الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ رأي
الأفكار الخفية في الخطة التوماسية ـ جمال أسعد

جمال أسعد : بتاريخ 26 - 8 - 2008
لاشك أن تلك المحاضرة التي ألقاها توماس أسقف القوصية في معهد هدسون الأمريكي ذو التوجه الإسرائيلي الصهيوني وباللغة الإنجليزية قد فجرت قضايا كثيرة ليست جديدة ولكنها قد تم طرحها على أرضية ليست سياسية تخص كل المصريين فيما يخص الهوية المصرية بل قام توماس وهذا مقصود لذاته بطرح تلك القضية على أرضية دينية طائفية.
والغريب هنا وبالرغم من خصوصية تلك القضية وهي تعني الهوية المصرية أي هوية مصر والمصريين أن تطرح في أمريكا وباللغة الإنجليزية. ولذا يصبح علينا هنا إعادة القراءة من تلك الزاوية نعم هناك قطاع من المصريين ذوي النزعة الشوفينية المصرية ينزعون إلى العودة إلى الفرعونية ومحاولة فصل مصر عن محيطها العربي والإسلامي وذلك بتكريس الحقبة الفرعونية.
وهذا إذا جاز على المستوى المصري لكل المصريين فهذا وارد. بمعنى أن هناك بعض المصريين من المسلمين والمسيحيين يحنون ويتوقفون بل يهاجرون إلى حقبة تاريخية بذاتها حتى وإن كان هذا يعتبر قراءة مبتسرة للتاريخ وإسقاط حلقات وجقبات من تاريخ واحد لشعب واحد وبالرغم من أن هذا لا يوجد له أي مبرر علمي أو انثربيولوجي ولكن هذا وارد ولكن الأخطر فيما يريد توماس ومن معه من الذين لا يريدون لمصر موحدا أو استقرارا هو طرح هوية مصر مع تخصيصها وفقط للمصريين المسيحيين ـ أي حصر وحصار الهوية المصرية (الفرعونية والقبطية للمسيحيين ـ ومنعها وإسقاطها عن المصريين المسيحيين أيضا ولكنهم قد انتقلوا للإسلام. والأغرب أن توماس وكأنه قد ورث عرش مصر الفرعوني وقد صور له خياله المريض أن يصدر قرارا فرعونيا على المسلمين أن يكونوا تابعين للبدو في الجزيرة العربية وذلك في إطار من التعالي البغيض ومن التقليل من الآخر المماثل له مصريا وتاريخيًا. ولا نعلم هنا من ذا الذي يتصور أن مقولة الغزو الإسلامي تعني تغييرا في الهوية المصرية العربية الإسلامية التي استقوت طوال 1400 عام وباتت هي قدرها المحتوم. وهل يتصور أحد أنه يمكن للمصرين المسلمين أن يخرجوا عائدين إلى الجزيرة العربية كما يقول السيد توماس العالم العلامة المتأمرك كما أن توماس إذا كان يؤمن بأن مصر هي ملك للمصريون قبل دخول الإسلام. فلماذا لم يطالب وعلى هذه الأرضية وهو عضو مجلس أمناء معهد هدسون بأن تعود أمريكا إلى أصحابها الأصليين من الهنود الحمر ويتم طرد الإنجليز البردتان الذين سيطروا على أمريكا وغيروا لغتها إلى الإنجليزية. ولماذا لا يطالب هذا التوماس بتحرير بعض أجزاء الإمبراطورية الرومانية من البربر الوافدين عليها وما رأيه في قبائلب الفرانك والتي جاءت إلى بلاد الغال وحولت لغتها إلى الفرنسية وقد أصبحت الآن باسم فرنسا. إذن هنا يجب أن نتوقف عند سر خفي يريده هذا ومن معه. اعتقد أن قضايا أمريكا وفرنسا وعودتها إلى أصحابهم الأصليين فهذه قضايا افتراضية لا مكان لها على أرض الواقع. ولكن القضية الأساسية والمحورية والتي يخدم عليها وأمثاله من الذين باعوا أنفسهم لتلك المراكز الحقوقية التي تعمل في إطار الأجندة الأمريكية الصهيونية هي إسرائيل.. كيف؟. ذلك لأن إسرائيل تزعم أنها صاحبت الأرض الأصلية وقد تم حرق هيكلها وطرد شعبها ثم أصبحت باسم فلسطين. فكانت الحركة الصهيونية بمساعدة أوروبية ثم أمريكية جاءت إسرائيل للمنطقة كدولة عنصرية استيطانية استعمارية بحجج واهية وكاذبة.فلو تم تطبيق مثل هذه الحجج لتغيرت خريطة العالم بأسره.
ولذا فما هي العلاقة بين كلام توماس وبين إسرائيل؟ العلاقة تتمثل في البداية وهي ان توماس قد باع نفسه لمصير آخر غير موقعه الديني والكهنوتي المبجل والمحترم. إلى تلك المنظمات التي سعى منذ بداية علاقته بها إلى لعب الدور الغير وطني والذي تمثل في تلك التقارير التي تزعم اضطهاد الأقباط وهذا باعتراف تلك المنظمات ذاتها (هناك وقائع قام بها توماس في القوصية لم يكشف عنها بعد).
وهذا الدور يسهل لأمريكا التدخل في شئون مصر بحجة مشاكل الأقباط. والكارثة الوطنية الكبرى أن توماس قال هذا صراحة طالبًا التدخل الأمريكي لحماية الأقباط في محاضرته. وللعلم توماس أول مصري كنسي يطلب بصراحة ذلك التدخل في شئون مصر مسقطًا تاريخ الكنيسة الوطني الذي رفضت فيه الكنيسة التدخل في كل مراحل التاريخ. كما أن الزعم من توماس بوجود اضطهاد للأقباط ومطالبته بالتدخل الأمريكي. فهذا هو الطريق المعروف والمعلن لتطبيق المخطط الأمريكي في المنطقة بإعادة تقسيمها على أسس طائفية. وهذا أولا وأخيرًا يتم في صالح تثبيت أركان دولة إسرائيل في المنطقة وتقويتها وهذا لا يتم إلا بتفتيت المنطقة إلى كنتونات طائفية.
ومنهج توماس لا يهدف إلا إلى تقسيم مصر إلى مصر المسيحية أصحاب الوطن وحماة الهوية المصرية ومصر المسلمين الغزاة الذين لا علاقة لهم بالهوية المصرية بل بالهوية العربية.
ومعاداة توماس الغير منطقية للعربية كلفته تلك المعاداة الغير واقعية هي معاداة للعرب من المحيط للخليج لتلك الكتلة البشرية التي إذا توحدت مثل ما كان في العهد الناصري فعنئذ تمثل حائط الصد للمخطط الأمريكي الصهيوني. ولذا فكل متأمرك مثل توماس ولا أقول مصري فهو ضد العرب والعروبة والإسلام والناصرية لأن هذه المكونات هي العدو الرئيسي حاليا ومستقبلا لأمريكا ولإسرائيل.
ولذا فعندما يدعو توماس الذي أصبح ممثلا لذلك الفريق من الذين باعوا أنفسهم لمن هو ضد الوطن. إلى هويتين للمصريين فهي دعوة للكراهية والعنصرية والتفتيت.
أما الجانب الآخر في قضية توماس والذي يؤكد دوره في تفتيت مصر لصالح إسرائيل هو علاقاته مع معهد هدسون الإسرائيلي الصهيوني والمعادي لمصر وللعرب.
كما أن هذا المعهد معروف بيمينيته الأمريكية واليمين الأمريكي هناك هو ذلك الذي يستغل النص الديني لصالح إسرائيل من خلال الاختراق الصهيوني للمسيحية عن طريق تسويقه ما يسمى بعقيدة الحكم الألفي. تلك العقيدية التي تزعم أن المجئ الثاني للمسيح لن يتم إلا بعد بناء هيكل سليمان. بما يعني أن من يريد عودة المسيح ثانية يجب عليه مساعدة إسرائيل ومساندتها والوقوف بجانبها حتى تكمل السيطرة على المنطقة بأسرها حتى تتمكن من بناء الهيكل الذي يعني بالتبعية هدم المسجد الأقصى. ولذا يصبح من خلال التداخل المخل لتلك القضايا أن يصل توماس ومن معه إلى الآتي: المسيحيون المصريون هو مصر وهم أصحابها الأصليين قبل ما إسرائيل هي صاحبة الأرض. ما دون ذلك هم مسلمون وعرب ولا علاقة لنا بهم. بل الأخطر أن النص الديني يجعلنا أن نقف مع إسرائيل في مواجهة العرب.
(نكتفي بهذا) ونقول أن توماس بهذا يتجاوز ليس حدوده كموطن مصري يجب عليه أن يحافظ على مصر في مواجهة الآخر بل أصبح توماس يقايض بمصلحة مصر لصالح الآخر.
بل إن توماس هنا قد خرج عن إجماع الكنيسة المصرية الأرثوذكسية. فهو هنا يطلب التدخل الأجنبي في شئون مصر يسقط أنصع فترات التاريخ الكنسي الوطني.
وعندما يعمل على شق وحدة الوطن وتفتيته فهو ضد كل القيم المسيحية العظيمة من الحب والتسامح والبذل. كما أنه عندما يستغل الكنيسة في غير دورها الروحي. بل يستغلها في دور غير وطني وغير مصري وهي الكنيسة الوطنية المصري. أي أنه يسخر شباب المنتفعين منه ومن أموال الخارج في نشر تلك الأفكار الهدامة وغير كنيسة والتي تتناقض مع قيم المسيحية والتي ليست لها أي علاقة بالدين أو الإنجيل أو الكنيسة بل هي أفكار تهدم ولا تبني ويصبح واجبًا علينا مطالبة المجمع المقدس بمحاكمة توماس على كل ذلك حفاظًا على تاريخ الكنيسة الوطني وحفاظًا على دورها التاريخي في مواجهة الفكر الغربي الذي يتمرغ فيه توماس الآن.
ناهيك هن غياب توماس عن القوصية وعن دوره الروحي الذي استبدله بأدوار لا علاقة لها بموقعه الكنسي الذي لا يعنيه الآن كما أعلن سابقًا.

اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
لم تعد افكار خفية ولا نقبل الا محاكمة قضائية و شعبية
على مرسي | 8/27/2008 7:05:37 AM
لم تعد الافكار التي تفوه بها هذا الاسقف توماس خافية على احد بل قيلت في المؤتمرات والمنظمات والكنائس وعلى الجرائد والقنوات التليفزيونية ، وصارت الاموال تصل الى كل المتأمركين عيانا بيانا وامام العالم كله وما تصرح به السفيرة الامريكية من تخصيص 25 مليون دولار للمنظمات المتأمركة يكتب في جميع الجرائد ، كل ذلك والدولة تغط الطرف عنهم ، ما قاله هذا المتطرف يعد اثارة للفتنة وقتل للوحدة الوطنية التي حافظ عليها المسلمين طوال اربعة عشر قرنا رغم كل الخروقات التي حدثت من بعض النصارى على مر التاريح مثل الخائن يعقوب والخائن زكريا بطرس وغيرهم لذلك يجب وقف هذا الخروج على ثوابت الامة المصرية بمحاكمة قضائية وشعبية عادلة لكل من يستعدي الاجنبي على مصر وعلى كل من يحارب عروبة واسلامية مصر وليكن في امثالك والدكتور رفيق حبيب القدوة الصالحة للمصري الاصيل
حبي لمصر
احمد البياع | 8/27/2008 2:34:35 AM
أويد فك روح الوطنية التي غابت عن كثيرين ولم يهتموا الابالمسائل الطائفية من الفريقين اوحي فيك هذا التلاحم المصري الاصيل الذي يعبر عن روح التسامح التي يجب ان تسود بين كل المصريين على اختلاف طوائفهم ومعتقداتهم مصرا اولا وقبل اي واحد لانها مهما قست علينا فهي وطننا الذي نحبه ( بلدي وان ضامت علي عزيزة واهلي وان جارو ا علي كرام )
بقاء البابا بالخارج وصدور مثل هذه التصريحات ؟؟!!
بن البلد | 8/26/2008 11:56:38 PM
ان بقاء البابا بالخارج وصدور مثل هذه التصريحات وسمعنا انه سيمد بقاؤه بالخارج فترة كمان فترة اخرى معنى كده نتوقع انه مزيدا من المظاهرات مزيدا من المؤتمرات مزيدا من التصريحات مزيدا من الضغوط مزيدا من التربيطات عشان ماحدش يساله او يحاسبه( اذا كان بيتم هذا اصلا)مع مزيدا من التنازلات من الحكومة المصرية مع مزيدا من اضطهاد وهضم حقوق الاغلبية ارجوك انشر التعليق دون حذف وقدر وقتى وتعبى ولك جزيل الشكر
أذا لم تستحى فأفعل ماشئت
فتحى بيومى عفيفى | 8/26/2008 10:52:03 PM
الأخ / المحترم والوطنى جمال أسعد هذا الجبريل يريد أن يرفع قضية ضد الدكتور زغلول النجار بتهمة تدمير السلام الاجتماعى طيب لماذا لم يرفع أيضا قضية ضد هذا التوماس بتهمة تهديد أمن الوطن بأستعداء دولة خارجية ضد وطنه الا يستحى؟ عار على حكومتنا ما تفعله من طبطبة على فرقة وشجاعة على فرقة أخرى من أجل هذا لا بركة فى أى شئ تفعله
توماس ليس وحيدًا _ من كان له أذن فلتسمع وعين فالترى
مسلم مصري ... | 8/26/2008 10:44:01 PM
يا أستاذ جمال ـ وأنا احبك لغير ما سبب ويعلم الله الذي خلقنا جميعا ـ لقد جمعنا ولله الحمد على غير معرفة مني بك قبل هذا اليوم ، ندوة في حزب العمل وتحديدًا في ش ابراهيم اللقاني الدور الثاني ندوة كان يحاضر فيها قس ـ والله لا أذكر اسمه الآن ـ ويحمل شهادة دكتوراة ، وتحدث في نفس الأمر ـ المسلمين الغزاة ، وكانت أول مرة أراك وأرى د. كمال السعيد حبيب ، وكان طوه خارج للحرية كان هذا أوائل التسعينيات ، وذكر القس الدكتور هذه الخزعبلات على أنها حقائق تاريخية ورد عليه د. كمال حبيب بالعلم ، والرجل القسم الدكتور قال أنه تلميذ لطه حسين ولا عجب هنا فالاثنين يرون مصر ليست عربية واحد يراها فرعونية والعرب غزاة ، والأخر يراه بحرمتوسطية . أما الآن فيمكن التدليل على أنه تيار جارف لو جمعنا ما يقال وما يكتب والكنيسة تؤيده وتعلب أدوار وتبغض الوطنيين أمثالك يا أستاذ جمال وربما لا تعجب مما أقول أكيد .. ولك مني جزيل الشكر والمحبة
العيب في النظام وليس في توماس
هاني أبو مدان | 8/26/2008 10:39:09 PM
أستاذ جمال حقيقة يسعدني كثيرا أن يكون بيننا رجل شريف ومخلص لوطنه مثلك ، وحقيقة لا أعرف ماذا يجني هؤلاء العملاء من تآمرهم على دولة تأويهم، الأستقواء بالغرب لن يجدي نفعا، وسؤالي الذي أريد أن أطرحة ماذا لو ألقى معارض مسلم كلمة خارج مصر تطرق فيها عن مساوئ النظام وأعوانه هل كان بإمكانه العودة الى مصر ؟ بالطبع لا ، لآن مباحث أمن الدولة ستكون في أنتظاره ، أما السيد توماس فسيدخل من باب كبار الزوار0
الاخوه علي ارض مصر
عمر | 8/26/2008 9:34:23 PM
والدي الله يرحمه كان من رجالات الدين الإسلامي وكان من اعز اصدقائه دكاتره واساتذه من الاخوه المسيحيين وكان يحضر مناسابتهم في الكنيسه فكانت هناك الاخوه الصادقه ولكن عندما نبيع انفسنا للشياطين وإخوة القردة والخنازير ماذا تنتظر سيخرج مثل هذا التوماس وسيأتي غيرهم كثير فإذا كان رجل الدين والقيم علي المشاعر الدينيه المسيحية يفعل هذا بأهل وطنه فما بالك بمن هم ابعد ما يكونو عن الدين. ولكن الله لهم بالمرصاد ولا ننسي كم لاقت مصر من الخونه الكثير ولكن الله حفظها وسيحفظها فمصر المكان الوحيد في العالم الذي ذكر في القرآن سبع مرات واننا ندعوا ان يحفظ الله مصرنا العزيزه مسيحيين ومسلمين
فكر فرد.. أم تيار فكرى داخل الكنيسة ..!!!؟
آدم .. | 8/26/2008 4:51:08 PM
منذ عقود عديدة من الزمن كان يدور هذا الحوار بين الأخوة فى الإنسانية والدم والوطن وشركاء الحياة.. ولقد كان العجب من طرح فكرة مثل هذه حيث الصعوبة فى تقبل طرح الفكرة ناهيك عن مناقشتها .. فمن المستحيل أن يتقبّل العقل أن ينّسب ذلك إلى دين أو رجل دين أو قلبٍ يؤمن بدين .. ومن المستحيل أن يكون ذلك فكر فرد أو جماعة أو فريق حزبى .. بل من الشواهد مجتمعة على مر التاريخ المعاصر أن الكلام أوالحوار الهامس بين الفرقاء على طريق الحياة تحول إلى تيارٍ جارف يمثل رافداً أهوج من طوفان جامح يعصف بأرض الكنانة والأنبياء سيهلك الحرث و النسل ولن يبقى إلا الحسرة و الألم والندم .. و سيكون جنود إبليس أول الخاسرين ..ونافخ الكير أول المحروقين .... إذا لم يعتبر مقال المفكر الوطنى المجرد من أهواء النفس /جمال أسعد .. إذا لم يعتبر إنذار كافى ومبكر فقد صُمّت الأذان وعُميت الأبصار . أيها الناس إزرعوا الدين فى قلب الوطن و لا الوطن فى قلب الدين حتى تتسع الأرض للجميع .. الدين لله و الوطن للجميع و على الأرض السلام
الاطلاع على الاسرار
الموحد _1 | 8/26/2008 3:44:56 PM
لي سؤال اريد له اجابه ، بعد ان تأكد لدينا انه يوجد بيننا طابور خامس كشف عن نفسه مرارا وتكرارا من خلال مظاهرات المهجر ومحاضرات الكهنة وتصريحات باباهم وتستره عليعم والاستقواء بامريكا واسرائيل وتعاون ساويرس مع ايهود براك ،فهل لنا ان نمنع هؤلاء من الاطلاع على اسرار الدوله وابعادهم عن الاماكن التى تمس الامن القومي حماية للوطن وحماية لنا وحماية لهم، الا يعتبر ذلك مطلبا عادلا
استاذى جمال اسعد احبك بحب مصر
سامي عبد الجيد احمد فرج | 8/26/2008 3:39:15 PM
حديثك دائما وابدا يدل علي مصرية خالصه ودون تعصب او عنصرية - فحقيقي انت من هذا التراب والطين وشترب من ماء النيل الصافي غير الملوث . معلومة يجب ان اشير اليها ايضا باني ومن خلال علاقة بشخصيات مسيحية دهشت جدا بان هناك اخوة مسيحين يرفضون اتجاهاك وحديث وتوجهاتك ومصريتك. وكما كتبت ايضا بان سبب بلاء مصر ومصيبته في ثلاث محاور - محور لحزب الوطني الذى احتكر الوطنية , وفي الاخوان الذين احتنكروا الدين , وفي حجب الاخوة المسيحين بتعليمات من الكنيسة في المشاركه في العمل السياسي والحزبي والتقوقع والتشرذم حتي يصبحوا جاليه داخل المجتمع - والافضل لهم ان يعتركوا الحياه السياسية بقلب من حديد والمطالبه بحقوقهم من خلال الممارسة الديمقراطية ومالم يؤخذ كله لا يترك كله , فعليهم ان يشكلوا قوة ضغط من خلال العمل السياسي وليس من خلال الاستقواء بالخارج. سامي عبد الجيد احمد http/samy3593371.katib.org
وطنى مخلص
محمد المصرى | 8/26/2008 3:16:17 PM
اود ان احيى جمال اسعد على حسه الوطنى ومصريته المخلصةوالتى لم تتلوث بافكار الباحثين عن الفتنة بين ابناء الامة وليس من يبحثون عن اقصاء الاخر والكنيسة المصرية ليس مطلوبا منها فقط اعلان موقفها بوضوح من افكار توماس المسمومة ولكن من بذاءات زكريا بطرس التى تجاوزت كل الحدودوتى قيم التسامح والمحبة فى المسيحية
لا يا دكتور محجوب 00 لا عمر بن العاص مات 00 ولا الفاتحين لمصر ماتوا 00 ، فمازال الإسلام ينتشر بفضلهم فى ربوع العالم 00 !00 وقد فتحت مصربأيدى المصريين طواعية ، فقد دخلوا فى دين الله أفواجا 00 !
د / عبد العزيز أبو مندور | 8/26/2008 3:07:26 PM
أصبت الرمية يا أستاذ 00 !
د / عبد العزيز أبو مندور | 8/26/2008 3:02:59 PM
إنها علاقة صهيوبية اجتمعت مصالهم فى معهد هدسون 00 كما أن هذا المعهد معروف بيمينيته الأمريكية واليمين الأمريكي هناك هو ذلك الذي يستغل النص الديني لصالح إسرائيل من خلال الاختراق الصهيوني للمسيحية عن طريق تسويقه ما يسمى بعقيدة الحكم الألفي. تلك العقيدية التي تزعم أن المجئ الثاني للمسيح لن يتم إلا بعد بناء هيكل سليمان. بما يعني أن من يريد عودة المسيح ثانية يجب عليه مساعدة إسرائيل ومساندتها والوقوف بجانبها حتى تكمل السيطرة على المنطقة بأسرها حتى تتمكن من بناء الهيكل الذي يعني بالتبعية هدم المسجد الأقصى. ولذا يصبح من خلال التداخل المخل لتلك القضايا أن يصل توماس ومن معه إلى الآتي: المسيحيون المصريون هو مصر وهم أصحابها الأصليين قبل ما إسرائيل هي صاحبة الأرض. ما دون ذلك هم مسلمون وعرب ولا علاقة لنا بهم. بل الأخطر أن النص الديني يجعلنا أن نقف مع إسرائيل في مواجهة العرب.
فعلا الرجال رجال
مسلم والحمدلله | 8/26/2008 2:43:30 PM
والله انت مصري عظيم يا استاذ جمال ونحن فى غايه الاعجاب بشجاعتك ووطنيتك فالف سلام لك.
ما علاقة كاهن مصري بتلك المعاهد الصهيونية؟؟؟
دكتور محمود أحمد محجوب | 8/26/2008 1:48:34 PM
أعتقد أن البابا شنودة يحاكم و يشلح أباء لأخطاء اقل مما ارتكبه توماس بكثير، المسلمون يشعرون أن ما قاله توماس علي هوي الكاتدرائية، الغريب أن نوماس يريد اجلاء الغزاة المسلمين، ألم يعلم الرجل أن عمرو بن العاص و رفاقه قد ماتوا من مئات السنين و أن مسلمي مصر هم مصريون ابناء المصريين الداخلين في دين الله افواجا ابان الفتح الاسلامي، فهل يريد اخراج المصريين من مصر أم يريد تنصيرهم باي ثمن حتي تعود مصر مسيحية أو فرعونية؟ و ما علاقة كاهن مصري بتلك المعاهد الصهيونية في وقت يرفض فيه البابا شنودة انصياع الكنيسة القبطية للصهاينة؟؟
وأين حساب الدولة ؟
lukdh | 8/26/2008 1:06:20 PM
إن من يطلب من دولة خارجية التدخل للسيطرة علي دولته يعتبر تصرفه خيانة عظمي تضعه تحت طائلة القانون .أليس ذلك صحيحا ، فلماذا لم يقدم توماس للمحاكمة ، بل حتي الآن لم يوجه له أحد ولا حهة تهمة الخيانة العظمي . وسؤال لهذا التوماس ، هل يمكنه تحديد التاريخ الذي نعيد العالم إليه بشرط تطبيق ذلك علي كل دول العالم ، علي الأقل نخلص من أمريكا .ما يتقيؤه من كلام هو سفه ويستحق العقاب عليه