الثلاثاء : 9 فبراير 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ الصفحة الأخيرة
هموم مغترب ـ شريف رفعت

شريف رفعت : بتاريخ 15 - 9 - 2008
اليوم الأربعاء ميعاد لقائي الأسبوعي مع أفراد الشلة في وسط البلد، معيشتنا في المَهْجَر تجعل هذا اللقاء مهما و ضروريا و ممتعا ، مجموعة الأصدقاء أعمارهم فوق الخمسين مما يجعلني أصغرهم سنا ، نأتي من خلفيات متباينة ما يجمعنا هو مِصْريَـتنا وحبنا لبعض و رغبتنا في قضاء وقت ممتع معا ، أغلب كلامنا يتسم بالهيافة وقد يكون ذلك هو السبب في استمتاعنا باللقاء، بالنسبة لي أنا بالذات اللقاء الأسبوعي فرصة لمغادرتي الضواحي حيث أعمل و أسكن كي أتوجه لوَسَط البلد الأكثر إثارة وحركة، هو أيضا فرصة لنسيان مشاكل الوظيفة و الاستمتاع بالاسترخاء الذهني والنفسي.

كالمعتاد تركت السيارة بالمنزل و أخـــﺫت الأوتوبيس المتجه لبداية خط المترو المتجه لوسط البلد. أخـــﺫت معي صحيفة اليوم لقراءتها ، كان الأوتوبيس نصف ممتلئ ، مشوار الأوتوبيس حوالي نصف ساعة ، لم أجد في نفسي الرغبة في القراءة ، استغرقت في تفكير عميق ، لا أدرى لماﺫا تعاودني نوبات التفكير بكثرة هـــﺫه الأيام و أيضا بعمق و تركيز أكثر من المعتاد ، فكرت في مشاكل العمل التي لا تنتهي ، هناك شائعات أن الشركة التي اعمل بها ستستغني عن كثير من العاملين نتيجة لمشاكل مالية تمر بها، هل هناك نصيب من الصحة لهـــﺫه الشائعات و هل أنا واحد من الـــﺫين سيتم الاستغناء عنهم و ماﺫا سيكون مصيري عندئـــﺫ؟ هل سيمكنني العثور على عمل آخر رغم سني المتقدمة نسبيا ؟ قادني تفكيري بعد ﺫلك إلى أبنائي و بالـــﺫات ابني الكبير الـــﺫي بدأ أخيرا يتصرف بطريقة وقحة ، ورغم أنه عموما ولد معقول و أخلاقه مِؤدبة بالـــﺫات بالمقارنة بمن هم في مثل عمره من أبناء هـــﺫه البلد إلا أنه بدأ ينتقد تصرفاتي و أقوالي بطريقة تخلُ من اللياقة و يفعل نفس الشيء مع والدته ، و رغم أنه يعتـــﺫر عندما أؤنبه ويحول الموضوع لمزاح إلا أنه يكرر نفس السلوك، هل هـــﺫا علامة على إن الولد يبحث عن استقلاله و يريد أن يثبت لنفسه و لمن حوله أنه كبر ؟ أم أن هـــﺫا السلوك يرجع لتأثير أصدقاءه و المجتمع الغربي الذي يعيش فيه؟ انتقل تفكيري بعد ﺫلك لحالتي الصحية ، في آخر زيارة للطبيب أخبرني أن ضغط الدم و مستوى الكلسترول أعلى من المفروض و طلب منى أن أغير أسلوب حياتي وأن أتبنى عادات صحية كى أتجنب الإصابة بامراض القلب و الشرايين ، لم اعتقد قبلا أن هناك خطأ في أسلوب حياتي بما يؤدى لهـــﺫه الأعراض فأنا لا أُدخن و لا أشرب الخمور ، نعم أُحب الأكل الدسم و لا أمارس أي رياضة و إلى حد ما أحمل الهم وهو ما ينصح الأطباء بتجنبه و لكن لم أشعر أبدا أن الموضوع سيصل لحد التأثير على صحتي.

…………….

كنت مستغرقا تماما في تفكيري و عندما نظرت إلى الراكبة الجالسة أمامي وجدتها تنظر لي بتمعن وعلى وجهها ابتسامة تحاول أن تخفيها حَـوَلـَت نظرتها إلى النافدة كي تتجنب لقاء أعيننا ، شقراء جميلة في أوائل العشرينات تكاد أن تكون في عــُـمر ابنى، ترى ما معنى نظراتها و ابتسامتها الخفية ، بعض الفتيات في هـــﺫا المجتمع لا يتورعن عن إقامة علاقة عاطفية مع رجال في سن آبائهن ، ولكن إذا كان الأمر كذلك فلماذا حينما التقت عينانا حولت نظراتها إلى النافذة وأشاحت بوجهها في تجاهل ؟.
وصل الأوتوبيس لمحطة المترو ، استقللت عربة المترو و جلست في مقعدي و قد نسيت فتاة الأوتوبيس ، عاودتني أفكاري مرة أُخرى ، الوظيفة وعدم استقرارها ، سلوك ابني الخالي من اللياقة ثم حالتي الصحية وتحـــﺫير الطبيب ، استغرقت في أفكاري تماما حتى أفقت على جلوس سيدة في المقعد المجاور لي و مبادرتها إياي بقولها:
- كيف حالك ؟
كان صوتها قويا وواضحا مرتفع بعض الشيء و لكنه ودود، نظرت إليها بتمعن لأرى إن كنت أعرفها ، كانت في منتصف الأربعينات جمالها هادئ و تبتسم ابتسامة رقيقة ، تعمدت ألا أُبدى استغرابا من مبادرتها بالكلام معي واقتحامها لخلوتي مع أفكاري ، أجبتها بصوت هادئ وواضح كأني لم أفاجأ بحديثها معي :
- أنا تمام و كيف حالُك أنت ؟
- تمام، كيف كان يومك؟
- يومي كان عاديا لا شئ مـُـميز وهـــﺫا في حد ﺫاته حـسـن.
- حسنا حسنا .
فكرت فيما يحدث ، لماﺬا بادرت بمخاطبتي ؟ الناس هنا عموما ودودون وليس عندهم مشكلة في كلام المرأة مع رجل غريب. و لكن هـــﺫه المبادرة لا أرى سببا لها ، المرأة أيضا مظهرها محترم فلا أستطيع أن أُجزم بأنها تبحث عن مغامرة ، بعد بـٌـرهة قصيرة من الصمت استأنفت الكلام كما لو كانت تـُـصر على أخـــﺫ مبادرة الحديث.
- بدأ فصل الشتاء الـــﺫي لا مهرب منه ، صباح اليوم كنت في مدينة "أوتاوا" لقد سقط عندهم بوصتين من الجليد ، في أي لحظة سيصلنا نحن أيضا بعض من هـــﺫا الشيء الأبيض (تقصد الجليد) ، عموما الوقت قد حان فنحن في أواخر نوفمبر.
وصل المترو للمحطة التي أقصدها ولكني لم أنزل ، ، قررت البقاء رغبة في معرفة سبب حديث المرأة معي كما لو كنا أصدقاء قدماء، في واقع الأمر كان حديثها معي أظرف من انغماسي في التفكير في مشاكل الحياة.
عاودت المرأة الكلام ، هـــﺫه المرة بصوت منخفض بعض الشيء و بطريقة فلسفية:
- الحياة مليئة بالمشاكل ويجب علينا أخـــﺫ الأمور ببساطة وإلا تأثرت صحتنا الجسدية و العقلية.
فكرت فى عبارتها الأخيرة و لماﺫا قالتها ، فجأة أتضح لي الأمر ، سألتها:
- هل كنتُ أتحدث مع نفسي ؟ ألهـــﺫا السبب بادرتي بمحادثتي ؟
- كنت تتحدث مع نفسك و بانفعال.
شعرت بالخجل الشديد و بالحزن ، كنت أشك أحيانا أنى أتحدث مع نفسي عندما أفكر تفكيرا عميقا و أنا بمفردي، ولكن لم أتخيل أبدا أن يحدث ﺫلك في أماكن عامة ووسط غرباء مما يدفع امرأة غريبة بوازع من عطفها على أن تبادر بمحادثتي كي تنتزعني من أفكاري.
أخفيت مشاعري بمهارة وهى موهبة علمتني إياها الأيام ، وقلت للمرأة و أنا أبتسم ابتسامة ظريفة مؤدبة
- شكرا ، منتهى الكرم منك أن تبادري بمحادثتي كي تنتشليني من أفكاري.
ابتسمت المرأة ولم تجب، ظللنا صامتين حتى جاءت المحطة التالية ، قمت من مقعدي كي أغادر المترو ، قلت لها:
سأنزل هنا مســاءك سعيد. -
أجابت:
- مساءك سعيد ، اعتنى بنفسك.
.........................

أخــﺫت المترو المتجه في الاتجاه المضاد كي أقابل شلة الأصدقاء ، قررت أن أراقب تصرفاتي و أن أتحكم في مشاعري كي لا يتكرر ما حدث، كل ما أحتاجه شيئا من قوة الإرادة والتحكم في النفس ، شعرت بالخجل لأنه دار بخيالي أنهما معجبتان بي فيما كانا ينظران لي كمخبول ! .
قابلت الأصدقاء ، نفس الكلام الهايف الـــﺫي نتبادله كل مرة ، توجهنا بعد ﺫلك في عربة واحد من الأصدقاء إلى أحد المطاعم لتناول العشاء، مزيد من الكلام ، أغلب النكات قديم وإن كنا مازلنا نضحك عليها ، تطرق الحديث لحالتنا الصحية وما يشكى منه البعض من أمراض ثم تقييم لجودة الطعام و مستوى الخدمة بالمطعم ، و بعد فاصل من القافية المتبادلة بين أفراد الشلة غادرنا المكان.
تطوع صديقي بتوصيلي لموقف الأوتوبيس المتجه لضاحية سكنى ، ركبت الأوتوبيس و جلست بجوار النافـــﺫة أتطلع لظلام الطريق، فكرت في أفراد الشلة وعلاقتي بهم و ما يجرى فى لقاءاتنا الأسبوعية ، كلنا متعلمون ، أغلبنا مهنيون وعلى درجة عالية من الخبرة و الكفاءة ، بعضنا طلع معاش ويعيش في راحة واسترخاء. كلنا نحب مصر ونقوم بزيارتها كلما أُتيحت الفرصة، ورغم ﺫلك لا نقدم لها شيئا يذكر ، نتحدث عن همومها ومشاكلها ثم لا شيء ، مجموعة من الأنانيين والكسالى نحن ، نقنع أنفسنا أننا نستمتع بلقاءاتنا الأسبوعية وأن الراحة والتهريج حقنا المقدس مقابل المجهود الـــﺫي بـــﺫلناه أو مازلنا نبـــﺫله في عملنا ، هل من طريق لتغيير هـــﺫا الواقع؟
حولت نظري عن النافـــﺫة، كان هناك شاب صغير يجلس قبالتي ينظر لي بإمعان وقد بدت على وجهه نظرة رثاء.
.............
refaats@sympatico.ca




اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
تحليل رائع لافكارنا لما نكبر
malakjpgdg | 11/15/2008 2:18:19 PM
بيعجبنى اسلوبك السهل الممتع شد حيلك وعايزين كمان
هموم الوطن العربى
مروة عبد الرازق | 9/20/2008 4:04:33 AM
انها ليست هموم المغتربين فقط بل هى هموم كل العالم العربى من مشاكل اسرية و مشاكل فى العمل غير المشاكل الصحية الناتجة عن حمل الهموم و عدم وجود فرص لممارسة الرياضةلعدم ثقافة الانسان العربى بضرورتها، شكرا لك -مهندس شريف على تعبيرك عن مشاكلنا جميعا .
الى د. رضا
م / تامر وجيه قاسم | 9/16/2008 4:46:45 AM
ليس كل مكان افضل من مصر اذا وجدت سائق اتوبيس او بياع بهدلك لان مزاجه متعكر فانت ايضا تقوم بنفس الامر ( فقط راجع ذاكرتك ) ثم من قال لك انك ستجد كل حقوقك خارج ارضك انت فى وطنك بجوار اهلك بجوار اصدقائك ستفتقد كل هذا عند غربتك
الى الاخ أحمد
م/ تامر وجيه قاسم | 9/16/2008 4:40:21 AM
أخى العزيز لا تنظر فقط الى الراتب عند سفرك للخارج فقد يكون الراتب الحين كبير ولكنه مع الوقت يتضائل انا سافرت فى نفس عمرك الى السعوديه ايضا ولكنى فقدت فى سفرى هذا فرص تطوير ذاتى ادرس الموضوع من كل جوانبه وكما قلت لك لا تنظر فقط الى الراتب بل انظر ايضا الى مصروفاتك هنا و اسال اقارب لك تثق فى كلامهم عن معدل الصرف فى هذه البلاد تبعا لاسلوب حياتك انت
عفـوا تعــف نســـاؤكـم وبروا آباءكم تبركـم أبناؤكـم.
طه موسى | 9/16/2008 4:11:25 AM
فخطورة المقال انه يشيع السخونة فى الدم فى نهار رمضان. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. حيث تتحول الرزذيلة الى عادة بإلف العادة ويتحول الزنا بالنظرات الى علاقات دافئة ومغامرات. لذلك النصيحة لك يا دكتور شريف للقضاء على هذه الهموم العودة الى البلد الذي تحافظ فيه دينك وأولادك. تروي المرأة السورية الاصل التى أقامت علاقـة غير شرعية مع كلينتون أن جدها كان من كبار المهاجرين الى امريكا وكان يقطع المسافات بين بعض الولايات مشيا على الاقدام إلا ان احفاده بمرور الايام شربوا من أخلاق العم سام!! تقول المرأة : رأني كلينتون على حمام السباحة فجذبته ملامحي العربية فإستداعاني الى حيث يقيم فلبيت!! وقصص المآسي لا تعد ولا تحصـى. والسبب التفكير فى الدنيا وتكوين الثروات ونسـيان الديـن. لذلك ادعوك كرجل كريم ان تقطع الشـك باليقيـن وتـأتي بإسرتك الى بلاد المسلمين لتجعل الهموم همـا وحـدا وهو إرضـاء رب العالميـــن. حفظكم الله.
الى الاستاذ احمد
د.رضا عبدالجليل | 9/16/2008 3:25:55 AM
الى الاستاذ احمد الذى يسأل هل يسافر ام لا اقول له: انك فى مصر تعيش فى غربه افظع من غربة السفر لاتشعر بادميتك فى بلد اختلط بها الحابل بانابل حيث تكون فى وظيفة محترمة وتلاقى سواق اتوبيس او بياع بهدلك لان مجرد مزاجى متعكر او سعادة امين شرطة شكلك مش عاجبه هيطين عيشتك. يا اخى سافر وسوف تجد شئيا واحدا افضل من مصر وهذا الشئ يستحق ان نهاجر من اجله والله سوف تكون انسان او ابلاحرى بنى ادم وسوف تعامل كانسان لك كل حقوق الانسان....بالتوفيق
على وشك الغربه
أحمد | 9/16/2008 2:26:48 AM
انا بعمل فى مصر بوظيفه كويسه وان شاء الله فيه وظيفه فى السعوديه تكاد تكون اعلى فى الراتب من وظيفتى فى مصر وانا الان عمرى 22عاما وانا اعزب ولذلك اود ان ساألكم هل اغادر عندما تأتينى الفرصه واسافر الى السعوديه ام الغربه صعبه جدا وخصوصاً انى وحيد ليس لى اخوه صبيان افيدونى لانكم على درايه تامه بالغربه احمد
رائع للمرة الثانية
د. أحمد السيد حمدونة | 9/16/2008 1:59:14 AM
رائع أستاذ رفعت و للمرة الثانية فلقد قرأت مقالتك الرائعة الاولى عن زيارتك الى مصر و ها انت تعيد كرة الروعة للمرة الثانية فلقد ترجمت عن ما يجول بخاطرنا كمغتربين و فى كل مرة تقترب كثيرا من جرح الغربة الذى يؤلمنا و لا نستطيع الشفاء منة ،، استمر يا أستاذنا الجميل و فى انتظار المقالة الهاتريك ،،، تقبل تحيات مغترب
مش لوحدك
شريف فتحى | 9/16/2008 1:56:38 AM
على فكرة يامهندس شريف دة حالى بردوا انا لما افكر واتعمق شوية فى التفكير فى الشغل ومشاكلة والحياة والضغوط ووووووو الخ بلاقى انى بكلم نفسى او بالاصح بفكر بس بصوت عالى دة على فكرة حال 90%من المصريين لو نزلت الشارع اقسمللك انك هتشوق اغلبية الناس ماشية تكلم نفسيها . ربنا يتولنا برحمتة تحياتىىىىىىىىىىىىىىى لك
مغتربي الداخل
د محمد | 9/16/2008 1:41:28 AM
وماذا نفعل نحن مغتربي الداخل أنا أستاذ بكلية الطب والذين يحضرون للعمل من السادة أعضاء هيئة التدريس 5% فقط وساعة أو إثنين بالكتير وقس على هذا كل موظفي الدولة من أصغرهم لأكبرهم ناهيك عن الغلاء والمرتبات الهزيلة وعايزين البلد تتقدم إبقوا قابلوني عارفين الحل ماتزعلوش هو إحتلال مصر من دولة مثل تركيا كوريا الشغل يعني شغل واللي مش عايز يشتغل يقعد في بيتهمويشوف هياكل منين
مشاكل عادية جدا بأسلوب ادبي راقي جدا
هشام عبدالحليم | 9/16/2008 1:36:20 AM
لا علاقة للغربة بما تعاني يا سيدي فهذة النوعية من المشاكل التى تعانيها هي أبسط انواع المشاكل التي يمكن ان تواجه رب عائلة في سن معينة,,,على الأقل انت تجد متعاطفون معك لأنك موجود في بيئة متحضرة على عكس من يعاني نفس المشاكل واكثر وعلاوة عليها سخرية المحيطين وشماتة الفاشلين في أي مشكلة نواجهها كأنهم يستخدمون مشاكلنا في تبرير فشلهم,,أحمد ربك فأنت مغموس في نعمة تحسد عليها,,,عائلة ووظيفة ومدينة نظيفة,,اما المنغصات فهذه طبيعة الحياة وإلا لعشنا الجنة على الأرض.
غربة الوطن
نفسي أكون مغترب بجد | 9/16/2008 1:23:05 AM
الاستاذ رفعت أنت تشكو من الغربة فلماذا لا تتخذ قرارا واحدا وتعود للوطن؟ أشك أنك تريد هذه هي الدنيا لا أحد يعجبه شيء الشيء الوحيد أدامه الله علينا أننا مازلنا نستطيع الصلاة في المسجد وأحيانا بدون مكبرات صوت أو مش كل الفروض ؟!!!! الاخ العزيز نحن نعيش غربة ولكن للأسف غربة وطن
نتقابل المحطة الجاية ان شاء الله .. محمد رفعت
محمد رفعت dawoodsid@yahoo.com | 9/16/2008 12:12:31 AM
والله رغم ان فارق السن بينى وبينك اكاد اجزم انه كبير لصالحك انت الا انك تصف بشكل جيد ما يجول بخاطرى وفى حياتى وفى عملى ... نفس مشاعر القلق ونفس طريقة التعامل مع الذات بل والاغرب من ذلك وقوفنا سويا عند نقاط اعتقد انها محطات اعتدنا انا وانت ان نقف عندها كثير فى حياتنا الفكرية المتأملة ... الا اننى احييك بشدة على هذا المقال الجميل لانك انت من بدأت باقتحام حياتى وهذا ما استفز فى الكتابة وجعلنى ارد عليك .... اهلا بك صديقا .. محمد رفعت .. مغترب .. بس اصغر منك سناً
مغترب مثلك
علاء عبد السلام | 9/15/2008 10:49:25 PM
استاذ شريف أنا ايضا مغترب مثلك اشعر بالحزن و الرغبة فى البكاء عندما اختلى بنفسى من وطئة الغربة وضغوط الحياة فأجدنى أتحدث مع نفسى بصوت ولكن لم تسمعنى سيدة جميلة و رقيقة مثلكم للأسف سمعتنى زوجتى أخبرتنى أن عقلى راح وأنى على وشك الجنون
وكأننــــــــــــــــــــــي كنــــــــــــــــــــــت معـــــــــــــــــــــــــك
مصطـــــفى الجنـــــدي laptop727@hotmail.com | 9/15/2008 6:06:13 PM
نقلتنا معك الى كندا.. الى الأتوبيس.. وكأننا نشاهدك,,والسيدة التي تحدثك..وابنك..(الذي مثل أبنائنا),,, وأيضا كأننا معك مع الشلة..ونكاتها..وهيافاتكم.. حتى عودتك.. تصوير رائع,, يدق على مشاعرنا..وأحاسيسنا ولا يدرك ذلك إلا المغتربين (مثلنا),,,وأنا أتهم المغتربين(أكثرمن 5سنوات) أنهم( لاجئـــون جــدد)..... وفي انتظار المزيد...وشكرا..مصطفى الجندي