الفلسطينيون لمواساتنا وليشدوا على أيدينا، نعم إنه "الحصار الذي كسر الحصار" حصار هناك كسرته النساء المكلومات في أبناءهن وحصار هناوالفارق ، أن حصارهم تزينه عزة الجهاد أما حصارنا فمهين ولا عذر فيه. اللهم إجعل خلاص هذه الأمة على يد نساءها الشريفات الماجدات وأيقظ النخوة والكرامة والعزة والحق وحب الآخرة وترك الدنيا في قلوب رجالها.
فارس 00الحرية 00نهى الزينى
الدمرداش | 2/5/2008 1:41:09 AM
كلما سمعت أو قرات للمستشارة نهى الزينى تزداد قناعاتى بغدا مشرق وأشفق على (المنبطحين) كثر الله من أمثالك وفى أنتظار المزيد
هكذا يجب ان تكون نساء الامة
ام الاء | 2/5/2008 1:38:26 AM
جزاك الله خيرا يا دكتورة فهناك نساء الان مازلن يتعلقن بالموضة واخبار الفن والفنانين ولا يدرين شيئا عما يحدث فى غزة
أهل مصر أهل العزة والكرامة
عمرعودة | 2/5/2008 1:33:44 AM
ان الشعب المصري الشقيق الذي نستمد منه العزة والكرامة لن يترك أهل غزة الصامدين لوحدهم في الميدان لقمة سائغة في فم الصهاينة . فلكم الشكر والامتنان ياأهل مصر العزة والكرامة مع وقوفكم مع اخوانكم في غزة الصمود .
امرأة مناضلة
ام حسن ـجدة | 2/5/2008 1:32:12 AM
مازلت يادكتورة المرأة المناضلةثبتك الله وأعانك فلتكتبى ماعجز عنه الآخرونونحن النساء من ورائك فخورين بك
بل مصر هي بلاد العز والنخوة والشهامة وحماس هي من ينفخ في النار
مسلم مصري | 2/5/2008 1:27:54 AM
تقول الدكتورة نهي" ووالله لقد رأيت هناك عزاً ونخوة وكرامة وإباء حتى تهيأ لي أنهم إنما حطموا أسوار معبر رفح ليحررونا نحن من أغلال إسارنا وليعتقوا رقابنا من الحصار المطبق عليها ." وأرد عليها بهدوء شديد لماذا عدت من بلاد العز والنخوة والكرامة والإباء إلي بلاد الحصار كما تدعين. نحن في مصر راضون وسعداء ولا نريد حربا جديدة مع اسرائيل أو غيرها كما تخطط حماس ومن وراءها نحن هنا نبني بلدنا ونعمل علي تقدمها ونتمسك بثوابتنا.حمي الله شعب وجيش وقادة مصر وجنبهم كل مكروه.
بارك الله فيك سيدتي
عمرو عبد الفتاح | 2/5/2008 1:25:31 AM
بارك الله فيك سيدتي ... , فقد فعلت ما عجز عنة كبار الرجال و نعتذر لاخواننا عن تقصيرنا و عجزنا و الذي اثبته بفعلك و علمتينا ماذا يمكن ان نفعل في مثل تلك الظروف و نعتذر للاخوه في فلسطين عن من اطلقوا انيابهم ومخالبهم تنهش في محاولتهم فتح ابواب سجنهم كم لو كنا هم و السجان شركاء ... و ممن هب مدافعا عن حدود مصر مدعيا انها خط احمر
الجهاد
ابو حسام | 2/5/2008 1:24:55 AM
اصبح من ينطق بالجهاد ارهابي !!!!!!!
احترامي لك
AbuOmar | 2/5/2008 1:22:28 AM
من هنا و على صفحات هذه الجريدة المحترمة احييك كأم و أخت و ابنة و مواصنة اصيلة كلامك ينبع دائما من القلب و يصل فورا الى القلب و كم ابكيتينا على حالنا نحن المصريين في بكائية ضحايا العبارات المصرية على قناة الجزيرة في صالون المحترم الكاتب الكبير و الوطنى علاء الاسواني تحياتي مرة اخرى
أمثالك يا دكتوره هم من يعطوني الامل في مصر
مصري راجع بلده قريبا إن شاء الله | 2/5/2008 1:13:52 AM
السلام عليكم، أمثالك يا دكتوره هم من يعطوني الامل أن في مصر رجالا و نساء ما زالوا أحياء و أن مصر لم تمت بعد وأن الامل كبير في إحياء موات القلوب و العقول و يا بنت مصر الجدعه ربنا يحفظك و يا رب الرجال في مصر يتعلموا منك الدرس و هو لا حاكم و لا حكومه و لا أمن دوله تضر و لا تنفع و من يخافوهم هم يعبدون أصناما ، أشهد الله اني أحبك فيه.
الضيف المسلح
إسماعيل المصري | 2/5/2008 1:10:33 AM
وهل يادكتورة قتل الفلسطينين لاخوانهم المصريين على الحدود ضربا من ضروب النضال ؟ وهل يادكتورة سحل الفلسطينى من حماس لاخيه الفلسطينى من فتح لونا من ألوان الرجولة ؟ كل حركات التحرر الوطنية عبر التاريخ براء مما يفعله هؤلاء لقد أضاعوا قضيتهم وناسهم وبلادهم .. عفوا .. لسنا محاصرين .. وكفى ما قدمناه للعرب .. أين باقى الدول العربية .. متفرجين لاغير ..
اللهم يسر لها سبيلا للفردوس الاعلي
مدحت | 2/5/2008 1:06:42 AM
اختي المستشارة الفاضلة تقبل الله منك كلمات الحق عند سلطان جائر وأسأل الله ان يقر عينك بكل ما تحلمين لامتك ولدينك ولنفسك في الدنيا والاخرة ..........وابشرك بالنصر القادم حتما باذن الله لان وعد الاخرة قادم حتما حتي وات لم نره فيقيننا بالله اقوي من كل حطام الدنيا الزائل
ماأخذ بالقوة لايبسترد إلا بالقوة
عماد البنا | 2/5/2008 1:02:29 AM
أختي الغالية بارك الله فيكي وحفظك وسترك صدقيني منذ شاهدتك في العاشرة مساءا بدريم كانت تجلس معي ابنتي 6 سنوات طلبت منها وتمنيت من الله عز وجل ان تسلك مسلكك وتكوني مثلها القوي المحترم أعزك الله واعز الاسلام بيكي وبامثالك واثق انهم مش كتير لله الامر من قبل ومن بعد وحفظك وحفظنا من المهانة التي تاصلت بالدولة ثم بالشعب ( هنت عندما هان كل شيئ ) رحم الله عاطف الطيب اشم في مقالاتك خط المحترم فهمي الهويدي
تحية اكبار الي نهي الزيني والي اهل غزة
علي | 2/5/2008 12:54:59 AM
تحية اكبار الي هذه المرأه التي لم تخشي في الله لومة لائم تحية اكبار الي نهي الزين يالتي صدعت بالحق ضد احد اركان النظام. ثم تحية اكبار الي ابطال غزة المحاصرين المناضلين وان شاء الله ستكسر هذه الحدود قريبا طالما في مصر رحاما تدفع لنا الرجال مثل الدكتورة نهي الزيني
كم انت عظيمة ناصرة الحق
لؤي | 2/5/2008 12:51:31 AM
نزلت دموعي وانا اقرامقالك ... وتذكرت موقفك من تزوير الانتخابات ... فعلا اعرف الحق تعرف اهله .......
يا ليتني كنت معكم
نانسي | 2/5/2008 12:41:13 AM
اين نحن و اين هم؟ اين من تبرع لحديقة حيوانات لندن ب400مليون جنيه استرليني؟اين من اشترى مهرا ب17مليون دولار؟ اين من خسر على مائدة القمار في ليلة450مليون دولار؟اين من يقضي جل ايامه في لندن على موائد القمار , و اية تبرعات ترد الى بلده يدخلها في حسابه و حساب زوجته؟ اين من ارسل طائرة خاصة الى باريس تحمل قطة الى زوجته المقيمة في مدينة النور(زعموا). اين هؤلاء و اين نحن ؟ و صدق الصادق المصدوق حين قال عن اهل مصر( انهم في رباط الى يوم الدين).ربما قام بعض الفلسطينيين بتجاوزات , ولكنهم لا يمثلون كل الفلسطينيين. و هذا قدرنا الذي لا يمكن الافلات منه. و صدق ابو الطيب: على قدر اهل العزم تاتي العزائم. و دمتم جميعا بخير.
رفعتي راسنا
جيفارا | 2/5/2008 12:19:12 AM
قليل من نفتخر بهم في هذا الزمان ، وان شالله يكثر من امثالك يا د. نهى حديثك يجدد الأمل فينا والفارس لا تنتهي معاركه ولا يهدأ حتى يعود الحق لأصحابه كما انت عليه اللآن من نضال إلى نضال اخواننا في غزة هم اليوم على ثغر من الثغور ، اختارهم الله ليدافعو عن عزة الاسلام والمسلمين وقد تخلى عنها الكثيرون في هذا العصر المظلم وواجب علينا نصرتهم وألا نسلمهم لعدوهم ( وعدونا ) واعرف انه لا يكفي تعاطفنا مع اهلنا في غزة ، ولا يكفي ان نستقطع من قوتنا ليطعمو ولا يكفي ان نشجب ونستنكر الحصار هم في حاجة لأكثر من هذا ، وكنت أتمنى لو كان فتح معبر رفح بضغط شعبي ولا يكون منا وتعطفا من النظام ليجمل بها صورته ، والسؤال الآن ما الذي يجعلنا نعذر امام الله تجاه اخوتنا في غزة؟! وهل فينا من يجرؤ ويخرج لنصرة أخوانه بماله ونفسه ثم لا يعد من ذلك بشيء
د / نهى الزيني- ود / عبلة الكحلاوي
سيد / مصري بالامارات | 2/5/2008 12:17:42 AM
ليت نساء مصر كلها ورجالها يتعلمون من هذه الامثلة الناصعة في ظلام دامس نرى من خلالهما بصيص الامل الذي يلوح في الافق ، وأنااقرا أو أستمع لهما ينتابني شعور بالحنين والدفئ شعور دفئ مصر المفقود منذ زمن بعيد دفئ أهلها الطيبين وشمسها التي طال انتظاره مصر التي كانت حاضنة لامتها بالقول والفعل مصر التي أوصى بها رسول الله وذكرها الله في كتابه وأراها بمكانه ليست بمكانتها- ليت كل نساء مصر أن تقتضي بهذه الامثلة التي تشع نورا وتملئنا فخرا بأن ارضنا الطيبة تنبت مثل هذا النبت الصالح الغيور على امته الغيور على دينه الذي لايخاف ولايهاب الا الله سبحانه وترى الحق بعيون ثاقبة ولاتنطق إلا به كم انتما عظيمتان في زمن كثر فيه الاقزام ليتني كنت أخ شقيق للدكتورة نهى أو ابن مطيع للدكتورة عبلة
تحيه من الأعماق يا زينه بنات مصر
أم الصابرين !! | 2/5/2008 12:15:27 AM
الحبيبة ... الدكتورة المستشارة /نهى الزينى يا زينه بنات مصر ... اذا وصفتك بأجمل الصفات فهذا قليل من كثير .. يكفى مع قراء’ اسمك أو رؤية رسمك أن ترتاح النفس وتبتسم العين ويهدأ القلب أمام مخلصه .. صادقه لا تخشى فى اللوم لومة لائم ... تحملت ما لم يتحمله الرجال فكنت يا سيدتى الأمينه والصادقه مع ربك أولا ومع احترامك لنفسك وقسمك فاحترمك العالم ... تحية الى والدك ووالدتك اللذان أنجبا وربيا فجئت أنت بفضل الله " نهى الزينى " تاج على جبهة مصر ... تحيه قلبيه صادقه من أخت مصريه تعتز دوما بأنها معك من مصر
لا كلمات لدى
د.إبراهيم | 2/4/2008 11:57:17 PM
لا أجد من الكلمات ما يمكن أن اعبر به عن شعورى امام هذه الام البطلة .... أجد نفسى أقوم واقفا احتراما وتقديرا واحساسا بالعجز امام مثل هذه الأم التى هى بالاف الرجال من زعاماتنا
اللهم انصر اخواننا فى كل مكان يارب
ايمن | 2/4/2008 10:43:49 PM
الله أكبر منك يا زمن الجنون
عمرو غزال | 2/4/2008 8:13:03 PM
و هكذا يجب أن تكون النساء جعل الله رحلتك تلك فى ميزان حسناتك و و الله أنك لمثال يجب على رجال أمتنا أن يحتذوه وفقك الله و رعاك و حماك عمرو غزال
نور على نور
محمد سعدة | 2/4/2008 7:54:31 PM
جزاكم الله خيرا على هذه الكلمات التى تبعث الامل فى النفوس وبورك فى عمرك اختنا الفاضلة
we hope to be like them
Dr. Ibrahim Khalifa Alebedy | 2/4/2008 7:16:01 PM
actually the Palestinians in GazaSTRIP ARE AMONG THE BEST people on earth for their relentless struggle and firm belief. happy are those who do their deeds and defend the rights. we hope and ask Allah to make us with them in the near future. He is alone the whole hearing and all seer .
ليت رجالنا مثلك
على عبدالمعطى ... فاقوس | 2/4/2008 6:06:19 PM
انت والله العظيم بملايين الرجال
هؤلاء هم الرجال
محمد سعد | 2/4/2008 5:19:52 PM
جزاكم الله خيراً يادكتورة على هذا الشعور الطيب ولاعجب أن نرى مثل هذه النماذج فى حياتنا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "لاتزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لايضرهم من ناوأهم "خزلهم" قيل أين هم يارسول الله قال فى بيت المقدس وأكناف بيت المقدس " هؤلاء الرجال تربو على الأسلام الصحيح الشامل الذى يومن بالعزة والكرامة لا بالذل والهوان مهما كان الثمن فهناك البطل الصامد الدكتور محمود الزهار الذى يضرب لنا المثل فى الصبر والثبات باستشهاد نجليه خالد وحسام فلا نملك إلا ان نقول لهم رعاكم الله وحفظكم فأنتم الذين تقودون الأمه إلى العزة والنصر والتمكين . وجزاكم الله خيراً