11/09/2010
 


    ابحث في المصريون اشترك في خدمة
الصحـافة المصـرية
فهمي هويدي يحذر في الشروق من الارتفاع المخيف لمعدلات الانتحار في مصر ويقول أن الفقر ليس جديدا على المصريين ولكنه اليأس ويتندر بقرب نسبتنا من نسب الدول الاسكندنافية التي ينتحر فيها الفرد من الرفاهية والراحة غير المحدودة!!.. ومحمد فودة يؤكد في المساء أن المناخ العام السائد في مصر الآن يفتح الباب على مصراعيه لثقافة "اخطف واجري".. وفي الأخبار: استياء حمساوي داخلي من التدخلات الإيرانية المستفزة في القضايا الفلسطينية   التفاصيل
الصحـافة العـربية
القدس العربي تنتقد ضعف الإدانات الكنسية الدولية لاعتزام قساوسة أمريكيون "حرق القرآن" خلال الأيام القادمة وتعبر عن خيبة أملها من إدانة البيت الأبيض للحدث المرتكزة فقط على خوفه على أرواح جنوده في أفغانستان.. وعبد الله الهدلق يكتب في الوطن الكويتية عن "حزب الله الكويتي" وأهدافه!!.. والاتحاد الإماراتية تبرز تصريحات لعباس ونتنياهو بفشل المفاوضات   التفاصيل
أخبار أمس
علام: اكتشاف خزان جوفى يكفى لزراعة أكثر من 250 ألف فدان

واشنطن بوست: مصر تعارض قرارا لمجلس الشيوخ الأمريكي بشأن حقوق الإنسان

الإسرائيليون يتدفقون على سيناء لقضاء عيد رأس السنة العبرية

مناورات إسرائيلية بالذخيرة الحية تحسبا لمواجهة مع حزب الله

أوباما: حرق القرآن سيعزز قدرة القاعدة على تجنيد المزيد

الأهلي يرصد 15 مليون جنيه لضم فتح الله .. ويوسف يؤكد بقائه بالزمالك

الزمالك يغري أحمد فتحي بالملايين

المصور الصحفي صاحب المشكلة : عماد متعب سوابق !

السيطرة على حريق محدود بغرفة الكهرباء في المعبد اليهودى

وزير: انتهاء مهلة المدارس لتوفير أماكن لانتظار سياراتها

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
جدوى إخافة أوروبا من الإسلام

محمود سلطان   |  30-01-2010 23:25

عندما فتح العرب المسلمون الأندلس في بدايات القرن الثامن الميلادي لم يعقبه انتشار للإسلام في أوروبا الغربية، وعلى النقيض من ذلك عندما فتح العثمانيون المسلمون شبه جزيرة البلقان في القرن الرابع عشر تقريبا، انتشر الإسلام في أوروبا الشرقية، ومع ذلك ظل الإسلام بعيدا عما يسمونه مراكز التحول الحضاري والتي كانت تمثله أوروبا الغربية منذ نهايات القرن التاسع عشر وامتد ليصل ذروته مع انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.
اليوم يوجد في أوروبا نحو 70 مليون مسلم من أصل 750 مليون أوروبي، أي ما يمثل نحو 10% من تعداد السكان، والمتوقع بحسب تقرير نشرته صحيفة "الصنداي تليغراف" البريطانية في أغسطس عام 2009، أن يمثل المسلمون في عام 2050 نحو 20% من تعداد السكان.
أوروبا ـ اليوم ـ تعيش أكبر مشكلة على مستوى "الهوية" لم تصادف مثلها عبر تاريخها كله، وكما يقول "إيفان أوز نوس" في "شيكاغو تربيون" إنه لأول مرة يشارك الإسلام في إعادة السؤال مجددا حول هوية أوروبا، وبعدما كانت الأخيرة تستقي هويتها من اليهودية والمسيحية فقط، بات الإسلام أحد أهم روافدها والذي لا يمكن تجاوزه بحال.. بل إن الإسلام فرض على أوروبا أن تعيد النظر مجددا في "مثلها العليا" مثل العلمانية والعلاقة بين "الكنيسة" أو الدين والدولة، وبات الحجاب والمآذن في مركز الجدل العام وعلى رأس الأسباب التي تعمق من الاستقطاب المتنامي اليوم بين النخبة والرأي العام والأحزاب السياسية بشكل مدهش، ما فرض نمطا من أنماط "الفوبيا" التي تتساءل عن هذا الوافد الجديد والذي بات جزءا منها يشاطرها الأرض والثقافة والحضارة وتفاصيل الحياة اليومية جلها ودقها.
مقتضى الحال هنا يحيلنا إلى الميل نحو عدم استخدام المفردات التي تعزز من هذه "الفوبيا" المتنامية، فليس من المناسب أن نضع الإسلام باعتباره "تحديا" للمسيحية الغربية، لأن المصطلح قد يفضى إلى نقيض ما هو مستهدف منه ولذا اهتم السلف من علماء الأصول بما يسمى "تحرير المصطلح" وضبطه، وفي حالة "الإسلام الأوربي" ينبغي أن يتحرى هذا المنهج بشكل يراعي دقة وحساسية وضع المسلمين في أوروبا، سيما وأن الأحداث أفرزت جيلا يرى في الإسلام "بديلا" ليس على مستوى "المنطق" و"الفلسفة" وإنما على مستوى "الأزمات" التي خلفتها الرأسمالية المتطرفة في السنوات العشر الأخيرة.. إذ لم تعد كتابات المفكر الألماني المسلم "مراد هومان" عن "الإسلام البديل" محض طرح نظري وإنما واقع اقتنعت به أوروبا مؤخرا بعد الأزمة المالية الأخيرة عندما احتكمت إلى "العقل" في اختبار الإسلام أمام أزمة تتعلق بصلب مصالحها الحيوية.
فلأول مرة يضع الصحفيون والمفكرون الغربيون أوروبا إما خيارين: إما "البابا وإما القرآن" وكما جاء في افتتاحية مجلة "تشالينجز" على لسان رئيس تحريرها "بوفيس فانسون".. ولأول مرة يطالب خبراء غربيون بقراءة "القرآن" بدلا من "الإنجيل" لاكتشاف دور المسيحية الكاثوليكية في تبرير انتهازية الليبرالية المتوحشة، والتي ادت إلى وضع الغرب أمام أسوأ أزمة مالية تهدد أسس وأصول النظام الرأسمالي الغربي ولأول مرة تتساءل الصحف الغربية عما إذا كان "وول ستريت" قد تأهلت لاعتناق الشريعة الإسلامية على نحو ما جاء على لسان " رولان لاسكين" رئيس تحرير صحيفة "لوجورنال دي فينانس" بالتزامن مع مع دعوة مجلس الشيوخ الفرنسي إلى ضم النظام المصرفي الإسلامي للنظام المصرفي في فرنسا، وهي ذات الدعوى التي تبنتها أكبر مؤسسة مسيحية في العالم وهي الفاتيكان.
أوروبا ـ إذن ـ لا نريد اخافتها بخطاب استعلائي يقدم الإسلام بوصفه خصما من مسيحيتها سيما وأنها ـ اليوم ـ تبحث عن الإسلام "الشريك" الحضاري ولقد باتت مهيئة إلى قبوله إذا "اقتنعت" بأن فيه حلا لمشاكلها على صعيد "التجرية" وليس "التنظير" المحض، وهو ما فعلته المصارف الإسلامية بشكل يفوق جهود المئات من الدعاة والفضائيات والمواقع الالكترونية.. ما يعني أننا نحتاج إلى ابداع حقيقي على المستوى المؤسسي وعلى صعيد الخطاب الذي يتحرى مخاطبة "وجدان" أوروبا أكثر من عقلها وهي قصة أخرى قد نتناولها في مقال لاحق إن شاء الله تعالى.
sultan@almesryoon.com
 

اضف تعليقك
    الاسم :
    عنوان التعليق:
  التعليق:
    
 أرسل التعليق
 
تعليقات حول الموضوع
علي المسلمين أن يوضحوا لشعوب أوروبا حقيقة الإسلام
محمود يوسف محمد علي | 01-02-2010 14:21
أستاذ محمود أتفق معك في كل ماقلته وأعتقد أن هذا هو مافهمه وينفذه أردوغان تركيا بالضبط.أما عن قبول الإسلام في أوروبا فأعتقد أن الأوروبيين واحد من أثنين كاره للإسلام لأنه لايفهمه ولم يجد من المسلمين من يشرح له حقيقة الإسلام وهذه حال غالبية الشعوب الأوروبيه.الثاني أيضاً كاره للإسلام عن فهم كغالبية قادة أوروبا مثل ساركوزي,بلير,برلسكوني.الخ.وهؤلاء يكرهون الإسلام لأنهم كأبي لهب وأبي جهل اللذين رفضا الإسلام من اللحظه الأولي يعلمون أنه جاءلإنهاءإستغلالهم للشعوب ومص دمائهم وهو ماشاركت فيه الكنيسه.
ليودورس:إن الاسلام دين طبيعي إنساني اقتصادي أدبي ولم أذكر شيئا من القوانين الوضعية إلاوجدته مقننافيه.. حوار الاديان :استيعاب الاسلام وتحجيم دعوته
العلم متصل بالدين والعمل مرتبط بالايمان والفلسفة مستوحاه من النبوة ومتصلة بالعقل هذه الوحدانية في مفهوم الحضارة ومفهوم الجماعة يحتاج اليها عالم اليوم المجزأفي كل شئ ..هذاماجذبني نحوالمفهوم الاسلامي للوجود(جارودي) | 31-01-2010 22:37
لايتمرد الاسلام علي الطبيعة التي لاتغــلب وإنما هويساير قوانين الحياةويزاول أزماتهابخــلاف ماتفعل الكنيسةمن مغالطةالطبيعة(الفونس اتيتن)22دولة من اصل 27في الاتحادالاوربي تحكمها الاحزاب اليمينية التي تعادي الاسلام ولافرق بين يمين معتدل ومتطرف يتفقون علي مبدأواحدارجاع أورباللجذورالمسيحيةاليهودية ونبذاي مظاهراسلامية(أمين عام مؤتمراسلامي اوربي)ثلثي القساوسةينظرون للاسلام انه دين خطيرلسرعة انتشاره,هل كان اهداف المسلمين في أي زمان نهب اموال الامم,تدميرثقافات,استعلاءعلي الناس وخلع حكام.صوفيا
تاني..الديمقراطية الغربية وبرنارد لويس:أزمة الشرق الاوسط لايأتي من نزاع بين دول وانما من صدام الحضارات أي لن يحل بوسائل سلمية وانما بالعسكرية وبما أن الرهان هو صدام حضارات فليس للعالم الغربي إلاالتضامن مع إسرائيل ضد العدو المشترك اي العالم الاسلامي
المنظومة الحضارية الغربية رؤيتها للعالم والاخر جذورهانفعية استغلالية مادية اي لايوجد معايير انسانية اخلاقية دينية تحكم حركة الانسان والدول | 31-01-2010 22:05
هذا والاسلام في الشرق وليس في عقر دارهم وحضرتك ذكرت أختيارالاسلام شريك حضاري بعدالازمة المالية اي في صلب مصالحها الحيوية هذا صراع قائم علي رؤية ميكافيللي وعلمانية شاملة تعني تآكل التنوع الحضاري لصالح نمط واحد إبادت الشعوب ونهب ثرواتهم حتي ولو كان اسلامك يدعوك بالحكمة والموعظة الحسنة في نفس الوقت نبهك أن لن ترضي عنك اليهود ولاالنصاري حتي تتبع ملتهم لانهم يدركون تماما هذه الاية اليوم أكملت لكم دينكم الصراع مستمر الي ان يرث الله الارض ومن عليها.شكرالكم.صوفيا
نطلب المستحيل من الغرب
مصري | 31-01-2010 20:37
من الانصاف ان نذكر ان من الغرب عقلاء نبذوا ورائهم الاحقاد والضغائن واتصفو بروح العقل والانصاف وهؤلاء قلة في اوطانهم ولكن من المستحيل ومن رابع المستحيلات ان يهتدي الغرب الي الاسلام علي انه الخلاص للبشرية وقد قال الله تعالي عنهم ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم ان مشاعر الكره وضغائن النفس لتمنعهم من الانصات الي الحق بل اكثر من ذلك فهي تدفعهم بلا وعي الي النكاية باهله والتمثيل بهم - بهذا الوعي علينا ان نتحرك ونكسر القيود التي كبلنا نفسنا بها قبل ان يكبلنا بها اعدائنا
اكرمو دين الله يا مسلمين باسهامات لحل قضايا البشريه اجعلو له دور حضاري فعلوه
من عباد الله | 31-01-2010 19:39
لن تتهئ فرصه ذهبيه كهذه الفرصه في اجواء الازمه الماليه ليتقدم المسلمون بورقه تسهم بوضع الحلول المناسبه لما يحصل واذا ما احسنا بلورة نظريه يفهمها الغرب تعبر عن مكنون الاسلام فلن تتمكن المهاترات وردات الفعل تلك التي تؤيد وتعزز الخوف منن الاسلام بدون اسهامات حقيقيه مبنيه على الوجه الحقيقي والمشرق للاسلام لن نفلح وسنبقى مطارون يقذف بنا بكل اتجاه فهيا الى العمل لاظهار الاسلام بدون عنتريات .
لا تـحــــــــــــزن يــاابـــــن الوطـــــــن فالــلــه معـــــــــــــــك ؟؟؟ عبد العزيز سليم
عـــبد العـــزيــز ســــــــــــــــــــــــــليم المؤلــــــــــــــــــــــــف بالقـــــــــــــــــــــــــــــــــــانون | 31-01-2010 19:04
.فلا تحزن يا ابن الوطن ...اذا تشوهت مشاعرهم الصادقة في أعماقك ...وتشوهت بقاياهم المتبقية في خيالك... وتشوهت صورهم الجميلة في عينيك... اذا انتظرت الأجمل ولم يأت ...وانتظرت الأصدق ولم يأت اليك @ فلا تحزن يا ابن الوطن... اذا ودعت أجمل أحلامك ...وودعت أكبر أمانيك وودعت أجمل أيام العمر@ فلا تحزن ياابن الوطن ... فالله معك يا ابن الوطن - ؟؟؟AZIZ SILIM
لاتــــحـــــــــزن يــــا ابن الوطــــــــــــن ؟؟؟ 4
عـــبد العـــزيــز ســــــــــــــــــــــــــليم المؤلــــــــــــــــــــــــف بالقـــــــــــــــــــــــــــــــــــانون | 31-01-2010 18:59
اذا طرقت بوابة الأمل.. وبقيت مغلقة...وطرقت بوابة الغد ولم تفتح لك... وعدت الى نفسك فلم تجدها... فلا تحزن اذا قطعت دروب الفرح ولم تصل.. وتسلقت جبال النسيان ولم تصل ..وتعلقت بنجوم السماء ولم تصل ..اذا بحثت عنهم في ذاكرتك ولم تجدهم @وبحثت عنهم في الزحام ولم تجدهم..فلا تحزن يا ابن الوطن ...اذا تشوهت مشاعرهم الصادقة في أعماقك ...وتشوهت بقاياهم المتبقية في خيالك.. وتشوهت صورهم الجميلة في عينيك .. اذا انتظرت الأجمل ولم يأت
لاتــحـــــــــــــــزن يا ابن الوطـــــــــــــــــــن ؟؟؟؟ 3
عـــبد العـــزيــز ســــــــــــــــــــــــــليم المؤلــــــــــــــــــــــــف بالقـــــــــــــــــــــــــــــــــــانون | 31-01-2010 18:55
ومددتها الى الفرح ولم تلامسه... والى الأيام ولم توقفها... ياابن بلدى يا متهان ...اذا وضعت رأسك في المساء فوق الوسادة... واستحضرت وجوههم في الظلام ...وهاج بك البكاء...اذا تغيرت ألوان الكون في عينيك... فلم تعد السماء زرقاء...ولا الأزهار زرقاء...اذا تفقدت ذاكرتك ولم تجد سوى الألم@ وتفقدت طرقاتك ولم تجد سوى اثار الراحلين@ اذافتحت دفاترك المغلقة @واكتشفت أن حياتك فصول مبتورة... وأن أبطالك فرسانك من ورق .. فلا تحزن يا ابن الوطن
لاتحــــــــــزن يــا ابن الـــــــــــوطن ؟؟؟ 2
عـــبد العـــزيــز ســــــــــــــــــــــــــليم المؤلــــــــــــــــــــــــف بالقـــــــــــــــــــــــــــــــــــانون | 31-01-2010 18:51
وخذلتك ثقتك بمن قالوا أبرياء ...فلا تحزن يا ابن الوطن... اذا صرخت الى حكام الوطن @ وعاد صوتك المجروح اليك .. ومددت يدك اليهم وصافحك الهواء...اذا اشتقت الى وجوههم ولم ترها ...والى أصواتهم ولم تسمعها ...والى أيامهم ولم يعدالزمان الى الوراء فهم حكام من هواء...فلاتحزن اذا خانتك قدرتك على النسيان ...وخانتك قدرتك على الطيران وخانتك قدرتك على الوقوف ... فلا تحزن يا بن بلدى ...اذا مددت يدك الى النجوم ولم تمسكها
أبـــــــــــــن الوطــــــــــــــن ..... لاتحـــــــــــزن ؟؟؟- 1
عـــبد العـــزيــز ســــــــــــــــــــــــــليم المؤلــــــــــــــــــــــــف بالقـــــــــــــــــــــــــــــــــــانون | 31-01-2010 18:48
لا.تحزن.يابن الوطن ...اذاشعرت بالغربة بينهم والوحدة في حضورهم ...وبالوحشة برغم وجودهم فلاتحزن اذا اكتشفت - أن كلماتهم مصطنعة @ وهمساتهم معلبة وأشواقهم مثلجة... اذا اكتشفت أن الكلمة لها ثمن ...وأن الابتسامة لها ثمن.. وأن المشاعر لها ثمن .. فلا تحزن يا ابن الوطن ... اذا ناديت ولم يسمعك سواك -وتألمت ولم يشعر بك الا هواك...وسقطت ولم يستقبلك سوى الأرض ... اذاخذلتك أحلامك الخضراء.. ووقعت فى المرض...وخذلتك حكومة الاوفياء
إن الدين عند الله الإسلام
سحر زكي | 31-01-2010 15:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا يجب أن يوضع الإسلام موضع مقارنة مع أي من الأديان الأخرى الحالية لأنها جميعها من صنع البشر، ولو شاء ربك لآمن من الأرض كلهم جميعا، ولكن الله يحب من المخلوق الذي كرمه أن يأتيه طائعا محبا كما أن الإسلام يحيا في عدله وخيره وجماله المسلم وغير المسلم، فهنيئا لمن اختار الله ربا والإسلام دينا ومحمد نبيا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أقوال الدكتور/ مُراد هوفمان
سمير عصر المُحامى | 31-01-2010 15:03
"إذا ما أراد المسلمون حواراً حقيقياً مع الغرب ، عليهم أن يثبتوا وجودهم وتأثيرهم ، وأن يُحيوا فريضة الاجتهاد ، وأن يكفوا عن الأسلوب الاعتذاري والتبريري عند مخاطبة الغرب ، فالإسلام هو الحل الوحيد للخروج من الهاوية التي تردّى الغرب فيها ، وهو الخيار الوحيد للمجتمعات الغربية في القرن الحادي والعشرين" http://www.saaid.net/Doat/dali/12.htm#%2811%29
أوروبـا الإسلاميـة ......... وسياسـة المنفعـة العقليـة .... وهـل تعلمنـا الـدرس؟ -4
سيف الإسلام | 31-01-2010 13:52
إلى أن يذبحوها ويسلخوها سلخاً ويستفيدوا بعظامها وشحومها وجلدها.ولحومها.. فهل وعى المسلمون الدرس ؟ وهل عرفوا كيف يستخدمون ويوجهون النظام المصرفى الإسلامى ليكون ورقة ضغط على الغرب حتى لا يُعلوا صوتهم على الإسلام – أما سنستمر فى التنازل والتقديم إلى ما لا نهاية..... فما زالات الهجمات على الإسلام مستمرة وكان الله فى عون إخواننا وأخواتنا هناك.
على مدار الأزمنة والعصور. ولقد خرج من جعبة الغرب فيلم يوضح أسلمة أوروبا وأن هناك بعض الدولة ومنها بريطانيا وفرنسا وألمانيا ستتحول إلى دول إسلامية فى غضون 20 الى عاماً ( تقريباً). أما جزئية فرنسا والإحتكام إلى الشريعة -3
سيف الإسلام - الإسلامية فى النظام المصرفى– فهذه سياسة المنفعة العقلية المادية الرأسمالية التى يمارسها الغرب مع الإسلام – ففى حين تمارس فرنسا كافة أشكال الإضطهاد والعنصرية ضد الإسلام وتحاول بشتى السبل تطويقه – مُعلنة عن ذلك – جامعة | 31-01-2010 13:52
تصويتات باقى الدول معها ليسيروا على حذوها فى عنصريتها ضد الإسلام ( وعلى رأسهم المنافق الكلب ساركوزى ) – نجد أن فرنسا بنفس الأشخاص الذين يهاجمون الإسلام ينافسون بريطانيا لسحب البساط من تحتها لتكوين أكبر مصرف إسلامى على مستوى أوروبا فى فرنسا !!!! فهذه هى عقلية الأوروبى – أينما وجدت مصلحته فهو معها وفى نفس الوقت لا يتنازل عن عقيدته فى عدوانه للإسلام حتى نتبع ملتهم. ولذلك سيظل الغرب ينظر إلى العرب والمسلمين على أنها ناقة تحلب لبناً – سيستمرون فى حلبها إلى النهاية لطالما منها الإفادة
صدق الله العظيم- ولقد إرتضى الله تعالى الإسلام دينا للإنس والجن– قال تعالى ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ -2
سيف الإسلام - أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) | 31-01-2010 13:50
صدق الله العظيم. ولذلك فإن أوروبا النصرانية فى طريقها للإنقراض – وها نحن نرى اليوم الغرب يدخلون فى الإسلام يومياً – بل كل عدة ساعات – بدون أى مجهود يُذكر – والعدد يتزايد يومياً – فى حين نرى الغرب يشن حملاته الصليبية على بلدان الإسلام محاولاً تنصير فرد واحد مسلم – مُنفقين أموالاً طائلة – ولكن سبحان الله العظيم يفشلون – فهى حسرة عليهم. وأما روسيا أكبر دول أوروبا الشرقية فقد أشارت الإحصاءيات إلى تحولها كاملاً إلى الإسلام عام 2050م – فالإسلام فى إزدياد مُطرد – على الرغم من عمليات القتل التى تمت
أوروبـا الإسلاميـة ......... وسياسـة المنفعـة العقليـة .... وهـل تعلمنـا الـدرس؟ -1
سيف الإسلام | 31-01-2010 13:45
دين الله تعالى هو الذى سيسود الأرض جميعاً –وسيُمكن الله تعالى عباده المؤمنين فى الأرض ويورثها لهم وسيمكن لهم دينهم - قال الله تعالى ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )
قال تعالى:سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
غريب الــدار | 31-01-2010 13:03
ممن سيأتى الابداع الحقيقى؟!؛لن يكون إبداعاً وحقيقياً إلاَّ بتقدم العلماء الربانيين المخلصين،الذين يقدمون علمهم مع طُرق وسبيل الدعوة السهلة الميسرة المحتكمة إلى العقل والحكمة؛التى تُـقْنِع قبل أن تقتحم،كان المأمول أن يتقدم "الأزهر الشريف" الركب؛لكن كما نرى أنه نُحيىَّ وأبعد عن أداء دوره ورسالته العالمية بفعل فاعل!،والدور المنوط الآن لحمل هذه الرسالة الجليلة هى "منظمة المؤتمر الإسلامى"التى تمتلك الكثير من الأوراق والحرية التى تؤهلها لأداء هذه الأمانة.والله أعلى وأعلم
شكرا
فارس | 31-01-2010 12:41
شكزا وبارك الله فيكم وفى جريدة المصريين التى اتمنى ان تصبح ايضا ورقية وبالانتشار الواسع..
ظل الأسلام بعيدا عن ...!!!؟
ريفي من بهنباي - bhnabay@hotmail.com | 31-01-2010 12:27
بسم الله الرحمن الرحيم - لا أدري لماذ كتبت هذه العبارة ((ومع ذلك ظل الإسلام بعيدا عما يسمونه مراكز التحول الحضاري )) لماذا ؟؟ هل هذه المعلومة حقيقية تاريخيا ؟؟ اين حضارة الأندلس و جامعاتها ؟؟ - أعتقد أن سيادتكم لم تقرأ كتب الحضار الأوربية و أسبابها في الجانب الغربي لأوربا - مقالاتك أكثر من رائعة و صحيفة المصريون هي الصفحة الرئيسة لدينا و لكن هذا المقال أعتقد أنه قد خانك التوفيق هذه المرة ؟ أخوكم أبو عبد الله - ريفي من قرية بهنباي - الزقازيق - الشرقية مصر
تصحيح لما ورد بشأن ما ورد عن الكاتبة صافي ناز كاظم
محمد الصيرفي | 31-01-2010 12:27
جاء في الصفحة الرئيسية ما كتبنه مروة حمزة تحت عنوان: طالبت عبد المعطي حجازي بتغيير اسمه إلى "عتريس".. صافي ناز كاظم: في مصر لا توجد "فتنة طائفية" بل فتنة "لا دينية" تهدف إلى إلغاء الإسلام : عبرت عن رفضها استخدام عبارة "الدين لله والوطن لله"، قائلة أن الأنسب من ذلك هو استخدام عبارة "الدين والوطن لله "، واصفة الداعين لهذه الأفكار بأنهم ليسوا تنويريين وإنما "تبويريين". هذه العبارة بعد التصحيح كما سمعتها شكرا لأخت مروه على نقلها الدقيق للحوار
تحية كبيرة على مقالاتك المتميزة
أحمد | 31-01-2010 12:11
تحية لك على مقالك الهائل و لكن يوجد سؤال يحيرنى هل يقبل الغرب و أوروبا حتى لو كانت مصلحتهم فى تطبيق شرائع أو ضوابط الدين الإسلامى أن يتغلغل فى حياتهم و أقوى عنصر قوة لديهم و هى القوة المالية و الإقتصادية مهما تعرضت لمشاكل أعتقد أنهم لن يقبلوا بهذا أبدا بل بالعكس هم دائماً يحاربونه و أعتقد أنهم سوف يكونوا على نفس المنوال مهما اتضحت لهم حقائق الأمور من يتابع الأحداث فى أخر مرحلة زمنية يدرك أنهم يسخرون كل ما لديهم من قوة للبطش أو النيل أو ملاحقة كل ما هو اسلامى حتى لو قطعة قماش على رأس إمرأة
علينا ألا نزيد من خوف اوروبا وأن نتحرى الاعتدال في الكلام عن الوجود الإسلامي
صادق عبد الحق | 31-01-2010 11:57
أشكرالأستاذ محمود سلطان لوضع يده على مفتاح التعامل مع وضع المسلمين في الغرب. نعم أرجو فعلاً أن ينتبه الكتاب والإعلاميون والدعاة إلى ما قاله الأستاذ محمود من أنا لا نريد اخافتها (أوروبا) بخطاب استعلائي يقدم الإسلام بوصفه خصما من مسيحيتها. فالوجود الإسلامي المتنامي في الغرب هو الذي يدفع إلى إقرار ما لم يكن يتوقعه أحد أبداً من الغرب الديمقراطي من حظر بناء المآذن وارتداء النقاب، إلخ. الباعث هو الخوف من هذا الوجود المتعاظم فعلينا ألا نزيد من خوفهم ورد فعلهم.
ليت القوم يتعلمون!!...؟
غريب الــدار | 31-01-2010 11:23
أستاذ/محمود:حيرتنا فى عظمة أسلوبك؛وأعجزت أقلامنا أن تُسهب مثل إسهابك فى عرض القضايا المختلفة!!،ليت القوم الذى ضلوا طريق الكتابة الصادقة؛يتعلموا كيف يديرون نواصيهم ناحية ما تكتبوه وتعرضوه،ويثقفون أنفسهم قبل أن تخُط أقلامهم ذلك الغُثاء الذي أطلقوا عليه زوراً؛أدباً أو صحافة،وفقكم الله دائما للتقدم والرفعة فى سائر المجالات،"والله معكم ولن يتركم أعمالكم"
المسيحية أكثر من 350 مذهبا تتناقض فيما بينها تنا قضا جوهريا خاصة حول طبيعة المسيح أله أم أبن أله ويكفرون بعضهم بعضا ويمنعون الزواج الا من نفس الطائفة!
مصري | 31-01-2010 10:47
وفامت بينهم حروب مريرة لأحقابا طويلة راح ضحيتها ملايين المسيحيين ورغم أن الأسلام دين الفطرة والحق والعقل والمنطق فأن بابا الفاتيكان المتغطرس المتكبر صرح بأنه مادام المسلمون يعتقدون أن القرآن من عند الله وأنه مقدس فلاحوار بيننا وبينهم " فهم رفضوا الدين الاسلامي قبل أن يجلسوا معنا ومعني كلام البابا أن علينا ان نتخلى عن ديننا أولا قبل أي حديث حتى يتسنى لهم الحوار معنا !ونحن لن نتخلي أبدا عن عقيدتنا عقيدة التوحيد الخالص لله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواأحد لأجل ديانةوثنيةالأصول والمصادر
الصهيونية و استهداف الرجولة المصرية - الجزء الثاني
سبيل الحق | 31-01-2010 08:51
كل ذلك لتدمير رجولة المصريين التي اذهلت اسرائيل على الجبهة المصرية سابقا. وللتذكير بالشيء فقد درج الأوروبيون المستعمرون لأمريكا على إذلال الرجال من الهنود الحمر أمام نساؤهم وكانت هذه سياسة لتدميرهم معنويا. الرجولة ليست شنب ولا بدلة عسكرية، الرجولة مواقف و قوة. وأنا يقيني أن رجال مصر لن يصمتوا طويلا على هذه المؤامرة الخسيسة لوقت طويل. وسيأتي يوم سيتم إقامة حد الحرابة على المتصهينات و محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى
كيف تضرب الصهيونية رجولة المصريين
سبيل الحق | 31-01-2010 08:49
تواجه مصر تحديا من نوع جديد و هو ضرب مراكز الرجولة بها وهذا عن طريق مؤامرة غربية صهيونية تسمى قوانين الأسرة ، هذه القوانين لا تطبق على الرجال المسلمين فقط . عن طريق هذه القوانين تم وضع الرجل المصري المسلم في تحد دائم مع الزوجة و المرأة بصفة عامة و تم وضع رئيسين في كل بيت و تم تشجيع الرجال عن العزوف عن الزواج و الإتجاه للشذوذ الجنسي و تم نزع حضانة الأولاد في سن المراهقة من الاباء حتى لا يتعلموا الرجولة و حتى لا يتعلموا الذهاب إلى المساجد  
I got the Key from this Article which is the most serious article that I ever read in our recent time about why Muslim are increasing in Europe
Abu Abdullah | 31-01-2010 08:45
Our Prophet (Prayers and Peace be Upon Him), has said that “Rome” will become “Muslim” at the end of time by just saying “Allahu Akbar”! I was always thinking how this could happen? This can happen if Europeans themselves find out the justice of Islam by reading the “Quraan” and interacting with Muslims living among them. Once they find out what they have been prevented from knowing for centuries, then they will carry out demonstrations shouting “Allahu Akbar” to request Islam to govern them!
التعليق ليس للنشر
محب الدين | 31-01-2010 07:05
ورد بالمقال الماتع هفوة إملائية غير مقصودة أود لفت النظر إليها، وتصحيحها وفقاً للتالي. العبارة الخاطئة: ذات "الدعوى" وصحة العبارة: ذات "الدعوة" خالص التحية،،،
في العمق
د. سعيد جمعة | 31-01-2010 06:59
أما العمق الثالث فهو مواجهة هذه الحملة السعورة في مصر , والداعية إلى إلغاء البند الثاني من الدستور , والذي ينص على أن دين الدولة هو الإسلام , والذين يصرخون بهذا الأمر لا يريدون لمصر , ولا للأقباط خيرا على المدي القريب ولا البعيد , فالطرق على هذه النغمة سيشعل مصر حربا أهلية , هذا على المدي القريب , وتحويل مصر إلى غابة لا أمان فيها لفقير مسلما كان أم مسيحيا فهذا على المدى البعيد وحتى لا أطيل أقولها للجميع : الخير كل الخير في هذا الدين - الإسلام - لأتباعه ولغيره فاعتبروا يا أولي الأبصار
في العمق
د. سعيد جمعة | 31-01-2010 06:52
أما العمق الثاني فهو ضرب هذا التابوت الذي أقامه الموتورون من الإسلام , فرسموه على أنه قنبلة , ونقاب , وقطع الأيادي والرقاب , مع أن رسالة الإسلام تقوم على محاور ثلاثة : الحرية والعدل والمساواة , وخرجت الجيوش من شبه الجزيرة العربية لتوفر للناس هذه الأمور , ومن شاء بعد ذلك فليؤمن , ومن شاء فليكفر .
في العمق
د . سعيد جمعة | 31-01-2010 06:47
السلام عليكم ورحمة الله هذا المقال على وجازته , إلا أنني وجدت نفسي بعد قراءته أنطق بهذه الجملة : في العمق العمق الأول في فعل المصارف الإسلامية التي دعت إلى الله تعالى بدون صوت , وبلا ضجيج , ولم يسمع لها في الإعلام برنامجا أو تعليقا , لكنها كانت تعرف من أين يؤتى هؤلاء , إنهم قوم شغلتهم الدنيا , فليكن , ولكن لنقدم لهم الدنيا النظيفة التي أرادها الله للناس , الدنيا التي لا يأكل فيها القوي الضعيف
الأمر ليس بهذه البساطة !! و لن ترضى عنك ...... النهوض الحضارى هو الحل
محمد فوزى | 31-01-2010 06:20
طرح جيد ، و أتذكر كلمات طارق رمضان من أنه علينا أن ندرك أن الأوروبيين تعاملوا مع الإسلام كطارئ فى بلادهم فى صورة عمالة مؤقتة بعد الحرب لكنهم الآن يفيقون على حقيقة أنه جاء ليبقى و من هنا تصدر ردود أفعال حادة تجاه الإسلام ، لكننى لا أتقبل مسألة أنهم يبحثون عن شريك حضارى بل مسألة العداء للإسلام منهجية و أصيلة لديهم و البديل أن ننهض نحن لنقدم النموذج الذى يحتذى حضاريا فنعود كالماضى عندما كان لبس العمامة فى اوروبا رمزا للتحضر و العلم و ليس للأرهاب كما الآن
عجبى....!
عبدالله المصرى | 31-01-2010 01:08
ينتشر هناك وينحسر ويحارب هنا ...........عجبى!