الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
القلقون من "هوجة" غزة ـ رفح

محمود سلطان : بتاريخ 5 - 2 - 2008
من حق "البعض" أن يعترض على فتح الحدود "المصرية ـ الفلسطينية" على النحو الذي تمت به عشية 23 من يناير الماضي، ولكن ليس من حقه أن يفرض نفسه باعتباره الوحيد الذي يقلقه فتح الحدود على "الأمن القومي المصري"، فيما يعتبر المتعاطفين مع محنة الشعب الفلسطيني "جهجهونية" وغير مكترثين بأمن بلادهم، لأن من السهل على أي متابع بسيط أن يعتبر هذا "القلق" من قبيل "النكتة" ، أو على الأقل كلمة "حق" يراد بها "الباطل" بعينه.. فالتساهل مع الاعتداءات الإسرائيلية على الحدود ليس خافيا ولا من "ملفات السيادة" السرية.
القلق ربما يكون مشروعا إذا كان عفويا وعاقلا وحصيفا، وليس مخضبا بالتحريض وإطلاق الصفات المسيئة على الشعب الفلسطيني، ووصفه بـ"الغزاة" و"المحتل" و"الانتحاري" و"المتآمر" على الشعب المصري، بل و"النصاب" الذي لم يحفظ جميل المصريين.. فنصب عليهم وتبضع بعملات مزورة.!
هذه "قلة أدب" وليست "قلقا" على أمن مصر، خاصة أن غالبية من كتب عن "أمن مصر" وخوفه عليه من "هوجة" حماس، بعضهم تآمر على الشعب المصري مع تجار المبيدات المسرطنة، ومع صاحب عبارة الموت ممدوح إسماعيل، بل إن صحفا وفضائيات مصرية تبنت حملة التحريض على الفلسطينيين، ينفق عليها من أموال التجارة مع العدو الصهيوني نفسه، ومن أموال الشعب المنهوبة من البنوك!
يعني على رأس كل "قلقان" منهم على الأمن القومي "بطحة" كبيرة لا يستطيع أن يستر رتقها الواسع والمفضوح أية عملية تجميل إعلامي صاخب يتخذ من "الأمن القومي" وسيلة لصناعة بطولة زائفة.
لا شك في أنه لا يقبل أحد أن تظل الحدود مع غزة مشرعة بشكل فوضوي وبدون ضوابط وإجراءات لتأمين الجميع على الطرفين.. لم يقل أحد عاقل بمثل هذا الكلام، واعتقد أن الرئيس مبارك عندما أعلنها صراحة بأنه لن يسمح بتجويع الشعب الفلسطيني، كان يقصد تأمين حاجات الفلسطينيين الأساسية بتنظيم عمليات المرور عبر الحدود بشكل هادئ وغير مستفز من الطرفين، وكان بإمكان من مثلوا علينا دور" القلقين" على أمن البلاد أن يخدموا على هذا المنحى بلغة وخطاب حصيف ومسئول، لا يستبيح عرض الفلسطينيين ولا يتبع سبيل التحريض السفيه والرخيص عليهم، باعتبارهم "أعداء" جاءوا ليخرجوا المصريين من أرضهم.
الفلسطينيون الذين دخلوا رفح والعريش لم ينهبوا محلا ولا سوقا ، وإنما اشتروا بأموالهم حاجاتهم، والنشرات الاقتصادية المتخصصة تكلمت عن نحو نصف
مليار دولار ضخها الفلسطينيون في أسواق العريش ورفح ، التي تعاني أصلا من ركود اقتصادي ثابت ومستقر منذ عقود بسبب سياسات التهميش والإهمال التي تمارسها الحكومات المصرية المتعاقبة لأهل سيناء على وجه الإجمال.
من حق أي مصري أن يقلق من "الفوضى" على الحدود .. ولكن عليه أن يعبر على قلقه بما يناسب دور مصر الإقليمي ومسئوليتها إزاء أشقائها العرب.. يعبر عن قلقه على نحو "يشرف" مصر وكل المصريين ، لا أن يكون "عارا" عليهما على نحو ما نقرأ ونتابع في المشهد الإعلامي المصري الحالي .
sultan@almesryoon.com
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
كتبة السلطة!
أ.د. حسين علي محمد | 2/6/2008 10:05:17 AM
كتبة السلطة المعينون في الصحافة القومية(!!) يحملون حقداً كبيراً على كل ما هو إسلامي، ومن ثم كان وما يزال هذا لهجوم الكاسح على (حماس).. ولا ندري أي ذنب ارتكبته حماس حتى يهاجمها بنو جلدتنا من المسلمين. لك الله يا حماس!
أمانة الكلمة 000 فليست كل من نفخت طبخت 0000
دكتور / عبد العزيز أبو مندور | 2/6/2008 6:58:36 AM
ما هذا 00 يجب أن نتأدب مع الله سبحانه وتعالى 000 رب الناس00000 رب العالمين 00000 لا يحق لأحد أيا كان 00 ومهما كان 00 أن يربط بواو العطف نفسه مع من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير 000 لا يحق ذلك لكاتب جريدة الوفد الدكتور معتز بالله عبد الفتاح 0000 ولا لغيره 0000000 وأنقل لكم ما قاله 0000 لعلى أكون مخطئا 00 يقول : ( أحيانا أستحضر الآية الكريمة : » فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ، ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤته أجراً عظيما«، وأنا أقول فليكتب كذلك في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة، ومن يكتب في سبيل الله فيؤثر أو لا يؤثر فسوف يؤته الله أجرا عظيما،0 )000000 لقد تعجبت كثيرا من قوله 0000 وبان لي 000 سوء تفقهه فى الدين 000 مهما كانت أغراضه ونيته 0000 فقد قتلت الدبة صاحبها وهي تذود عنه 000 0000000 فنستغفر الله إن كان خطئا أو سهوا 0000 ونستهديه ونتوب إليه إن كان عمدا 000
السفهاء
رأفت دياب | 2/6/2008 5:11:32 AM
كلما أقرأ في ما يسمى الصحف القومية من تحريض وافتراءات وكذب على الفلسطنين وخاصة الأخوة في حماس ، أشعر وكأني في تل أبيب ولست في القاهرة المسلمة التي كانت تأوي المجاهدين وتعانهم في كفاحهم ضد الغاصبين ، أقول لهؤلاء السفهاء رفقاً بوطننا وكفاكم إثارة وتهييج ففلسطين وحماس هي بوابةالدفاع الأولى ضد مخططات بني صهيون
محاولة فاشلة ومفضوحة
د ياسر الصيرفي | 2/6/2008 5:09:26 AM
ان الحديث المغلوط عن الامن القومي المصري والذي يتجاهل ان الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن امن مصرلايعدوان يكون مجرد محاولة فاشلةمن انصار المحور الامريكي الصهيوني في مصر الذين ازعجهم ذلك التضامن الشعبي الامحدودمع حركة حماس والفلسطنيين المحاصرين بقطاع غزة لتقليب الراي العام المصري ضد اشقائهم في فلسطين المحتلة ولكن هذه المحاولة سوف تبوء بالفشل الزريع لان الشعب المصري المسلم اكثر منهم ادراكا لامنه القومي
قليل من الحياء
د محمود ماضي. | 2/6/2008 4:37:13 AM
الحنجوريون اساؤاالي الرئيس الذي قال :لن اسمح بتجويع الشعب الفلسطيني . ولو ثبت اكرر لوثبت قصة صاحب الحزام الناسف والافتراءات الاخري فنقول لماذا لا يكون هؤلاء من عملاء الموساد او من الامن الوقائي التبع لعباس ؟. ايام الاحتلال البريطاني لمصر كان هناك من البشوات ورجال الاعمال المصريين يتعاونون معه ضد المقاومة الشعبية فهل قال احد ان كل المصريين خونة ؟الحنجوريون يريدون التغطية علي الموقف البطولي للشعب المصري تجاه الشعب الفلسطيني البطل شكراللقلمالحر شكرا للاستاذ محمود سلطان
مصداقية الإعلام الحكومي والعبث بالشعب المصري
محمد سامي فرج | 2/6/2008 4:17:46 AM
حملة الكراهية على الفلسطينيين التي قادها الإعلام الجكومي المغرض والموجه في مصر أحزنتني كثيرا ، فلقد أتت ثمارها ، ورأيت الشعب البسيط يصدق أكاذيب الإعلام الحكومي وشحنه ضد الإخوة الفلسطينين ,, نعم رأيت كيف توجه أجهزة الإعلام المغرضة هذا الشعب ، وهم بسطاء يصدقون تلك الأبواق الخبيثة التي تحرك فيهم النعرات وتهيجهم عليهم.. الناس بسطاء وعلى نياتهم يصدقون كل ما يقال لهم في وسائل الإعلام الحكومية... ما زال أمامنا الكثير حتى يعود الوعي لهذا الشعب وهذه الأمة...إني حزين
اللى ماله خير فى أهله ماله خير فى الناس
moussa | 2/6/2008 3:33:15 AM
ملثلما قال د وليد عبد الجليل هم إستباحوا دماءناكمصريين فهل سيكون للفلسطينيين عندهم حرمة
قلبي علي وطني انفطر .....وقلب وطني علىّ حجر !!
مواطن بسيط | 2/6/2008 3:10:09 AM
إنبري المبرمجون والموتورون فى الصحافه ومجلس الشورى وتقطعت قلوبهم حسرة على أرض مصر التي استباحها الفلسطينيون الى درجه ان طالب بعضهم بتلغيم الحدود ليكون القتل قدراً محتوماً لكل من يقترب منها من الفلسطينيين الغزاة! وهؤلاء لم تسمع منهم من أحد نادي بالقصاص من قتلة الاسرى وقت الحرب أو ممن قتلوا حرس الحدود وقت السلم،وهي جرائم مؤثمه بموجب القانون الوطني والدولي على حد سواء ، وهذا ليس غريبا عليهم لانهم وجماعة رام الله يرون تهديد أمن العدو تهديداً لهم، فمن اين أتت اسرائيل بالحديد والاسمنت لبناء الجدار ؟ ومن من تحصل على الغاز والبترول الذي منعوه أهل غزه . ألم يكن جديرا بهؤلاء ان يكونوا منصفين ويطالبوا برفع الحصار عن المحاصرين بدلاًً من المشاركه فى حصارهم والتحريض عليهم عندما تعاطفت معهم مصر رسميا وشعبيا ..
يرجي مزيد من التفسير
صلاح الأوكي | 2/6/2008 2:50:31 AM
ورد في صحيفتكم هذا الخبر "زوجة وزير نال سخطا صحفيا وشعبيا كبيرين بدات في استرجاع علاقاتها بمنظمات اجتماعية كان لها نشاط واسع نسبيا معها قبل دخول زوجها الوزارة". يرجي مزيد من التفسير حيث أن هذه الصفات تنسحب علي معظم الوزراء الحاليين و كثير من السابقين أيضا و لكم الشكر
المثال ليس مع الفارق
أحـــمد بلال | 2/6/2008 12:42:58 AM
انقطعت المياه عن بعض قري مصر منذ عدة أشهر ، فخرج الناس علي الطريق الدولي القريب من قريتهم ، و انبري بعضهم لقطع الطريق بالحجارة و إشعال إطارات السيارات ، فهل يسرع المسئولون إلي حل مشكلة المياه أم يكتفون بشجب التصرفات الغوغائية من قطاع الطرق ، المثال ليس مع الفارق ، هل نفتح المعابر إلي إخوتنا في غزة ، أم نتصيد التصرفات غير المسئولة التي لجأ إليها البعض في حالة اضطرار ؟! .
لو كانوا سياح
الهلالى | 2/6/2008 12:36:02 AM
أنفق الأخوة الفلسطينين فى سيناء الملايين من حر مالهم لشراء حاجاتهم من سيناء.يعنى يفوق ما تدخله سياحةالأوروبى أو الأسرائيلى أبو مخلة اللى مابيصرفش 100 دولار فى رحلته كلها.لكن نسى الغزاويين شىء مهم علشان يرضوا حبايبنا بتوع الوطنى القلقانين اللى مابيجلهمش نوم ياحبة عينى من الخوف على مصرأكتر مابيخافوا على ولادهم وبناتهم نسى أهل غزة ينزلوا بالمايوهات البكينى علشان يثبتوا إن هما جايين للسياحة ومامعهمش أى أسلحة لتهديد أمن المحروسة.
انهم يتقاسمون دماء الفلسطينيين
د وليد عبد الجليل | 2/5/2008 11:49:28 PM
ان من ذكرتهم في مقالك الرائع قد ارتووا من دماء المصريين وهاهم يستبيحون دماء الاشقاء الفلسطينيون هم لا دين لهم ولا اخلاق الا الدولار
الله يكسفهم
مصري بالامارات | 2/5/2008 11:29:46 PM
الله يكسفهم ... فضحونا وخلوا رقبتنا قد السمسمة من تصريحاتهم الوقحة قليلة الأدب فعلا ... الغريب اننا لا نسمع لهم صوتا عندما تقتل القوات الاسرائيلية اتنين أو ثلاث عساكر مصريين على الحدود كل شهرين تلاتة الله يكسفهم ... وعلى رأي الأستاذ جمال سلطان احنا عندنا حكومتين ونظامين على ما يبدو ... الرئيس يقول شيئ ودول طالعين يصرخوا في الاتجاه اآخر تماما ... فين الخط العام لسياسة البلد يا ناس؟؟؟ أهكذا تحكم بلدنا ... أهذا مستوى تفكير قيادات البلد ... عليه العوض ومنه العوض
المحتكرون!!
الصاحب | 2/5/2008 10:39:47 PM
أولئك المتشدقون بمصلحة الوطن احتكروا كل شيء في البلد من أول رمال الصحراء و أعماق البحار حتى الصناعة و الزراعة بل حتى احلام الناس و آرائهم و أفكارهم ، فهم مصر و مصر هم ، و مصر لهم و هم لمصر و عليها و هم مانحوها و ناهبوها فهي عزبتهم و مرتعهم لا لغيرهم و هم الوطنيون و غيرهم مجرمون و هم الحريصون و غيرهم مفرطون و هم الناصحون و غيرهم غافلون و هم و هم و هم .... اللهم ألهم هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك و يذل فيه أهل معصيتك و يؤمر فيه بالمعروف و ينهى فيه عن المنكر
لعنة الله على من لم ينصر إخوته الفلسطينيين! آمين يارب العالمين
إبراهيم عوض | 2/5/2008 9:58:45 PM
والله لو كنا مسلمين حقا لما اكتفينا بفتح الحدود، بل ولأعطت الدولة أوالشعب إخواننا الأبطال فى فلسطين كل ما يحتاجونه بدون أى مقابل. لقد رفض بعض المشركين حصار المسلمين فى شعب أبى طالب بمكة، أما نحن المسلمين اسما فلم نكتف بعدم إنكار الحصار الصليبى الصهيونى العربى على الفلسطينيين المسلمين، بل ننام ونشرب ونأكل ونتفرج على الكرة والرقص فى التليفزيون ببلادة رهيبة أعتقد أن الله لن يغفرها لنا، ولسوف يكون عقابه لنا قريباورهيبا. إن الفلسطينيين هم خط الدفاع الأول عنا نحن العرب جميعا، ومن حقهم علينا أن نساعدهم دون أن نأخذ منهم شيئا على الإطلاق. لكن ماذا تقول فى البلداء السفهاء الأذلاء الأغبياء الدنسين الخانعين المنبطحين؟ ونحن جميعابالمناسبة كذلك على نحو أو على آخر.