الخميس : 2 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ رأي
شارع 42 أغرب شارع في العالم ـ د. جابر قميحة

د. جابر قميحة (المصريون) : بتاريخ 21 - 3 - 2009
في نيويورك التي تبعد عن مدينة "نيوهافن" ـ حيث أسكن ـ قرابة ستين ميلا ، أخذنا نتجول أنا وصاحبي في أرجاء المدينة الكبيرة ، ورأينا مبنى الأمم المتحدة : المبنى الذي شهد اتفاقات ... واختلافات ، واجتماعات ومؤامرات .
وشوارع نيويورك مرقمة , أي أن كل شارع يحمل رقما لا اسما من الأسماء ، والأرقام متتالية ، ومن ثم تستطيع بسهولة أن تصل إلى العنوان الذي تريده .
قلت لصاحبي يكفي ما أنجزناه اليوم ، وأعتقد أنه حان وقت العودة إلى مساكننا ..... ضحك صاحبي وقال : إن كان كل ما شهدناه مهما فإن هناك الأهم .
- الأهم ؟
- نعم .. شارع 42 ... إذا لم تره فهذا يعني أنك لم تر الوجه الحقيقي لأمريكا.
كان الوقت قد جاوز الغروب بقرابة ساعة , ونحن نتجه إلى شارع 42 ، " وركن " صاحبي سيارته قرب مدخل الشارع الذي كان يسبح في الأضواء حتى يعتقد الناظر أنه يرى قطعة متوهجة من النهار .
وبدأنا خطواتنا الأولى في الشارع ، فشد نظري عشرات من العسكر تمتطي الخيول موزعة على الشارع ، وكل جندي من هؤلاء يمتطي حصانه الفارع ، ويتمتع بقامة فارعة ، وقوة تكاد تفيض من وجهه وعينيه ، وقد جهز تجهيزا كاملا : المسدس ، العصا الكهربية ، جهاز اللاسلكي ، الكلبشات ( القيد الحديدي ) .. الخ .
قلت لصاحبي : منظر غريب جدا !!! هل نحن في ميدان قتال ؟؟ وقف صاحبي وقال سترى ما هو أغرب من ذلك بكثير . أنظر إلى الرصيف الآخر ؟
- لم أر إلا مجموعتين من الشباب كل مجموعة من قرابة عشرة شبان ، وبين المجموعتين مسافة لاتزيد على سبعة أمتار . وهناك شاب يتـنقل بين المجموعتين عدة مرات ، ويتحدث إلى كل مجموعة لدقائق .
- قلت لصاحبيى... منظر عادي لاغربة فيه .
- صبرا ... فبعد دقائق تبدأ الحرب .. إذا ابتعد هذا الشاب عن الرصيف ، ونظر إلى المجمو عتين من مكان قريب .
وصدق صاحبي : فقد بدأت الحرب باستعمال الأيدى والأرجل والرؤوس .. كل ذلك في خفة وسرعة وقوة .. ومن شدة التضارب سالت دماء ، وسقط قرابة ستة من المتضاربين ، والأورام تغطي عيونهم , والدماء تسيل من أفواهم . كل ذلك دار بعيدا عن عيون العسكر الفرسان . ولكن واحدا منهم لمح المعركة من بعيد ، فأخذ يصفر بصفارته . وهنا بدأت مرحلة الفرار الصاروخي , ولم يبق على الرصيف إلا ستة من الفريقين مثخنين بالجراح والكدمات والتورمات , وفي لحظة جاءت سيارة الإسعاف وحملتهم .
قلت لصاحبي : فئتان تتقاتلان بوحشية أدت إلى إراقة الدماء ، فما الهدف ؟ ولماذا اختيار هذه الوسيلة لتحقيق هذا الهدف ؟ .
- سأشرح لك مارأيت بايجاز شديد: ما رأيت نسميه" القتال او التضارب الأبيض " لسببين :
الأول : أنه لم يستعمل فيه أى نوع من انواع الأسلحة .
الثاني : أن وراءه هدفا نبيلا . أو على الأقل هدفا لا غضاضة فيه ، وهو بذل أقصى ما يمكن بذله من جهد . والهدف هو التخلص من الطاقة الزائدة كما يعتقدون .
- وهذا الشاب الذي كان يسعى بين الفريقين ؟؟
- هذا هو الحكم .. ويسعى بين الفريقين لإعطاء أوامر محددة منها :
1- عدم استعمل السلاح .
2- اذا سقط الخصم على الأرض يجب ألا يمسه أحد .
3- اذا وقع واحد من الفريقين في يد الشرطة الفرسان فيجب ألا يذكر اسم واحد من فريقه أو الفريق الخصم .
**********
وواصلنا التجوال في الشارع ، فرأينا بعض من يسيرون على الأرصفة ... يتطوحون ورائحة الخمر تتصاعد من أفواههم ، وفي يد كل منهم زجاجة خمر يعب منها , ولكنها " مستورة " في كيس ورقي سميك ، لأن القانون هنا لايمنع الشرب والسكر ، ولكن يحرم الجهر بهما , وهذا هو سبب إخفاء زجاجة الخمر في كيس يسترها ..
ورأينا كيف بلغ السكر بأحدهم أقصى مداه , فسقط لايعي مما حوله شيئا ... وتعْـجَل سيارة الإسعاف بحمله إلى مركزالعلاج .
وعلى الأرصفة عدد كبير من المصورين بآلات التصوير الصندوقية الكبيرة ذات القوائم الثلاثة , التي نرى مثلها فى مصر أمام المحاكم والمجمعات الحكومية ، ومع كل مصور " موديل بشري " يتمثل في فتاة عليها غلالة رقيقة جدا... شفافة جدا .. ومن حق " الزبون " أن يتصور معها في أي وضع يشاء .
وعلى كل الارصفة ترى شبانا أغلبهم من السود . وهم يعلنون عن بضاعتهم المخفيةSmoking Smoking . وهو إعلان عن قطع الحشيش والأفيون ، وحبوب الهلوسة . ولم يخل الشارع من " لاعبي الـ 3 ورقات " كما نرى في مصر .
أما الذي يثير الغثيان والقرف حقيقة فمشهدان :
الأول : الأفيشات الضخمة على واجهات بعض المسارح . وعليها صورة ضخمة لعملية الشذوذ الجنسي " اللواط" ويقال – والعهدة على الراوي- أنها تقدم عمليا كنمرة من النمر التي تقدم على المسرح .
وزاد شعوري بالغثيان ، وأنا أتذكر حقيقة علمية لاينكرها أحد وهي أن الإنسان هو الجنس الوحيد الذي يزاول الشذوذ الجنسي ، ولا وجود للشذوذ عند أي نوع من الحيوانات أو الحشرات .
والمشهد الثاني : في الحوانيت التي تبيع نماذج الأجهزة التناسلية الخاصة بالجنسين بأحجام وألوان مختلفة ، ولكن التقليد متقن بصورة مذهلة ، حتي ليخيل للرائي أنها طبيعية ..., ووقفنا طويلا أمام المعروض منها ، فلاحظ صاحب المحل ذلك ، فنهض من وراء مكتبه وسألنا ، أي مقاس تريدان What Size ? , فرد صاحبي على الفور : جئنا لا لنشتري منك ، ولكن لنبيع لك .
قلت لصاحبي : لقد قسوت علي الرجل في ردك ...
- لا لم أقْـسُ لأن سؤاله يوحي باعتقاده أننا من الشواذ جنسيا .. والأجهزة الذكورية لا يشتريها إلا أمثال هؤلاء حرصا على " الارتواء الجنسي " ، وللجهاز قاعدة في حجم نصف الكف تعمل بالبطاريات ، ويركب فيها الجهاز الذكوري ليعطي درجة الحرارة المطلوبة .
ونتجول في الشارع الذي يسبح في الأنوار ويسهر طيلة الليل , وأكثر ما فيه محلات الألكترونيات : أجهزة الراديو والتسجيل وغيرها ، وبأسعار لاتزيد على نصف أسعار المدن الأخرى , وهممت أن أشتري جهاز تسجيل , فصرخ صاحبي :
- لاتفعل .
- ولماذا ؟
ــ كل هذه الأجهزة مغشوشة من الداخل .
- لكن البائع سيجربه أمامي .
- نعم ... وسيعمل بحالة طيبة ... ولكن لمدة لاتزيد على يومين , فمن أهم صفات شارع 42 الغش المتقن والتزييف المتميز .
**********
وغادرنا الشارع الملعون , وانطلقنا عائدين إلى " نيوهافن " … وفي الطريق قطع صاحبي الصمت قائلا :
ــ هيه ...... أعتقد أنني لم أبالغ عندما أخبرتك أن الشارع 42 يمثل الوجه الحقيقي لأمريكا ؟
ــ لا مبالغة ... وخصوصا في الجانب السياسي :فمشاهد هذا الشارع تكاد تكون تمثيلا حيا لمفردات السياسة الأمريكية بكل ما تحمله من سقوط , ودعارة , وغش , وتزييف .
وفي مسكني بنيوهافن ألقيت بنفسي على سريري كجثة صيغت من الألم . وطارَدَتني في منامي الكوابيس أشباحا كالحة ... تجري , وتطير , وتغيب عن النظر , ثم تعود يخرج من عيونها وأفواهها دخان كثيف , وهي تصرخ بصوت دميم : سْـموكنج....سْـموكنج....سْـموكنج .
\ 2009
Komeha@memanet.net


اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
مع الاخوة..أحمد ونبيل زيدان وسيف الاسلام..حفظهم الله..
ام عمر........ | 3/22/2009 6:14:43 PM
(ووقفنا طويلا أمام المعروض منها)!!!! رباه ..ألم تخف خسفا يا دكتور؟ ..أو على الأقل ان يمت فى القلب انكار المنكر؟؟
مـــا هـــذا يا دكتـــور ؟؟؟؟؟!!!!!!!
سيف الإسلام | 3/22/2009 2:52:16 PM
أستغفر الله يا دكتور فيما عرضته علينا – وأعلم لاننا لا نحتاج إلى معرفة أمريكا ووجها الحقيقى عن طريق هذا العرض الــ......... د. جابر . إنى احبك فى الله – فسامحك الله فيما عرضته بالتفصيل والتوضيح – وأعلم أن هناك ضعاف نفوس – سوف تذهب عقولهم إلى ما أوضحت إليه – ولا نحتاح أيضاً إلى أدلة حتى نعرف العُهر والعُرى الذى عندهم . المسلم لا يسلُك هذه الأماكن ولا يقترب منها ولا يدخلها وكان من باب لأولى لصاحبك أن يشير إلى انه مكان فاحشة ورذيلة وليس الدخول للمشاهدة والإطلاع. "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم في مقدمة صحيحه. أؤيد الأخ / أحمد وجزاه الله كل الخير.
تعليق سريع على التعليقات
د.جابرقميحة | 3/22/2009 1:25:32 PM
شكرا لكل من علق وأنبه إلى أن هذه الرؤيةكانت سنة 1981 وأناأقوم بالتدريس وأداء مهمتي العلميةفي جامعةيل بنيو هافن والهدف من عرضهاواضح وشكرا
غريب وعجيب
صعيدى صريح | 3/22/2009 1:21:25 PM
نعم غريب أمرنا / ماأن تأتى سيرة الغرب حتى ترى الجميع يركز أنظاره على الجانب المظلم والاسود من الغرب ويشمئز البعض منه ويقلد البعض الاخر تلك المظاهر تقليدا أعمى / ألا نشاهد فى الغرب الجانب الاخر المضىء ونحاول أن نقلده ولا هى خلاص بقت عادة عندينا / لماذا لانتعلم منهم كل القيم الجيدة قيمة العلم والعلماء / قيمة الفرد ( إسرائيل كنموذج غربى تحارب الدنيا والعالم علشان واحد متجلعد ومتشليط ) أيضا قيمة الديمقراطية ولا علشان إحنا إتعودنا على حكم الطغاه والظلمة منذ مئات السنين وألفناهم وألفونا / أيضا قيمة النظافة ( القيمة الاسلامية بإمتياز ) وحدث ولاحرج عن ذلك فيما يخص مدننا وشوارعنا / الكثير والكثير يمكن أن نتعلمه من الغرب الذى نتشدق بأن قيمة الحالية ( المضيئة طبعا) هى قيم ومبادىء إسلامية / طيب ليه لانطبقها ولا بس هو كلام وخلاص
لا داعي للسفر !!!
نبيل زيدان | 3/22/2009 8:27:39 AM
أنا لا أرى ضرورة للسفر لأمريكا للوقوف على حقيقة مجتمعها المنحل القائم على الإباحية والإجرام والعنف، لأن الأفلام والمسلسلات الأمريكية التي يتحفنا بها الوليدان السعوديان من قنواتهما التي تبث من دبي العامرة تكفي وزيادة. كما أن ما رأيناه على الطبيعة من الجنود الأمريكيين من جرائم قتل وبطش وتنكيل وتدمير للبنية التحتية في فيتنام والصومال وأفغانسان والعراق وعمليات الاغتصاب والنهب والسرقة التي قاموا بها تدل على البيئات المنحطة التي نشأوا فيها. وما نسمعه ونراه من فواحش جنسية بين أفراد الأسرة الواحدة وإباحة زواج الرجال بعضهم لبعض والاعتداءات الجنسية المتكرة للقساوسة والرهبان على النساء والأطفال داخل الكنائس تشكل كلها أدلة دامغة على مدى الانحطاط والانحلال الخلقي الذي تعيشه مثل تلك المجتمعات. شكرا جزيلا.
من اردأ ماقرأت لك يادكتور
احمد | 3/22/2009 8:11:18 AM
ارجو ان تستغفر الله على المعلومات السيئة التى ذكرتها هل كان لابد من ذكر هذه القاذورات الا تعلم ات اطفال وبتان صغار يقرأون لك ايضا هل تعرفهم بشئ يقلدوه ويبحثوا عنه ان عدم نشر تلك الاشياء افضل للفطرة
لهذا اتجه المسيري رحمه الله هذا الاتجاه
محمد علي عطا | 3/22/2009 8:03:52 AM
لكل ما ذكرت أستاذنا العملاق ـ متعت بالصحة والعافية والإبداع ـ اتخذ المسيري رحمه الله موقفه المعادي لثقافة الغرب التي سلعت الإنسان وأهدرت آدميته ، والتكريم الذي كرمه الله إياه،فصار سكيرا بلا عقل ، شهوانيا بلا ضابط ، جامدا بلا مشاعر غير مشاعر المصلحة والتزييف والأنانية.لعلنا نتعظ من نهاية طريقهم الذي سلكوه قبل أن ندخل جحر الضب خلفهم. واتذكر أنني قرات مقالا عن هذا الشارع في جريدة الشعب قديما جدا تقريبا 1995ولا أتذكر كاتبه ولكن أتذكر أنه كتبه إثر رحلة لأمريكا أيضا ، كما كانت خطبة جمعة لفوزي السعيد قديما أيضا في مسجد التوحيد في غمرة اسمها أمريكا التي رأيت ، فهذا الانطباع الصادم هو مصير كل من تنسم عطر الإسلام وعاش في طهارته ثم زار هؤلاء القوم .
لعن الله الأمريكان
عبد الحق أدريس الهوا | 3/22/2009 6:08:19 AM
إن كان هذا شارع 42 فأنه لم بفرق كثيراً عن سوق الجمعة بالقاهرة مع التحفظ على عدم وجود الشواذ.ومرة أخرى أقول أن الأمريكان أولاد زنا فمعظمهم جاءوا للحياه من الخلف
الإنسان والخنزير
أبو بســـــمة | 3/22/2009 6:07:52 AM
قرأت أن الحيوان الوحيد الذي يمارس الشذوذ هو الخنزير !!!!! أتفق معك سيدي أن ما رأيته يمثل الوجه الرسمي لأمريكا حيث الغش والخداع والتزييف والسقوط ...أما الشعب فهو في غالبه جيد ولكنه مهموم بالسعي على رزقه ويستغل الساسة ذلك ...ولا يعرف الكثير منهم السياسة أو التاريخ أو الجغرافيا ...ويفرض عليهم الإعلام الصهيوني وجهة نظره حيث معظم القنوات هناك تعرض عن طريق الكوابل .....
تلك هى حريتهم
أبو لؤى | 3/22/2009 3:22:24 AM
ونحن لا نريد هذه ألحريه فتآمر علينا حكامنا معهم ليدخلوها لنا قسرا وعنوة قاتلهم ألله
ويلهم مما صنعت أيديهم
أبو إبراهيم | 3/22/2009 2:31:47 AM
ويلهم مما يصنعون أستاذنا الفاضل فهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين لقد صنعوا بأيديهم ما أمرهم الشيطان به فهم أول من تاجر بالجنس وهم أول من تاجر في كل ما يغضب الله من كبائر و منكرات ومعاصي فليس عليهم من جديد أن يصنعوا ما تشتهيه أنفسم من ملاذ الدنيا. عليهم لعنة الله وما يفعلونه بنا وما يرسلونه لنا عبر شاشات التلفاز وأيضا على الانترنت . فحسبنا الله ونعم الوكيل . ولكن استاذنا الفاضل جزاكم الله خيرا على ما قدمت لنا مما لا نعرفه وأنت يا حبيب المسلمين والقلوب تعلمنا الجديد فجزاكم اله خيرا ولكن من الواجب على كل علماءنا ان يتقدموا الي ساحات الحوار ويقبلون على نشر الوعي بين الشباب المسلم والذي اذاه نظام بلادنا الفاسد في الحياة كي يجد هذا الشباب من ينمي وعيهم بما أمر الله به والابتعاد عن الفحشاء والمنكر .
33rd street
Sherif Abdalla, MD | 3/22/2009 1:33:08 AM
I live in new York and walk in 42nd street a lot.. I am sorry but what the writer has mentioned never been seen by me. no talat wara2at, no people drinking in street, no drugs as he says... any way I think that living in NY is much safer than living in Cairo. God bless Egypt and America.
و هناك ما هو اسوء
نانسي | 3/22/2009 12:10:30 AM
وهو ال(داون تاون) حيث ترى الشياطين هناك رأي العين , فهناك ترى الشواذ من الجنسين , يتأبط كل منهما الآخر , بالاضافة الى شارع يعج - ليلا - بالفاحشة , انا لم ازره , و الحمد لله , و لن أذكر رقمه حتى لا يندرج تحت اشاعة الفاحشة , و هذا ما يتمناه لنا دعاة التنوير و الحرية و الليبرالية, و الساعون الى تحلل المرأة و حرية الممارسات الجنسية من غير نطاق الاسرة ...
كاتبنا الكبير وأستاذنا وتاج رأسنا الناقد الأدبي والشاعر الكبير د. قميحة: أنت في حبات العيون وسويداء القلب
محمود الفقي | 3/21/2009 11:15:18 PM
أستاذنا في زمن عز فيه الأساتذة وتعملق فيه الأقزام أسأل الله أن يبقيك عالما عاملاً مخلصا ومحبا لدينك وأهلك ومنافحا عنهم. أبقى الله ذكرك وأشاع في الوجود عطرك وزكى بالإخلاص عملك وثبت باليقين عقلك وهنأ بالسكينة قلبك وأنار على الصراط يوم الدين سيرك. فما أحوج أمثالي من الصغار لتقدير أمثالكم من الكبار. أشكر آل سلطان لإعطائنا فرصة التعلم منكم. ابنكم المحب لكم: محمود الفقي