الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ رأي
الضريبة العقارية وإشعال النار ! ـ د. حلمي محمد القاعود

د. حلمي محمد القاعود : بتاريخ 26 - 2 - 2008
يُروى أن المُظفّر لدين الله قطز ، حين أراد الخروج لملاقاة التتار الغزاة في فلسطين وطردهم من بلاد الشام ، جهّز جيشاً ، واستشار شيخ الإسلام " العز بن عبد السلام " ليفرض ضريبة على عموم المصريين كي يدعم الجيش المجاهد في مواجهة الجيش الغازي الجرار المزوّد بالسلاح والعتاد والمال . ولكن الشيخ رفض فرض الضريبة على عموم المصريين ، قبل أن يُقدم الأمراء والكبراء ما لديهم من مال وممتلكات وجواهر وذهب ، ولقطز أن ينزعها منهم بالقوة الجبرية ، وبعدئذ إذا احتاج إلى شيء فرضه على الناس .
نفذ قطز ما قاله الشيخ ، وخرج إلى " عين جالوت " ، وانتصر على الغزاة ، وردّهم على أعقابهم .. هكذا منهج الإسلام ، وهو منهج العدل والمساواة الذي تتبناه الدول المتحضّرة .. أما الآن ، فإن الحكومة المصرية تصر على خنق الشعب المصري وتجويعه وعصره حتى لا يبقى منه نقطة دم واحدة ، ليسعد الأمراء والكبراء والمحظوظون ، ويعيشوا حياة " ألف ليلة وليلة " على النمط الحديث ، وتأكل كلابهم أفضل مما يأكله عامة الشعب البائس التعيس .
لقد اندفعت السلطة في سلوك أحمق بإعداد مشروع قانون جديد للضريبة العقارية ، يزيد من بؤس المصريين وتعاستهم ، وامتدّ القانون المقترح ليشمل الريف المصري والفلاح البسيط .. فكل بيت يملكه فلاح أو عامل فقير سيدفع ضريبة ، وكل مستأجر لشقة أو غرفة سيدفع ضريبة ، وكل فدان أرض زراعية ستتضاعف عليه الضريبة ( يُسمّونها المال ) ، وكل شقة مغلقة أو مفتوحة اشتراها صاحبها بعرق جبينه وعذاب السنين في الغربة سيدفع ضريبة ، كل كادح وفقير ومدين وبائس سيدفع ضريبة المكان الذي يُؤويه أيا كان هذا المكان ، والمكان الذي يزرعه أيا كانت مساحة هذا المكان !
ويبدو أن هذه الضريبة التي تفنّن فيها " الجُباه " ستكون " القشّة " التي تقصم ظهر البعير ، وتُشعل النار في الأخضر واليابس .. وساعتها لن يكون هناك وطن ولا مواطنون ولا سلطة ! ماذا تنتظرون من شعب يتم خنقه بحماقة وغطرسة وقوة الذراع ؟
أرأيتم ما فعله شعب غزة حين حطم الجدران والأسوار ، واندفع إلى الجانب الآخر ، بعد أن ضاقت عليه السبل ، وشعر أنه لن يخسر شيئاً ؟
إن أي شعب يضيق عليه الخناق سيفعل مثل الشعب الفلسطيني ، وبقية شعوب الأرض .. ونحن نسأل الأمراء والكبراء والمحظوظين : ما معنى أن ترتفع أسعار المواد الأساسية : الدقيق ، الزيت ، السكر ، الخضروات ، الفاكهة .. ( بلاش اللحوم ) .. السماد ، التقاوي ، المبيدات ؟
ثم ما معنى رفع أسعار المازوت فجأة 100% مما أدى إلى ارتفاع سلع أخرى ، وتوقف صناعات تعتمد عليه ؟ لقد ارتفع سعر الطوب الأحمر ، والورق وكل السلع التي تعتمد على وقود المازوت، ثم إن مصانع الورق توقف بعضها والبعض الآخر في طريقه إلى التوقف ؟
وما معنى أن يرتفع سعر السماد خمسة أضعاف ، ولا يستطيع الفلاح أن يجد شيكارة واحدة إلا بهذا السعر المضاعف ، بينما اللصوص يُحوّلون لوريات الأسمدة إلى جهات أخرى غير بنوك القرى وجمعياتها الزراعية ؟ ماذا يتبقى للفلاح الذي تستذلّه السلطة وهو يعرض محصوله الرئيسي : القطن أو القمح ، فلا تشتريه الحكومة إلا بعد مراوغات – يستفيد منها اللصوص الكبار – بثمن بخس لا يعادل عذابه ومرمطته في الحرث والبذر والعزق والرش والجني ؟
هل الأمراء والكبار والمحظوظون يعلمون بما يجرى للشعب عامة ، وللريف خاصة ؟
لقد رفع ملوك الحديد والأسمنت والسيراميك الذين تدعمهم السلطة الأسعار بنسبة تصل إلى 300% مما يضاعف أرباحهم ، بينما يحصلون على الطاقة والمواد الخام بثمن تافه ، مما يترتب عليه شلل قطاع المقاولات الحكومية تقريباً ، وبطالة العمالة اليومية التي كانت تعتمد على العمل اليومي في مهمة البناء ، بعد أن سدّت في وجوهها أبواب الوظائف والمرتبات المنتظمة ، فضلاً عن توقف معظم الناس عن الاستمرار في البناء والتشييد !
كنا نتمنى أن تقوم السلطة التي تنشط في اعتقال الأبرياء من أصحاب الرأي والفكر ، وتصادر ممتلكاتهم وأموالهم ، وتقدمهم إلى محاكمات عسكرية بالمخالفة لقوانين الأرض والسماء ، أن تحاسب كبار المنحرفين في الخارج أو الداخل .. وهى بالمليارات التي تغنى عن فرض " الإتاوات " التي تسمى ضرائب عامة ، أو ضرائب عقارية ، أو ضرائب تركات ، أو ضرائب غير مباشرة على الشعب البائس الفقير !
إن الحكومة تعرف من ينهبون الشعب البائس الفقير ، وتعلم طبيعة المنهوبات التي تصل قيمتها إلى عشرات المليارات ، ويكفى مثالاً على ذلك ، ما قاله المهندس " حسب الله الكفراوي " لجريدة الوفد ( 24/1/2008م ) ، وهو وزير إسكان سابق ظل في الحكومة ستة عشر عاماً ، عن بيع الحزام الأخضر لمدينة 6 أكتوبر ، ويبلغ ألف فدان . لقد رفض الرجل وهو وزير أن يبيعه مع كل الضغوط التي تعرّض لها ، ولكنه بمجرد تركه للوزارة قرأ تهنئة للوزير الجديد في الصحف ممن اشترى ألف فدان بعدئذ بتراب الفلوس . كم تساوى الألف فدان الآن ؟ لقد بيع الفدان بثمن متر واحد في 6 أكتوبر .. وعلى من يُجيدون الجمع والطرح والضرب والقسمة أن يقولوا لنا كم يبلغ ثمن الألف فدان – المحرّم بيعها – من مليارات !
الكفراوي يُشير إلى وزير كان أبوه بائع روبابيكيا – وهذا لا يعيب البائع ولا الابن – ومنصبه السابق على الوزارة ، لا يؤهله للغنى الفاحش الذي حققه الوزير المذكور ، وأغمضت السلطة عينيها عن عشرات البلاغات التي قدمت ضده إلى أجهزة الدولة المختصة !
الكفراوي يذكر أن عدداً من الكبار وضعوا في بنوك الخارج بأسمائهم عشرات المليارات !
بعد ذلك تأتى السلطة لتمتص ما بقى من دم الفقراء والمعدمين والكادحين بالضريبة العقارية ؟
تتراءى أمامي ، وفى مسمعي الآية الكريمة " وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا " ( الإسراء : 16 ) وأمرنا مترفيها أي دعوناهم إلى الاستقامة والإصلاح ، وفى قراءة أخرى " أمّرنا " بتشديد الميم وتسكين الراء ، أي جعلناهم أمراء ، والفسق هو الخروج عن الاستقامة والإصلاح .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .
قاطعوا
الدانمركيون يعتدون على نبينا - صلى الله عليهم وسلم - فقاطعوهم برا وبحرا وجوا ، لا تبيعوا لهم ولا تشتروا منهم ، لا تركبوا طائراتهم ولا بواخرهم ، ولا تفرغوها ولا تشحنوها ، امنعوا الخدمة عن الطائرات والبواخر في المطارات والمواني ، واجعلوا بضائعهم راكدة في مصانعهم ومزارعهم .. لا تحضروا مؤتمراتهم ، ولا تشاركوهم أنشطتهم ، ولا تستقبلوهم في بلادكم ، ولا تتعاملوا مع صحفييهم ، ولا توزعوا صحفهم في بلادكم ، ولا تقبلوا دعواتهم ، ولا تحتفلوا في سفاراتهم.. حتى يعتذروا عن الإساءة ويحاكموا المسئولين عن الصحف السبع عشرة ! فهؤلاء الصليبيون المعتدون لا يستطيعون مجرد التشكيك في المحرقة اليهودية !!!
drhelmyalqaud@yahoo.com



اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
الله يصلح الحال
مصري حائر | 2/29/2008 1:27:33 PM
بصراحة .. اللي بيحصل ده كلام فاضي، وربنا بيمهل الظالم فإذا أخذه لم يفلته، وأدينا مستنيين اليوم اللي نشوف فيه الظلمة وهم بينتهوا ...
الى كل مصري يغار على مصر فى الداخل والخارج
داعية من الازهر مغترب 3 | 2/27/2008 4:23:50 PM
استاذى انا كل شقى عمري راح فى بيت اعيش فيه بنيته مباشرة قبيل الغلو الفاحش للحديد ومواد البنا وعلى فكرة (دور واحد يسترنى انا وواولادى )بعد الرجوع الى مصر هذا ان رجعنا سالمين استاذى كل يوم يمر يأتينى خبر من مصر عن وفاة اعز الشبان من ابناء قريتى بامراض ما سمعنا بها فى ابائنا الاوليين الشعب بيموت ببطئ يسسبب الجبروت والطغيان والنهب والسرقة والاختلاسات اقسم بالله رايت فى البلد الذى اعمل فيه شاب ماجستير فى القانون يعمل حارس امن ويتقاضي مبلغ زهيد والومه يقول علشان اوكل امى وعيالي باى مبلغ يزيد وقال ان زوجتى تركت البيت لانى لم استطع الانفاق عليها وعلى اولادى ثم يقولون مصر بتتقدم بينا اى مصر يعنون بل ربما يقصدوا مصر بتاخر بيهم ولما هب الرجل الشريف المستشار الملط قام المجرمون واتحدوا للاجهاز عليه استاذى نحن فى غابة قال تعالي ( إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا ..)الآية
الى استاذى الحبيب دكتور حلمى القاعود
داعية من الازهر مغترب 2 | 2/27/2008 4:19:32 PM
استاذى ماتركنا مصر وما تحملنا الذل والاستعلاء والتكبر فى الغربة الا بعد ان ذقنا الالم فى بلادنا يا استاذى انا داعية رايت انه لا كرامة للدعاة فى مصر فى وقت يحترم فيه الامن عندنا الراقصات والعاهرات عن شيخ ازهري بل سمعت ان ضابط يضرب إمام مسجد بالحذاء على رأسه وهاجر الشيخ الشاب الى أمريكا وأخر يعتدى عليه ويجبر على التنازل تحت الضغط والتهديد نحن فى وقت يوقفك ضابط شرطه ويتعامل معك وانت معك اعلى الشهادات العلمية كما لو انك مجرم هذا اذا سلمت من مرضي الجبروت مرضي الكبر والاستعلاء والطغيان وكان مصر عزبة ابوهم ظباط امن الدولة الذين يتعاملون مع أئمة المساجد كما لو انهم مخبرين عند ال خلفوهم ....استاذى لقد طفح الكيل بعد ان اصبح العيش فى مصر ضرب من الجنون
yaser_70@hotmail.com
د. ياسر الصعيدي | 2/27/2008 3:05:22 PM
في البدايةأشكر أستاذنا العزيز د/ حلمي القاعود على هذا المقال الرائع ، وأتفق معه في كل ما ذكره، فكيف يستقيم الأمر والكل يرى أن المعايير مزدوجة وشلة قليلة تمتلك ثروات البلد، وكلما زاد الناس فقرا وازدادت الأسعار جنونا ازدادوا هم ثراء وفحشا، يمتصون دم الناس كل يوم وفوق ذلك كله يحكمونهم ، ويتسلطون عليهم، بل ويسخرون منهم ويستهزئون بهم، وحكومة وراء حكومة من عهد عبد الناصر حتى اليوم لا يفكرون إلا في أنفسهم وحوارييهم فقط ، وليسف الناس المل والتراب، وإذا أردنا أن نعيش فعلينا أن نواجه هذا الغول المتوحش الذي يسمى الحزب الوطني بكل أفراده الفاسدين وأعوانه في المحليات والإدارات وغيرها...
الدانمرك يا سيدي
أبو عبد الله - مصري بالرياض - a.b.u.abdullah@hotmail.com | 2/27/2008 11:03:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم - الدانمرك يا سيدي لا تأتي مثل محافظة من محافظاتنا و لكن لقلة الفساد الإداري - لا أقصد الأخلاقي - و غزت العالم بمنتجاتها و بواخرها و جنودها - مع العلم بأن عدد سكانها لا يصل 6 مليون منهم 500000 مسلم ----------- ايه رايكممع المقارنة بينا و بينهم في المساحة و السكان
الضريبة العقارية والمعذبون بالخارج
على مرسي | 2/27/2008 10:55:00 AM
ينفرد وزير المالية الحالي بكثرة اصدار القوانين والقرارات واغلبها فيها تضييق على الفقراء ومتوسطي الحال الذين اصبحوا قاب قوصين او ادني من الفقر والتسول امام المساجد ، في الوقت الذي يتميز عهده بالتفرقة بين كبار رجال الاعمال وصغارهم فللكبار كل المميزات والتسهيلات ، ثم ياتي القانون الجديد للضريبة العقارية والتي ستكون الطامة الكبرى لو تم تطبيقها بشكل شامل على كل المصريين الفقراء ومحدودي الدخل والمغتربين الذين دفعوا دم قلبهم لكي يحصلوا على شقة مغلقة الان حتى يعودوا للاقامة فيها بعد عناء السنين والذل في الغربة ، هؤلاء المعذبون ( العاملون ) بالخارج هم من يقوم عليهم اقتصاد البلاد حيث يحولون كل ما يحصلون عليه بعرق جبينهم الى بلادهم وابناءهم في مصر وهي تساعد بشكل مباشر في اعاشة الملايين في مصر ويوفرون ملايين الوظائف بالداخل ( الغير موجودة اصلا نتيجة البطالة ) الا يكفي ما يقدمون من رسوم وجمارك وتذاكر طيران واموال تصرف في البلاد حتى تقوم وزارة المالية بفرض ضرائب على الشقق المغلقة في الوقت الذي يتركوا كبار رجال الاعمال وهم يحولون المليارات التي كسبوها من دمنا وعرقنا الى خارج البلاد
الضرائب حرام حرام حرام
علي علي السيد | 2/27/2008 6:14:59 AM
فرض الضرائب حرام أصلا لأن الأصل في المال قول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم : كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه . ... فكما أن الإعتداء على الأعراض حرام فإن الإعتداء على الأموال حرام كذلك سواء تم هذا الإعتداء من الأفراد أو الدولة
شامان ويوسف بطرس غالي
مواطن مصري | 2/27/2008 6:14:43 AM
إستقبل وزير المالية الفنان محمد شامان المؤثر في إعلانات ( الضريبة مصلحتك أولا ) وأتذكر وزير سابق فرض ضرائب على العاملين بالخارج وبعد سنوات وسنوات إكتشفوا أنها غير دستورية .. وضاعت أموال المعذبون بالخارج .. هذا هراء حكومة لاتجد الا الخصخصة للغرباء والبيع للغرباء كمثل من أراد مال فباع أثاث الشقة ثم قريبا سيبيع الشقة وأسرته تباعا ...
وانتظروا المزيد
ابو عبدالرحمن | 2/27/2008 6:09:48 AM
للاسف الشديد يستاهل هذا الشعب كل ما يحدث له وعليه انه شعب مات ودفن منذ زمن بعيد لفد هان على نفسه فهان على الآخرين , لماذا لا يثور على ما يحدث له لماذا كل هذا الصبر وهو يعلم انه لا امل فى هذا النظام ماذا ينتظر هل ينتظر شعب آخر يثور و يحصل له على حريته وكرامته المهدره يوميا على ايدى هذا النظام ام ينتظر حتى فناء آخر فرد من الاخوان المسلمين فداءا له وهو لا يحرك ساكنا, اذا اراد الشعب المصرى العيش بكرامه فعليه ان يحرر نفسه من هذا النظام ويدفع ثمنا غاليا ليعيش حرا داخل ارضه.
الضريبة العقارية الجديدة تهذيب وإصلاح
صعيدى صريح | 2/27/2008 4:55:04 AM
نعم فهى عقوبة للشعب على تعاطفه مع موظفى الضرائب العقارية وفى نفس الوقت هى للتخويف والارهاب علشان كل واحد يبقى ذنبه على جنبه ومايفكرش إنه يعمل أى حاجة وإلى حيعمل أى حاجة تانية حيكون العقاب جماعى على طريقة ( السيئة تعم) 0 بالله عليكم شفتوا حكومة تعمل بالمنطق ده غير حكومتنا الرشيدة وسياساتها التى يخجل منها الاخ شكمان البلطجى بتاع درب شكمبة 0 وسلمولى على الشعب الذى لن يثور حتى لو أفنوا أخر فرد من أفراده 0 ويجعله عامر
لاحياة
محمد محمود | 2/27/2008 4:04:14 AM
لا حياة لمن تنادي.لقد باعوا الوطن وباعونا.
اخر قطرة دماء
مصرى | 2/27/2008 2:11:53 AM
بعد الارتفاع الغيرمسبوق فى الاسعار تتفنن الدولة فى امتصاص اخر قطرة فى دماء المصريين
الضريبة العقارية وهمموم المواطن
مصرى | 2/27/2008 1:13:12 AM
مشروع الضريبة العقارية بمايوزى 14% من القيمة الايجارة خاصة فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع اسعار كل السلع بما فيها الطعام والدواء يعد امتهانا لكرامة الانسان المصرى لانها ستزيدمن تردى الأوضاع الاقتصادية لتنضم الطبقى الوسطى -عصب حياة المجتمع - الى شريحة الفقراء حيث ستتحمل عبء الضريبة كيف ؟ لأن المؤجر سيحملها للساكن بألف طريقة زد على ذلك هروب الاستثمار العقارى من الساحة الاقتصادية خاصة فى ظل ارتفاع مواد البناء مما يزيد فى تفاقم المشكلة السكانية وصعوبة حلها . الامر الذى يؤدى ان يصبح التهرب الضريبى عقيدة لدى الممول للخروج من مأزق الجباية القهرية .. فلدى الكثير من الناس قناعة أن الضريبة لا تؤدى دورها الخدمى فبدل النظافة على سبيل المثال يعد ضريبة مقنه ليس لها مقابل محسوس فلا زال المواطن يدفع للزبال بل ان كناس الشارع لا يقوم بعمله الا اذا تقاضى يوميا مقابل ما يقوم به .. وما نراه من جبال القمامةالتى تملأ الشوارع الا دليلا على عدم الوفاء بالمقابل
ومتى يثور هذا الشعب ؟ !
أسامة علي | 2/27/2008 1:04:08 AM
إن الشعب الذي يرضى بهذا القهر غير المسبوق ، ولا يقابله إلا بمزيد من الاستكانة والخنوع لهو المسؤول الأول عن كل ما يحدث له، وصدق المثل العامي : يا فرعون إيش فرعنك ، قال ما لقيتش حد يهدني .
لنا الله.
مصرى مغترب (فلاح ) | 2/27/2008 12:49:32 AM
حسبنا الله و نعم الوكيل. وإنا لله و إن اليه راجعون.