02/09/2010
 


    ابحث في المصريون اشترك في خدمة
مقالات سابقة
الصحـافة المصـرية
عبد الله كمال يهاجم في روز اليوسف كل المختلفين مع محمود عباس في ذهابه إلى مفاوضات بشروط الإسرائيليين ويعتبرهم "خونة للقضية" وأن ما فعلوه "تكريسا للفرقة" ويدعو لأخذ القدوة من تاريخ إسرائيل!!.. ونعم الباز تتساءل في المصري اليوم: هل يعلم الوالد "مبارك" بالحملات "الجماهيرية!!" التي خرجت إلى بر مصر تهتف بحياة الابن وتؤيده كرئيس للجمهورية، وأين موقف الابن بل والأسرة في بيت الرئاسة من هذه الحملات؟!. والأهالي تحاول أن تجيب على تساؤلها بخبر يقول: صراع في البيت الرئاسي بين مبارك وجمال   التفاصيل
الصحـافة العـربية
طلال سليمان يقول في السفير اللبنانية تعليقًا على المفاوضات المباشرة أن القضية الفلسطينية تشيع الآن من حديقة الورود بالبيت الأبيض برعاية وخبرة مصرية أردنية.. وعلي البغلي يؤكد في القبس الكويتية أن أهل غزة يعيشون في دعة ورفاهية ولا يعانون من حصار أو تجويع كما يدعي "جماعة قافلة الحرية" ويستشهد بتقرير نشرته "نيويورك تايمز"!!.. وفي الحياة اللندنية: إيهود باراك متفائل بالمفاوضات:القدس الغربية والأحياء اليهودية الـ12 لنا والأحياء العربية التي يعيش فيها نحو ربع مليون فلسطيني لهم.. لا تعليق!!   التفاصيل
أخبار أمس
أبو الغيط:حماقة الإسرائيليين قد تنهي المفاوضات المباشرة قبل أن تبدأ

رواندا تهدد بسحب قواتها من بعثات الأمم المتحدة

فتح كوبرى تقاطع الإسماعيلية الصحراوى مع الدائرى

يونس: تحسين مستوى خريجي الهندسة النووية للعمل في المفاعلات

البيئة تعلن "الجيزة" أول محافظة خالية من النفايات الطبية

الغرف التجارية تقترح عمل المحال بنظام الفترتين لترشيد الكهرباء

مصرع وإصابة 18 شخصا في حادث تصادم بالقوصية بأسيوط

الأرصاد: تحسن الاحوال الجوية الاربعاء والحرارة بالقاهرة 34

السيطرة على حريق كبير بمخزن للأخشاب ببولاق

"حماس" تتهم مصر بمنع سفر أحد نوابها وعناصر لها عبر معبر رفح

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
علماء الأمة يطالبون بإلغاء مباراة مصر والجزائر

كتب فتحي مجدي وأحمد عثمان فارس (المصريون):   |  18-11-2009 00:16

في الوقت الذي تتوجه فيه الأنظار اليوم صوب ملعب المريخ بالعاصمة السودانية الخرطوم الذي يستضيف مباراة مصر والجزائر لحسم بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بجنوب إفريقيا 2010، وسط مخاوف من تفجر أعمال عنف بين مشجعي البلدين، مع استمرار التطاحن الإعلامي والجماهيري الذي بلغ ذروته في أعقاب مباراة السبت الماضي، أبدى العديد من علماء الأمة استنكارهم لظاهرة الهوس الإعلامي والشعبي المصاحب للمباراة، متوجهين بدعوات إلى الشعبين المصري والجزائري أن "أطفئوا النار التي أوقدها الشيطان قبل أن تحرق الجميع"، مؤكدين أن "الرياضة إن كانت بمثل هذا التعصب حتى تراق فيها دماء المسلمين وتبذر الفتنة بينهم فهي حرام شرعًا ولا يجوز لأي مسلم المشاركة فيها أو الذهاب إلى ميادينها".
وفي رسالتين توجها بهما إلى الشعبين المصري والجزائري وأرسلا إلى "المصريون" نسختين منهما، حث الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والداعية الإسلامي الدكتور صفوت حجازي، الجماهير في كلا البلدين الشقيقين على وقف حملة التصعيد المتبادلة، والحفاظ على عرى الأخوة في العروبة والإسلام، مشددين على حرمة دم المسلم وأنها أعظم عند الله من حرمة الكعبة فكيف هانت لتكون أهون من حرمة لعب الكرة إن كان لها حرمة، محذرين من أن استمرار النار المشتعلة بين الطرفين لن تستثني أحدًا وستلتهم الأخضر واليابس، على ما أكدا في رسالتيهما.
وتوجه الشيخ القرضاوي في رسالته بنداء خاص إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "الرجل الذي أعتز بصداقته" من أجل المبادرة لإطفاء هذه الفتنة التي أشعلها الشيطان بين الأخ وأخيه، وأن يستعين بالعقلاء من قومه لإطفائها، أيا كانت نتيجتها، فيكسب رضا الله، وثناء العقلاء من الخلق، ويجنّب قومه عواقب وخيمة لا يكسب منها غير أعداء العرب والمسلمين، مذكرًا بالتاريخ المشترك بين البلدين يوم قدَّم الجزائريُّون مليون شهيد في معركة الحرية، ووقف المصريون وراءهم عسكرياً وإعلامياً وسياسيًّا، ودور المصريين في تعريب التعليم والتحرير الفكري والتنوير الديني في الجزائر.
في المقابل، توجه الداعية الدكتور صفوت حجازي بنداء إلى الرئيس المصري حسني مبارك دعاه فيه إلى اتخاذ قرار "حكيم" بالانسحاب من مباراة اليوم حقنا لدماء المسلمين في مصر والجزائر والسودان، محملاً كل مسئول في يده اتخاذ قرار وكل إعلامي يزكي نار الفتنة والتعصب وكل مشجع يذهب إلى الاستاد مسئولية الدماء والخسائر والشحناء والبغضاء الناتجة عن هذه الملهاة والمهزلة، مشددًا على حرمة الدماء، محذرًا من أن وقوع أعمال عنف قد يترتب عليه إهدار دماء مسلم هو أمر يحرمه الإسلام أعظم من حرمة الكعبة.
وشاطره الرأي الداعية الإسلامي الشيخ يوسف البدري، قائلا إنه الأولى أن تلغى المباراة بدلا من أن يتم فيها سفك دماء المسلمين، وإن كان لابد من اللعب، فيجب أن يكون ذلك في إطار من الأخلاق الإسلامية التي ترمى إلى التواد وروح المحبة، فهذا رسول الله يسابق السيدة عائشة وتسبقه هي مرة فلم يغضب، فلما سبقها المرة الثانية غضبت قال لها يا عائشة: "هذه بتلك"، وأقول للجزائريين انتم غلبتم ثم بعد ذلك غلبتم فهذه بتلك.
ووصف ما جرى بين الشعبين المصري والجزائري بأنه شيء محزن ومخز ويندى له الجبين، وقال إن هذا الأمر مخالف لتعاليم الإسلام؛ فالبلدان إسلاميان ونحن جميعا ندين بالإسلام والكرة ليست الشيء الذي نحرص عليه، لأنها لا تطعمنا ولا تسقينا ولا نتقدم بها، إنما هي مجرد لعبة تعصب وتأتي بالكثير من المشكلات، ونرى من يموتون إما صدمة فرحا بالنصر أو حزنا للهزيمة.
وحمل المسئولين في كلا البلدين المسئولية عن الدماء التي سالت، وأضاف: الدم الذي سال من الجانين يتعلق برقاب كل مسئول من كلا البلدين، لأنهم جميعا كانوا حريصين على هذا، معتبرا أن كل من اعتدى على دم مسلم وقع في إثم كبير، مدللا بقول رسول الله "صلى الله علية وسلم: "لزوال الدنيا عند الله أهون من سفك دم امرئ مسلم".
وحث الشعبين المصري والجزائري على ألا يقابلوا السوء بالسوء وأن يقابلوه بالعقل والحكمة والقول الصالح، مؤكدا أنه لا داعي لأهل الجزائر أن يقابلوا الهزيمة بهذه الخشونة إن كانوا حقا مسلمين ورياضيين، وأشار إلى أنه عاش في الجزائر وبلغ منهم السوء، "لأنني رأيت منهم تعصبا في أنفسهم، حتى أنني كدت أقتل في الجزائر بسبب دفاعي عن مصر بعد أن اتهموا المصريين بأنهم لا يرتقون إلى مستوى النساء بعد حرب أكتوبر، وبالتالي وقفت في مواجهه هذا الكلام وكدت اقتل وأنهيت إعارتي وعدت إلى مصر".
وفي الجزائر، انتقد الناشط الإسلامي الدكتور أحمد بن محمد، المرشح السابق لانتخابات الرئاسة الجزائر "التحريض" الإعلامي الذي رافق مباراة الجزائر ومصر في القاهرة مساء السبت الماضي، وأعرب عن أسفه لما آلت إليه العلاقات بين البلدين جراء هذا التحريض، وحمل مسئولية ذلك إلى النظامين الجزائري والمصري.
وقال في تصريحات لوكالة "قدس برس": "للأسف الإعلام بسوء نية أو بخطأ عبأ الشباب في البلدين، بحيث أبعد عنه احتمال الهزيمة في مباراة كروية فيها الخاسر والرابح، ولكم كان المنظر مؤلما بعد انتهاء المباراة في الشارع الجزائري، حيث ساد حزن عميق مختلف الأرجاء كما لو أننا فقدنا كم مليونا من الجزائريين، لذلك فإن الطينة الطيبة أسيء استخدامها، وكتب إعلاميون جزائريون من أجل الانتقام من مصر وكأننا دخلنا حربا معهم، وانساقوا وراء الجزء الأكبر من الإعلام المصري حتى أن شيخ الأزهر، وحاشى الأزهر من ذلك، دخل على الخط للدعاء للفريق المصري".
واعتبر أن لجوء الشباب الجزائري والمصري إلى الرياضة يعكس شعورا باليأس والإحباط من أي تغيير، وقال: "في البداية لا يسعني إلا أن أنوه بشباب الجزائر وبما يتميز به من مشاعر وطنية كان من المفروض استثمارها في أمور طيبة لا في إذكاء نار الحقد مع الأشقاء المصريين كما فعل النظام المصري والجزء الأكبر من الإعلام المصري، هذا الشباب التجأ إلى الكرة مثلما التجأ إلى المسجد مثلما التجأ إلى الانتحار مثلما التجأ إلى البحر، وأن يقتل بعضه بعضا للتعبير عن يأسه وإحباطه من كل شيء".
وحمل بن محمد مسئولية هذا التحريض الإعلامي إلى النظامين الجزائري والمصري، وقال: "المشكلة ليست في الشعبين الجزائري والمصري وإنما في النظامين الحاكمين، المشكلة في الجزء الأكبر من الإعلام المصري، الذي تطاول على الشعب الجزائري وثورته".

وفيما يلي نص بيان الدكتور يوسف القرضاوي:
نداء إلى الإخوة في مصر والجزائر
أطفئوا النار التي أوقدها الشيطان قبل أن تحرق الجميع

إخوتي الأحبة في مصر والجزائر
أكتب إليكم هذه الكلمات، وقلبي يتفطّر أسى، وكبدي يتمزّق حسرة.
لقد كنت في الأيام الماضية في رحلة إلى الصين، وكنت منقطعاً عن أحداث العالم العربي، فلا أشاهد قناة عربية، ولا أقرأ صحيفة عربية، ولمّا عدت اليوم وجدت آثار الحريق الذي حدث من أجل نتيجة المباراة بين الإخوة في البلدين الشقيقين مصر والجزائر، ومن تصعيد الإعلام للقضية تصعيداً غير منطقي ولا موضوعي، دخل فيه التهويل واستباحة الكذب، وهو لا يصبّ في مصلحة قومية ولا إسلامية، وإنما مهمّته أن يُشعل النار، وأن يضرم الفتنة، وأن يحيي العصبية الجاهلية، التي محتها عقيدة الإسلام وأخوة الإسلام، حتى قيل لي: إن المصريين في الجزائر غير آمنين على أنفسهم ولا أهليهم وأولادهم، وأمست الشركات تجمّد أعمالها، وتعيد موظفيها إلى مصر.
وإني لأستبعد على أبناء الشهداء، وأحفاد الأمير عبد القادر، وتلاميذ ابن باديس والبشير الإبراهيمي، أن يعتدوا على ضيوف في بلدهم، هم في الحقيقة إخوان لهم، وبعضهم لا يعير لعبة الكرة أي اهتمام.
ولا ندري ماذا يحدث غدا (اليوم) في الخرطوم إذا استمرت هذه الريح السموم المشبعة بالعداوة والبغضاء، والعصبية العمياء؟ هل عدنا إلى العصور الجاهلية التي كانت تقوم فيها الحروب الطويلة من أجل ناقة أو فرس، كحرب البسوس وحرب داحس والغبراء؟ والتي كان يقول فيها القائل:
وأحيانا على بكر أخينا إذا ما لم نجد إلا أخانا

يا إخوتنا في مصر وفي الجزائر! أين الروح العربية، وأين الروح الإسلامية؟ وأين الروح الرياضية؟
أين الروح العربية التي تجعل العربي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، بل يقدم أخاه على نفسه. كان الموقف الصحيح إذا انتصرت في المباراة الجزائر أو مصر: أن يقول الطرف المغلوب: الحمد لله أنها لم تخرج عن العرب.
إن العربي قديما قال وقد قتل قومه أخاه:
قومي همو قتلوا أميم أخي فإذا رميت يصيبني سهمي
فلئن عفوت لأعفونْ جللا ولئن سطوت لأُوهننْ عظمي !
ويقول الآخر:
إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم وإن يهدموا مجدي بنيت لهم مجدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهمو وليس كبير القوم من يحمل الحقدا
فهذه هي الروح العربية، وأقوى منها الروح الإسلامية، التي تربط بين الجميع بالعقيدة، وبأخوة الإسلام {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات:10]. المصري أخو الجزائري، والجزائري أخو المصري، ربطهم الإيمان، وجمعهم القرآن، وألّف بينهم الإسلام. كما قال تعالى: {فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران :103].
إن الذي يخوض المباراة معك ليس شارون ولا باراك، بل هو أخ لك يتّجه معك إلى القبلة، ويؤمن معك بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً.
إن الإسلام يبرأ من هذه العصبية العمياء. وقد قال الرسول الكريم" ليس منّا من دعا إلى عصبية، وليس منّا من قاتل على عصبية، وليس منّا من مات على عصبية".
ولو تركنا العروبة والإسلام، فإن الروح الرياضية التي تعلّم الرياضي الحق أن يصافح غريمه غالبا كان أو مغلوبا؛ لأن هذه طبيعة اللعبة. من غلب اليوم يمكن أن يغلب غداً. ولا بدّ من الكفاح أبداً.
إني آسف على قومي أن يضخّموا هذا الأمر البسيط وكأنه قضية مصيرية!! وأن يصبحوا مضحكة للإسرائيليين في صحفهم وإعلامهم، فقد باتوا يسخرون منهم، ويشمتون بهم، ويقولون: هاهم العرب الموحَّدون. ويقول أحدهم: انظروا إلى غفلة العرب، بدل أن يشغّلوا العاطلين، ويطعموا الجائعين، يرسلونهم إلى الملاعب! وهذه هي الأمة العربية التي تواجه إسرائيل.
ومما يؤسفني أشدّ الأسف: أن بعض المسؤولين تأثروا بالمشاعر الغاضبة للجماهير، فانساقوا إلى أقوال لا ينبغي أن تسمع، وإلي أعمال لا يجوز أن تصدر. وأصبحنا نعيش حالة التهييج. كل يصبّ الزيت على النار حتى لا ينطفئ. وهذه لا تأكل أحد الفريقين وحده، بل ستأكل الجميع، وتلتهم الأخضر واليابس، ولن ينتصر في الحقيقة الجزائر ولا مصر، بل المنتصر الحقيقي إنما هو إسرائيل، التي تتفرج علينا، وتقول: ما أجملها من معركة يأكل العرب فيها بعضهم بعضا.
وإني أنادي الرجل الذي اعتز بصداقته، الرئيس الشجاع، والقائد المصلح عبد العزيز بوتفليقة أن يبادر فيتدارك الأمر بحكمته، ويعمل على إطفاء هذه الفتنة، التي أوقدها الشيطان بين الأخ وأخيه، وأن يستعين بالعقلاء من قومه لإطفائها، أيا كانت نتيجتها، فيكسب رضا الله، وثناء العقلاء من الخلق، ويجنّب قومه عواقب وخيمة لا يكسب منها غير أعداء العرب والمسلمين.
يا إخوتي في مصر وفي الجزائر: إنها ليست معركة بدر، ولا معركة حطّين، ولا معركة عين جالوت.
إنها مباراة توصل إلى بداية السُّلَّم في كأس العالم، وهيهات أن نصل إلى نهايته، أو إلى القرب من نهايته، كما شاهدنا خلال الدورات والسنين الطويلة.
وهب أنّنا وصلنا إلى كأس العالم، وحصلنا عليه فعلا، هل سيُدخلنا ذلك الجنَّة؟ ويُزحزحنا عن النَّار؟
والله لو كانت هذه نتيجة المباراة، ما جاز لنا في سبيلها أن نتخاصم وأن نتقاتل.
بل هل الحصول على كأس العالم، يحقّق أهداف البلد الغالب، ويحل مشكلاته الاقتصادية والاجتماعية؟ لا والله.
إنَّها تهاويل صُنعت لشغل الناس بعضهم ببعض.
يا إخوتي في الجزائر ومصر!
إن بينكم تاريخاً مشتركًا وقفتم فيه صفًّا واحدًا، ضد عدوّ مشترك، يوم قدَّم الجزائريُّون مليون شهيد في معركة الحرية، ووقف المصريون وراءهم بكل ما يستطيعون: عسكرياً وإعلامياً وسياسيًّا.
ويوم أرادت الجزائر أن تكمل استقلالها بتعريب التعليم، كان المصريون هم جيش التعريب في الجزائر.
وهل ينسى الجزائريون دور الشيوخ المصريين، الذين كان لهم دور في التحرير الفكري والتنوير الديني في الجزائر، مثل: الشيخ الشعراوي، والشيخ الغزالي؟
يا إخوتي في مصر والجزائر:
إن لعبة الكرة ليست من الضروريَّات، ولا من الحاجات التي تقوم بها الأمم، إنما هي من التحسينات والتكميلات، وحسبنا أن اسمها (لعبة)، وأنها تقام في (ملعب)، فإذا ترتّب عليها أن تضيّع الضرورات، وتُهدم الوحدة القومية، وتُحطَّم الأُخُوَّة الإسلامية، وتُستباح بسببها المحرّمات، فأغلقوا أندية الكرة، وابقوا إخوانًا متّحدين.
ثم أين أنتم يا حكماء الأمة، ويا علماء الإسلام؟ هل توافقون على هذه المأساة أو هذه المهزلة؟ كما فعل بعضهم! يا للخزي والعار، ويا للحماقة والغباء: أن يسير العلماء وراء العوام، ويشاركوا في الفتنة، وكان علماؤنا يقولون: اللهم قنا شر الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
يا إخوتي في البلدين الشقيقين: إني أناديكم باسمي واسم علماء المسلمين في العالم ألاّ تشمتوا بنا عدوّا، ولا تنسوا أنكم مسلمون، إلهكم الله وحده، الذي أمركم أن تعبدوه، فلا تجعلوا الكرة وثنا يعبد من دون الله. وابقوا على أخوتكم وعلى أنفسكم، واذكروا قول ربكم: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء:18].
ألا هل بلّغت، اللهم فاشهد
يوسف القرضاوي
-----------
نص بيان الدكتور صفوت حجازي:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله النبي الأمين وعلى آله وصبه أجمعين .
فإنه تجاه ما ابتليت به أمة الإسلام من أحداث مباراة كرة القدم بين فريقي مصر والجزائر وما سيحدث يوم الأربعاء من دماء ستسيل وأرواح قد تزهق وخسائر ستقع فأقول :
أن تشجيع كرة القدم إن كان بهذه الطريقة فهو حرام بل ’ وأن أي خسائر مادية أو أدبية وأي إيذاء بدني أو نفسي يقع على أي إنسان من جراء هذا التشجيع فإن كل المشجعين بالاستاد يشتركون في هذه الدماء وفى هذا الإيذاء من شارك منهم ومن لم يشارك مادام متواجدا في مكان هذه الفتنة حيث أن الأصل في الإسلام حقن دماء المسلمين وأن هذه الدماء أغلى عند الله عز وجل وأعظم حرمة من الكعبة المشرفة وأن دماء المسلمين لا تراق إلا في سبيل الله ’ فهل هذه المباراة في سبيل الله وهذه الدماء في سبيل الله وأن دماءنا وأعراضنا وأموالنا علينا حرام كحرمة يوم النحر في شهر الله الحرام ذي الحجة في بلد الله الحرام مكة المكرمة
ولا يمكن أن تكون الوطنية والانتماء هكذا ’ انتماءا جاهليا عصبيا ’ ورسولنا صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نترك هذه الجاهلية النتنة ( دعوها إنها نتنة )
وعليه فإني أناشد السيد الرئيس محمد حسني مبارك اتخاذ قرار حكيم بالانسحاب من هذه المباراة حقنا لدماء المسلمين في مصر والجزائر والسودان وترك الفرصة لإخواننا في الجزائر بالذهاب إلى الجنة ( عفوا أقصد الذهاب إلى كأس العالم ) وليهنئوا بما يريدون فنصرهم نصر لنا وعزهم عز لنا إن كان في هذا نصر أو عز ’ سيادة الرئيس هكذا يكون الإخوة الكبار وهكذا يأمرنا نبينا ( إن عز أخوك فهن ) وإني أحمل كل مسئول في يده اتخاذ قرار وكل إعلامي يزكى نار الفتنة والتعصب وكل مشجع يذهب إلى الاستاد أحملهم جميعا مسئولية الدماء والخسائر والشحناء والبغضاء الناتجة عن هذه الملهاة والمهزلة
ما هكذا تكون الرياضة وما هكذا يكون الانتماء ولا الأخلاق الرياضية وأولا وأخيرا ليس هذا ديننا ليس هذا إسلامنا هل سيرضى عنا ربنا في هذا التشجيع وهذا التعصب الأسود هل سيفرح بنا نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يشاهدنا ونحن نشجع ونتقاتل على كرة تسيل فيها دماؤنا وتزهق أرواحنا.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر
د . صفوت حجازي
مسلم مصري يحب الجزائر
 

اضف تعليقك
    الاسم :
    عنوان التعليق:
  التعليق:
    
 أرسل التعليق
 
تعليقات حول الموضوع
يلعبون بناالكره
ضياءشريف | 18-11-2009 22:27
بدلامن أن نلعب بهااصبحنا نحن الذين يلعب بنا
نجحت الصهيونية العالمية
أحمد خلف النحاس- -مصر | 18-11-2009 18:59
والله لقد نجحت الصهيونية العالمية في إلهاء الشعوب المسلمة عن قضاياها في كل مكان ضربت غزة العام الماضي عيانا" ولم يتحرك أحد من المحيط إلى الخليج واأسفاه على تغيب الشعب المسلم هنيا" لكم أيها اليهود فلتفعلوا ما تشاوءا والله لو تحركت مصر والجزائر بنصف حماس المباراة لنصرة المسجد الأقصى لصلينا الجمعة القدمة في القدس واحسرتاه!!!!! هداك الله ياأخ إبراهيم وتعصب لدينك وإسلامك أفضل
إلى كل من ردّعلي
ابراهيم الجزائري | 18-11-2009 18:21
أبدأ بالذي وصفني بإبليس ، فأقول له أنا أمازيغي جزائري مسلم قلبا وقالبا ،و لو كانت لك ذرة من الإسلام لما وصفت مخلوقا أكرمه الله بإبليس عدو الله " ولا تنابزوا بالألقاب ".أما الآخرون فأنا أحترم آراءهم ،ولو أن الكثير منهم طغت عليهم الذاتية و العاطفة ، أنا نقلت لكم الواقع الجزائري اليوم.مشكلتكم أنكم لم و لن تعترفوا باعتداءاتكم على ضيوفكم حتى لا أقول إخوانكم. لدينا كل الأدلة التي تدينكم( أقصد المتعصبين )وهل من المنطقي أن يكون كل الجزائريين الذين حضروا الواقعة كذابين ؟ اتقوا الله.
مصر الصعيد
ابو بلال احمد | 18-11-2009 17:56
لقد نجح الملعون قلدستون قبل سقوط الاندلس بسنوات قليله عنما قال قولته الشهورة فرقواشملهمد يقصد المسلمين بالكرة والمسرح فاجعلوا ليلهم لهوا ونهارهم لهوا وبذلك نستطيع جرهم كالفئران وقد نجحوا اللهم اهدي قومى فانهم لايعلمون
الاخوه
براء عبده | 18-11-2009 15:59
اخشى ان يأتى اليوم اللذى اخشاه ...... وهو ان يستبدل الله بنا غيرنا.................. يبدو ان الامه تسير فى هذا الاتجاه ...........كل راع مسئول امام اللة عما يحدث للامه
دعاء لله
مصطفى | 18-11-2009 15:58
نسال الله عز وجل ان يهدي الجماهير العربية المتواجدة في السودان و ان تنتهي المباراة بكل روح رياضية و الفائز سيمتل العرب الجزائر
إنسحاب مين يا عم
محمد السيد | 18-11-2009 15:47
قال انسحاب قال. قال مناشدة قال. هو مين المشعللها أصلا؟ اللهم أرحم من كانوا الهادين للأمة واخترتهم الى جوارك.
أين حكماء الأمة 1
محمد عمر | 18-11-2009 15:34
حينما اختلفا اثنين من المسلمين كلا منهم يري أنه الأحق والأولي برفع أذان الصلاة ووصل الأمر بينهمإلي الخلاف بشدة قام أحد الحكماء بينهم صارخا دعكم من الأذان ولاداعي منه فإنه سنه من سنن الإسلام أما اتحادكم واجتماعكم واعتصامكم فريضة ربانية فلا تختلفوا علي سنه من الممكن تركها وتتركوا فريضة واجبة عليكم ....
فقه الأولويات
محمد سعد | 18-11-2009 15:28
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن المتأمل فى الإعلام هذه الأيام ليرى بعينه أن الموازين قد إنقلبت رأساً على عقب فهل تصبح كرة القدم فى حياتنا بهذا القدر من الإهتمام فى الوقت نفسه الذى نرى فيه على القنوات الفضائية مشاهد تحزن لها القلوب وتُزرف لها العبرات ففى إحدى القنوات الفضائية شاهدت أناس تزهق أرواحهم بكل بساطة ولاتعليق فما حادث قطار العياط منا ببعيد
راح ولا جه ده متش كرة
مصريه | 18-11-2009 14:51
انا مابقتش فاهمه اية الى بيحصل قتلى وجرحى وتهديد بالقتل عشان متش كرة مااحنا ياما خسرنا وكسبنا ماتشات والجزائر برده ياماخسرت وياما كسبت ايه الجديد المرة دى ياريت حد يجاوب على السؤال ده؟
امجاد يا عرب امجاد
محمد زغلول | 18-11-2009 14:01
فلياتى صلاح الدين ليرى ماذا فعلت كرة القدم بالعرب ويا%
مسلمون ولكن
أحمد فؤاد | 18-11-2009 13:44
اعتقد ان المشكلة تكمن فى بعدنا عن الاسلام واقترح ان يذاع بيان المشايخ فى الاستاد قبل بداية المباراة وان يقوم الرئيسان مبارك وبو تفليقة بالقاء بيان مشترك يذاع فى الاستاد قبل بداية المباراة وتحذير كلا الجانبين من ارتكاب اى حماقة قد تؤدى الى اهدار دم اى مسلم
ألا أدلكم على خير من ذلك
كريم سلام | 18-11-2009 13:14
أحبتى فى الله فى مشارق الأرض و مغاربها قال رسوا الله (صلى الله عليه وسلم ):( عبادة فى الهرج كهجرة إلىَّ) أو كما قال (صلى الله عليه وسلم ) ***الهرج : وقت الغفلة وإجتماع الناس على اللهو والباطل**** فأدعو كل مسلم إلى الفوز بثواب الهجرة إلى الحبيب (صلى الله عليه وسلم ) بأن يفعل من الخيرات فى وقت المباراة كقراءة القرآن أو قيام الليل فهو الخير الباقى فى الآخرة والمنجى من هذه الفتنة القاتلة وجزاكم الله خيرا**********
ليست المباراة قضية وطنية ولا هي قضية إسلامية
محمد سامي فرج | 18-11-2009 13:02
الخلط الحادث في المفاهيم سببه الإعلام الذي جعل من المباراة قضية وطنية مثلها مثل قضية الاستبداد وقضية الفساد وقضية الفقر والإسكان ، مع إنها ترفيه لمن يمارسها ، والرياضة وسيلة وليست غاية، وهي ليست قضية إسلامية مثل قضية فلسطين وقضية تحكيم شرع الله ،وحرام الرهان والمضاربة عليها ، وحرام الشحناء والمعاداة بسببها وسفك الدماء.. ولكنه الخلط الواضح في الذي روجت له الأغاني الوطنية وتصوير سجود اللاعبين على أنها قضية إيمانية وأنه منتخب الساجدون.. أفيقوا إنها كرة من المطاط مملوءة بالهواء تركلونها بأرجلكم..
الهزل صار جدا
ابو احمد | 18-11-2009 12:43
لا اقول الا كلمة ... لقد اصبح الهزل جددا
اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
محمد شلبى | 18-11-2009 12:15
وماأكثر السفهاء فى أوطاننا وللأسف يجلسون على الكراسى العليا ويعتبرون نفسهم هم الزعماء والقيادات ومن أجل هذا اصبحت شعوبنا اكثر جهلا وتخلفا وماذا فعلت الرياضة والفن بشعوبنا أصبح غبيا وأنفعاليا وهمجيا بلا وعى لماذا لأن الرياضة والفن كان ينقصهم ماهو أهم الاوهو التعليم فلايوجد تعليم فى كل أوطاننا وشعوبنا العربية فالجهل متفشى والغباء منتشر حتى بين حكامنا الذين لايريدون تعليم شعوبهم حفاظا على كراسيهم وكأنها دائمة لهم
ردا علي سبق السيف العدل
علي | 18-11-2009 11:55
للاسف اري في الاخوة الجزائريين تعصب اعمي لا مبرر لة ولا يستجيبون لاي نداء عقل من كل الاطراف والامور لا تاخذ بالتهديد لان لكل فرد اعتزازة بنفسة وكرامتة وليس في مطالبة المصرين بالتحلي بالاخلاق والاخوة ضعف من ناحيتهم ولكن حفاظا علي الاخوة الاسلامية والعربية التي يصر الاخوة الجزائريين هدمها بكل قوة هداكم الله واعادكم الي رشدكم
رسالة لشباب المنتخب المصري
أحمد | 18-11-2009 11:31
يا شباب ... أعلم أن حقن الدماء ورأب الصدع مسئولية الرؤساء و الكبراء، ولكن هؤلاء خانوا الأمانة ... لكن أسأل الله العطيم رب العرش العظيم أن يجري على أيديكم أنتم الخير لدينكم و أوطانكم و أن يحليكم بالحكمة و الحلم .. آمين
اتقو الشهر الحرام
أحمد | 18-11-2009 11:06
السلام عليكم نحن -المسلمون- في الشهر الحرام شهر الحج، الذي حرم فيه الله ابتداء القتال.
انا لله وانا اليه راجعون
حسام حسن | 18-11-2009 10:56
هذه مصيبة من مصائب الامة الاسلامية التى لا يقال عندها الا انا لله وانا اليه راجعون امن اجل لعبة يقتل الاخ اخاه اين اخلاقنا ومبادئنا الاسلامية التى تدعونا الى مناصرة اخواننا فى اى بلد اسلامى اللهم الف بين قلوبنا واجعلنا على قلب رجل واحد لنصرة دينك والزود عنه واجمع شملنا ووحد كلمتنا وانصرنا على اعداء الاسلام امين
بارك الله فيك
مسلمه | 18-11-2009 10:42
بارك الله فيك يا استاذ علاء نصر هذا ما اردت ان اقوله هناك امور احق ان نتحد و نثور من اجلها لا هذه التفاهه
اقتراح من مصرى يحب الجزائر الى عقلاء مصر والجزائر قبل المباراة مباشرا
ادهم الصعيدى | 18-11-2009 10:37
قبل بداية المباراة وفى الملعب تعرض على الجمهور 1- مشاهدة مكالمة بالصوت والصورة لكل من فخامة الرئيس محمد حسنى مبارك وفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقه 0 2- القاء بيان فضيلة الدكتور يوسف القرضاوى 3- مقابلة مدرب منتخب الجزائر السيد رابح سعدان مع مدرب المنخب المصرى السيد حسن شحاته وكل منهم يحمل علم دولة الاخر 0 4- مقابلة اللاعب الكابتن ابو تريكة مع كابتن الاكثر شعبية فى الجزائر وكل منهم يحمل علم البلد الاخر 0
الى أخونا فى الجزائر
عفروتو | 18-11-2009 10:33
أكتب هذه الكلمات لعلها تفعل شىء : الجزائر مهزومة قبل أن تلعب لعدة أسباب و يمكن أسترجاع شريط تصفية كأس العالم قبل أن تبدأ و يتبين منها1 ـ ان السيد رابح بكى خوفا من جماهير الجزائر بقتلة ... فكيف يخطط للمباريات . 2 ـ جماهير الجزائر ... تتفرغ دائما للعنف حتى الاسبوع اللى فات تم أقامة 3 مباريات بدون الجمهور لشغبهم ... مما يضع اللاعبين تحت ضغط وخوف 3 ـ جميع الاداريين تفرغوا للهجوم و كأن المباراة يمكن حسمها بذلك بدلا من الالتفاف حول الفريق .
حسبنا الله فيك يا عمر ايب
تونسي | 18-11-2009 10:30
حسبنا الله فيك يا عمر ايب ، يا موقد الفتنة بين الشعبين الأخوين المسلمين الشقيين الجزائري والمصري
مفيش فرق بيننا
ابوعبدالرحمن | 18-11-2009 10:26
والله لا اجد اى تعليق الا اننا لابد ان نفهم المعنى الخبيث من وراء هذه التطورات يا اخوانى احنا عرب والله مسلمين وياريت كل الصحفيين والاعلاميين من الطرفين ينهوا هذه المهزله الى بدأت .هناك قوى عاوزه تدمرنا ولقت فرصه زى الكلب الى وجد عضمه مش عاوزين نكون احنا مصريين وجزائريين عضمه يا نااااس اتقوى الله.ولازم الفريقين يهدوا الناس قبل المباراه .ويا جماعه مفيش اى قتيل فى مصر .هاتوا دليل وااااحد .واحنا مسامحين مش ضعف ولكن الاخ الاكبر سنا بيسامح اخوه سنا والعكس.
جهل امة ،وتخبط حكومات ،وتخاذل حكماء 4
عادل الرفاعى ــ الكويت | 18-11-2009 10:25
تخاذلتم يا مشايخنا مثل الاخرون ،ونحملكم المسؤلية امام الله فى تاخر الموعظة والفتوى والتحرك الفعلى فى البلدين بالزيارات لراب الصدع ،وعقد الندوات المضادة للاعلام السيطانى ، ولكن دائما تكون للشياطين الكف السابقة! ولنا فى تناحر الفلسطينيون الاسوة السيئة فهل من متدبر ؟ فلا تلوموا اسرائيل ولا الغرب المتحضر على جهل امة ،وتخبط حكومات ، وتخاذل حمكاء ،فهم لا يرتكبون حماقات مثل حماقاتكم،فى ظروف اعتى من ظروفكم.ويقدمون فنون اجمل من فنونكم ،وكرة قدم اجمل من كرتكم ،افيقوى ايها البلهاءمن غفوتكم!!
فليهنأ أعداؤنا
رضا بوند | 18-11-2009 10:23
التهاني و التبريكات لأعدائنا مرورا بمن يوالوهم من بني جلدتنا فليهنأ أعداؤنا بما وصلنا اليه من تفكك وانحدار
الرياضة تقرب بين الشعوب ولا تفرق بينهم
سحر زكي | 18-11-2009 10:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الرياضة تقرب بين الشعوب فإذا كانت هذه نتائجها لتلغى هذه الرياضة وتستبدل بقضية أهم يجتمع لها كل المسلمبن ولتطن قضية تحرير فلسطين من الصهاينةأو تحرير العراق من الأمريكان أو غيرها من القضايا التي يجب أن تتحد فيها القوى والله لن نهزم بأعدائنا بل نهزم بغبائنا وغفلتنا عن ديننا وعن هدفنا الأسمى في هذه الحياة وهو طاعة ربنا فإن أردتم نصرا وعزا فلينسحب كل المسلمين من كل الاتحادات التافهة التي لا تجر إلا الوبال والهوان على المسلمبن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جهل امة ،وتخبط حكومات ،وتخاذل حكماء 3
عادل الرفاعى ــ الكويت | 18-11-2009 10:15
اتت بهم محتطاتهم لجلب اكبر منفعة مادية ممكنة بغض النظر عن المسلك الذى يسلكونه اخلاقيا،فليس من الاخلاق فى شئ ازكاء روح التعصب الذى نهى عنه رسول الله ،والذى سيحصد بسببه ارواح الجهلاء اليوم ،وكالعادة ياتى الحكماء متاخرين بعد ان يكون الفيروس قد تمكن من جسد المريض(الامة)ولا يرجى شفاؤه،ويكون التعجيل بموته ارحم،وحكماء اليوم ليسوا فى ثوب ابيض وسماعة ولكن فى جبةوقفطان وقلم وفتوى،يحملون فى ايديهم دواء كان يمكن ان يكون فعالا فى وقت سابق ،ولكن فات الاوان ،تخاذلتم يا مشايخنا
بنا يستر
عفروتو | 18-11-2009 10:11
مولانا ... ندائك حق وواجب ... لكن لى السؤال التالى : هل السيد الرئيس بوتفليقة كان رأية صائب فى شحن شعبة ... بأنه سيرسل 10 الاف مشجع للسودان ... سيدى ان هذا القرار أخذ بمحمل آخر ... و كأن المباراة معركة ... يجب أن تنتصر فيها الجزائر... عذرا مولاى ... الجميع خاسر قبل أن تبدأ المباراة
جهل امة ،وتخبط حكومات ،وتخاذل حكماء 2
عادل الرفاعى ــ الكويت | 18-11-2009 10:05
بدلا من ترسل الطائرات لانقاذ ارواح الجالية المصرية كما نرى من الدول المحترمة ،نراهم يقيمون جسرا جويا الى الخرطوم،وبدلا من ياخذ الاعلام فى البلدين على عاتقه تهدئة النار المتاججة،نراهم يشيعون اكاذيب من شانها ازكاء روح الفتنة،ذلك ام المسؤلون عن اعلام البلدين تركو الحبل على الغارب بجهل لمجموعة منتفعين غير محترفين ولا متخصصون فى فن الاعلام الهدف امثال فطوطه وسوبير وعبده واديب وشلبى وغيرهم على الجانب الجزائرى كل هؤلاء ليسوا اعلاميين ولكن منتفعون،اتت بهم محطاتهم لجلب اكبر قدر ممكن من النفعة
جهل امة ، و تخبط حكومات ، وتخاذل حكماء 1
عادل الرفاعى ــ الكويت | 18-11-2009 09:57
البيئة العربية مهيأة لان ترعى فيها فيروسات الحقد والقطيعة والتطاحن ،فيروسات اعتى من فيروسات الخنازير والطيور،والمشاهد للاحداث يرى عجز حكومات عن توفير التحاليل والامصال الطبية الواقية من الفيروسات التى تقلق العالم،فى الوقت الذى تنفق فيه الملايين على تنامى فيروس الحقد الذى سيحصد ارواح الجهلاء من الامة ويتركها مشوهة العلاقات الى مدى لا يعلمه الا الله،وبدلا من تتخذ الحكومتين المصرية الجزائرية التدابير اللازمة لحماية الشعبين وترسل الطائرات الى الجزائر لنقل المصريون هناك
الأخوان الفاضلان إبراهيم الجزائري وأحمد حسن
د. طارق مرسي | 18-11-2009 09:53
لماذا تركتما كلمات من نور وكأنكما لم تقرؤوها لشيخنا القرضاوي وانصرفتم إلى النظر إلى الوراء لتذكر الثارات القديمة التي لا تعني إلا أصحابها؟ ذكرتموني بمحاولة اليهود تذكير الأنصار بيوم بعاث ..إذا اعتدى عمرو على زيد فهل من خلق المسلم أن يأتي أخو زيد فيعتدي على ابن عم عمرو لكونه من أقاربه حتى وإن كان شخصا مسالما لا ناقة له ولا جمل فأين قوله تعالى "كل نفس بما كسبت رهينة" وقوله عز وجل "لا تزر وازرة وزر أخرى".. ثم أين خلق التثبت "إن جاءكم فاسق بنبأ"..
الانسحاب افضل واكرم
فؤاد نصر | 18-11-2009 09:52
اؤيد انسحاب الفريق المصرى من هذه المباراة وترك الفوز للفريق الجزائرى الشقيق حقنا للدماء وحفاظا على العلاقات الاخوية بيننا فهذا اكرم واغلب الظن ان وراء هذه الفتنة من يسعى الى الفرقة بين الاخوة وبث الخلاف بين الشعوب العربية والانسحاب سوف يفوت على زارعى الفتنة تحقيق اهدافهم فالعلاقة بين مصر والجزائر اثمن بكثير من ان تقاس بمباراة كرة قدم او الفوز بكئوس العالم كلها وليتعانق المصريون والجزائريون على ارض السودان الشقيق بدلا من ان يتقاتلوا
إلغاء المباراه وانسحابنا من كأس العالم افضل حل لو بنحب بعضنا بجد
صالح | 18-11-2009 09:46
مش مهم كأس العالم المهم أراحنا وأرواح اخوانا ف الجزائر اللي مش بيقدرو يخرجو من مساكنهم المفروض يكون همنا وزعلنا على المصريين ف الجزائر مش همنا نفوز ولا نخسر انا كرهت كأس العالم وكرهت الكوره والمتعصبين ليها
المصيبة
علاء نصر - مصر | 18-11-2009 09:45
هل رأينا كل هذه الحشود( إعلام - جمهور.... ) فى مصر والجزائر فى هموم الأمة كقضية فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو الصومالأو حتى همومهم الداخلية من غلاء الأسعار أو من سوء الأخلاق التى أوصلتنا إلى هذه الحالة المزرية التى جعلت اليهود يسخرون ويضحكون علينا. هل حشدتم تلك الحشود الجبارة ذات مرة لمنع تزوير الإنتخابات أو لفتح معبر رفح وفك الحصار على أهلنا فى غزة هل هل هل هل هل........ وأخيراً لقد إطمأن حكام البلدين بتفاهتكم وبأنهم مستمرون ومورثون أبناءهم وأحفادهم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
الإعلام لا يمثل الشعوب
سعودي مسلم | 18-11-2009 09:16
أخواني المصريون والجزائريون .. الإعلاميين في العالم العربي على مدى تاريخهم القصير أبعد الناس عن الوطنية المزعومة فهم في كثير من الأحيان عملاء للغرب الصليبي .. وهاهم هنا يثيرون الشعبين المسلمين للاحتقان وهم تحت التكييف البارد والكراسي المريحة . أخواني .. لا تجعلوا العالم يجعلنا أضحوكة إن تأهلت مصر فحيا هلا وإن تأهلت الجزائر فأهلا وسهلا .. قال أحد الأشخاص كلمه رائعة في حقنا نحن المسلمين .. "نحن نحارب في اللعب .. ونلعب الحروب"
بارك الله في الشيخين
أبو معاذ الأنصاري | 18-11-2009 08:39
رجاء تحقيق طلبهما ودعاء الله أن تتم الأمور على الوجه الذي يليق
لنتوجه الى الله بالدعاء
ن | 18-11-2009 08:37
لنتوجه بالدعاء الى الله العلي القدير ان تكون الهزيمة من نصيب الفريق المصري حتى ينكب حزب الفساد الوطنى واعضائه على وجوههم ويخزيهم وهم من اشعل نيران التعصب لاستغلال المباراه من اجل الهدف الخبيث
اتمني ان يقرأ هدين البيانين بمدرجات أم درمان
عمرو فتحي | 18-11-2009 08:21
اتمني ان يقرأ هدين البيانين بمدرجات أم درمان علي الجماهير المتعصبه قبل أنطلاق المباراه
نؤيد ذلك .. ويمكن أيضاً.....
السيد مجاهد | 18-11-2009 08:20
فشل الإعلام في الجزائر في إدارة الجماهير إلى إحتمالية الخسارة فتحولت المبارة إلى النصر أو الموت والإعلام في مصر إتجه إلى الرد الإنفعالي والأجهزة الرسمية وقفت موقف المتفرج كان يجب نشر التحقيقات فوراً الخاصة بتعرض الأتوبيس للرشق في وسائل الإعلام وإن كانت ضد مصر والفيفا تشعل الأزمة فلم يصدر تقرير المباراة حتى الآن ويخيل لي أن التأجيل للتأجيج وكان يجب أن تكون المبارة بدون جمهور وربنا يستر
ياإخوانى المستفيد الاول من هذا التراشق والعصبية هم اعدائنا واسرائيل !!!
محمد نزيلى | 18-11-2009 08:14
سيظل مصر والجزائر حبايب ..لا يجب ابدا ان تفرق بيننا مجرد مباراة فى الكرة ، لانها فى النهاية مبارة فيها فائز وخاسر .. فهى مباراة وستنتهى اما علاقاتنا واخوتنا وحبنا لبعضنا فهى باقية ابدا .. ياإخوانى المستفيد الاول من هذا التراشق والعصبية هم اعدائنا واسرائيل .. لابد من نبذ العصبية المقيته وان نتصرف ونفكر ونتعامل مع الاحداث بنضج ووعى ومسئولية .. وفى النهاية اذكر اننا اخوة فى الدين والعروبة واللغة والقيم والاخلاق والعادات والاهداف .
الأوس و الخزرج
عابر سبيل | 18-11-2009 07:39
إن ما يحدث فى مصر و الجزائر لهو خير دليل على التمزق الفكرى و الوهن العقائدين الذى أصاب المسلمين جميعاً إن أمة تتقاتل و تتقاطر دماء أبنائها بين بعضهم البعض من أجل لهو و لعب لهى أمة فقدت كل المعايير و المثل العلياإن ما يحدث بين شعب مصر و شعب الجزائر هو أتفه و أحقر مما حدث بين الأوس و الخزرج أيام الرسول و وصفه رسولنا بالجاهلية فبماذا تصف ما يحدث الآن إنه العار و المهزله الأخلاقيه و إنا لله و إنا إليه راجعون
النشر في جرائد الجزائر
محمد الشامي | 18-11-2009 07:26
ارجو ان ينشر هذا البيان في جرائد الجزائر مثل الشروق والخبر والنهار والهداف والوطن وحسبنا الله ونعم الوكيل
جزاكما الله خير
محمد الشامي | 18-11-2009 07:23
حسبنا الله ونعم الوكيل في جريدة الشروق والنهار والفضائيات المصرية والمذيعين عماد اديب خالد الغندور مصطفى عبده مدحت شلبي هؤلاء هم اصحاب الفتنة في البلدين فربنا ينتقم منهم اشد انتقام ولكني اناشدكم يادكتور يوسف ويادكتور صفوت أن تكرسوا جهودكم لإعادة الود والحب الذي كان بين الشعبين والله العظيم كان الحب بين الشعبين كبير جدا.
لا للتخاذل
غريب | 18-11-2009 07:20
الأولى مناشدة الجزائر التزام الأخلاق و لا للتخاذل و تحميل الطرفين المسئولية، فهذا يعتبر تشجيعا للطرف المعتدي، الواضح ان الجزائر تلجأ للإرهاب لكسب المباراة بأسلوب غير شريف يجب التصدي لهم ومرة ثانية لا للتخاذل
الأخ إبرهيم الجزائري 2
أحمد حسن الجبيل السعودية | 18-11-2009 07:07
1- ضرب فريق كرة القدم المصري في ارض الملعب عام 1978 في البطولة العربية المقامة على ارضكم بعد مبارة ليبيا ولقد شهدت ذلك بعيني علىشاشات التليفزيون وباقدام وارجل رجال الشرطة الجزائرية 2- تذكر ما فعله اللاعبون الجزائريون بعد مبارة 1984 في ستاد القاهرة وضرب وركل الفريق المصري بعدما فشلتم في تحقيق التعادل 3- فقئ عين الطبيب المصري الذي ليس له ناقة ولا جمل بعد مبارة 1989 الشهيرة بستاد القاهرة بواسطة البلطجي الكبير الأخضر بلومي
لو بين العلماء حرمة اخ الاراتب على الكرة واناللاعب مع الكفار من المودة المحرمة اتحلت المشكلة
محمد مصطفى | 18-11-2009 07:07
موقع صوت السلف وظيفة حكم الكرةالسؤال: أريد أن أسأل عنحكم المال المكتسبمن وظيفة حكم الكرة؟ الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، المال المكتسب من عمل حكم الكرة لا يكون إلا مع وجود المسابقات على كأس أو دوري مع الجوائز المادية، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :(لا سبق إلا في ثلاث نصل أو خف أو حافر) والكرة ليست من هذه الثلاثة، فلا يجوز أخذ الأجر على اللعب ولا الحكم. http://www.salafvoice.com/article.php?a=1403
الأخ إبراهيم الجزائري
أحمد حسن الجبيل السعودية | 18-11-2009 07:05
4- تحطيم الأتوبيس الخاص بالفريق المصري في عنابة سنة2001. ولم نتعترض ونقول انكم اجرمتم في حقنا وتركنا كل شئ ونسيناه وقولنا إخوة في العروبة والأسلاموانت تأتي الآن وتعترض على رد بعض الصبية المتعصبين وتعمم على جميع المصريين, ماذا تريدون إذا التبريير لقتل وإرهاب المصريين العاملين لديكم موظفين وعائلتهم اتحدى ان يعتدي مصري على اي جزائري يعيش امن داخل مصر تريث وتمهل قبل رمي التهم جذافا
القائد يشاور في الأمر
محمود السيد | 18-11-2009 06:49
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد رسول الله ونبيه الى الجزائر ومصر والخلائق أجمعين أتمنى قرار عظيم من الرئيس العظيم محمد حسني مبارك بسحب فريق مصر والتنازل لاخواننا الشعب العظيم شعب الجزائر ونتمنى أن نسعد معهم بفوزهم بكأس العالم
إلى الأستاذ / إبراهيم الجزائري
م / محمد عبد النبي | 18-11-2009 06:44
إخوتك في مصر حزنى على ماحدث ويسألون الله أن يجنبنا الفتن , ويستعيذون بالله من الشياطين , هل ترضى أخي المسلم أن تفوز بالدنيا كلها وتخسر آخرتك ! شيوخ الأمة يقولون كلمة الحق يناشدون المسلمين الرجوع إلى دينهم يبصّرون الناس بدينهم ويأخذون بيد الضال إلى طريق الهدى , علماء الأمة أخى المسلم وقتهم وشغلهم ورسالتهم أسمى من مباراة كرة تقام فى كل الدنيا دون ضجيج . أخى هل تظن أننا يرضينا السخرية من مسلم , أما عن آخر كلامك فأقول: لاخير فى خير بعده النار , ولا شر فى شر بعده الجنة
واين كنت انت
ابو يحيى | 18-11-2009 06:43
واين كنت انت ايها الجزائري المسلم ، واعلام الاكاذيب الجزائري يصرخ ان الجزائريون يقتلون في مصر كذبا وزورا فيجتاح الغوغاء الجزائريون مساكن المصريين المغتربين العاملين في البلد المسلم الجزائر فيقتلونهم ويخربون أعمالهم ويحرقون شركاتهم وأمن بلدك يتواطأ بخسة ضد الغريب المسلم المؤمن ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
انما المؤمنون اخوة
خالد عبد الحميد -مدينة ناصر-سوهاج-مصر | 18-11-2009 06:40
انما المؤمنون اخوة>...دعوة الى المدير الفنى لكلا الفريقين والاعبين ان ينزلواالى ارض الملعب وعند تحية الجماهير المصرية والجزائرية والسودانية يكونوا متشابكى الايدى حتى تسرى روح الاخوة والمودة والرحمة......
الخزي والعار
ممدوح أحمد فؤاد حسين | 18-11-2009 06:39
يومي 14 و 18 نوفمبر هما يومي العار علينا جميعا وللأسف لن يستجيب أي من القيادتين السياسيتين في البلدين لأي من هذه المبادرات لانهما اللذين يقفان خلف اشعال الفتنة الكروية وذلك من أجل أخفاء استبدادهما وفسادهما فالكرة أفيون الشعوب والأمل في الفيفا أن يستبعد البلدين لسوء سلوكهما وافتقداهما الحد الأدني من الروح الرياضية فهل يفعها الفيفا قولوايارب
رأس الدولتين مسؤولا عن هذا السفة الرياضي
محمد الصرفي | 18-11-2009 06:35
كي تغيب شعب وتخدره هناك أدوات ووسائل تستعملها ألأنظمة من أهمها الرياضة خاصة كرة القدم ومرتزقة الإعلام توجه إلى السوقة والغوغاء التي تساق بغريزة القطيع ... ما يحدث في مصر والجزائر مؤامرة لشل الأمة وسحبها إلى مستنقع من الفوضي يستفيد منه عديمي الضمير والأخلاق لجني المليارات لذلك أقول لوكانت قيادة كل من مصر والجزائر ترعى حرمة شعبيها فعليهما فورا الإنسحاب من هذا السفه والتدني الأخلاقي بإعلان إلغاء المباريات والإنسحاب من هذه المسرحية المشبوهة مع محاسبة كل من سبب هذا الشحن الغوغائي في كلا الشعبين ..
لا معبود الا الله
محمد الروبي | 18-11-2009 06:21
ان لله وان اليه راجعون - اللهم ارحم عبادك بنور العقل وسعة الصدر والعفو والتسامح وجمال الخلق وحسن التصرف اسال الله ان يحقن دماء البلدين اليوم وادعوا المسؤولين لو ان لم تقدرو على ان توقفوا المباراة فبادرو بازاعة حلقة قبل المباراة مباشرة على القنوات التى ستذيع المباراة ان تحس كل من الجماهير وكل من الشعبين المصرى والجزائرى بانهم اخوه ولا يصح هذا الزعر الحادث بين البلدين ولا يصح ان يعتدى احد على احد سواء بمصر او بالجزائر او بالاستاد بالخرطوم وليكن لمجموعة من العلماء المقبولين من البلدين
اين اولياء الامور
gammalabogale | 18-11-2009 06:12
واللة خسارة الكلام فى اقوام اصبحوا اقذام فى كل شىء
و لو ان اهل القري امنوا واتقوا
الجعفري المصري | 18-11-2009 06:11
في وقت ارتفع فيه صوت الباطل وغار فيه صوت الحق.خيم الظلام والجهل و كثر فيةالمنافقون والعلمانيون وحماة الرذيلة و من يؤمنون بنشرها بين المسلمون وفي وقت ترك الناس فيه دينهم واتباع سنة نبيهم ما كا مستغرباولامستحدثاان ينساق الناس خلف اللعب واهوائهم تاركين عقلهم واخلاقهم بعدان تركواوامر دينهم.ان يحدث مثل هذة الترهات و السفاسف ففي هذاالطريق ضل المسلمون في مصر و الجزائر عنه الامن رحم ربي
لعبة فجرت أزمة
م.م | 18-11-2009 06:08
أسائلكم ونفسي هل أصاب القحط وادينا وهل جفت ينابيع الهدى حتى أجدبت فينا، فما المعنى بأن نحيا فلا نحيي بنا الدين وما المعنى بأن نجتر مجدا ماضيا حينا وحينا نطلق الأهات ترويحا وتسكينا، للأسف لقد افتقدنا المعنى الحقيقي للحياة والدور الذي لأجله استخلف الله الانسان في الأرض، لعبة فجرت أزمة
مصر
خليل الجبالي | 18-11-2009 05:59
والله إن القلب ليتقطع كبدا وحزنا علي مايجري بين المسلمين الذين فقدوا هويتهم التي تعزهم ويجرون وراء سراب وإن نالوا منه شيئ فسيصير هباءاً منثورا. لعل العقلاء من الحكام يسرع فينقذ نفسه من النار يوم القيامة إن قتل فرد من رعاياهم فسيكون في رقبة كل منهم. وياليت هذا الحماس وهذه الحمية توجه للمسلمين في فلسطين لتكونا نصرا علي اليهود الملاعين . يارب احفظ دماء المسلمين ولا تشمت في أعداءك في هذا اليوم.
محاضرة قبل المباراة
إبن النيل | 18-11-2009 05:54
أري أنة من الضروري الأن توجة العالم القدير يوسف القرضاوي إلي السودان هو وبعض العلماء ذات الثقة وإلقاء محاضرة تدعوا للأخلاق الحميدة وتحمس الأخوة بين الشعبين وتوضيح أن فوز فريق هو فوز للأخر ... أتوقع صدي طيب في قلوب المشجعين وإستجابة حميدة .. وشكرا
انشغال الناس بالكرة خير من انشغالهم بأمور الكبار
عربي مخنوق | 18-11-2009 05:29
فالناس لابد ان تنشغل بشىء حتى لا تفكر بالتنمية ومستوي المعيشة وحقوق الانسان. بارك الله في العقول المدبرة لهذه الضجة وتحية للحكام
دسيسه
مصرى | 18-11-2009 04:03
الذى يسمى نفسه ابراهي الجزائرى لا هو ابراهيم ولا هو جزائرى هو من اعوان ابليس
فكره احسن
حسن صابر | 18-11-2009 03:08
أنا عندي فكره احسن يعملوا فريق مشترك من احسن الاعبين في الفريقين ويبقي الاتنين وصلوا كاس العالم ويادار مادخلك شر
مستحيل الانسحاب ولكن كيف الطريق للتهدئة
لائق الاسد ........... السعودية | 18-11-2009 03:07
مستحيل الانسحاب ولكن كيف الطريق للتهدئة لان الجماهير تواكبت على السودان وتحملت المشاق من اجل المبارة ولكن يفترض ان تكرس الجهود للابتعاد عن الشحن النفسي وان تتم دعوة الجماهير للتحابب وترديد اهازيج التقارب بين الفريقين
جدلية القيم والهزل
الدكتور أحمد | 18-11-2009 01:41
هل لو فاز أحد الفريقين ولكن خسر القيم والأخلاق ، هل هذا مدعاة للفخر؟ هل نبيع ديننا وأخلاقنا فى سوق الكرة و أرجل اللاعبين؟ أيها الشعوب المريضة يا أعمياء القلوب والبصيرة أنتم تبيعون الغالى فى سبيل الرخيص 000 قد تكون هذه الحالة من الهوس هى من الأمراض النفسية الجمعية التى تصيب الشعوب المحبطة من أنظمة الحكم الذى سلبهم العزة ؛ ولذا تنعكس ليس فى ثورة على تلك الأنظمة ولكن ثورة فيما بينهم .
ليت قومي يفعلون
الموحد_1 | 18-11-2009 01:38
كم هي المواقف التاريخية التي تتاح لهذا القابع على كرسي مصر كي يمجده التاريخ ، ولكن لأن مذبلة التاريخ تنتظره فلا يلتفت الى تلك الفرص ابدا ، ان قرار الانسحاب من تلك المباره من الجانبين لموقف يكتب بماء الذهب ، بدلا من تسجيل الفوز تاريخيا بالدماء الذكية من ابناء الشعب المسلم ،
ليت قومي يفعلون
الموحد_1 | 18-11-2009 01:38
كم هي المواقف التاريخية التي تتاح لهذا القابع على كرسي مصر كي يمجده التاريخ ، ولكن لأن مذبلة التاريخ تنتظره فلا يلتفت الى تلك الفرص ابدا ، ان قرار الانسحاب من تلك المباره من الجانبين لموقف يكتب بماء الذهب ، بدلا من تسجيل الفوز تاريخيا بالدماء الذكية من ابناء الشعب المسلم ،
سبق السيف العذل
ابراهيم الجزائري | 18-11-2009 01:38
لقد سبق السيف العذل يا شيوخنا المحترمين ،و نحن في الجزائر نكن لكم الود و الاحترام بما لايمكن تصوره ، لكن أين كنتم عندما هاجم الجمهور المصري إخوانكم الجزائريين ؟ و رضيتم وصدقتم أن اللااعبين الجزائريين هم من قاموا بتكسير الحافلة و جرح أنفسهم و كأنهم مجانيين ؟ لماذا لم تتدخلوا قبل شهر حين كان شلبي و الغندور و أديب يبثون السموم في النفوس و يستهزئون على كل ما هو جزائري ؟نؤكد يا مصريين أنكم خسرتم شعبا كان يحترمكم، وخسرتم جمهورا لفضائياتكم ، وخسرت زبائن لمؤسساتكم الاقتصادية، وخسرتم المحبة و الأخوة..
سوءال جرئ
مجدى رزقله | 18-11-2009 00:57
شيوخنا الافاضل اصدروا فتوى و على ما اظن هذه اسهل الحلول بدون اى تفكير . فبدلا من نشر الوعى بالروحالرياضيه اختاروا الطريق السهل . من وجهه نظرى المتواضعه ان نشر الروح الرياضسه وان الرياضه مكسب و خساره و الفائز لن يكون فائزا على طول الخط ولاالخاسر لن يكون خاسرا درئما انما من يلعب احسن ال مبروك له الفوز و الخاسر حظ اوفر فى المستقبل و شكرا.
ما أنت بمسمع
مصري | 18-11-2009 00:52
و ما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم و ما أنت بمسمع من في القبور
Great
Dr Nader Elmakawey | 18-11-2009 00:42
Thanks for all of you , I hope that all Algerian and Egyptian Listen and apply this advice and the brothership remain forever,as we are all arabian brothers.