09/02/2010
 

    ابحث في المصريون
الصحـافة المصـرية
محمد العزبي يتساءل في الجمهورية عن "القصر الأحمر" لوزير المالية في الفيوم وفواتير علاجه على نفقة الدولة كالفقراء والغلابة وأسامة غريب في الدستور يؤمن بنظرية المؤامرة في قانون الآثار المثير للجدل وفهمي هويدي يتحدث عن مباراة سياسية بين مصر والجزائر انتهت بالتعادل في الفساد   التفاصيل
الصحـافة العـربية
وليد الطبطائي ينتقد اعتماد دول الخليج كلية على الحماية الأمريكية ، وجميل مطر يرى أن مؤتمر لندن عن أفغانستان أراد حصر الفرص أمام طالبان والخليج الإماراتية ترى المطروح في المؤتمر غير جدي وإياد أبو شقرا يقول أن تهديدات إسرائيل لسوريا عنتريات فارغة أصدرها من لا يملك القرار   التفاصيل
أخبار أمس
تقرير: قوة اغتيالات عسكرية اخترقت طالبان لتصفية قياداتها

إسبانيا تستثمِـر رئاستها للإتحاد الأوروبي لمحاولة تحقيق اختراقيْـن في الجنوب

صرخ : يا عالم إحنا بنتسرق .. الشرطة في صحيفة الدستور بعد اعتصام صحفي مكافح وإضرابه عن الطعام

غضب بين أساتذة الأزهر بعد استقبال الطيب لوفد جامعي أمريكي يسأل عن انتشار التطرف بين طلبة الأزهر

صفقات برنامج "حالة حوار" تسبب إحراجا لوزير الإعلام والفقي يطلب التحقيق

المعلم حسن شحاتة يشترط حصوله على حق النقض "الفيتو" لأي دعوة تكريم خارجية أو داخلية للمنتخب يقبلها اتحاد الكرة

إحصائية رسمية .. خمسين ألف برقية تهنئة لرئيس الوزراء بخبر زواجه حتى الأسبوع الماضي

إذا عرف السبب بطل العجب .. صحيفة القط ، أخبار اليوم سابقا ، تنشر مقالا كاملا نقلا عن موقع الكتروني كويتي

تداعيات جريمة نجع حمادى

جمال حمدان ..وما أنا منكم بالعيش فيكم

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
رحيل مصطفى محمود

جمال سلطان (المصريون)   |  31-10-2009 23:35

توفي أمس الدكتور مصطفى محمود ، بعد رحلة طويلة مع الفكر والعلم والدين والأدب والصحافة ، ملأ فيها الدنيا وشغل الناس سنوات طوالا ، بدءا من ميوله اليسارية ثم تحوله إلى الشك الوجودي ثم انتهاء رحلته بالإيمان ، وكل مرحلة من هذه المراحل لم تخل من ضجيج حول كتاباته أو مواقفه ، وإن كانت المرحلة الأخيرة كانت الأكثر ضجيجا ليس فقط بحكم حساسية القضايا الدينية التي اقتحمها ، وإنما أيضا بسبب أن اسمه أصبح يحمل رمزية كبيرة وحضورا فكريا وإعلاميا كبيرا يحسب له ألف حساب إذا كتب أو تحدث ، ومصطفى محمود انعكاس حقيقي وعفوي لعصره ، ذلك العصر الذي اتصف بالاضطراب الفكري وغياب اليقين لدى النخبة ، وخاصة بعد ثورة يوليو وأثرها القاسي على الجيل الفكري الذي تحسس طريقه للفكر والمعرفة والأدب قبلها ، وتنسم نسائم الحرية في التعبير والإبداع ، المرحلة الناصرية كانت مرحلة حشد شعبي وجماهيري على حساب إنسانية الإنسان بكل أبعادها ، ولذلك شعر كثير من النخبة من الكتاب والأدباء بقسوة تلك المرحلة ، وبعضهم سجن وبعضهم قدم للمحاكمة بالفعل على خلفية كتاب أصدره أو مقال نشره ، ومنهم مصطفى محمود نفسه الذي قدم للمحاكمة بطلب من الرئيس عبد الناصر نفسه بسبب كتابه "الله والإنسان" وانتهى الأمر بمصادرة الكتاب ، رغم أن موجة الإلحاد كانت متفشية في الكثير من الأقلام والأعمال الأدبية في الصحف المصرية الرسمية وقتها ، وخاصة بعد سيطرة اليسار عليها ، ولكن لأن مصطفى محمود لم يكن جزءا من الحسبة السياسية ، وكان قد افترق عن اليسار فلم يجد منهم من يحميه أو يدافع عن "حقوقه" وتركوه أمام موجة الغضب الديني أو الغضب السياسي ، وبعد انتهاء المرحلة الناصرية بدأ الكثير من التوازن النفسي والفكري يعود إليه وكانت رحلته الجادة إلى الإيمان من جديد ، وقد حظي باحترام الرئيس السادات وقربه نسبيا ، خاصة وأن السادات كان يفعل ذلك مع كل المغضوب عليهم في المرحلة السابقة ، ومصطفى محمود حالة نموذجية للمفكر والأديب العفوي والمتصف بالبراءة ، فعندما دخل في ظلمات الاضطراب والشك ، قال ذلك وكتبه ، وعندما اكتشف أن ما كان عليه باطل وجهالة قال ذلك أيضا واعترف به وكتبه ، وعندما بدأ يكتب في الشأن الديني كان يكتب بعفوية شديدة أيضا غير مدرك لحساسية القضايا التي يحاول فهمها وإبداء الرأي فيها ، مما أوقعه في صدام عنيف مع علماء ومفكرين إسلاميين مثل الدكتورة عائشة عبد الرحمن والدكتور فؤاد شاكر وغيرهما ، ولكن مصطفى محمود في ذلك كان نسيج وحده ، لم يفعل ذلك ارتزاقا أو طلبا للشهرة ، لأنه كان مشهورا بالفعل وعلما من أعلام المرحلة ، عكس كثيرين من مرتزقة هذه الأيام الذين يطلبون الشهرة الرخيصة بسب الدين أو العبث بقضيته أو استفزاز أهله ، ولكنه فعل ذلك عن خطأ غير حصيف وغير واع ، ولذلك لم يكن مسفا في خلافه ولا بذيئا ولم يستخدم خلافه لصناعة بطولة زائفة ولم يتصنع قصصا وهمية وساذجة من مثل أنه مهدد بالقتل من قبل الإرهابيين لاستجداء المال الحرام أو المنصب الحرام أو الجائزة الحرام ، كان نبيلا ، كما كان محبا للفقراء والبسطاء وأنشأ من أجلهم مستشفاه في المهندسين وبنى مسجدا من الأموال التي عادت عليه من بيع كتبه ، وقدم برنامجه الشهير "العلم والإيمان" متسلحا فيه بنفس البراءة الطفولية والبساطة والتلقائية فاخترق بها قلوب الملايين من المشاهدين وأحبوه ونجح برنامجه نجاحا منقطع النظير حتى أوقفه مجهولون في التليفزيون المصري ، ثمانون عاما أو يزيد ، وثمانون كتابا أو يزيد ، وثمانون معركة فكرية أو يزيد ، رحلة طويلة ، رحلة مضنية ، يا صاحب القلب الطيب ، يرحمك الله .
gamal@almesryoon.com
 

اضف تعليقك
    الاسم :
    عنوان التعليق:
  التعليق:
    
 أرسل التعليق
 
تعليقات حول الموضوع
الناس شهود الله في أرضه
محمد من السعودية | 02-11-2009 00:27
اللهم أغفر له و أرحمه و أرفعه إلى عليين في بلاد الحرمين كان الحزن عظيماً على هذا العالم الجليل و يكفي أن يزور الانسان هذا الرابط لير 223 ردا يترحم على المرحوم بإذن الله http://www.alriyadh.com/2009/10/31/article470912.html?comment=all#c3621124
يا الله يا رحمن اعد الينا برنامج العلم واليمان
بوعمر | 01-11-2009 21:18
اللهم اغفرله وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخله . واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر والنار.و اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم لاتحرمنا أجره ولاتضلنا بعده, و اغفر لنا و له.
ربنا يشفيك يااحمد ولابد انك تتعالج من الناصرية وماتسبش نفسك كده , ناس كتير كانت زيك وربنا تاب عليها
احمد عبد العزيز | 01-11-2009 20:13
اما انت وضعك الحالى زى روسى لسه متيم بستالين ولينين وخورشوف وتروتسكى بعد ماندفنوا فى زوايا النسيان , واعرف يااحمد ان عبد الناصر والقومية العربية والميثاق زى الزبد " الرغوة " ذهبوا جفاءا , وأن المسلم اللى يبتغى العزة فى غير الاسلام زى عبد الناصر ربنا بيذله كما أذل عبد الناصر وان القومية العربية بدون الاسلام وهم كبير ... واخيرا اهديك بيت شعر ينطبق على ناصر : ان لم يكن من الله عون للفتى .. كان اول مايجنى عليه اجتهاده ..... رحم الله مصطفى محمود الباحث عن الحقيقة التى وجدها .
إنا لله وإنا إليه راجعون
أبو ماجد | 01-11-2009 18:21
اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا رحم الله العالم الجليل رحمة واسعة ورزقة مغفرة وادخلةالجنة في عليين اللهم آمين .
وفاة أب ثان
د. طارق مرسي | 01-11-2009 17:11
توفي والدي رحمه الله فمررت بتجربة لم أظن أني سأمر بمثلها ثانية ولكن ذلك ما حدث مع وفاة دكتور مصطفى وأنا واثق أن ما أشعر به يشعر به الكثيرون ممن عايشوا العلم والإيمان ضيفا أسبوعيا ينتظرونه بفارغ الصبر وقرأوا العديد من كتب د. مصطفى بنهم ومحبة.. أقول هذا رغم سلفية منهجي وتفكيري ولكن د. مصطفى محمود رحمه الله كان له شخصية تأسر قلوب مشاهديه وقارئيه وان اختلفوا معه في بعض تأويلاته د. مصطفى كنا نستشعر في كلامه الصدق والاخلاص عكس هؤلاء المرتزقة وليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأصابه
يا ارحم الراحمين!!
نانسي | 01-11-2009 14:46
اللهم اغفرله وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخله . واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر والنار.و اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم لاتحرمنا أجره ولاتضلنا بعده, و اغفر لنا و له.
قلب ينفطر حزنا
ام وئام | 01-11-2009 13:35
ابكيك اكثر مابكيت ابى الله يرحمك ياعالمنا الكبير اللهم اغفر له ويسر حسابه واسكنه فسيح جناتك يا ارحم الراحمين رحلت ولكنك باق فى قلوبنا وعقولنا بعلمك وفكرك العظيم غفر الله لك ومتعك برياض جنانه اللهم امين
علاج المهرجون والرقاصون من أموال الشعب .... هذا طبيعي !!!
محمد الصيرفي | 01-11-2009 13:04
تعقيبا على الأخ (الشكوني ) أقول أن ماذكرته ليس غريبا فقد مرض المدعو طلعت زكريا مؤدي أدوار الغباء والسفالة في الأفلام فسافر على نفقتنا إلى فرنسا للعلاج وخلال فترة العلاج يتصل به كبار المسؤولين للإطمئنان علية في نفس الوقت الذي رفض فيه علاج العلامة الدكتور عبد الوهاب المسيرى وسافر على نفقة أحد أمراء السعودية ولم يسأل عنه أى مسؤول في الدولة ... والحمد لله لم يتشرف نظام الحزن الوثني بعلاج علامائنا ويكفيه فخرا تكريم المزورين وتشريف الفاسدين !!! وإنا لله وإنا إلية راجعون
يرحمك الله
بسنت | 01-11-2009 12:11
يرحمك الله يا حبيب الملايين .. ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وانا لفراقك يا ابى مصطفى لمحزونون ولا نقول الا مايرضى الله انا لله وانا ايه راجعون
شفيتم يا أحمد
دكتوووووووووووووووووووووور | 01-11-2009 12:05
إن شاء الله تحشر مع عبد الناصر الذى تحبه... وبدون سلام
May ALLAH Grant him Al -Ferdaus -2
Abu-Abdullah | 01-11-2009 11:57
That story shows you how kind he was as a person and how caring he was about others. I will never forget my feelings that I got when I spoke with him and when I was listening to his advices and recommendations that he was sharing with us. I was feeling that I was talking and listening to someone who was genius and who had an enormous wealth of knowledge and wisdom. May Allah forgive him and grant him the highest levels in Al-Ferdaous with all the Saleheen.
-1May ALLAH Grant him A-Ferdaus
Abu-Abullah | 01-11-2009 11:50
I was honored of visiting and meeting with Dr Mahmoud at his house when I was young at middle school among a group of students. When we arrived at his house, his daughter told us that he got sick that day and he may not be able to meet with us, we all became very sad and some of us even cried when we heard that news. When she saw our reactions, she went to talk to him and came back and said that he agreed to meet with us for a short period of time because he didn’t want to disappoint us!!!
قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ
خفاجه | 01-11-2009 11:24
مثال ـ وإن مات ـ حى لرضا الله على عباده الذين منّ عليهم بالهدى، ففى واحدة من كتاباته الشارحة لطريق رحلته من الشك إلى الإيمان أوضح أن نور الإيمان انبثق داخله عقب رؤية منامية بلقاء صديق له تحققت فقابله بذات هيئته التى رآه عليها فى منامه(فى شارع فؤاد) حالما استيقظ؛ فكانت مفتاح إدراكه بأن هناك شىء ما بخلاف المادة... وياله من سبب لتغلغل الإيمان من بعد فى جوارحه حتى كان ما كان... رحمة الله عليه
رحم الله الدكتور
جمعه سعدى محمد | 01-11-2009 11:13
انا لله وانا اليه راجعوناللهم اغفر له وارحمه وادخله فسيح جناتك اللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم ابدله داراخيرا من داره واهلا خيدا من اهلهانك اهل التقوى واهل المغفرة
التطوير
كمال | 01-11-2009 10:09
تحدثت بالامس عن التطوير للجريده وراحه العين واليوم ارهقت عينيي فى القرأه لا يصح ان تضع لون اسود للكتابه على خلفيه زرقاء رجاء التعديل
ثمانون عاما أو يزيد ، وثمانون كتابا أو يزيد ، وثمانون معركة فكرية أو يزيد ، رحلة طويلة ، رحلة مضنية ، يا صاحب القلب الطيب ، يرحمك الله .
من خير أمة الي كل نصراني عاقل http://toallchristians.blogspot.com/ | 01-11-2009 09:53
جزاكم الله خيرا عن هذا المقال , نسأل الله عز وجل أن يرحمه رحمة واسعة , وعلي كل من كان له فضل علينا
يرحمك الله ياصاحب القلب الطيب
مسلمه انا ام جودي | 01-11-2009 09:40
ربي اغفرله وارحمه واعفوا عنه وتكرم عليه وتجاوز يالله عن ماتعلم إنك تعلم مالانعلم إنك أنت الله الاعز الاكرم وأجعل علمه وصدقته الجارية وولده إن شاء الله الصالح الذي تركهم يارب خالصا لوجهك واحشره في زمرة المساكين إنك ولي ذلك والقادر عليه وإن لله وإن اليه راجعون.
هذا أسلوبكم
أحمد | 01-11-2009 08:50
توقعت أن أجد ف مقالكم بعض عن عبد الناصر لأنكم تجدون أنفسكم ف الهجوم على ناصر هذا أسلوب الأخوان ولكنكم لن تنولوا منه أبدا فعبد الناصر أعظم زعيم عربى وطنى.....و بصراحة بسبب أسلوبكم أنتم تستحقون كل ما يجرى لكم و لعلمك السادات أتخذكم مطية لتحقيق أغراضه الشخصية ..يعنى ضحك عليكم و منك لله ان لم تنشر هذا الكلام
رحمك الله يا دكتور
الشكونى | 01-11-2009 08:20
اولاً اود ان اسجل احترامى الشديد لجريدة المصريون والقائمون عليها فى كل شىء وبالاخص فى هذه النقطة وهى ذكر مأثر ومحاسن من يتوفاهم الله دون اى تجريح ثانياً: الدكتور مصطفى لم يجد مالاً لعلاجه فى اخر ايامه وعندما ذهبوا الى ريرى حسنى(انا متاكد مما اكتب) وزير الثقافة تنكر لهم ورفض تحمل نفقات علاجه على حساب الدولة طب ده كلام يا كنيش (ريرى يعنى) ربنا يرحمك يا دكتور
ALLAHOM arhm eldoctor we kol amwat almoslmeen
Mohamed Said | 01-11-2009 08:09
ربى اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
رحم الله العالم الجليل
خالد حسن | 01-11-2009 07:13
اللهم يا حى يا قيوم ارحم عبدك ابن عبدك ابن أمتك مصطفى محمود، اللهم ابدله اهلا خير من اهله و دارا خير من داره، اللهم انك غنى عن حسابه فادخله الجنة من دون حساب، اللهم ان كان محسنا فزده احسانا وان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته، اللهم اجعل ليلته فى قبره اسعد لياليه
رحم الله صاحب الأسلوب العلمي المتأدب
أحمد بلال | 01-11-2009 07:06
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, رحم الله الدكتور مصطفى محمود وغفر له ما كان من سيئاته ونفعه بما كتب من حسنات وتجاوز عما كان له من سيئات ـ كان برنامجه العلم والإيمان هو المدرسة الأولى التي تعلمنا فيها العلاقة بين العلم والإيمان ـ رحم الله الرجل رحمة واسعة.
مصطفي محمود القدوة والمثال
محمد الصيرفي | 01-11-2009 07:00
رحم الله الدكتور المفكر العظيم الإنسان مصطفي محمود رحمه رحمة واسعة وجعل كل أعمال الخير في ميزان حسناته وتجاوز عن سيئاته ، كان قدوة في الإخلاص في عرض فكره وقدوة في الاعتراف بالخطأ والرجوع إلى الحق والتمسك به بقوة الرجال ومثال في الأدب والأخلاق والتواضع لله عز وجل ولا نزكيه على الله ،هل من أحد من الذين سممو حياتنا الفكرية والسياسية في مصر يعتبر من أمثال الدكتور مصطفي محمود ومن الدكتور المسيري رحمهما الله حتى يدعوا لهم الناس بالرحمة والغفران يوم الرحيل ،أو أنهم يظنون أنهم مخلدون ؟
اللهم ارحمه
أحمد حسن | 01-11-2009 06:33
اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم ثبته عند السؤال آمين
يرحمه الله
ابو عمر | 01-11-2009 05:55
يرحمه الله رحمة واسعة
رحمه الله
محمد حسن | 01-11-2009 03:30
تفتح وعيي على كتابات الراحل الجميل مصطفى محمود و قرأت كثير من كتبه و مقالاته في الصحف في الثمانينات و... و كان برنامجه العلم و الايمان زادا روحيا و عقليا رائعا و دافعا نادرا لحب العلم في مناخ لا يعني كثيرا بالعلم و العلماء... مرت سنوات طويلة و جرى في النهر ماء كثير منذ تلك الايام ... و لكن يظل مصطفى محمود يحتل مكانة خاصة في قلبي و كثير من ابناء جيلي... و انا لله و انا اليه راجعون
رحمه الله
ابو حمزة | 01-11-2009 03:04
اسال الله ان يجزيه عنا خيرا-فهو ودكتور مستجير كانو من اخر قلاع العقل الجميل فى مصرنا الكئيبة
اللهم أسكن فقيدنا جنات الخلد
أبومريم المصرى | 01-11-2009 02:45
علمت الخبر وأنا فى مدينة الشارقة ، فأظلمت الدنيا من حولى رحم الله الفقيد كان مثالا للعلم المتواضع اللهم أنا نشهدك بأنه كان من الصالحين فأرحمه ياأرحم الراحمين وتجاوز عما كان وأقبله فى الصالحين اللهم آمين
ما قل ودل - نسأل الله العلى القدير أن يرحمه رحمة واسعة من عنده
المستغرب جدا | 01-11-2009 01:55
يكفى أن الكشف لا يتجاوز الخمس جنيهات فى مستوصفه ويكفى جامعه . دى الناس اللى عارفه طريق ربنا صح تخدم العباد ولن يتخلى عنهم رب العباد يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم. اللهم الهم بتوع الحديد وبتوع الأسمنت وجميع المحتكرين أن ينفعوا مجتمعهم بحلال مالهم وقبل ذلك أن يكفوا أذاهم عن الخلق أمييييييين
موت مفكر كبير وصديق عزيز
خالد محمود عبد اللطيف مستشار مركز التعاون الأوروبي العربي ومؤسسة العلميين الدوليين | 01-11-2009 01:33
رب اغفر له وارحمه واجعله في منازل الصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
رحمه الله رحمة واسعة وغفر له
المهندس | 01-11-2009 01:05
كان قيمة كبيرة ومن المبدعين الذين اثروا حياتنا وشكلوا وجدننا
رحم الله صاحب العلم والإيمان وأسكنه فسيح جناته
مصري | 01-11-2009 00:57
رحم الله أستاذنا الدكتور مصطفى محمود ,وأسكنه فسيح جناته وأنزله منازل الصديقين والشهداء عنده وألهم محبيه الصبر والسلوان وغفر الله الرحمن الرحيم كل ذنوبه وأثابه وأكرم مثواه عن صالح أعماله وأجزل له الأجر عن إيمانه الذى كان عن قناعة قلبية بعد رحلة طويلة من الشك وإنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله الدكتور
ابو الفضل | 01-11-2009 00:50
رحم الله الدكتور مصطفى محمود و أسكنه فسيح جناته ، فها هي مراحل عمره انطوت و لا دائم الا الله ، و ليحرص كل انسان على أن يعمل لمثل هذا اليوم حيث حساب بلا عمل
الف رحمة ونور على روحك يا دكتور مصطفى
احمد حسن بكر | 01-11-2009 00:33
الف رحمة ونور على روحة الطاهرة فلقد تعلمنا من كتبه وكتاباته واستمتعنا ببرنامجة الممتع طيلة سنوات مضت
كان استاذ للجميع
اشرفابراهيم | 01-11-2009 00:17
الله يرحمه شكل تفكيرنا في مرحله كانت متقلبه بين المركسيه والدنيه انا شخصا قرات له جميع ماكتب الله يرحمه لن يحل مكانه في اسلوبه وطريقه شرحه المبسطه اي شخص اخر