الأربعاء : 8 سبتمبر 2010 الرئيسية | اجعلنا الرئيسية | الأرشيف | الاعلانات | اتصل بنا
اضغط هنا لطباعة الصفحة للطباعة ملف نت للحفظ رأي
خريف الأستاذ ..قراءة هادئة فى سقطات(هيكـل) الأخيـرة ـ د. رفعت سيد أحمد

د. رفعت سيد أحمد (المصريون) : بتاريخ 27 - 10 - 2009
في حوارين متقاربين في أقل من أسبوع واحد، الأول مع قناة الجزيرة (أداره المحاور/محمد كريشان) والثاني مع صحيفة المصري اليوم (أجراه رئيس تحريرها الزميل مجدي الجلاد)؛ تحدث الأستاذ/ محمد حسنين هيكل، في كل مجال، فأفاض واسترسل، وتفرع، وأصل، وهاجم وأيد، ولكنه بعد هذا جميعه وقبله سقط عدة سقطات، أحسب أن مثله ما كان له أن يقع فيها، وبقطع النظر عن قيمه الرجل الإعلامية التي نعلمها ونقدرها تاريخياً، فإنه في ظني لم يعد، هو هيكل "القديم"، ذو الكفاءة المهنية واللياقة الفكرية المتوهجة، لقد أضحى الرجل، تائها، متضاربا في أفكاره، إلى حد السقوط، فيما لا يجوز لمثله أن يسقط فيه، وعلى الرغم من الضعف الفكري الذي لازم من حاوره سواء في الجزيرة أو المصري اليوم، وتبدى في مستوى أسئلتهم، وسطحيتها، وأحياناً مفاجأتها غير المنطقية في سياق الحوار، فإن مجمل ما قرأناه باعتباره أحدث ما تفتقت عنه قريحة (الأستاذ ، كما يحب حواريوه أن يطلقوا عليه) كان ضعيفاً وغير متماسك منهجياً، وواقعياً، فضلاً عن سوداوية النظر والتحليل مع التحامل غير المبرر على أنظمة وسياسات بعينها نعلم جميعاً أن جذور فسادها واستبدادها وتفريطها تعود إلى عقود مضت ربما كانت سابقة لهزيمة 1967، وليس اليوم فحسب!. على أية حال .. دعونا نقرأ سقطات الأستاذ الأخيرة ونحاول تحليلها آملين ومن منطلق الحب الإنساني للرجل ومنزلته التاريخية ألا تتكرر مستقبلاً احتراماً على الأقل لماضيه ومقامه الذي كنا ولا نزال نقدره:
السقطة الأولى: قول (الأستاذ) في حواره مع الجزيرة أنه زار (نصب الهولوكست) عندما طلب منه أحد أصدقاءه الألمان أن يبدي تعاطفه مع اليهود، فأراد هيكل أن ينفي عن نفسه تهمة كراهية اليهود وأن اختلافه فقط مع (إسرائيل) فلبى الدعوة لزيارة (نصب الهولوكست) لاعناً هتلر على فعلته ومتعاطفاً مع اليهود الذين أحرقهم هتلر في تلك المذابح والمحارق ـ الأكذوبة.
* في تقديرنا، تلك سقطة كبيرة للأستاذ ما كان ينبغي لمثله أن يقع فيها، وذلك لأن المناط بهم الندم على ضحايا هذه الجريمة ـ إن كانت قد وقعت لأن هناك عشرات الدراسات الأوروبية بل واليهودية التي تؤكد أنها أكذوبة ـ هم الغرب، وليس نحن (العرب)، لأنهم هم الذين ارتكبوا تلك الجريمة بافتراض وقوعها، وهم الذين استخدموها كأداة تاريخية فعالة لاحتلال وتدمير وذبح شعب آخر اسمه الشعب الفلسطيني، وليس مطلوباً من (الضحية) وهم هنا العرب ـ أمثال الأستاذ هيكل ـ أن يشاركوا في مهرجان الهولوكست حتى ولو بدافع كما يقول إنساني، لأن المشاركة هنا هي تعبير ضمني عن الموافقة على ما ترتب على تلك (الأكذوبة ـ الجريمة) من نتائج كان أبرزها احتلال فلسطين والعدوان الدائم حتى اليوم على البلاد العربية. إن المشاركة في البكاء على أطلال منَّ يسموا بضحايا الهولوكست هو شكل من أشكال النفاق السياسي، ما كان ينبغي لأمثال هيكل ارتكابه، وهو يرقى إلى مستوى "التطبيع" الضمني مع إسرائيل، حتى لو ادعى صاحبه أنه(شايل القضية على أكتافه منذ عقود وفقاً لتصريحه لصحيفة الفجر 25/10/2009 بعد أن قوبلت زيارته بانتقادات حادة)، ثم ليقل لنا (الأستاذ) وحواريوه الكثر الذين يسير أغلبهم، للأسف، خلف ما يفعل أو ما يقول كالببغاء بلا تمحيص أو نقد أو مراجعة، ما هو الفارق تحديداً اليوم بين (اليهود) و(الصهاينة)، حتى يضحكوا علينا بحكايات الهولوكست والتعاطف الإنساني، ثم من الأجدى أن يتم التعاطف معهم، الشعب الفلسطيني في الهولوكست (الطازج) والدائم الذين يعيش فيه أم أولئك الذين ماتوا قبل سبعين عاماً على أيدي هتلر بافتراض أنهم تعرضوا بالفعل لهولوكست أي "لمحرقة"؟! إن الأمر لا يحتاج إلى حيرة، فالإجابة معلومة سلفاً لمن في قلبه ضمير غير عطب واستقامة عقائدية تجاه العدو الصهيوني.
* * * * *
السقطة الثانية: تدور في تقديرنا حول ذلك الرجل البريطاني الأكذوبة الذي ظل هيكل يدافع عنه ويقدمه لنا في الإعلام ولدى حواريه لعدة سنوات خلت واسمه (ديفيد أوين) والذي وصف انتصارنا في حرب أكتوبر 1973 بأنها هزيمة منكرة! لقد دافع هيكل عن الرجل في حوار المصري اليوم (الحلقة الثالثة 22/10/2009) وقال أنه لم يقل ذلك بالضبط وأنه تراجع عما قاله، ولقد عدت إلى تصريحات الرجل ـ ضيف هيكل ـ أثناء المحاضرة التي ألقاها وبعدها، في صحافتنا وفي الصحافة البريطانية الذي هو لورد سابق في مجلس اللوردات بها، ويعمل حالياً مديراً لمركز الصحة والتعاون الدولي المعني بالتدريب في مجال تقديم المعونات الإنسانية، فلم أعثر على اعتذار عما قاله بوقاحة منقطعة النظير، في ندوة مؤسسة (الأستاذ) الصحفية! إن مجرد دعوة هذا المتعجرف البريطاني أياً كان وزنه السابق أو اللاحق، لهو سقطة تحسب على الأستاذ هيكل، وهو الرجل الحصيف الذي ما كان ينبغي له أن يقع فيها، فيدعو سياسي عنصري (مثل ديفيد أوين) كاره لدماء شهدائنا إلى هذه الدرجة، وما كان ينبغي لعقدة كراهية هيكل لنظام الحكم الحالي تصل إلى هذه الدرجة، فيسمح لهذا السياسي العنصري أن يحيض من فمه أقوالاً مثل التي قالها، فأياً ما كان موقف هيكل الشخصي أو العام من السادات، ونحن كنا ولا زلنا من المختلفين مع الرئيس السابق في أسلوب ومنهج استثمار حرب الانتصار في أكتوبر، إلا أن ذلك لا يدفعنا ـ وينبغي من باب أولى إلا يدفع الأستاذ ـ إلى حد استضافة رجل يكره انتصارنا اليتيم، ويحوله إلى هزيمة، ثم بدلاً من الاعتذار عما قاله إذ بالأستاذ يبرر له فعلته! فأي سقطة تلك وقع فيها (هيكل)؟! ولمصلحة منا؟.
* * * * *
السقطة الثالثة: أن (الأستاذ) طيلة حلقات حواره الثلاث مع رئيس تحرير المصري اليوم الزميل مجدي الجلاد، ظل يقدم لنا لوحة سوداوية عن مصر وفلسطين والوطن العربي، لوحة لا أمل فيها، توصلنا تدريجياً إلى التسليم الكامل بالأمر الواقع والانكسار الداخلي وحتى عندما اقترح حلاً للأوضاع في مصر وهو إنشاء (مجلس أمناء) كان اقتراحاً معاد سبق وقالت به العديد من الحركات السياسية والأحزاب والمفكرين والساسة والخبراء طيلة العقد الماضي، آخرهم ما طرحه الفقيه القانوني د. عبد الله الأشعل، وشرع في تنفيذه بالفعل ومن قبله قال به المستشار طارق البشري في دراسة وافية له عن أزمة الديمقراطية في مصر، إذن فالأمر ليس جديداً، وهذا الضجيج الذي أحيط بمقترح الأستاذ، ضجيج مفتعل، تعودنا مثله إثر كل إطلالة جديدة له عبر الفضائيات أو الصحف السيارة، وإذا ما تعمقنا في قائمة الأسماء التي اقترحها سنجدها قائمة غير متجانسة، وغير مقبولة شعبياً، وأيضاً بعضهم يحمل الجنسيات الأجنبية (البرادعي ـ زويل ـ مجدي يعقوب) مما يطعن في دستورية وشرعية مقترحه في الصميم، أما إذا تجاوزنا هذا المقترح وذهبنا إلى قائمة ما قدمه من أفكار سوداوية، شديدة القتامة لا تليق بمفكر وإعلامي قدير كنا ننتظر منه جرعة أمل مبنية على مخطط جاد للخروج من أزمات مصر الراهنة، فإذا به يلقي في وجوهنا جرعات من الهم والغم والتحطيم النفسي، خذ على سبيل المثال أقواله: (العرب والفلسطينيون "يهنئون أنفسهم" ويتحدثون عن انتصار رغم أنهم في حالة هزيمةـ خروجنا من منطقة الضعف تلك مرهون باعترافنا بأن ما فات كان فشلاً ـ الشعوب كلها تقريباً أسلمت أمرها لله ودخلت في أوهام وراء أوهام منذ 73 ومفاوضات وراء مفاوضات لا أسمي ذلك جهلاً أو تعمداً بل أسميه ضعفاً والضعف أخطر من الجهل والتعمد ـ كيف تكون الإرادة مستقلة في مجتمع تحكمه القوة؟ ـ نتنياهو قال لأوباما: أنت مخطئ في فهم العربي .. هو يخاف ولابد أن ترعبه .. والسعي وراء محبته تضييع للوقت ـ أثبتنا في حرب أكتوبر أننا قادرون سياسياً وعسكرياً ثم فكرنا في السلام في غير توقيته فاتخذنا إجراءات لا تليق بالمنتصرين بينما تصرفت إسرائيل سياسياً كمنتصرة ـ أسوأ شيء أن تصل إلى مرحلة غير قابلة للحركة ولا الحياة ولا الفعل. وهذا هو حالنا معلقون بين الاعتراف والإنكار).
* وبالإضافة لما سبق من مقولات وأفكار الناظم المشترك بينها هو اليأس فإن حواره سواء في الجزيرة أو في المصري اليوم ظل مملوءاً بكلمتي (لا أمل ـ والفشل) عند الحديث عن أوضاع مصر الداخلية، ثم يعود ليقول أنه (يحترم الرئيس مبارك) ثم يراوغ في عشرات المواقع أمام الأسئلة رغم أن أغلبها (سطحي) وبلا عمق معرفي أو فلسفي حقيقي يستحق التأمل، وتخرج من الحوار الأول (الجزيرة) والثاني (المصري اليوم) وأنت يائس تماماً، صحيح قد تعجبك بعض عبارات الأستاذ عن (الجغرافيا) و(التاريخ) والحركة في الزمان والمكان، ولكن ستكتشف بعد حين أن الطريق مظلم وأن (الأستاذ) بإطلالته قد زاده ظلاماً، وكأنه قد أتى لهذه المهمة تحديداً، ترى ما هي الأسباب وراء كل هذا الإحباط واليأس؟ هل يا ترى هو عامل السن (86 عاماً) أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية؟ أم هي فتنة النجومية المتأخرة عبر الفضائيات التي تجعله ـ وأمثاله ـ يقولون كثيراً ولا يصمتون قليلاً للتدبر وتقديم ما يفيد؟ هل هو الواقع الذي أوصل هيكل وغيره إلى هذا الاضطراب العظيم وتلك السوداوية واسعة النطاق في النظر للحياة، وللمستقبل؟ هل هي الرغبة الدائمة والثابتة لدى (الأستاذ) في الثأر لكرامته الشخصية من نظام حكم أهمله منذ 1973 وحتى اليوم 2009، فامتشق حسامه ليسيل الدماء على جانبي الشاطئ، فكانت (الحقيقة) هي الضحية الدائمة؟ أما هو صمت النخبة ومجاملاتها (ولن نقول نفاقها المبالغ فيه) لكل ما يقوله أو يفعله (الأستاذ) هو الذي أغراه بهذه السقطات، وجعلته لا يراها كذلك ويواصل اقترافها!! ثم ألم يكن أليق وأفيد للأستاذ وللمهتمين جميعاً أن يقدم لنا كتباً موسوعية رائدة مثل (حرب الثلاثين عاماً)، بدلاً من هذا الاستهلاك الإعلامي الذي يجرفه إلى المياه الضحلة فتبحث عن ثراء معرفي جديد فلا تجد إلا (الزبد) الذي سيذهب جفاء، كما هو معلوم في سنن التاريخ وقوانينه؟! أسئلة برسم المستقبل الذي أحسبه على النقيض تماماً مما قدمه (هيكل)، فهو (أي المستقبل) بالنضال الفكري والسياسي المخلص سيكون بلا شك أجمل، ألم يقل جيفارا ذات يوم (الماضي قد خسرناه والحاضر نعمل فيه والمستقبــل لنا)!. وهو مصداقاً لقوله سبحانه وتعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) صدق الله العظيم.

E-mail: Yafafr@hotmail.com

اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
تعليقات حول الموضوع
رانديفو
عوكل | 10/28/2009 9:12:01 PM
الهلوكست تم بالفعل ببضع مئات من اليهود لدفعهم لمغدرة المانيا واوروبا وتسويق اقامة المشروع الصهيوني وقد حدث هولوكست مماثل ابان تقسيم فلسطين لحمل العرب على الهجره وترك الجمل بما حمل للصهاينه وهو ما خلق ماساة اللاجئين وبناء المشروع . المشروع الصهيوني لم يبدء بسعي الصهاينه لبناء دوله بل مارتن لوثر هو من اثار الموضوع عام 1523 بكتاب منشور له للخلاص منهم وتسريعا لعودة المسيح بعد بناء الهيكل وتلقف الساسه هذه الاقوال واولهم نابليون ثم تبناه الانجليز واصدروا الوعد عام 1917 اي قبل الهلوكوست . اسرائيل لها دور تنفذه فينا .اعتقد ان احوالنا سيئه وسوئها من تقاعسنا وايقاف معركة رمضان والانتصار وطرد اسرائيل لنتحول للسياسه ودفع الثمن الباهض .
الى الأخ عبد الله الذي يقول " يجب ان نناقش أيضا ما اقترحه الأستاذ هيكل ونحشد وراءه الحشود"
المشاغــــــــــــــــب | 10/28/2009 4:16:25 PM
اذا كان الغراب دليل قوم فما وصلوا ولا وصل الغراب. ويكفي أنه كان دليلنا الى النكسة. ألا نتعلم؟؟؟؟
هيكل لم يسقط أي سقطه .. لأنه صادق مع نفسه التي تفيض هجصاً
محمد الصيرفي | 10/28/2009 1:07:51 PM
>>"سقط عدة سقطات، أحسب أن مثله ما كان له أن يقع فيها، وبقطع النظر عن قيمه الرجل الإعلامية التي نعلمها ونقدرها تاريخياً، فإنه في ظني لم يعد، هو هيكل "القديم"، ذو الكفاءة المهنية واللياقة الفكرية المتوهجة،" ... << - >>"التحامل غير المبرر على أنظمة وسياسات بعينها نعلم جميعاً أن جذور فسادها واستبدادها وتفريطها تعود إلى عقود مضت ربما كانت سابقة لهزيمة 1967، وليس اليوم فحسب!. "<< العباراتان أقتباس من مقالكم عن هيكل ذو الكفاءة المهنية حسب تعبيركم ولكنها كفاءة مهنية في الهجص والعبارة الأخيرة المقتبسة من مقالكم فيها الإجابة الشافية على تساؤلاتكم في أخر المقال فهيكل لم يسقط أي سقطه فيما قال ولكنه يقول ما يعرف ولكن بأسلوب الهجص الذي ماذال يفترض أن كل المصريون مازالوا مغفلين فهو يا سيدي صادق مع نفسه فيما يقوله من هجص ... همسة للدكتور رفعت برجاء مراجعة العبارة التالية في مقالقكم >>"سقط عدة سقطات، أحسب أن مثله ما كان له أن يقع فيها، وبقطع النظر عن قيمه الرجل الإعلامية التي نعلمها ونقدرها تاريخياً، .."<< فليس من المعقول أن سيادتكم تقدرون مكانة الرجل التاريخية في الهجص
نناقش الأفكار
عبدالله | 10/28/2009 11:00:23 AM
في حرب حالية على الأستاذ بسبب سقطاتة والتى انا مع انها فعلا سقطات وأخطرها هي زيارة نصب الهولوكوست و عدم الرد على ديفد اوين. وهاتين السقطتين تصبان في صالح الجانب الإسرائيلي. ولكن يجب ان نناقش أيضا ما اقترحه الأستاذ هيكل ونحشد وراءه الحشود لكي ننقذ مصرنا مما هي قادمة عليه
هذا دأبه
أحمد | 10/28/2009 9:39:59 AM
هيكل يحاول تثبيط عزائم المصريين القائد و الاستاذ يجب عليه تعليم الناس أين تكمن مصالحهم و تحفيزهم لنيلها. بين لنا أين الخير كما علمنا الله في قوله عز وجل :(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) كما قال تعالى مخاطبا رسوله: "يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون"
كلام محترم جدا يا دكتور ـ لكن كلام الله يأتي أولا من فضلك
zglol100_100 | 10/28/2009 8:30:11 AM
مصداقا لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } فالأولى منهجيا ـ والله أعلم ـ أن نبدأ بالربانية ثم البشرية ، وأحسب أن بهذا تحل القضايا . ربما لكم رأي آخر لكني أحببت أن أوضح رأيي . والمقال جميل ومفيد جدا وربما تأخر بعض السنوات وليس الأيام حقا والله .
تخاريف الغضب
مصراوي | 10/28/2009 7:48:37 AM
للاستاذ هيكل كتاب أسمه خريف الغضب أظهر فيه الكثير من السموم وهو حاليا في مقالاته أو برامجه الفضائية يصب سمومه وأحقاده فيما أسمه (تخاريف الغضب) بعدأن وصل بالعمر إلي أرذله والذي تعوذمنه رسولنا الكريم ثم لي سؤال هل هذا الهيكل هو أستاذ جيلكم ( الخمسينات والستينات ) والله قد علمت الأن ماهو سبب النكسات والاضمحلال والتقزم الذي وصلت أليه مصر يكفي أن يكون هذا أحد كتابها فما بالك أن يكون أستاذا لها ؟؟؟؟؟
مصطفى 7538
مصصطفى أنور خطاب | 10/28/2009 7:09:38 AM
فى الستينات من القرن الماضى ونحن شباب صدع ألأستاذ رؤسنا بجريدة ألأهرام بمقلاته بصراحة وكانت كلها نفاق ودجل وتلميع لحكم عبد الناصر ولاتتصل بألصراحة من قريب ولا منبعيد وأخيرا يموت الزمار وأصابعه بتلعب ويتكلم ألأن على حكم عبد الناصر وكأنه ألأمر الناهى الاموجه للنظام؟؟ الذى على رأى ألأستاذ كان طبل أجوف يدق عليه لينام شعب مصر؟؟ ليصحوا على هزيمة منكرة فى سنة67 ؟ هو الوطن لعبة يأستاذ
محمد حسنين هيكل سليمان
بكري | 10/28/2009 6:38:27 AM
أريد أن اعرف ما الفرق بين اليهود وإسرائيل ، أليس اليهود هم سكان دولة إسرائيل ، وهم من يهاجمون الأن الأقصى ، وهم الجنود ، أليس هم من يريدون أن يهدمو الأقصى ليبنو على أنقاضه هيكلم المزعوم ، من هم قاطني المستوطنات ،أليس اليهود خارج إسرائيل سواء في أمريكا أو أوربا هم من يساعدو إسرائيل في الخارج من إمدادهم بالأموال وبالسلاح وبضمان دعم أمريكا وأوربا، والله لو قامو اليهود الذين كانو في المحرقة كما يزعمون لوقفو جنبا لجنب مع إسرائيل ، وسؤال لما لم يدعو صاحبه أن يزورو محرقة غزة الأخيرة أم نحن المطالبين بذلك فقط ، ربنا يهديه
أحيك.. قلت كلمة حق
أحمد | 10/28/2009 2:54:41 AM
أحييك يا دكتور رفعت.. حسمت جدلا كان يدور في ذهني..أنا شخصيا حين أبلغ 55 من عمري لا 86 سأقلع ربما حتى عن الكلام وأتفرغ للاستماع والقراءة.... زمان كان الطاعن في السن المثقف حكيم أهل زمانه... والآن هذا الطاعن هدف رياء ونفاق من يدعون الثقافة... يعني البرادعي هيحكم ازاي ولا زويل ولا مجدي يعقوب...هما طبعا فلتات لهم منا كل التقدير والاحترام... لكن ما علاقتهم والحكم، هذه واحدة، والثانية أن يزور الهولوكوست... الهولوكوست.. علشان يكفر عن خطيئة من؟؟ حتى لا أطيل... أثلجت صدري يا دكتور
تقصد تخريــــــــــــــــــف الأستـــــــــــــــاذ؟؟؟
المشاغــــــــــــــــب | 10/28/2009 12:55:11 AM
أعتقد ان العنوان ده أنسب