فصل اولى رابع |
|
|
محمد عطيه | 9/16/2008 4:36:06 AM
|
|
| نعم ذكريات عديدة ومتنوعة، لم انساها لكى اتذكرها ولكن دائما يحن المرء الى ان يقرأ ذكرياته بقلم غيره ، ربما تمر بنا تلك الذكريات مرورا سريعا وحادا او تمر ببطء شديدا وكانها ترغمنا على عدم النسيان لكى نعيشهامرات، لا ادرى ءأضحك ام اشعر بالوحشه لمرور تلك الايام الطويله على فراقنا للمدرسه الثانويه،والطلبه واساتذة المواد المختلفة التى كان يزخر بها جدول الحصص يوميا. حقا ما احلى هذه الاركان من عقولنا فربما هى التى عاشت معنا لتلئ قلوبنا بالبهجة.
|
|
|
|
from egypt |
|
|
malak mahgoub | 8/15/2008 10:13:05 AM
|
|
| نفسى اسالك هى قصه خياليه والا حقيقيه فعلا لانها جميله فعلا ومؤثره
|
|
|
|
ذكريات الدراسة |
|
|
Marwa Badawy from Egytrav In Alexandria | 7/20/2008 9:15:23 AM
|
|
| اولا : اشكرك على اسلوبك الرائعفى الكتابة انا حسيت انى شايفة رفاعة من كتر ما وصفك له كان فى شدة الدقة و الجمال و بكيت عليه فى اخر القصة (ربنا يرحمه).
ثانيا: القصة الجميلة ده فكرتنى باصدقاء الدراسة و بالناس الطيبةالخجولة اللى ممكن نقابلها و فعلا بتاثر فى الناس اللى حولها بطريقة غير مباشرة ، و احيانا كتير مشاغل الدنيا بتنسهالنا،
اشكرك لقد صحيت فينا الشجن و الذكريات الحلوة معا.
|
|
|
|
رحمة الله علية |
|
|
شريف فتحى حمودة | 7/20/2008 7:10:55 AM
|
|
| لقد تأثرت كثيرا بهذه القصة مع العلم اننا نصادف فى حياتنا مثل شخصية حمص كثيرا ،الانسان الذى يتميز بالطيبة والخجل ( زى ما بيقولوا غلبان وفى حاله)ومعظم هذة الشخصيات تكون غير بارزة فى المجتمع اقصد تعيش فى انطواء (فى حالوة)مع الرغم انة يمكن مثل هذة الشخصية ان تحقق انجاز فى مجالات عديد اذا تمت اتاحة الفرصة لة وهذا واضح من شخصية حمص عندما اتيحت لة الفرصة انا يكون حارس مرمى الفريق مع العلم انه لم يكن يخطر على بال زملائه ان يخرج هذا الاصرار والانجاز من شخصية خجوله وطيبة مثل شخصية حمص .
رحمة الله وادخلة فسيح جناته
|
|
|
|
قصة عذبة كصاحبها |
|
|
Mohamed Sabra | 7/16/2008 10:33:20 AM
|
|
| لمعرفتي الشخصية بالأستاذشريف رفعت فقد كتب قصة عذبة و مرهفة كشخصيته الآسرة الشفافةالتي طبع عليها,لذلك كانت القصة كشريف ذاته , أضحكتني و أبكتني و اثارت الشجن في نفسي .
الى الأمام دائما و في انتظار المزيد من القصص القصيرة و الطويلة و عقبال اول اصدار مطبوع لمجموعة من القصص القصيرة.
و لمن لايعرف فشريف مصري مهموم بشأن وطنه و أهله من المصريين و ان كان يعيش في الخارج فروحه و عقله هائمين في مصر و امته الاسلامية و العربية .
مع تحياتي
محمد صبرة
|
|
|
|
تعليق ورد! |
|
|
اشرف عبد المنعم | 7/15/2008 11:57:52 PM
|
|
| بارك الله فيك أستاذي شريف رفعت على هذه المقالة المرهفة والتي كأنها كتبت بواسطة عروق وأوردة قلبك لتصل لقلوبنا مباشرة, فقط ذكرتني أنا أيضا بدوري الفصول ودوري المدارس واصدقاء الدراسة,أدعو الله لهم جميعا ولك لأنك ذكرتني بأيام جميلة,بالنسبة للأستاذ أحمد صالح لا يا أخي ليس كل من يعيش في الخارج خالي من الهموم فالله تعالى وحده عليم بعباده وتذكر أيام الدراسة وأصدقاء الدراسة ليست استدعاء للحزن لأن الانسان فاضي! ولكنه الوفاء والتقدير لحادثة قد تكون عابرة للكثيرين ولكن لأصحاب القلوب المرهفة والوفاء فانها ساكنة في الذاكرة! رحم الله موتانا.
|
|
|
|
دنيا غريبة |
|
|
احمد صالح | 7/15/2008 9:38:18 AM
|
|
| قرات هذا الموضوع باهتمام لاعرف نهايتة وفى النهاية عرفت انك تكتب من كندا فاكيد انك لا تعيش معانتنا ولا تسمع عن شهداء رغيف الخبز اوحوادث الطرق او الموت فى العبارات غرقا اووجبة لاسماك القرش او الموت حرقا فى القطارات وغير ذلك انواع كثيرةللموت كمدا اى بالانتحار هروبا من الحياة الصعبة التى نحياها اما الموت الطبيعى فقد يكون فى احيان كثيرة راحة من الحياة التى نعيشها دون امل هذا بالطبع لا ينطبق على سيادتك فانت فى كنداتعيش رفاهية فرحت تتذكر شئ يسببلك بعض من الحزن فنصيحتى لك ان تزور مصر لتتزود بجرعة اكبر مع تحياتى
|
|
|
|
اولاً اطلب الرحمه لحمص وان ينعم بالجنه ثانياً اهنئك على اسلوبك الرائع جداً |
|
|
ابراهيم | 7/15/2008 9:08:31 AM
|
|
| حقيقى تنفع فيلم جيد جداً. الله يرحم صديقكم رفاعى. كيف لم تكن تسأل عنه يا اخى. اللهم صبر اهله وارزقه الجنه يا رب يا كريم.
|
|
|
|
الفرصة |
|
|
خالد عبد الفتاح | 7/15/2008 5:10:38 AM
|
|
| قد تأتي الأنسان فرصة وتعذر بالظروف جلس بالقاع , ولكن ان الله لايضيع من احسن عملا , لقد احترمت حمص واشكرلك اسلوبك الجيد
|
|
|
|
حرام عليك! |
|
|
Masry in USA | 7/15/2008 1:47:43 AM
|
|
| حرام عليك و الله العظيم. انا بكيت كأنه صاحبي من سنين. الله يرحمه و يحسن إليه.
|
|
|
|