الثلاثاء : 9 فبراير 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ رأي
الوزير يدخل النار ـ ثروت الخرباوي

ثروت الخرباوي : بتاريخ 2 - 4 - 2008
هذه قصة حقيقية مازال بطلها على قيد الحياة ، وقد استأذنته في كتابتها فأذن لي بذلك بشرط عدم ذكر إسمه ، ولا أخفيك سراً أننى عندما استمعت لهذه القصة كنت بين مكذب ومصدق ، إلا أن الدموع التي انهمرت من عين بطلها وهو يرويها ، وبدني الذى اقشعر من هول ما سمعت جعلا صدق الرجل عندى لا مراء فيه.
وبطلنا وزير سابق فى وزارة سيادية ، كانت سطوته وقسوته مضرب الأمثال ، وقد خرج من الوزارة عقب أزمة سياسية طاحنة مرت بالبلاد ، ولم يكن من المقدّر لي أن ألتقي بهذا الوزير السابق لولا أن صديقاً لى إشترى منه قطعة أرض ، وبحكم الصداقة طلب مني صديقي أن أتحقق من الملكية وأحرر عقد البيع ، وعندما أنجزت المهمة الموكلة إلىّ حانت لحظة التوقيع على العقد الإبتدائى فطلبت من صديقي اصطحاب الوزير السابق إلى مكتبي حتى يقوم بالتوقيع باعتباره بائع الأرض ، إلا أن صديقي زم شفتيه وزوى حاجبيه وقال بلا مبالاة مصطنعة ... الرجل بلغ من الكبر عتياً .... وقد لا تساعده صحته على الحضور إلى مكتبك ، خاصة وأن مكتبك فى مصر الجديدة وهو يقيم فى الضفة الأخرى من المدينة ، فهل يضيرك أن ننتقل نحن إليه ؟... وثق أنه لن يضيع من وقتك الكثير ، ففى دقائق سنكون فى الفندق الأثير للرجل وهو فندق نصف مشهور فى أطراف الجيزة فى منطقة هادئة ، وقد اعتاد الوزير السابق إرتشاف فنجان قهوته صباح كل يوم فى الركن الشرقي بهذا الفندق ، وحسبك يا أخي أنك ستلتقي بوزير كانت الدنيا تقوم ولا تقعد من أجله ، بل إن كل وزراء مصر فى وقته كانوا يتمنون رضاه ... وعلى مضض وافقت إذ لم يكن من المألوف فى عملي أن ألتقي بالعملاء خارج المكتب ، وفى اليوم التالي كانت السيارة تنهب الأرض نهباً فى طريقها إلى الجيزة ، وكانت قطرات المطر تنساب على زجاج السيارة الأمامي برتابة مملة ، فى الوقت الذى ظل صديقي فيه يتحدث بلا توقف وبرتابة مملة أيضاً إلا أنني تشاغلت عنه بمراجعة الأوراق والعقود.
ومن بعيد رأيت الرجل ... يا الله ... أهذا هو من إرتعدت فرائص مصر من بطشه وجبروته ؟ !! أهذا هو من ألقى العشرات فى السجون وبغى وتجبر ...؟!! ها هو يجلس وحيداً فى ركن منزوٍ وقد خط الزمن بريشته خطوطاً متقاطعة على وجههه ، وفعل الأفاعيل فى تقاطيعه فتهدل حاجباه وتدلت شفتاه وبدا طاعناً فى السن وكأنه جاء من زمن أهل الكهف.
وعلى الطاولة وبعد همهمات وسلامات قدمت الأوراق إلى الرجل وأعطيته قلمى كى يوقع على العقد ، إلا أنه أخرج قلماً من معطف كان يضعه على كرسي قريب منه ثم خلع قفازه ، وارتدى نظارة القراءة وسألني بإبتسامة باهتة ... أوقع فين يا أستاذ؟ فأشرت له إلى خانة فى الصفحة الأخيرة ، وأمسكتها له كى أساعده ، وفى اللحظة التى قام فيها الرجل بالتوقيع على العقد جفلت يدي رغماً عني ، فوقعت الورقة مني ، إذ وقعت عيناي على ظهر يد الرجل اليمنى فرأيت بقعة مستديرة ملتهبة فى جلده يتراوح لونها بين الإحمرار والاصفرار وكأنها سُلخت على مهل ، والغريب أنني شممت رائحة شواء تنبعث من هذه البقعة وكأنها ما زالت تشوى على النار !!! ويبدو أن الوزير السابق تنبه لحالة الإرتباك التى أصابتني ، وتوقعت أن يهب ثائراً متبرماً ، إلا أنه وعلى عكس ما توقعت نظر إلىّ نظرة حانية هادئة وكأنه أبي ، وإذا بملامح طيبة ترتسم على وجههه بلا افتعال ، ملامح لا علاقة لها بالوزير المتغطرس الباطش المستبد ، وكأن ملامحه الطيبة هذه تدل على رجل من أهل الله ، وبيد مرتعشة تفوح منها رائحة الشواء قدم لى الوزير العقد قائلاً : إتفضل ياأستاذ ، ثم إلتفت لصديقي قائلاً : مبارك على الأرض .... إتفضلوا أكملوا الشاي.
ومع الرشفة الإخيرة وبعد عبارات التهنئة جمعت كل ما أملك من قوة وقلت له سلامة يدك يامعالي الباشا ، شفاك الله وعافاك ... خير ان شاء الله .... يبدو أن شيئاً ما أصاب يدك قبل حضورنا فشكلها ملتهب جداً .... ولم يرد الرجل إلا بتمتمة غير مفهومة ، إلا أنه نظر فى الفراغ الذى أمامه نظرة أسى وحزن وكأنه أتعس رجل فى العالم.
ومرت أيام وشهور على هذه الواقعة وظلت نظرة الرجل التعيسة ويده المحترقة التى تفوح منها رائحة الشواء لا تغادر خيالي ... إلا أنه لأن كل شيئ يُنّسى مع مرور الأيام إنزوت هذه الواقعة فى ركن خلفي من ذاكرتي وسرعان ما تناسيت الرجل وتناسيت يده المشوية.
ومر عامان إلا بضعة أشهر وجاء موسم انتخابات نقابة المحامين ، وتزاحمت علىَّ الأحداث ذلك أن أحد أصدقائي رشح نفسه لمنصب النقيب وكانت ضريبة الصداقة والوفاء توجب علىّ الوقوف بجانبه عن طريق جلب الأنصار وتحييد الخصوم ، وحدث أن واعدني أحد الأصدقاء لمقابلة بعض الأنصار فى نفس الفندق الذى التقيت فيه بالوزير السابق وقبل الموعد المضروب كنت أجلس فى نفس الركن الشرقي ارتشف فنجان القهوة المضبوط ، وأمسح حبات العرق التى سالت على جبيني من فرط حرارة الجو ، وإذا برجل طاعن فى السن يتوكأ على عصاه ، ويتوجه على مهل إلى طاولة فى أقصى المكان .... منفرداً .... منزوياً ... نعم كان هو الوزير السابق صاحب اليد الحمراء المشوية.
وبعد أن جلس واستوى على مقعده حانت منه التفاتة إلى الطاولة التى أجلس عليها , ثم إذا ببصره يعود ويستقر عندى للحظات ، وكان أن تبادلنا الإبتسامات والإيماءات ، ولغير سبب واضح قمت من مقعدي وتقدمت للوزير السابق محيياً مذكراً إياه بنفسي ، وبنفس الملامح الطيبة التى رأيتها عليه من قبل دعاني للجلوس ، وبعد التحيات والسؤال عن الصحة والكلام عن الجو الحار والزحام وقعت عيناي رغماً عنى على يده فوجدته – ويالعجبي – يرتدي قفازه الأسود !! – رغم حرارة الجو – فقلت بغير دبلوماسية وبعبارات فجة متطفلة لا أعرف كيف خرجت مني ... كيف حال يدك يا معالى الباشا ... أشفيت إن شاء الله ... حرق هو أليس كذلك؟ ... وبكلمات بطيئة متلعثمة وجلة قال ... نعم حرق ولكن ليس كأى حرق ... إيه ربنا يستر.
ولدهشتي استرسل الوزير السابق فى حديثه وكأنه يحدث نفسه ... طبعاً إنت عارف ماذا كان موقعي فى الدولة ، كنت الآمر الناهي وكان الجميع يخطب ودي تصورت أنني أعز من أشاء وأذل من أشاء وتصورت أن المنصب سيدوم لى أبد الآبدين لم أفكر فى يوم من الأيام أن هناك خالقا وأن هناك حسابا ، فحبست وعذبت وخربت بيوت بغير حق بل وأحياناً دون سبب ... وجاء يوم وليته ما جاء كنت عائداً إلى بيتي تحيطني سيارات الحراسة من كل جانب ، ولسوء طالعي وقع بصري على كشك سجائر قابع فى جانب من الطريق فأستقبحت منظره ، وفى اليوم التالي أصدرت قراراً بإزالة الكشك وفي غضون دقائق معدودة بعد صدور القرار قامت قوات وجحافل بإزالة الكشك حتى لا يقع عليه بصري وأنا عائد إلى بيتي ، لا تسألني عن صاحب الكشك ولا عن حقوق الإنسان فوقتها لم يشغل هذا الأمر تفكيري ولو للحظة ، وقطع الوزير كلامه قائلاً: تشرب شاي لا زم والله... وقبل أن أرد عاد إلى حديثه دون أن ينتظر إجابتي ... وأثناء عودتي نظرت إلى مكان الكشك فوجدت رجلاً متهالكاً يجلس على الأرض ومعه امرأة متشحة بالسواد وأطفال حفاة أقرب إلى العراة ، وعندما اقترب الموكب من المكان تمهل الركب لغير سبب وكأننا مجموعة من الحجاج يطوفون حول بقعة قدسية ، فإذا بالرجل الجالس يهب واقفاً قائلاً بأعلى صوته يا فلان إتق الله.. إتق الله.
وضايقتني العبارات أشد المضايقة فسألت أحد اللواءات الذين كانوا يرافقونني من هذا؟ فقال لى: إنه صاحب الكشك ... ولم أنتظر لليوم التالى بل وأنا فى سيارتى أصدرت قراراً بإعتقال صاحب الكشك ثم اتصلت تليفونياً ببعض أعواني وأمرتهم بتأديب الرجل ... ومرة أخرى قطع الوزير كلامه قائلاً: الله ...ألم تطلب شاي لازم والله ... ثم وبنفس الإسترسال ودون انتظار الإجابة إستمر قائلاً ... أرقتني عبارة الرجل إتق الله كانت صادقة وقوية ومجلجلة ، لم أتعود أن يقولها أحد لي من قبل ، هل تصدق أنني عندما ذهبت إلى بيتى تحدثت مع قريب لى فى كلية دار العلوم حتى يشرح لي معنى كلمة "إتق الله" لا أعرف لماذا توقفت هذه الكلمة عند أذني وتجاوزت سمعي إلى داخل أحشائي فإذا بألم شديد يمزق معدتي ... ومع بعض المسكنات والمهدئات حاولت أن أنام ولم أستطع وفى اليوم التالي رأيت فى ذات المكان إمرأة صاحب الكشك وهى متشحة بسوادها ومعها أطفالها العراة ، وإذا بصوتها هي الأخرى يعلوا مجلجلاً يا فلان إتق الله ، وفى بيتي لا حظت زوجتي أرقي فهدأت من روعي وقالت لي: لا تخش شيئاً أنت من أهل الجنة خدماتك على البلد كثيرة حد يقدر ينكر.
هل تصدق ياأستاذ ... هو بالمناسبة ألم تطلب شيئا ؟؟ الله ألم تطلب شاي لازم والله ، وعرفت أنه لن ينتظر إجابتي وبالفعل استمر فى استرساله الغريب ... هل تصدق أنني نمت يومها نوماً عميقاً ... وياليتني ما نمت .... وهنا بدأت دموع الرجل تنساب وبدأ صوته يتهدج ، نمت ورأيت في نومي أن القيامة قد قامت ورأيتني عارياً من ملابسي ، وإذا بملائكة غلاظ شداد لا أستطيع أن أصفهم لك يجذبونني بعنف إلى النار وأنا أقاوم وأحاول أن أبحث عن حراسي ورجالي ولكن للأسف لم أجد أحداً معي يناصرني أو يدفع عني العذاب ، هل تصدق أنه أثناء جذب الملائكة لي رأيت زوجتي فقلت لها انقذيني فقالت : نفسي نفسي ، فتعجبت !! وقلت لها : ألم تخبريني أنني من أهل الجنة ؟ فلم ترد ، حاولت أن أناقش الملائكة فقلت لهم لقد قدمت لمصر الكثير ستجدون أعمالي الباهرة فى ميزان حسناتي فلم يرد علي أحد منهم ، وأثناء جذبي وجرّي نظرت إلى الجنة فوجدت قصراً عالياً شامخاً ليس له مثيل يظهر من خلال أسوار الجنة ، هل تصدق أنها أسوار تشف ما خلفها!! فقلت للملائكة هذا قصري خذوني إليه فقال أحد الملائكة إنه قصر صاحب الكشك فقلت ولماذا استحقه فقال الملاك لأنه لم يرضخ للظلم وقال كلمة حق عند سلطان جائر فهو شهيد ، فقلت وأين مكاني قالوا فى الدرك الأسفل من النار ، وقتها حاولت التملص منهم وكنا قد اقتربنا من أبواب الجحيم ، وعندما هممت بدفع أحد الملائكة بيدي هذه إذا بلفحة بسيطة من حر جهنم تصيبني فى ظهر يدي ، آه لو تعرف يا أستاذ مدى الألم الذي أصابني لا يوجد مثله مثيل على وجه الأرض ، مجرد لفحة بسيطة لا من النار ولكن من حر النار ، فقمت من نومي صارخاً فزعاً ونظرت إلى ظهر يدي فإذا به وكأنه احترق ورائحة الشواء تتا تتا تتصاعد منه وآه وآه وألف آه أسرعت بالإتصال تليفونياً بأحد رجالي فإذا به يخبرني أن صاحب الكشك مات من التعذيب ... مات لا وألف لا .... صرخت قائلاً .... أعيدوه للحياة .... أعيدوه للحياة أعيدوا له الكشك .... ولكن لا حياة لمن تنادي ... سبقتني يدي إلى النار ... كنت قد اندمجت مع حكاية الوزير حتى أنني لم ألحظ بكاءه ونشيجه ، وكان بدني كله مقشعراً وكأنني قنفذ تائه فى صحراء , ونظرت حولي فإذا ببعض الجالسين المتطفلين ينظرون إلينا بإهتمام بالغ ، وتدحرجت كلمات مني لا علاقة لها ببعض : يا باشا ربنا غفور رحيم أطلب منه المغفرة ... على فكرة أنا ممكن أطلب شاي .... هو الرجل مات فعلاً .... هى النار جامدة قوى .... ربنا يستر .... ربنا يستر ..... وبعد هنيهة عاد الهدوء للرجل وإكتسى وجهه بملامح طيبة وظهرت فى عينيه نظرة رجاء واستعطاف ثم قال ربنا غفور أليس كذلك ثم أردف إتفضل أشرب شاي.


elkherbawy@yahoo.com

اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
غير مسموح لتكرار
نورهان محمد | 2/21/2009 1:01:08 PM
بسم الرحمن الرحيم ولا تحسبن الله بغافل عمايعمل الظالمون صدق الله العظيم...حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم
يا رب يا كريم , نرجو رحمتك و نخشى عذابك
medzi | 8/6/2008 9:55:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم و لا تحسبن الله بغافل عما يعمل الظالمون صدق الله العظيم . . . حسبي الله و نعم الوكيل في كل ظالم حسبي الله و نعم الوكيل في كل ظالم حسبي الله و نعم الوكيل في كل ظالم
اللهم رد الظالمين عن ظلمهم واهدنا جميعا صراطك المستقيم.
احمد سامي | 8/6/2008 7:50:04 AM
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد .. رغم ان القصة مروية بدون اسماء او دلائل مما قد يضعف من صحتها ومدي تأثيرها, الا انها مقبوله من حيث الظاهر والمضمون. وتتفق مع الآيه الكريمه الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشونى ولأتم نعمتى عليكم ولعلكم تهتدون -- البقرة: 150 ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب -- البقرة: 165 نسأل الله الهداية للناس اجمعين وان يرد الظالمين عن ظلمهم ويهدي الناس اجمعين صراطه المستقيم والحمد لله وسلام علي عباده اللذين اصطفي
ya allah
ahmed mohamed ahmed | 5/8/2008 9:52:13 PM
ana etra3abt w 3ayat bgd ya rab ehdena kolena w qena 3azab el nar
ربنا يعاقبنا بالحياة لنكون عبره ودرس
مثنى القيسى | 4/24/2008 8:47:58 PM
كلنا مخطئوون وبدرجات متفاوته,لنرى مايحدث للجبابره والمتكبرين قبل انقضاء اجالهم وبنفس الوقت نستقى من سيرة انبياءناجميعاالتواضع وبعض يسير من اخلاقهم ونشعر بشى من الرهبه تجاه القوه الالهيه عسى ان تخفف من عذاباتنا يوم يتساوى الجميع ولنخاف من ربنا ونخشاه فى اعمالنا ودمتم بحفظ الله
" فسيعلم الذين أى منقلب ينقلبون "
عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالجبار بن عبدالمنتقم | 4/22/2008 4:20:25 PM
لابد من القصاص
msalah_gis@hotmail.com
man` | 4/22/2008 3:48:39 PM
ربنا غفور رحيم فاليتعظ كل طاغي جبار ربنا يغفرلة علي فكرة ابن ادم لا يكرة و انما تكرة افعاله ربنا يغفرله يا رب
لعلنا نتعظ؟
AYAT | 4/20/2008 2:22:07 PM
ان لم نتعظ من عقاب الله له لظلمهنتعظمنشده لهيب النار اللهم ارحمنا
عاقبة الظلم...
المهندسة/ نوره طارق (Sanarya) | 4/13/2008 12:53:55 AM
يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد.. يا مبديء يا معيد.. يا فعالا لما يريد.. نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك.. ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك.. ونسألك برحمتك التي وسعت كل شيء.....لا إله إلا أنت... يا مغيث أغثنا.... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
ربنا يلطف
sen sen | 4/7/2008 9:29:55 AM
ربنا يلطف بنا جميعا
يامن لايزول ملكه ارحم من زال ملكه
khaled nour | 4/6/2008 3:54:30 PM
والله انى مصدق كل هذا الموضوع وقد زادنى قوه ان اقول لكل ظالم انتا ظالم لعل الله ينظر الى كما نظر لصاحب الكشك.
اتق الله حيثما كنت..
محمد عبد الحفيظ | 4/5/2008 11:49:39 AM
ان الله على كل شىء قدير .. الوزير ظن ان السلطه دائمه .. وقت لا سلطه الا سلطتك يا رب العالمين يارب فعلا تكون القصه دى عبرة لناس كتير بتأمر وتنهى وتتحكم بلا حساب اشكرك اخ ثروت
حافز للاضراب
سحر | 4/5/2008 10:54:53 AM
القصة مؤثرة جدا وجعلتنى أفكر بجدية فى إضراب 6 أبريل انا وأسرتى كمشركة بسيطة فى طلب رفع الظلم وأعاننى اللة على خطوات أجرأ تقبل اللةمنا ومنكم
نصر قريب
محمد ابو عفان | 4/5/2008 10:41:59 AM
الي جميع المظلومين .. هذه ايه من آيات الله ... لرجل ندعو الله ان يغفر له .. لآنه ايقظ لدينا ماكان يواريه ضباب الدنيا الي نور الاخره الساطع ... والي الحى والعادل والملك الذى لايموت ... كم من الظلمه يحرق فى جسمه واهله وماله ونفسه ... وقليل منهم من يتعظ ان هذا الحرق من الله .. وكم هى جنه المظلوم فى تعذيبه وحلاوه الايمان فى قلبه ولذه الثبات بين عينيه.. فهنيأ لكل مظلوم انه حبيب الرحمن فلقد اقسم الله سبحانه وتعالى لينصرنك وهذه الايه التى نقرأها اليوم هى نصر وتثبيت لكل المظلومين فى سبيل الله هى نصر من الله وفتح كبير فالمستقبل والعزه والنجاه فى الاخره لمن يثبت على الحق
فليتعظ الظلمة
مصري مسلم | 4/4/2008 6:53:37 PM
يقول صلى الله عليه وسلم " الظلم ظلمات يوم القيامة " فيا ويل من سجن المؤمنين بدون ذنب اقترفوه ! ويا ويل من اضطهد هل مص بلا مبرر ويا ويل من باع مصر وأهله بتحالفه مع الشيطان ! ويا ويل من نهب أموال أباب المعاشات ليدلي بها إلى الحكام ليأكلوا فريقاً من أموال الناس بالباطل !! ويا ويل من حبس الصرخة مع المعتقلين !! ويا ويل الطغاة والظلمة الذين تربوا على الظلم وآه ولف آه
ظلم الإنسان لأخيه الإنسان
خالــــــــــــــــــــــــــد | 4/4/2008 4:03:10 PM
سبحان الله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير .. يا اخواني اتعظوا من هذه القصة فعلى كل شخص وكل فرد منا مراعاة الله وعدم ظلم الناس وخصوصا البسطاء .. كلنا لنا سلطة في عملنا وليس الوزراء فقط فإن مصيبتهم مصيبة ؟؟!!! اننا في أعمالنا مسئولون عن خدمات بسيطة نؤديها الى غيرنا بلا تعقيد أو مغالاة نستطيع بهذه الخدمات دخول الجنة بدعوة فرد أو شخص بسيط تم انجاز عمله .. أما السادة أصحاب المعالي فلهم الله وكان الله في عونهم من ثقل الأمانة التي يحملونها وسوف يسألون عنها أمام الله لن يدوم المنصب ولا الجاه لأحد وكلنا مفارقون لسنوات الدنيا القليلة الفانية ومقبلون على آخرة الخلود فلكل ما عمل ان خيرا فالجنة وان سوءا فجهنم واجعلوا أمامكم (( دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
ان الله غفور رحيم
احمد حسين | 4/4/2008 3:58:46 PM
لقد جاوز الظلم المدى وبالنسبه لقصة الوزير السابق قال تعالى (قل ياعبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا)ولكن لنفكر ونتعظمن هذه القصه لان الظلم ظلمات يوم القيمه
اعتبروا يا اولى الالباب
نورهان يوسف | 4/4/2008 9:44:00 AM
قال تعلى ( وقيل استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا) ان الله غفور رحيم فعسى ان يعتبر الاخرون ويرحون ولا يظلموووووووووووووون فقد حرم الله الظلم على نفسه فما بالك بالعباد لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله
صاحب الكشك 2 ( المصريون)و (الكلب )
الحلواني خالد | 4/4/2008 9:35:21 AM
كأني أرى صاحب الكشك هم شعب مصر و الوزير :انه الحكومة النظيفةالجميلة المياركة الحالية و الكشك هو كل شيئ حلو في مصر بنزع انتزاعا بما فيها كرامتنا الغالية وصرخة صاحب الكشك هي الصرخة التي لم تخرج يعد
قصه للعظه
| 4/4/2008 8:01:46 AM
صاحب الكشك
الحلواني خالد | 4/4/2008 7:25:34 AM
قرأت التعليقات فلم اجد شيئا لصاحب الكشك الذي استشهد و أنصح صاحب اليدالمحروقة ان يتوب الى الله ثم يبحث عن أولاد الشهيدليعوض عنهم:-( أولا )عن قتل الاب بديةالقتل بعدان يعفو صاحب الدم و ان رفضوا الدية فليتقدم ببلاغ لاقرب شرطة عن نفسه ...(ُثانيا) العوض عن قتل الكشك ثم لاتقنط من رحمة الله
ليس لمعرفة الشخص أهمية
عادل عبد السلام | 4/4/2008 5:57:24 AM
الحقيقة أنا مختلف مع الاخوة الذين يطلبون معرفة اسم الشخص وأنه يقوم بنشر قصته على الملأ في التلفزيون لعدة أسباب أولا : أنا متأكد أن المسئولين في الدولة يعرفون حقيقة القصة ووصلهم خبرها ثانيا لماذا نفضح الرجل وقد ستره الله ثالثا المهم هو العبرة من الموضوع سواء كان حدث لزيد أو عبيد ليس هذا هو المهم رابعا من قال أن الرجل لوحكى قصته سيصدقه كل الناس هناك من سيصدقه وهناك من سيكذبه خامسا هل أرسل له هذه الإشارة ليتعظ هو أم لينشر الموضوع على الناس .. هذه إشارة خاصة من الله لهذا الرجل وشكرا
كىيت
شيمغ | 4/4/2008 4:51:43 AM
مهداة الي جميع المسؤلين عن الناس الا يطلما احد وان لاينسا اللة المحب للجميع لانهم اولادة اللي خلقهم
أعيدوه للحياة !!!!
محمد الكندي | 4/3/2008 7:24:25 PM
حتي بعد الحرق يقول لجنوده أعيدوه للحياة ؟ لاحول ولاقوة إلا بالله. قال تعالي : "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم ويحسبون أنهم يحسنون صنع" هذا هو حال زبانية التعذيب في مصر ووزراء الداخلية ورجال المخابرات , يحسبون أنهم يحسنون صنعا بحماية الأمن القومي ولايدرون أن أيديهم ملوثة بدماء الأبرياء.
انشروها فى برنامج البيت بيتك ....
sam | 4/3/2008 6:40:13 PM
البرنامج له جمهور كبير خاصة كبار مسئولى الدولة ليعرف كل واحد ان دعوة المظلوم ليس بينهاوبين الله حجاب... واياكم وحقوق العباد اذا كان هذا الوزيرحيا فاليكفر عما فعل وليسئل اهل العلم ...
مش عارف اقول ايه....
محمدعبدالعليم | 4/3/2008 6:27:03 PM
انا بقرأ هذه القصة وجسدى يقشعر من هذا الموقف....
وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون
يوسف المهاجر | 4/3/2008 6:21:51 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.من يحتاج الى الموعظة فعليه بالقرأن ...قال تعالى(...... فذكر بالقران من يخاف وعيد)ق- 45 . الاستاذ ثروت بارك الله فيك على الموضوع ..اختيارا.. وعرضا..الموضوع يحتاج الى العديد من الوقفات حتى لا يمر مر الكرام بدون تدبر واتعاظ .... لنا اولا قبل سيادة الوزير. فكل منا هو صاحب القصة ... بنسب مختلفة... وبصور مختلفة. 1-الدكتور المحترم احمد شبايك ذكرنا بمعنى الاية42-سورة الزمر((الله يتوفى الانفس حين موتها- والتي لم تمت في منامها - فيمسك التي قضى عليه الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى - ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ))..فالنوم اخو الموت ...وماحدث في الحقيقة هو زيارة اثناء النوم - على شكل رؤية - لواقع حقيقي لا خيالي , ثم عادت الروح للجسد الى اجل مسمى .. والدليل هو اثار الحرق.... ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون.
وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون 1
يوسف المهاجر | 4/3/2008 6:20:42 PM
2- وهذا الدليل المادي (الحرق) لاثبات صدق الرحلة وانها واقع لا خيال .... وهذا سوف يتكرر كثيرا في الازمنة المتأخرةحتي قيام الساعة لان الناس اصبحت لا تصدق الا بما تراه ... ولذلك سوف يبعث الله قبل الساعة دابة من الارض تكلم الناس و تخبر كل واحد بحقيقة ايمانه قال تعالى (( واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون))82-النمل.. فعندما لا يوقن الناس بايات الله الغيبية ... تأتي الايات المادية .
وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون 2
يوسف المهاجر | 4/3/2008 6:05:41 PM
3-قال تعالى (( ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون* وبدا لهم سيئات ماكسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون )) 47-48-الزمر يجب التفكر في هذه الايات جيدا لان العذاب شديد ولا تنفع الاماني والقول ان الله غفور رحيم لان الله قال عن نفسه انه غفور رحيم وان عذابه هو العذاب الاليم كما ورد في سورة الحجر49-50 فيجب المبادرة بالتوبة قبل الموت - الذي لا يعلم احد موعده - ولا ينتظر ويؤخر التوبة ويتكل ان الله غفور رحيم... حتى لا يكون من الذين بدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون... يوم القيامة...بسبب تاخير التوبة .
وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون 3
يوسف المهاجر | 4/3/2008 6:04:27 PM
4- لا يكفي فقط التوبة ودفع الدية لصاحب الكشك وتعويض اهله وزوجته... ولكن تعويض كل من قام بتعذيبه وسجنه بدون وجه حق ...واعلان قصة توبته على الملأ... واعلان البراء من كل من تبعه في المنصب وعمل بعمله الى يوم القيامة ونشر ذلك في الصحف .....وغير ذلك كثير . فلا عجب ان نقرأ اليوم وفي نفس الصفحة خبر موت احد الاخوة في السجن !!!!اذا الجريمة مستمرة لانه كان قدوة ومعلم لمن بعده وسياسة التعذيب والاعتقال العشوائي مستمرة حتى اليوم . 5-يجب ان لا ننسى ايات سورة الزمر المبشره بالمغفرة لك من اسرف على نفسه ومن ظن ان ذنوبه عظيمة ويأس من رحمة الله قال تعالى (( قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ))53-الزمر- فمهما عظمة الذنوب .. فرحمة الله اعظم .. ولكن يجب المبادرة بالتوبة كما جاء في الايات التالية حتى نهاية السورة.... لمن اراد ان يراجع... هذه بعض العبر اردت ان اذكر بها نفسي واخوني ...و الله اعلم. وشكرا للكاتب والاخوة المعلقين..واعتذر عن الاطالة واترك المجال لغيري في اضافة العبر والعظات المستفادة من هذه القصة الواقعية .اسأل الله لناوله ولجميع المسلمين حسن الخاتمة .. والفوز بالجنةوالنجاة من النار من غير سابقة عذاب ولا مناقشة حساب .. وان يسترنا في الدنيا والاخرة ولا يفضحنا على رؤس الاشهاد...امين
رحمة اللة واسعة
فليهديه الله قبل أن يموت | 4/3/2008 4:34:08 PM
الله أعلم بمن سيدخل النارفأن من من يعمل عمل أهل الجنة ثم يأتى فى الحظة الأخيرة ويعمل عمل أهل النار فيدخل النار والعكس صحيح ونحن نعلم أن أناس لم يسجدوا لله ركعة واحدودخلوالجنة هذا حدث لقائدروامى أسلم أثناء معركة مع المسلمين وأستشهدفى المعركةوهو يحارب كفار بنى جلدة فى المعركة ذاتهاويوجد أمثلة كثيرة من هولاء فى جميع العصور علية التوبة قبل أن يغرغل فهى مقبولة قبلهاوالله رحيم بعبادة يعطيهم الفرصة عدة مرات هويقدرهافمن صفات اللة الرحمة والمغفرة والصبر على عبادة حتى يتوبوا والا العقاب أن لم يتبوا
عدل الله فى الارض
مها النجار | 4/3/2008 2:35:59 PM
الجلادون كانوا أكثر ممن أقاموا العدل في الأرض هكذا كان ظنهم ما أكثر الذين فى يدهم كل الأشياء .ويحاولون امتصاص دماء الأبرياء والبساط وأصحاب الحظوظ التعسة ما أكثر الأغنياء الذين يسكرون من دماء الفقراء فيسرقون أعمارهم وأحلامهم وحصاد أيامهم ما أصعب أن نعيش في زمن قلوب أصحابة أصابها الخراب ..ونفوس سكنتها الوحشة ..وضمائر مات فيها الإحساس حينما تتكاسل الضمائر وتموت ....يضرب الله لنا المثل ..لا تحزنوا أنا موجود أقيم العدل في الأرض الله الله الله يا أستاذ ثروت على عدل الله في الأرض ...شكرا لك على القصة الرائعة لما فيها من قصة وعظة مع إهداء خاص إلى كل الجلادين في الأرض
يثبت الله الذين امنوا.....(.2
قارئة.. | 4/3/2008 2:09:42 PM
في سالف الزمان كان التكذيب بعذاب القبر وثعبان تارك الصلاة فاراهم الله الحيات في القبور- اقسم احد دافني الموتي علي رؤيته لثعبان في القبر ينتظر الميت في ثلاثة قبور متتالية كلما رفض اهل الميت دفنه مع الثعبان ويتجه لقبر اخر فيجد نفس الثعبان يسبق الميت في القبر الجديد استفتوا حد الشيوخ فامر بدفنه في اي منها فهو قدره .. بعض الشباب سمعوا صراخ ينبعث ليلا من احد القبور قديما كنانرتاب في دخان ينبعث من احد القبور .حتي شاهدنا في موقع شبكة شواطئ الامارات النار تخرج من احد القبور ارتفاعها حوالي مترين !! اما نصيحتي للوزير:كثرة الاستغفار بعد البحث عن زوجة صاحب الكشك وابنائه واعطائهم الديةالمستحقة عن قتله لعائلهم لعله يعتق رقبته من النار ببعض المال والله اعلم..
يثبت الله الذين امنوا..(1)
قارئة.. | 4/3/2008 2:06:15 PM
ولما تكذيب هذه القصة فبعد ان تفشي الجهل بالدين وطغي صوت العلمانيين وعادت المادية والالحاد بثوب جديد ثوب التنوير واصبحنا نسمع من يلقي شبهة الظلامية علي ما هو معلوم من الدين بالضرورة ليس من الجهال ولكن من اعلي رؤوس في الدولة!!! الثقافة والاوقاف فكان التثبيت من الله تعالي-والله اعلم-ليزداد الذين امنوا ايمانا ولايرتاب الذين اوتواالكتاب.. هؤلاء الصنف كانوا في زمن الرسول صلي الله عليه وسلم ايضا فثبته الله تعالي بقوله( الذين ااتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون) وقوله (قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون.)الانعام33
أقسم بالله أن مارآه كان حقيقة , ولو امتد به المنام لدخل النار ولم يصحو من نومه
دكتور أحمد شبايك | 4/3/2008 1:23:50 PM
والله لقد رأي النار والجنة فعلا , ولو أن المنام امتد به لدخل النار حقيقة , ولكن الله أعطاه مهلة كي يتوب ويرجع , ولكنه لم يفهم واستيقظ من نومه وهو لا يعلم ان الله يتوفي الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها, ولو كان صادقا في ندمه لاستقال من منصبه بعد أن يرد الحقوق الي أهلها, ولكن الله أعمي قلبه, واستمر في منصبه الي أن أزاله الله, وترك له رسالة في يده تبشره بما ينتظره هناك , يمم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم اللهم تب علينا وارحمنا وأنت خير الراحمين والله لقد أدميت قلبي يا أستاذ ثروت لك تحياتيوسلامي , وأرجو الله أن يجمعنا في الفردوس الأعلي من جناته برفقة الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم , وأن يسقينا من يده الشريفة من حوضه الكوثر شربة هنيئة لانظمأ بعدها أبدا
هذا مصير كل ظالم
مجدي عبد الحميد | 4/3/2008 11:22:17 AM
بغض النظر عن تفصيلات هذه القصة إلا أن الكل يجب ان يعلم أن هذا هو مصير كل ظالم ؟؟ هذا مصير كل حاكم ظالم .. فإذا كان هذا الوزير قد ارسل له الله هذه الإشارة لكي يكف عن ظلمه .. فما بالك بهذا الذي مازال يرتكب مظالمه ويحبس الناس ظلما ويعذب الناس ظلما ويقتل الناس ظلما .. ماهو مصير من يعتقل أب فيبعده عن أولاده الصغار ؟ ماهو مصير من يقضي على حرية الناس وقوت يومهم .. أظن أن عذابهم لن يتأخر شكرا للأستاذ الخرباوي على هذه المقالة التي أبدع فيها .. وهكذا يكون دور الكاتب الحقيقي المثقف الحقيقي .. أما كتاب الزيف فمصيرهم مثل مصير الظالمين ..
ان الله يغفر الذنوب جميعا الا أن يشرك به
(مصري عاقل) | 4/3/2008 10:31:43 AM
الله يهديك00 قلبت علينا المواجع 00قصة شيقةوأجزم أنها حقيقية لأنها تتطابق مع ماقاله الله ورسوله 00 أشارك الأخ الذي أقترح دعوة الوزير الي نشر قصته عبر الانترنت لعلها تفيد غيره وتشفع له 00 ندعو الله له ولنا أن يغفر له ولو تمكن أن يعرف ورثة صاحب الكشك فيجوز له أن يخفف عن نفسه من الوزر بأن يرجع لهم شيئا مما فقدوه بموت عائلهم والله يشمل الجميع بالعفو والمغفرة 00 وتهنئة لك ياأستاذ ثروت علي أسلوبك الرائع في سرد القصة0
ليس بين دعوة المظلوم وبين الله حجاب
علاوى المصرى | 4/3/2008 9:49:36 AM
عشان الراجل صاحب الكشك قاله اتقى الله عمل فيه ده كله هى اتقى الله اصبحت النهاره شتيمه؟ وليه ميعملش خير ويحاول يكفر عن ذنبه ويحكى قصته اللى موجود مكانه دلوقت يمكن يخاف من ربنا--
( كذلك العـذاب , ولعـذاب الأخرة أكبر , لو كانوا يعلمون)
طه موسى | 4/3/2008 9:22:15 AM
فالله سريع الحساب. وفى سورة (القلم) التى يجب ان يتدبرها كل صاحب نفوذ وصاحب قلم, تسير الآيات سيرا عجيبا, مزلزلا لكل من يسخر ويتهاون بالدين ليكتشف أن الجزاء يقع فى الدنيا والاخرة كما حدث لاصحاب الجنة بعد احتراق حديقتهم. وقد روى الشيخ سعيد بن مسفر قصة رجل كان يدمن (الشيشة) والمخدرات .. فرأى أثناء نومه انه يضع يده فى كوة من النار بحثا عن فحم لكي يمارس هوايته فإذا بيده تحترق . فقام من النوم وهو يصرخ فوجد أثر الحريق فى يده فإكتشف ان هذا إنذار من رب العالمين ان يبادر بالتوبة وهو فى الدنيا وإلا. وهذا ان دل فإنما يدل على أن هذا الوزير فيه خير لذلك أرسل الله له نذيرا فى الدنيا. نعوذ بالله من أحوال أهل النار.
لعل الله أراد به خيرا
محمد طلبة رضوان | 4/3/2008 9:15:43 AM
مسئول ظالم جبار يفعل كل هذا ومع هذا تدركه سعة رحمة الله ويريد الله تعالى له الخير وينبههه في الدنيا لعله يعودبدلا من أن يستدرجه الى عذاب النار كما يفعل مع آخرين الا يستحق هذا الكرم الألهى العظيم منه أن يتنازل عن بقاياتقديره المبالغ فيه لذاته ويعترف أمام الجميع بما فعل لا أطالبه بذلك كي يتطهر فحسب لكننى أخشى على الآلاف من أصحاب الأكشاك الآخرين لعل القائم على أمرهم يعلم بإذاعة هذه القصة على الناس ان للبيت رب وان الساعة آتية لا ريب فيها وأنه واقف بين يدى ربه ومسئول وأن زوجته ليست على حق.
الوزير اقترب من النار
دينا- | 4/3/2008 6:36:29 AM
لمجرد ان الوزير اقترب من النار احترقت يداه ولم يشفى بعد , ماذا لو دخلها . اللهم اغفر له ولنا وجعله ايه في العالمين ليتقى المسؤلين والموظفين الله في اعمالهموليتق الله كل منعهد اليه بامر للمسلمين
الى الذين يظنون أنهم يحسنون صنعا
د.محمد فتح الله | 4/3/2008 6:20:31 AM
هذا رجل مسته نفحة من عذاب الله -وأقول نفحة لأن العذاب الحقيقى سيكون فى يوم رد المظالم يمو لاينفع مال ولا بنون-بدعوة رجل واحد ظلمه فماذا عن من يظلمون شعبا بكامله ويذيقونه الفقر والجوع والذل والمهانة ويقولون انجازات وتنمية غير مسبوقة وأجزم أن جموع المظلمين تدعوا عليهم ليل نهار..أليس هؤلاء يدخلون ضمن قوله تعالى: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104)-الكهف.ليتهم يقرأون ويعتبرون ويوقنوا أنهم لامحالة ميتون وسوف يبعثون ليحاسبو على ما استرعاهم الله عليه.. يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52)-غافر. َ
لله في أمره شؤن يمهل ولا يهمل 0000إن الله غفور رحيم هذا ميزان الحق لا يمكن أن يحيد0
د/أحمد عبد النبي | 4/3/2008 5:43:30 AM
افيقوا أيها السادة لعلنا نرجع إلى الله داعين الله أن يرزقنا حسن الخاتمة 0فلنصحح الأن علاقتنا برب يمهل ولا يهمل ولعل في هذه القصة درسا للغافلين المتكبرين الذين يظنون أن الدنيا تتدوم لأهلها .
NICE STORY
Mohamed Abdel Fattah | 4/3/2008 3:37:49 AM
nice well written story. I wish that can happen in reality. !!!!!
لو كان الوزير استقال بمجرد استيقاظه من رؤية الحلم لكان خيرا له..
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبد الله ورسوله | 4/3/2008 2:56:07 AM
قصة مؤثرة جدا..ولو قام الوزير بذكرها علنا لكان لها تأثير كبير جدا ولكانت في ميزان حسناته..فعليه ان لا يحسب حساب للخوف او للوجاهة الاجتماعية..ولكن ليحسب حساب ذلك اليوم الذي لم يرى منه غير لفحه بسيطة
الى مهندس على ..
محمد الشرقاوي | 4/3/2008 2:18:32 AM
تحية لك وللقراء بس اعذرني انت مش كانت بتحلم انت كما يقولون بتكذب كذبة ابريل والفارق بينها وبين الحلم كبيييييييييييييييييييييير ، فالحلم ممكن في يوم من الايام يحصل .. وعلى العموم ومن كل قلبي ربنا يهدي
ليتنى شعرة فى صدر رجل مؤمن
فتحى بيومى عفيفى | 4/3/2008 2:08:28 AM
الاستاذ/ ثروت تحية طيبة وبعد الأنسان يفرح بالمنصب وما يجلبه له من جاه وسلطان ولكن لا يسأل نفسه هل أستطيع القيام بواجبات المنصب خير قيام .لقد قال العظيم عمر بن الخطاب عندما تولى الخلافة ياليت أم عمر لم تلد عمر ياليتنى شعرة فى صدر رجل مؤمن. وكان يذكر نفسه دائما بأنه كان يرعى غنم والده وكان يقسو عليه. بل فى عام الرمادة كان يأكل الريت بالخبز حتى أسود وجهه . أنها المسئولية التى سيحاسب عليها المسئول أى مسئول سواء فى شعبه أو حتى فى أسرته المسئول عنها مباشرةز ولك السلام
والله إنها لعبرة لمن بعتبر
أبو سيف | 4/3/2008 1:15:50 AM
القصة غاية فى التأثير بل إنها تخلع القلب خلعاً وهى تصديقا لقول الرسول صلى الله علبه وسلم فيما معناه أن الظالم لابد أن يعاقبه الله فى الدنيا قبل أن يعاقبه فى الاخرة. نسأل الله حسن الخاتمة
المسؤولية تكليف لا تشريف
نور الدين ساطع - حدائق القبة | 4/2/2008 11:41:58 PM
كلمة وزير اختيرت بعناية لتكون ناقوسا يدق ويحذر صاحبها صاحب الفخامة والسيادة من الظلم والبطش والجبروت . فكلمة وزير في لغتنا العربية هي صيغة مبالغة من كلمة وزر . والوزر - كما هو معلوم - هو الذنب. وبالتالي يصبح معنى كلمة الوزير ( الإنسان كثير الأوزار والذنوب) . فيا ليت هؤلاء المساكين يعلمون أن المسؤولية تكليف لا تشريف, تكليف فر منه من هو أتقي واقرب إلى الله منهم .
ياللله
نور من الزمن الجميل | 4/2/2008 9:28:19 PM
اللهم انا نعوذ بك من النار ومن شرها ومن حرها
لا تدرى ... لعل الله يغفر له
لا تدرى ... لعل الله يغفر له | 4/2/2008 8:42:34 PM
المشكلة ليست فى هذا الباشا الذى ولى زمانه ... المشكلة في الباشوات الذين لا يذكرون الله إلا بعد غروب سطوتهم
يارب كل الوزراء والناس الكبار اصحاب النفوذ ياخدوا عبرة وعظة من هذه الحكاية رحمة فيهم وفى اللى بيراعوهم قبل ان يفوت اوآن ايا منهم *** ووالله ياعم ثروت تستاهل واحد شاى ؟؟؟
ايمن الشباسى | 4/2/2008 8:22:15 PM
القصة مهداة للجميع .
ابو كبير الشرقية - بسمة | 4/2/2008 7:16:28 PM
شكرا سيدي على مقالك الرائع وحفظنا الله جميعا من النار ومن عذاب النار .وقصة هذا الوزير غفر الله لهوقبل توبته وندمه لعلها عبرة للاخرين قبل فوات الاوان , وقبل سلخ الجلود في النار, وانني احذر نفسي من عصيان الله ليل نهار , واقول لكل ظالم اتق الله .واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله .
I guess we know ho the man is
ajacob_63@yahoo.com Ayman Mohammed | 4/2/2008 7:16:22 PM
Thnaks for ur very emotional story which contains an important lesson to everyone.I guess the man is Elnabawy Ismaiil the former minister of interior?is it rue?
نار الله الموقدة
د.ماجى | 4/2/2008 7:04:33 PM
أرجوا باأستاذ ثروت أن تقنع هذا الوزير أن ينشر حكايته على الناس على النت وان يخرج فى الفضائيات لعل بنشره هذا يكف الظلمة عن ظلمهم والقاءهم للناس فى المعتقلات وان يغفر الله له بهذا النشر لمعرفة نهاية كل ظالم
يا ليت قومي يعلمون-يا ليت قومي يفقهون
م/طارق | 4/2/2008 6:52:04 PM
سيدي ابكيتني و ادميت فؤادي , سامحك الله
قصة رهييييبة
عادل عبد السلام | 4/2/2008 6:04:36 PM
قصة الاستاذ ثروت الخرباوي قصة رهيبة فعلا وقد شدتني من أول سطر لآخر كلمة وهي توضح لنا أن الظلم له آخر .. له نهاية .. وكل ظالم لابد أن يعاقب على ظلمه ولكن هل يعتبر الحكام وهل يتعظون ؟ اقترح إرسال هذه القصة على إميلات المسئولين والوزراء لعلهم يعتبرون .. شكرا للأستاذ ثروت على هذا الفكر الراقي واللغة السلسة المشوقة
غافر الذنب وقابل التوب
راج عفو ربها | 4/2/2008 6:00:00 PM
يا رب يا غفور أغفر لنا وله .
افتونى فى رؤياى
مهندس على | 4/2/2008 5:56:41 PM
انا بقى حلمت انى واقف مع حسنى مبارك وزوجته وفضلت اكلمه واقوله حرام عليك انت هتعيش قد ايه لسه كلنا هنموت ومش هيبقى لنا غير الحساب وظللت اذكره بهذه المعانى وانه لابد ان يعدل ويعيد الحقوق الى اصحابهاويفرج عن المساجين وقدسمعنى جمال فهز رأسه بابتسامه كالموافق وانصرف اما الرئيس فتأثر بشده وأخذنى ومعه زوجته الى السجن وأمر الحارس باطلاق سراح الإخوان المعتقلين فرفض الحارس فى البداية وقال له اذا أصريت فهذا على مسئوليتك فوافق وبدأ بفتح السجن وعندها استيقظت فهل من تفسير