11/09/2010
 


    ابحث في المصريون اشترك في خدمة
مقالات سابقة
خشية حدوث فرار جماعي لتجار مخدرات كبار..طوارئ في محطة سكة حديد كفر الدوار بعد تعطل قطار المساجين المتجه للقاهرة

لإحساسها بالحرج خلال محاكمة عماد الجلدة.. جنايات القاهرة تتنحى عن نظر قضية الرشوة الكبرى بقطاع البترول

مستندا إلى اعتراف وزراة الداخلية ... تقرير للجامعة الأمريكية: اللاجئون الفلسطينيون بمصر يخضعون لقيود مشددة بسبب اتفاقيتي "كامب ديفيد" و"أوسلو"

اتهموا النظام والإدارة الأمريكية بالرضوخ للضغوط... "الأقباط متحدون": حملة "المصريون" سبب تراجع الأمم المتحدة عن استضافة مؤتمر أقباط المهجر

السفير الأمريكي يطالب المعارضة المصرية بتحقيق "الأجندة" الأمريكية في الدفاع عن حقوق الأقليات

دراسة علمية للجامعة الأمريكية تتهم الحكومة المصرية بالتعامل بطريقة لا إنسانية مع اللاجئين السودانيين

اتصال الشيخ صالح كامل بوزير الداخلية شرد 100 ألف شاب ... شرطة المصنفات الفنية تشن حملة لإزالة وصلات الدش بمحافظات مصر وأمن الدولة يحذر من تداعيات القرار

بعد نصائح أمريكية ... خلاف في مؤسسة الرئاسة حول أسلوب التعاطي مع "الإخوان".. والنظام يسعى لاختراق الجماعة ومنح الشرعية للمنشقين عليها

بعد لقائه بوزير العدل والنائب العام وعبد العزيز والخضيري ... الإدارة الأمريكية تستدعي سفيرها بالقاهرة لبحث احتمالات تمرير ملف التوريث

اتهمته بالترويج للفكر الصهيوني والاستناد إلى الأباطيل .. الكنائس المصرية ترفض عرض فيلم " شفرة دافينشي "

الصحـافة المصـرية
فهمي هويدي يحذر في الشروق من الارتفاع المخيف لمعدلات الانتحار في مصر ويقول أن الفقر ليس جديدا على المصريين ولكنه اليأس ويتندر بقرب نسبتنا من نسب الدول الاسكندنافية التي ينتحر فيها الفرد من الرفاهية والراحة غير المحدودة!!.. ومحمد فودة يؤكد في المساء أن المناخ العام السائد في مصر الآن يفتح الباب على مصراعيه لثقافة "اخطف واجري".. وفي الأخبار: استياء حمساوي داخلي من التدخلات الإيرانية المستفزة في القضايا الفلسطينية   التفاصيل
الصحـافة العـربية
القدس العربي تنتقد ضعف الإدانات الكنسية الدولية لاعتزام قساوسة أمريكيون "حرق القرآن" خلال الأيام القادمة وتعبر عن خيبة أملها من إدانة البيت الأبيض للحدث المرتكزة فقط على خوفه على أرواح جنوده في أفغانستان.. وعبد الله الهدلق يكتب في الوطن الكويتية عن "حزب الله الكويتي" وأهدافه!!.. والاتحاد الإماراتية تبرز تصريحات لعباس ونتنياهو بفشل المفاوضات   التفاصيل
أخبار أمس
علام: اكتشاف خزان جوفى يكفى لزراعة أكثر من 250 ألف فدان

واشنطن بوست: مصر تعارض قرارا لمجلس الشيوخ الأمريكي بشأن حقوق الإنسان

الإسرائيليون يتدفقون على سيناء لقضاء عيد رأس السنة العبرية

مناورات إسرائيلية بالذخيرة الحية تحسبا لمواجهة مع حزب الله

أوباما: حرق القرآن سيعزز قدرة القاعدة على تجنيد المزيد

الأهلي يرصد 15 مليون جنيه لضم فتح الله .. ويوسف يؤكد بقائه بالزمالك

الزمالك يغري أحمد فتحي بالملايين

المصور الصحفي صاحب المشكلة : عماد متعب سوابق !

السيطرة على حريق محدود بغرفة الكهرباء في المعبد اليهودى

وزير: انتهاء مهلة المدارس لتوفير أماكن لانتظار سياراتها

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
"محلي الإسكندرية" يتبنى توصيات "المصريون" بضرورة تبرؤ رأس الكنيسة من آراء زكريا بطرس وممارسات أقباط المهجر

كتب أحمد حسن بكر (المصريون)   |  08-02-2010 23:27

اختار الدكتور طارق القيعي رئيس المجلس الشعبي المحلى بالإسكندرية جريدة "المصريون" لتكون ممثلة لوسائل الإعلام بالإسكندرية في عرض وجهة نظر الإعلام حول أسباب الاحتقان الطائفي بالشارع المصري، وكذا كيفية تفعيل ما ورد بخطاب الرئيس حسني مبارك في عيد الشرطة عن أهمية دور الخطاب الديني، والأجهزة الإعلامية في استقرار الأمن والسلام الاجتماعي في مصر.

وعرض كاتب التقرير مدير مكتب "المصريون" بالإسكندرية لتلك الرؤية أمام أعضاء المجلس الشعبي بالإسكندرية وبحضور رجال الدين الإسلامي والمسيحي في اجتماع لجنة التوفيق والمصالحات بالمجلس أمس برئاسة الدكتور طارق القيعي رئيس المجلس، وهي الرؤية التي تبناها المجلس.

فقد أكد الزميل في مداخلته أمام لجنة الإعلام والأمن برئاسة سمير النيلي رئيس لجنة الإعلام أن 95% من أسباب الاحتقان الديني في مصر مرجعه إلى ممارسات غير مسئولة لبعض المسيحيين بالداخل والخارج، ممثلين في أقباط المهجر وبعض وسائل الإعلام والفضائيات القبطية.

وقال ردا على مداخلة كميل صديق عضو المجلس الملي بالإسكندرية، وأحد الأذرع الإعلامية لأقباط المهجر إن مصر دولة إسلامية، وإن استمرار مطالبة الأقباط بإلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، إنما يمثل استفزازا مستمرا لمشاعر الشارع المصري المسلم الذي يمثل الأغلبية المطلقة للشعب المصري، والذي يعتبر تلك المطالبات بمثابة محاولة لتغير هوية الشعب المصري المسلم.

كما أرجع الاحتقان الطائفي بالشارع المصري المسلم إلى الممارسات غير المسئولة لأقباط المهجر التي تطالب الولايات المتحدة والغرب بالتدخل عسكريا ضد مصر، كما تحرض أقباط الداخل على الثورة ضد النظام الحاكم، فضلا عن الإهانات التي يوجهها صباح ومساء القس زكريا بطرس إلى سيدنا محمد صلى الله علية وسلم، ودأبه على الطعن في الإسلام وثوابت العقيدة الإسلامية، وأكد أن الصمت التام من رأس الكنيسة المصرية على ممارسات أقباط المهجر، وبذاءات القس زكريا بطرس توحي للشارع المسلم بأن الكنيسة المصرية راضية عن تلك الممارسات.

ورفض الزميل الاقتراحات التي طرحت في الاجتماع الموسع الذي عقدته لجنة التوفيق والمصالحات أمس الداعي إلى تعديل المناهج الدينية الإسلامية بالمدارس، والتي دعا فيها بعض أعضاء اللجنة إلى تدريس الدين المسيحي للتلاميذ المسلمين وإجبارهم على حفظ آيات من الإنجيل، وكذا الحال بالنسبة للتلاميذ المسيحيين، لأن هذا قد يمثل إثارة للشارع المصري وقد يحدث فتنة طائفية حقيقية.

واعترض على كلام عضو المجلس الملي كميل صديق بأن هناك تضييقا على الإبداع والمبدعين في مصر، وأنهم يتعرضون لأحكام قضائية بسبب إبداعهم، حيث قال الزميل "إن الهجوم على الإسلام، والطعن في ثوابت العقيدة الإسلامية لا يمثل حرية إبداع، وإنما يمثل نوعا من أنواع حرية الكفر"، وتساءل: لماذا لا تعتبر الكنيسة أي أعمال إبداعية تتناول شان ديني مسيحي حرية إبداع ؟ ولماذا تطالب بوقفها ؟ وهل الإبداع لا يكون إبداعا إلا إذا تعرض للشأن الإسلامي طاعنا في ثوابت الدين، ومسفها من العقيدة.

وفى نهاية اجتماع اللجنة الذي حضره من الجانب المسيحي القمص ميخائيل إبراهيم ممثلا للكنيسة، وممثل عن الكنيسة الإنجيلية، والقمص رويس مرقص وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس، بالإضافة إلى قيادات الأوقاف والأزهر بالإسكندرية، والجمعيات الأهلية، تبنى المجلس الشعبي المحلى توصيات "المصريون" بشان تفعيل ما ورد بخطاب الرئيس مبارك في عيد الشرطة عن أهمية دور الخطاب الديني، والأجهزة الإعلامية في استقرار الأمن والسلام الاجتماعي في مصر.

تضمنت التوصيات ضرورة أن تعلن رأس الكنيسة المصرية براءتها التامة من بذاءات القس زكريا بطرس ضد الإسلام، وضد سيدنا محمد صلى الله علية وسلم، وكذا ضرورة ممارسة الكنيسة المصرية نفوذها وسلطتها على أقباط المهجر للتوقف ممارستهم غير المسئولة ضد الدولة المصرية، والمتمثلة في دعوة أمريكا وأوربا للتدخل عسكريا ضد النظام المصري، وتحريضهم لأقباط الداخل للثورة ضد النظام الحاكم.

كما تضمنت التوصيات أيضا أن تعلن الكنيسة المصرية صراحة رفضها لممارسات أقباط المهجر، واعتبارها خيانة عظمى للوطن، وكذا التوقف عن المطالبة بتغيير المادة الثانية من الدستور التي تنص على إسلامية الدولة المصرية، واعتبار الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، لان المطالبة بتغيرها يثير المشاعر الإسلامية، ويزيد من الاحتقان الطائفي في الشارع المصري المسلم.

واستحسنت القيادات القبطية التي حضرت اجتماع اللجنة رفض "المصريون" لاقتراحات البعض الداعية إلى تدريس الدين المسيحي، وتحفيظ آيات من الإنجيل للتلاميذ المسلمين، وكذا تدريس وتحفيظ آيات من القران للتلاميذ المسيحيين.

من جانبه عجز كميل صديق عضو المجلس الملي وكذا بعض القيادات القبطية عن الرد على الزميل "المصريون" وإثبات أن الكنيسة المصرية رفضت أو إدانة ممارسات أقباط المهجر، أو بذاءات القس زكريا بطرس في إحدى الفضائيات.

وقد لاقت مداخلة مدير مكتب "المصريون" استحسان معظم أعضاء وقيادات المجلس الشعبي المحلى للإسكندرية لصراحتها وموضوعيتها، ودقتها في تحديد أسباب الاحتقان بالشارع المصري المسلم.