الثلاثاء : 9 فبراير 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الرئيسية
حارس المـَـرْمَى

كتب : شريف رفعت : بتاريخ 14 - 7 - 2008
كانت فترة دراستي الثانوية من أسعد فترات حياتي ، خرجت منها بعديد من الأصدقاء وكثير من الذكريات ، أغلب الذكريات كانت مرحة مليئة بعبث الصبا و شقاوته ، ولكن هناك ذكرى خاصة في ركن منزوي من ذاكرتي تلك الخاصة برفاعة الحمصاني ، خصوصية هذه الذكرى ترجع لتفرد شخصية بطلها و لكونها إحدى تجارب الحياة التي تشكل شخصية من يمرون بها حتى و إن تم ذلك بطريقة غير مباشرة و غير ملحوظة.

.....

كان ذلك في فصل أولى رابع ، أول سنوات دراستي الثانوية ، زملائي في الفصل كأي مجموعة من الشباب في هذا السن كان يغلب عليهم الرغبة في التهريج والشقاوة و البحث عن الجانب المرح في أي موقف ، كانوا إلى حد كبير مجموعة متجانسة ما عدا رفاعة الحمصانى أو "حُمُـص" كما اعتادوا أن يلقبوه ، كان شديد الهدوء قصير القامة سنُهُ حوالي سنتين أكبر من متوسط أعمار باقي طلبة الفصل ، شعرُهُ الخشن يتميز ببوادر صلع مبكر فقد زحف الصلع على جانبي مقدمة الرأس تاركا مثلثا من الشعر في منتصفها ، يصاحب كلامه تهتهة خفيفة ، أكيد كان هناك ما يقلقه لأنه كان دائم القرض لأظافره حتى كادت أن تختفي كلية ، كان أداؤه الدراسي متواضعا رغم محاولاته المستمرة لتحسين مستواه ، كان رقيق الحال كما يبدو من ملابسه وقد يكون ذلك سببا لعدم مشاركته لباقي طلبة الفصل فى تجمعاتهم و مسامراتهم ، و رغم أن الطلبة في هذا السن يميلون لمشاكسة و مضايقة من يشعرون أنه مختلف عنهم و أنه ضحية سهلة لمداعباتهم إلا أن هذا لم يحدث مع رفاعة ، قد يكون ذلك لأدبه و طيبته المتناهية أو لشعورهم أنه "غلبان" أو لشهامة خفية تضع حدودا لمدى عبثهم و مضايقتهم للغير ، المهم أن طلبة الفصل تقبلوه كشخص مختلف و لكنه زميلهم قبل أي شيء آخر ، المداعبة الوحيدة التي وجهوها لشخصه كانت إطلاق اسم "حـُمُص" عليه و التي تقبلها رفاعة الحمصانى بشيء من الامتنان كأن إطلاق هذا الاسم عليه جعله واحد من أفراد الشـِلـَة.

......

كان مقعد رفاعة في آخر تختة في الفصل بجانب أحمد عطا ، قمة التناقض في الشخصيات يجلسان فى نفس التختة ، أحمد هو نقيض رفاعة في كل شيء ، رياضي يحب الضحك عالي الصوت و يفتخر بأنه مهرج الفصل، كانت تربطني علاقة صداقة بأحمد فلم يكن مجرد زميل في الفصل ، جاءني منفعلا في أول أيام السنة الدراسية كي يخبرني عن تصرفات جاره رفاعة:
ـ تصور عندما يتحدث معــي يقــول لــي "حضرتك"، أنا يُقال لي "حضرتك" ؟
أجبته مداعبا :
ـ إنه لا يعرفك على حقيقتك ، اشرح له إنك "جربوع".
رد أحمد:
ـ "حضرتك" هذه ستدمر سمعتي .
وفى مرَة أخرى أخبرني أنه لاحظ أن رفاعة يغط في النوم أثناء الدرس فلما سأله عن السبب أخبره أنه ظل سهران الليلة الماضية حتى ساعة متأخرة من الليل ـ الساعة التاسعة ، علق أحمد ضَاحكا:
ـ الساعة التاسعة بالنسبة له متأخرة ، ذلك عندما أبدأ أنا سهرتي .
.........

قاربت السنة الدراسية على النهاية ، من ضمن الأنشطة الرياضية في المدرسة دوري سداسيات الفصول في كرة القدم حيث تتنافس جميع فصول المدرسة على البطولة ، أبلى فريق أولى رابع بلاء حسنا حيث وصلنا للدور قبل النهائي ، كانت الفصول الثلاثة الأخرى التي وصلت لنفس الدور معنا كلها من الصف الثالث ، في يوم مباراة التأهيل للدور النهائي ضد فريق ثالثة تاسع حدث أن تغيب حارس مرمى فريقنا بدون سابق إنذار ، حارس المرمى هذا بأدائه المميز هو الذي أوصل فريق الفصل لهذا الدور المتقدم، كان غيابه كارثة لفريقنا بالذات لأن فريق ثالثة تاسع في منتهى القوة وكل لاعبي الفريق أعضاء في فريق المدرسة.
أجتمع فريق الفصل و معه بعض الطلبة المهتمين بالبطولة لمناقشة ما يجب عمله ، استقر الجميع على اختيار أحد اللاعبين الآخرين لحراسة المرمى وكان السؤال هو : من سيتطوع للقيام بهذه المهمة؟ أثناء مناقشة الموضوع تقدم رفاعة منا في شيء من الخجل و التردد و أخبرنا بصوت خافت أنه يمكنه حراسة مرمى الفريق ، كان ذلك مفاجأة للجميع فالمعروف عن رفاعة أن لا علاقة له بالرياضة إطلاقا ، حتى حصص التربية البدنية يتجنبها و يختلق الأعذار لعدم المساهمة في أنشطتها الرياضية ، سأله أحدنا:
ـ هل قمت بحراسة المرمى من قبل يا حمص؟
أجاب بتهتهته الخفيفة هازا رأسه علامة التأكيد:
ـ زمان كنت أقف حارس مرمى في الحارة عندنا.
فجأة بدا هذا حلا منطقيا قبله الجميع ، سيكون رفاعة الحمصانى حارسا لمرمى فريق الفصل في مباراة الدور قبل النهائي ، قد يكون قبوله بسرعة و من الجميع نوعا من التهريج ، إذا كان الفريق المنافس في منتهى القوة و سيفوز علينا بأي حال و بعدد وافر من الأهداف لماذا لا نضفي مسحة كوميدية على الموضوع كله و ندع "حمص" يحرس المرمى.

@ @ @ @ @

رفاعة كان يرتدى دائما قميصا أبيض بكم طويل من تحته "فانلة" زرقاء غامقة بياقة عالية تغطى رقبته بالكامل و تظهر من تحت ياقة القميص المغلقة " عندما حان ميعاد المباراة في الساعة الثالثة بعد انتهاء اليوم الدراسي خلع رفاعة قميصه الأبيض وأحتفظ "بالفانلة" ذات الرقبة العالية و الأكمام الطويلة و اللون الأزرق البحاري ، بدا واضحا أنها خاصة بأفراد غفر السواحل ، ثم خلع رفاعة "بنطلونه" ليظهر تحته "شورت" أسود صناعة منزلية يمتد إلى ما فوق الركبة ، لم أفهم حكاية ارتداء رفاعة لل"شورت" هذه ! هل كان يدرك بحاسته السادسة أنه سيستدعى لحراسة المرمى فى هذا اليوم لذلك حرص على ارتداء الشورت تحت "بنطلونه"؟ أم أن هذا الشورت هو في الواقع منطاله الداخلي الذي يرتديه دائما؟ الفانلة و الشورت مع جورب رفاعة البُني الطويل الذي يصل إلى ما تحت الركبة أضف إلى ذلك قامته القصيرة و صلعته المبكرة جعلوا منظره يبدو كوميديا وهو يقف بين قوائم المرمى يقرض في أظافره بينما طلبة فصلنا يهتفون له بطريقة تهريجية " حمص ـ حمص ـ حمص" وهو يبتسم ابتسامة استحياء ، شعرت وقتها بعطف بالغ عليه و حب جارف له ، ترى هل يشعر بالندم الآن على تطوعه لحراسة المرمى.

@ @ @ @ @

بدأ الشوط الأول من المباراة ، ظهر واضحا من اللحظة الأولى تفوق فريق ثالثة تاسع الذي جنح للاستعراض على فريقنا ، تبادلوا تمرير الكرة بثقة استعراضا لمهاراتهم الشخصية ، بينما حاول لاعبو فريقنا أقصى ما في جهدهم وعوضوا صغر أجسامهم النسبي و نقص مهاراتهم ببذل المجهود و الجدية فى اللعب ، وقفت أتفرج على المباراة و أغلب تركيزي على أداء رفاعة ، دعوت ألا يصاب مرماه بوابل من الأهداف ، صوب الفريق المنافس العديد من القذائف على مرمى رفاعة الذي تصدى لها جمــيــعا وصدها ، لا أستطيع أن أقول أنه صدها بمهارة فقد كان أداءه يتميز بالإصرار و التفاني أكثر منه بالمهارة ، بدا لي أنه لحد ما "محتاس" و لكنه مصمم على حماية مرماه ، تنقصه تماما الناحية الاستعراضية في أداء حراس المرمى ، طريقتهم في تنطيق الكرة قبل أن يركلوها بقوة إلى منتصف ملعب الخصم و صد الكرات الأرضية بإلقاء أنفسهم بمهارة على الأرض عند التقاط الكرة بأذرعهم الممتدة و اعتراض الكرات العالية بالقفز في الهواء لالتقاط الكرة من فوق رءوس مهاجمي الخصم ، يستغرق الشوط الواحد فى السداسيات عشرون دقيقة ، في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول و إثر موجة من الثقة بالنفس الزائدة من فريق الخصم انفرد أحد مهاجمي فريقنا بمرماهم و شاط شوطة قوية استقرت في شباكهم وسط صيحات الإعجاب و هتافات التشجيع من جمهور فصلنا و حتى طلبة الفصول الأخرى الذين كانوا يشاهدون المباراة تعاطفوا مع فريقنا وانضموا لنا في التشجيع.

@ @ @ @ @

بدأ الشوط الثاني مختلفا تماما عن الشوط الأول ، أحس فريق ثالثة تاسع بحرج موقفهم ، توقفوا عن الاستعراض ، حاصروا فريقنا في نصف ملعبنا و بدءوا هجوما مركزا على مرمى رفاعة من اللحظة الأولى ، أمطروا مرماه بعشرات الركلات الصاروخية التي تصدى لها رفاعة بفدائية منقطعة النظير ، شوطات عالية و أرضية يمين و شمال يلتقطها رفاعة بإعجاز ، ما لم يستطع التقاطه يقوم بتطفيشه أو بوضع جسمه كحاجز بشرى فى طريق الكرة ، حالفه الحظ كثيرا كأن القدر يكافئه على تفانيه ، تعالت هتافات جميع المشاهدين " حمص ـ حمص ـ حمص" شعرت أن هذه المباراة هي أهم حدث فى حياة رفاعة ، هناك قوة خفية تساعده على التصدي للكرة ، ارتمى عدة مرات أرضا لصد شوطات أرضية ، لا يهم إنه يرتمي مثل "شوال البطاطس" طالما أنه ينجح في صد الكرة ، خمسة عشرة دقيقة مضت من كفاح رفاعة البطولي عندما احتسب الحكم ضربة جزاء حرة ضد أحد لاعبي فريقنا الذي اضطر إلى عرقلة أحد لاعبي الخصم في منطقة الجزاء خوفا من انفراده بمرمانا ، تصدى لضربة الجزاء كابتن الفريق المنافس أكبر اللاعبين حجما و أكثرهم مهارة ، بحرفنة ركل الكرة أرضية قوية على بعد قدم واحد من قائم المرمى الأيسر ، رمى رفاعة نفسه على الأرض و استطاع إيقاف الكرة على خط المرمى بالضبط وسط الهتاف المدوي باسمه ، دقيقتين بعد هذا وفى كرة مشتركة بين رفاعة و كابتن الفريق الآخر تعمد الأخير أن يضرب رفاعة بكوعه فى الضلوع ، سقط رفاعة يتلوى على الأرض ، قام الحكم بطرد كابتن الفريق الآخر و توقفت المباراة عدة دقائق حتى تمالك رفاعة قواه و عاد إلى مرماه ، توقع فريق ثالثة تاسع أن يهتز أداء رفاعة بعد الإصابة فأمطروا مرماه بمزيد من القذائف ولكنه كان لهم و لركلاتهم بالمرصاد ، مرت الدقائق الباقية بطيئة حتى انتهت المباراة عندها حمل طلبة فصلنا رفاعة على الأعناق و هم يهتفون باسمه بينما هو يبتسم في استحياء وخجل و إن كان واضحآ أنه يستمتع بكل لحظة مما يجرى حوله.

@ @ @ @ @

قرر الفريق أن يشرك حارس المرمى الأساسي في المباراة النهائية ، بالرغم من الأداء المميز لفريق فصلنا إلا أننا خسرنا المباراة واحتللنا المركز الثاني ، بعد أسابيع قليلة انتهت السنة الدراسية ، في السنتين الثانية و الثالثة ثانوي توطدت صداقتي بأحمد عطا الذي شاركني نفس التختة بينما افترقنا عن رفاعة الحمصاني الذي التحق بفصل آخر ، بعد نهاية المرحلة الثانوية التحقت أنا و أحمد بكلية الهندسة بينما كانت الزراعة من نصيب رفاعة ، مرَت بنا سنتين فى دراستنا الجامعية ، نسيت "حمص" وموقعته البطولية في حماية مرمى فريقنا.

صباح أحد الأيام و أنا فى ساحة الكلية قبل بداية المحاضرات قدم على أحمد عطا متجهما ، كان منظره مختلفا عن العادة فهو دائم المرح عالي الصوت يبدأ دائما بالتحية ، سألته ما الخبر؟ أختفي التجهم من وجهه الذي أصبح خاليا من أي تعبيرات ، نظر في الفراغ الذي خلفي وقال بصوت خالي من الانفعال و التعبيرات:
ـ رفاعة الحمصانى ، تعيش أنت.
صحت من المفاجأة:
ـ رفاعة ؟ حمص ؟ غير معقول ! ماذا حدث ؟
أكمل أحمد كلامه:
ـ قابلت أخاه أمس ، هو الذي عـَـرَفـَـني ، أخبرني أن رفاعة مات من أسبوعين.
سألت بمزيج من الدهشة و الحزن و الألم:
- حادثة ؟
أجاب أحمد بنفس الصوت الخالي من الانفعال وهو ما زال يحدق في اللا شيء:
ـ كان مريضا بالقلب ، أصابه المرض من الصغر ، روماتيزم حاد في صمامات القلب ، طوال عمره وهو مفروض ألا ينفعل و ألا يبذل مجهودا كبيرا ، رحمه الله.
سرحت برهة في ذكريات أولى رابع عندما كان رفاعة زميلنا في الفصل ، تذكرت موقعة كرة القدم في الدور قبل النهائي لبطولة المدرسة ، ارتسمت على وجهي ابتسامة تقدير و شَـجـَن.


منتريال ـ كندا
refaats@sympatico.ca


اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
فصل اولى رابع
محمد عطيه | 9/16/2008 4:36:06 AM
نعم ذكريات عديدة ومتنوعة، لم انساها لكى اتذكرها ولكن دائما يحن المرء الى ان يقرأ ذكرياته بقلم غيره ، ربما تمر بنا تلك الذكريات مرورا سريعا وحادا او تمر ببطء شديدا وكانها ترغمنا على عدم النسيان لكى نعيشهامرات، لا ادرى ءأضحك ام اشعر بالوحشه لمرور تلك الايام الطويله على فراقنا للمدرسه الثانويه،والطلبه واساتذة المواد المختلفة التى كان يزخر بها جدول الحصص يوميا. حقا ما احلى هذه الاركان من عقولنا فربما هى التى عاشت معنا لتلئ قلوبنا بالبهجة.
from egypt
malak mahgoub | 8/15/2008 10:13:05 AM
نفسى اسالك هى قصه خياليه والا حقيقيه فعلا لانها جميله فعلا ومؤثره
ذكريات الدراسة
Marwa Badawy from Egytrav In Alexandria | 7/20/2008 9:15:23 AM
اولا : اشكرك على اسلوبك الرائعفى الكتابة انا حسيت انى شايفة رفاعة من كتر ما وصفك له كان فى شدة الدقة و الجمال و بكيت عليه فى اخر القصة (ربنا يرحمه). ثانيا: القصة الجميلة ده فكرتنى باصدقاء الدراسة و بالناس الطيبةالخجولة اللى ممكن نقابلها و فعلا بتاثر فى الناس اللى حولها بطريقة غير مباشرة ، و احيانا كتير مشاغل الدنيا بتنسهالنا، اشكرك لقد صحيت فينا الشجن و الذكريات الحلوة معا.
رحمة الله علية
شريف فتحى حمودة | 7/20/2008 7:10:55 AM
لقد تأثرت كثيرا بهذه القصة مع العلم اننا نصادف فى حياتنا مثل شخصية حمص كثيرا ،الانسان الذى يتميز بالطيبة والخجل ( زى ما بيقولوا غلبان وفى حاله)ومعظم هذة الشخصيات تكون غير بارزة فى المجتمع اقصد تعيش فى انطواء (فى حالوة)مع الرغم انة يمكن مثل هذة الشخصية ان تحقق انجاز فى مجالات عديد اذا تمت اتاحة الفرصة لة وهذا واضح من شخصية حمص عندما اتيحت لة الفرصة انا يكون حارس مرمى الفريق مع العلم انه لم يكن يخطر على بال زملائه ان يخرج هذا الاصرار والانجاز من شخصية خجوله وطيبة مثل شخصية حمص . رحمة الله وادخلة فسيح جناته
قصة عذبة كصاحبها
Mohamed Sabra | 7/16/2008 10:33:20 AM
لمعرفتي الشخصية بالأستاذشريف رفعت فقد كتب قصة عذبة و مرهفة كشخصيته الآسرة الشفافةالتي طبع عليها,لذلك كانت القصة كشريف ذاته , أضحكتني و أبكتني و اثارت الشجن في نفسي . الى الأمام دائما و في انتظار المزيد من القصص القصيرة و الطويلة و عقبال اول اصدار مطبوع لمجموعة من القصص القصيرة. و لمن لايعرف فشريف مصري مهموم بشأن وطنه و أهله من المصريين و ان كان يعيش في الخارج فروحه و عقله هائمين في مصر و امته الاسلامية و العربية . مع تحياتي محمد صبرة
تعليق ورد!
اشرف عبد المنعم | 7/15/2008 11:57:52 PM
بارك الله فيك أستاذي شريف رفعت على هذه المقالة المرهفة والتي كأنها كتبت بواسطة عروق وأوردة قلبك لتصل لقلوبنا مباشرة, فقط ذكرتني أنا أيضا بدوري الفصول ودوري المدارس واصدقاء الدراسة,أدعو الله لهم جميعا ولك لأنك ذكرتني بأيام جميلة,بالنسبة للأستاذ أحمد صالح لا يا أخي ليس كل من يعيش في الخارج خالي من الهموم فالله تعالى وحده عليم بعباده وتذكر أيام الدراسة وأصدقاء الدراسة ليست استدعاء للحزن لأن الانسان فاضي! ولكنه الوفاء والتقدير لحادثة قد تكون عابرة للكثيرين ولكن لأصحاب القلوب المرهفة والوفاء فانها ساكنة في الذاكرة! رحم الله موتانا.
دنيا غريبة
احمد صالح | 7/15/2008 9:38:18 AM
قرات هذا الموضوع باهتمام لاعرف نهايتة وفى النهاية عرفت انك تكتب من كندا فاكيد انك لا تعيش معانتنا ولا تسمع عن شهداء رغيف الخبز اوحوادث الطرق او الموت فى العبارات غرقا اووجبة لاسماك القرش او الموت حرقا فى القطارات وغير ذلك انواع كثيرةللموت كمدا اى بالانتحار هروبا من الحياة الصعبة التى نحياها اما الموت الطبيعى فقد يكون فى احيان كثيرة راحة من الحياة التى نعيشها دون امل هذا بالطبع لا ينطبق على سيادتك فانت فى كنداتعيش رفاهية فرحت تتذكر شئ يسببلك بعض من الحزن فنصيحتى لك ان تزور مصر لتتزود بجرعة اكبر مع تحياتى
اولاً اطلب الرحمه لحمص وان ينعم بالجنه ثانياً اهنئك على اسلوبك الرائع جداً
ابراهيم | 7/15/2008 9:08:31 AM
حقيقى تنفع فيلم جيد جداً. الله يرحم صديقكم رفاعى. كيف لم تكن تسأل عنه يا اخى. اللهم صبر اهله وارزقه الجنه يا رب يا كريم.
الفرصة
خالد عبد الفتاح | 7/15/2008 5:10:38 AM
قد تأتي الأنسان فرصة وتعذر بالظروف جلس بالقاع , ولكن ان الله لايضيع من احسن عملا , لقد احترمت حمص واشكرلك اسلوبك الجيد
حرام عليك!
Masry in USA | 7/15/2008 1:47:43 AM
حرام عليك و الله العظيم. انا بكيت كأنه صاحبي من سنين. الله يرحمه و يحسن إليه.