إلى الأستاذ أسامة علام |
|
|
أبو علاء المصري | 8/14/2008 5:48:12 AM
|
|
| هل تعيش بمفردك في مونتريال؟ لو كان الأمر كذلك حرام عليك. أنعم الله عليك بالغربة والنجاة من مصر فاشرك غيرك في النعمة. تزوج وخذ أهلك معك وزوج أولادك من مصر وخذهم معك لو كل مصري بالخارج فكر يأخذ واحد معه لرحمه من العذاب. باين عليك ما زرتش مصر قريب. ساعتها ستجد أن بعض المصريين لا يعيشون مع الكلاب لأن الكلاب لا تستطيع العيش في هذه الظروف. هل سمعت عن أحد ينتحر من الفقر حتى لا يعود لأولاده الجائعين بيديه خاويتين؟ هل سمعت عن وظيفة (وكيل نيابة) خسرها المتقدم رغم تمتعه بكل المؤهلات المطلوبة إلا أنه غير لائق إجتماعياً(أبوه موظف حكومي عادي). هذا يحدث فقط في مصر. هي دي المشكلة أن من يخرج من المصريين يطالب غيره بالبقاء في حضن الأم الحنون مصر. بالله عليك هل ترضى التنازل عن جنسيتك الكندية وترجع لمصر؟
|
|
|
|
العدو الحقيقي... |
|
|
طه محمد | 8/13/2008 7:41:49 AM
|
|
| لقد تعلمت من قصتك كثيرا يا استاذ. فالعدو الحقيقي لكل مصر ليست الشرطه وليست الحكومه وليست احوال البلد البائسهز عدونا ليس قله الطعام وعدم توفر الماوى ز عدونا ليس الظلم والعدوانز بل اقولها وبصوت عال... عدونا هو خوفنا من التغيير. خوفنا من الاخرين. خوفنا من المجهول. عدونا يقبع بداخلنا. عدونا يمنعنا من تغيير ما حولنا . من قهر الظلم وازاله العقبات واعاده المسلوب. عدونا يجعلنا في ثبات عميق... متفرقين... لن يتغير الحال طالما كل منا ينتظر المعجزة... لنت يتغير الحال ... الا اذا افقنا جمعيا وسويه في نفس الوقت ... غدا تشرق الشمس وينقشع ظلام الليل ... غدا يصحو اناس ناموا ليلا طويلا... غدا يوما ننتظره جميعا ...
|
|
|
|
مصرليست مجرد وطن |
|
|
اسامه علام - مونريال | 8/12/2008 2:18:27 PM
|
|
| يبدو لى ان القصة اكثر من جميلة لاسلوب المهندس شريف رفعت الشيق والاهم الموضوع المحير. فانا ايضا اعيش بنفس المديبة التى يعيش بها شريف رفعت و تربطنى بة صداقة عزيزة. لكن الحقيقة ما ازعجنى بشدة هو كم الكراهية الشديد الذى يحمله البعض لمصر باعتبارها السبب الوحيد لكل ما يعانى منه الجميع من فشل و احباط. و كان باب الخروج من مطار القاهرة هو باب الدخول الى الجنة. نعم انا اعيش بكندا لكن قلبى لم ولن يعرف الا مصر.وعلي راى المثل الانسان لايعرف قيمة امه الا عندما يرى زوجة ابيه. نعم يعيش الناس هنا حتى الثمانينات من العمر لكنهم يشاركون ايام شيخوختهم كلابهم العزيزة التى ستكتشف الجثة عندالممات. هنا لن يصلي عليك احدولو مت في الشتاء فستدفن في 20 تحت الصفرانتظارا للصيف. مصر هي ام و جلد وقدر ووطن .فمنلا لا يحب امه فليغيرهاان استطاع، ومن لايعجبه لون جلده فليغيره ان استطاع، و من لايعجبه قدره فليغيران استطاع و.........
|
|
|
|
ايه الحلاوه دي |
|
|
احمد علي | 8/12/2008 8:36:14 AM
|
|
| اللغه بتاعتك لسه غزيره بمفردتها القويه شكلك حد كان بيمليك
|
|
|
|
حزنت |
|
|
مصريه | 8/12/2008 5:43:01 AM
|
|
| فعلا الواحد بيحزن جدا لما يشوف الناس نفسها تتطلع من البلد و مترجعش ,يا ريت الحال يتعدل بقى,واكيد هيجى يوم كل ده يتغير بس المهم امتى؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
|
|
وأنا كمان برا مصر |
|
|
أبو علاء المصري | 8/12/2008 5:05:14 AM
|
|
| يا سيدي أنا لو مكانك حاعمل كده لكن سامحني لسه عليا شوية أمنيتي لم تتحقق بعد حلمي الكبير لم ينجز بعد ادعوا الله لي أن ينجزه ألا وهو الحصول على الجنسية الأجنبية التي توازي جنسيتك. ساعتها فقط سأمشي في شوارع بلدي وفي جيبي الموبايل لأتصل بالقنصل الأجنبي ليحميني من شرطة مصر بلدي الأصلي والوحيد حاليا للأسف. إن حلم أي مصري هو الخروج من مصر وتم لي هذا الحلم أما مالا تعرفوه يا إخواني ولا تتصوروه هو حلم أي مصري بالخارج. كل من قابلتهم خارج مصر وأنا منهم نحلم بعدم العودة وكابوسنا هو أن تنتهى غربتنا ونعود لسجن الدنيا ألا وهو مصر. لاحول ولا قوة إلا بالله كم أشتاق للإسكندرية وأخشي يوما أضطر فيه لإنهاء غربتي. اللهم جنسنا بجنسيات تحترم آدميتنا وتحافظ على أعراضنا وأموالنا وقبل ذلك كرامتنا. اللهم لا تعدنا إلى مصر إلا زائرين.
|
|
|
|
كان ابن خالى الحاج عبد الرحمن قنديل مديرا للتعليم بكفر الشيخ أيام أن كان اسمها مديرية التربية والتعليم ، وكان بيته به شقة خالية يعدها لابنه ، ولكن - جاء أحد المدرسين يطلب منه الشقة ليتم بها زفافه 00 |
|
|
د / عبد العزيز أبو مندور | 8/12/2008 3:28:27 AM
|
|
| ومع أن هذا المدرس لم تكن تربطه به أى صلة إلا أن بعض معرفه بالمديرية دله عليه وقال له : كلمه ما تخافش منه 00 دا راجل بتاع ربنا 00 !
000000000 وكلمه واشتكى له من أزمة السكن ، ووعده أنه بعد أن يتم زفافه سيبحث عن شقة ، وإلا سيترك الشقة ويذهب للعيش فى بيت العائلة بقريته البعيدة عن مكان مدرسته وعمله بكفر الشيخ ، وفوجئ المدرس بالشيخ ( كان أزهريا من خريج دار العلوم ) يسلمه مفتاح الشقة بلا شروط بعد أن دعاه إلى منزلة 00 وتم الزفاف 00 ومضت الأيام ، والعريس لم يفى بوعده ، والشيخ لم يطالبه بشيء ، وبدأ الموسوسون يرددون للشيخ : الولد خلاص خد الشقة ومش طالع 00 و000000000000000000000000 والشيخ يبتسم ويقول لهم : ومين قالكم بس إنى عاوزه يطلع ؟
0000 وبلغ المدرس مقالة السوء ورد الشيخ عليها و إبطالها ، فما كان منه إلا أن ضاعف الجهد فى البحث عن سكن ، وجند كل أصحابه وأقاربه ، حتى تحقق المراد ، وطلب مقابلة الشيخ ، وشكره وسلمه مفتاح الشقة 00 !
|
|
|
|
تستحق كل ما جري |
|
|
محمد | 8/12/2008 2:45:56 AM
|
|
| لقد أنعم الله عليك بنعمة الخروج من هذه البلد ولكن يبدو أن سيادتك من عشاق كل ما هو سئ يا اخي الالاف يموتون غرقا في البحر المتوسط للهروب من هذا البلد وانت تصر علي العودة - تبادل
|
|
|
|
رائعة جدا جدا |
|
|
محمود عباس | 8/12/2008 1:34:18 AM
|
|
| استاذنا الكريم رغم انقطاع الكهرباء وأنا أقرأ مقالتك الجميلة إلا أنني شغلت المولد الكهربائي كي أتابعها حتي النهاية شكرا لك ولكن أرجو أن تكتب لنا ماذا حدث لك في مظاهرة نقابة المهندسين
|
|
|
|
ما شاء الله ... رائع |
|
|
أبو حبيبة | 8/12/2008 1:05:17 AM
|
|
| أقل ما يقال أنه مقال رائع رغم أنه طويل لم أستطيع تركه حتى انتهيت منه أسلوب سرده رائع وموضعه رائع فيه من المنافع الكثير والكثير فأنت ضربت المثل للإيجابية المتكاملة ساعدت صديقك القديم على الخروج من محنته هو وأسرته بحل عملى فبدلاً من تهجير أبنائه أبقيت عليهم داخل حدود الوطن بحل عملى وشاركت فى هموم إخوانك من مختلف طوائف المجتمع - أعضاء هيئة التدريس والمهندسين - ولم تقل فى نفسك مالى ومالهم أنا فى مأمن بعيداً حيث الحرية والكرامة والوطن الجميل فضلت البقاء مع أسرتك الكبيرة شعبك وتركت أسرتك الصغيرة هناك رغم الفارق الكبير بين البيئة هنا وهناك ولم تضعف أمامالنصائح المحبطة من السلبيين من معارفك جزاك الله خيراً بما قدمت وأرجوا أن يفهم كل قادر خارج أو داخل الوطن ما جاء فى مقالك وأن يعمل به
|
|
|
|
هى فعلا مصر بلدنا |
|
|
عبداللطيف جويلى | 8/12/2008 12:33:44 AM
|
|
| سيدى الفاضل اشكرك جدا على هذا المقال الهادف ولا تحزن اكيد فى يوم هيطلع فيه الشمس .
على فكرة عندى مجموعة كبيرة من الكتب على هيئة ملفات pdf فمن برغب فيها ان يبعث لى بسم الكتاب على الاميل وهو oshaabdo@hotmail.com
وفى خلال 48 ساعة يكون عنده على الاميل الخاص به
وان شاء الله لو الكتاب فى حدود 10 ميجا بايت فسوف ارسله
|
|
|
|
نفس الاحساس |
|
|
محمد الهادي -السعودية | 8/12/2008 12:31:35 AM
|
|
| احييك اخي الفاضل علي هذا المقال الرائع واقول لك اني بعد مايقارب العشرون عاما في السعودية مع حرصي علي ان الحصول علي الاجازه السنوية رغم اي ظروف للعمل الا اني احس ني غريب في بلدي للاسف وماطلبة منك سلامة لاولاده يطلبة مني القاصي والداني ولايقبل اي مبررات للاعتذار عن هذا الطلب حتي الحلاق العجوز الذي تجاوز الستين من العمر قال لي اني سيعطيني اوراقة لابحث لة عن فرصة عمل وانا ابتسم واقول لة ان شاء اللة ولكن في نفسي اقول هي ناقصاك انت كمان
|
|
|
|
والله من أجمل ما قرأت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ولكن |
|
|
مصري غريب في بلده - 27 سنة | 8/12/2008 12:02:48 AM
|
|
| حضرتك غلطان وستين غلطان
غلطان في تفكيرك في العودة والاستقرار في مصر غلطان للمشاركة في المظاهرة غلطان في عدم توجهك للمطار مباشرة.
ونصيحتي لك سيدي هي ان القدوم الي مصر يكون بغرض الزيارة فقط يعني تغيير جو ,لقاء الاقارب وماإلي ذلك .
كما ارجو من سيادتك عدم التوقف عن مساعدة المحتاجين من اهل بلدك.
|
|
|
|
لو الجميع عمل مثلك !!! |
|
|
أبو أنس | 8/12/2008 12:02:29 AM
|
|
| قصة رائعة يا باشمهندس , لو كل مصري مهاجر أو مغترب يعود بعد فترة فينقل خبراته التي اكتسبها من العمل في هذه الدول المتقدمه واستثمر جزء يسير من ماله في مشروع صغير يخدم الناس الغلابة الشرفاء في بلده , ستتحسن أوضاع كثيرة في بلدنا فضلا عن ماتناله من أجر لتفريج كربات الفقراء. كما أحيي إيجابيتك في الاهتمام والمشاركة في الشأن العام , التي تصر عليها رغم ما أصابك في المرة الأولى , ولكن نصيحة يا باشمهندس أن توضح لأخيك ما تنوي فعله وتنبه عليه بالاتصال بالسفارة الكندية في حال عدم عودتك للمنزل خلال 24 ساعة , فالاحتياط واجب , وحسب التخطيط الصحيح عليك الاستفادة من نقاط القوة عندك وهي أنك تحمل جنسية دولة محترمة تحترم مواطنيها وتحافظ عليهم.
|
|
|
|
مؤثرة جدا ... ياخسارة يا مصر |
|
|
ياسر - مصري بالخارج | 8/12/2008 12:01:04 AM
|
|
| أستاذ شريف ... قصتك مؤثرة بالفعل ومما زاد من تأثيرها قدرتك الملحوظة على التعبير الأدبي ... أنا مثلك من العاملين بالخارج وأحمل مثلك تلك المشاعر المتضاربة تجاه بلدناوما آلت إليه الأوضاع هناك ... أحمل بداخلي كمعظم المصريين العاملين بالخارج الكثير من مشاعر الأسف والحسرة والمرارة مع كل خبر جديد يأتينا عن أوضاع بلدنا وما وصلت إليه الأمور هناك ... نفسي أسمع خبر حلو منك أو عنك يا مصر ... لكن أرجع وأقول ان مصر هي المصريين ... يعني لا نلوم إلا أنفسنا فنحن الخانعين الأذلاء من سمحنا لتلك الأوضاع أن تصل لهذا الدرك السحيق ... ولا يغير الله با بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
|
|
|
|
الغربة تصنع الأدباء |
|
|
السيد مجاهد | 8/11/2008 11:43:27 PM
|
|
| قرأت المقال لأن صورة كاتبه باسمة .. والعنوان جذاب ويوحي بتفاصيل أجازة مغترب مثلي في مصر .. والتفاصيل أكثر من رائعة والواقع مرير والنهاية متوقعة وهذه النهاية تؤكد أن المصري المغترب يتدرب في غربته على التعايش مع الواقع ومع أي ظروف .. تحية لك ياسيدي
|
|
|
|
إن في مصر الكثير من المضحكات المبكيات |
|
|
النسر المصري المهاجر | 8/11/2008 10:09:40 PM
|
|
| إن في مصر الكثير من المضحكات المبكيات، ولكن الضحك في حقيقته بكاء.
أرجو أن تواصل في مقالة أخرى عما حدث في مظاهرة المهندسين!
|
|
|
|
كلاكيت! |
|
|
اشرف عبد المنعم | 8/11/2008 9:03:25 PM
|
|
| أستاذي الكريم الباشمهندس أحييك على أسلوبك الراقي الجميل وهذه ثاني مرة أحييك على روعة الاسلوب وكانك كاتب محترف فرغم طول المقالة الا اننا لم نشعر بها لجمال الاسلوب والمحتوى! فبعد غربة في أمريكا لمدة 8 سنوات متصلة فعلا شعرت بالغربة في بلدي وللأسف من الأقارب وكأنني فعلا خواجة! ولا داعي لسرد قصص مؤسفة من الباعة وأصحاب البقالات أو أي محل لأشتري شيئا! يعاملونني وكأنني فعلا سائح!! وسائقي التاكسيات وغيرهم لدرجة انني اذا أردت شراء شئ أو ارسال ملابس للكي أرسل أحد اخوتي أو ابن أختي!! يابختك يا سلامة!!
|
|
|
|
Very nice story and we must learn good lesson |
|
|
Prof Hussien | 8/11/2008 8:04:27 PM
|
|
| I hope all egyptian people will be positive.....it is very good story, it is good for movie
|
|
|
|
Very Nice Story |
|
|
ITSME | 8/11/2008 6:31:58 PM
|
|
| Salam Eng. Refaat
very nice story really I hope everyone comeback to Egypt will try to help the others with anything like how to make the best use of little things like you did with Salama and his family .
hope the best for you and the police didnot arrest you this time :))
regards
|
|
|
|
قصه تعكس واقع مرير |
|
|
عمر خالد - أيرلندا | 8/11/2008 3:58:57 PM
|
|
| مع طول القصه وعمق التفاصيل لم اتركها حتى انتهى من اخر سطر فيها
ولكن هذه القصه رغم روعه سردها تخفى واقع مرير نعيشه في مصر
لا ادري متى سيتغير هذا الواقع
|
|
|
|
أرجو أن تكتب كلمة عن الجمينزيوم |
|
|
سلامة الدقس | 8/11/2008 3:32:56 PM
|
|
| ساقى تؤلمنى، لكن مقالك أضحكنى فى البداية، ثم سرعان ما تندت عيناى بالدمع. لماذا نحن العرب والمسلمين من دون خلق الله تقريبا الذين نعيش فى هذه الظروف الحيوانية؟ الواقع أننا نحن المسؤولون، فلو تعودنا على الوقوف فى وجه حيوانية الحكام ولم نخف، بل ولم نستمرئ الظلم ونحبه ونستزيده، لكان الوضع شيئا آخر. وبعد، فأنت لم تذكر لنا مصير الجيمنازيوم، وهل نجخ سلامة وأولاده فى إدارته بعد كل هذا؟ أرجو أن تكتب كلمة عن ذلك الموضوع
|
|
|
|
وفى مصر من المضحكات |
|
|
الأحمدى صالح مكى | 8/11/2008 3:27:32 PM
|
|
| مفال ممتع و أسلوب ينساب كجدول رقراق .... لكن دعنى أصارحك بأنى أضم صوتى لصوت أقاربك فى تأنيبهم لك
|
|
|
|
جميلة جدااااا |
|
|
احمد | 8/11/2008 3:06:09 PM
|
|
| كلمة رائعة لا تكفي للتعبير عن روعة هذه المقالة
|
|
|
|
Ditto |
|
|
Khaled | 8/11/2008 3:00:41 PM
|
|
| What can I say?!
We are all you?
We all want to be positive, but how?
Anyway , to be fool is better than to be useless
|
|
|
|