11/09/2010
 


    ابحث في المصريون اشترك في خدمة
الصحـافة المصـرية
فهمي هويدي يحذر في الشروق من الارتفاع المخيف لمعدلات الانتحار في مصر ويقول أن الفقر ليس جديدا على المصريين ولكنه اليأس ويتندر بقرب نسبتنا من نسب الدول الاسكندنافية التي ينتحر فيها الفرد من الرفاهية والراحة غير المحدودة!!.. ومحمد فودة يؤكد في المساء أن المناخ العام السائد في مصر الآن يفتح الباب على مصراعيه لثقافة "اخطف واجري".. وفي الأخبار: استياء حمساوي داخلي من التدخلات الإيرانية المستفزة في القضايا الفلسطينية   التفاصيل
الصحـافة العـربية
القدس العربي تنتقد ضعف الإدانات الكنسية الدولية لاعتزام قساوسة أمريكيون "حرق القرآن" خلال الأيام القادمة وتعبر عن خيبة أملها من إدانة البيت الأبيض للحدث المرتكزة فقط على خوفه على أرواح جنوده في أفغانستان.. وعبد الله الهدلق يكتب في الوطن الكويتية عن "حزب الله الكويتي" وأهدافه!!.. والاتحاد الإماراتية تبرز تصريحات لعباس ونتنياهو بفشل المفاوضات   التفاصيل
أخبار أمس
علام: اكتشاف خزان جوفى يكفى لزراعة أكثر من 250 ألف فدان

واشنطن بوست: مصر تعارض قرارا لمجلس الشيوخ الأمريكي بشأن حقوق الإنسان

الإسرائيليون يتدفقون على سيناء لقضاء عيد رأس السنة العبرية

مناورات إسرائيلية بالذخيرة الحية تحسبا لمواجهة مع حزب الله

أوباما: حرق القرآن سيعزز قدرة القاعدة على تجنيد المزيد

الأهلي يرصد 15 مليون جنيه لضم فتح الله .. ويوسف يؤكد بقائه بالزمالك

الزمالك يغري أحمد فتحي بالملايين

المصور الصحفي صاحب المشكلة : عماد متعب سوابق !

السيطرة على حريق محدود بغرفة الكهرباء في المعبد اليهودى

وزير: انتهاء مهلة المدارس لتوفير أماكن لانتظار سياراتها

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
الغارة الأمنية الجديدة على الإخوان

جمال سلطان   |  08-02-2010 23:38

بطبيعة الحال طرحت الغارة الأمنية أول أمس على عدد من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أسئلة كثيرة ، بعضها كان مدار الحوار مع قنوات وصحف عربية وأجنبية اتصلت تسأل عن تحليل ما حدث وأبعاده ، هناك إدراك متزايد إلى درجة أنه أصبح تقليديا عن "الحسبة السياسية" وراء الإجراء الأمني ، هناك قناعة أصبحت راسخة لدى الرأي العام داخل مصر وخارجها أن الغارات الأمنية ذات وجه سياسي صريح ، وليست المسألة أمنية في المقام الأول ، ولم تكن قضية الإخوان المسلمين من قبل قضية أمنية ، منذ نشأة الجماعة ، لأنها تمثل تيارا شعبيا حقيقيا وليس مفتعلا في الواقع المصري ، وهو تيار سياسي وشعبي ممتد منذ الملك فؤاد الأول إلى فاروق إلى نجيب إلى عبد الناصر إلى السادات إلى مبارك وممتد بالتأكيد لما هو بعد مبارك ، ومثل هذا العمق التاريخي لحركة سياسية لا يمكن أن نقنع أحدا بتبسيط التعامل معها كمشكلة أمنية ، صحيح أن بعضا من قيادات الجماعة التي ما زالت تعيش في خيالات ومشاعر وأفكار التنظيمات السرية لا تحسن التعامل مع تلك الحقيقة ، وربما لا تريد ، لأن العمل السياسي له التزامات واستحقاقات ومسؤوليات وقدر معقول من الشفافية تلزم قيادات الحركة أمام قواعدها ، وهي أعباء يتخفف منها عادة من يعمل في إطار تنظيمي سري ، من السهل أن يتخفف وبتهرب من كل ذلك بدعوى المطاردة الأمنية والتحديات الأمنية والحصار الأمني .. إلى آخره ، وأي خطأ وأي فساد وأي باطل يمكن التهرب منه بتلك الذرائع الدارجة ، غير أن السلوك الرسمي تجاه الجماعة يعطي الانطباع الأكيد بوعي "الدولة" بأنها أمام مشكلة سياسية وليست أمنية ، فالاعتقالات النوعية والمحسوبة بدقة والمهندسة بشكل واضح ، تؤكد هذا المعنى بما لا يقبل الشك ، فما معنى أن يتم اعتقال ثلاثة من أعضاء مكتب الإرشاد دون غيرهم من أعضاء المكتب ، وإذا كان هؤلاء المقبوض عليهم ينتمون إلى تنظيم سري غير قانوني ، هل كان الباقون من أعضاء المكتب ينتمون إلى تنظيم آخر شرعي وقانوني بحيث يتم استبعادهم من الحملة الأمنية ، وفي الحسابات الأمنية والقانونية البحتة أيهم أولى بالمواجهة والاحتجاز ، العضو العادي في التنظيم أم أمير التنظيم نفسه ، المسألة واضحة ، والدولة تتعامل مع الإخوان كمشكلة سياسية ، ولكن أداة المواجهة السياسية معها أمنية في المقام الأول ، وأظن أن هذا الكر والفر والضربات الإجهاضية المحدودة ستظل هي صيغة التعامل بين السلطة والجماعة لسنوات طويلة مقبلة وحتى لو تغير النظام السياسي ، حتى يتم استيعاب الجماعة في إطار عمل قانوني مشروع ، كيف تكون صيغته ومدى قبول الطرفين به ، الجماعة والسلطة ، تلك قصة أخرى ، وفي الأحداث الأخيرة والتي أؤيد الرأي الذي يذهب إلى أنها مقدمة لأحداث أخرى ، أتصور أن المقصود هو إجهاض أي جهد إخواني للحضور السياسي في المرحلة المقبلة ، وخاصة بعد أن صرحت قيادات مسؤولة في الجماعة عن رغبة في مشاركة سياسية في صيغة تحالفات مع الأحزاب والقوى الأخرى في الفترة المقبلة ، وهي تصريحات للاستهلاك الداخلي في الجماعة ، ومقصود بها التخفيف من مخاوف القواعد من انسحاب الجماعة في طورها الجديد من العمل العام ، غير أن دوائر رسمية أرادت إرسال رسالة واضحة للجماعة بأن هذا الطريق مسدود الآن وحتى نهاية الانتخابات البرلمانية المقبلة ، حيث هناك رغبة جامحة لمنع تشكل أي قوى معارضة سواء في الشارع أو البرلمان المقبل حتى يتم حسم صيغة وصورة عرش مصر في المرحلة الجديدة .
gamal@almesryoon.com
 

اضف تعليقك
    الاسم :
    عنوان التعليق:
  التعليق:
    
 أرسل التعليق
 
تعليقات حول الموضوع
من يضعف للطاغية اعتقادا أونفاقا فهذا موت للاتسان ولولم يقبر
هل مايفعله النظام السياسي الوارث العبادوالبلادهو تنفيذ وصية لورانس العرب | 09-02-2010 17:43
الالباني/لوأن هذه الجماعات الثلات السلفيين والتبليغ والاخوان اجتمعواعلي ماهم عليه من الحق والخيرلقام الاسلام,فخيرالسلفيين في عقيدتهم وعلمهم وتنقيةالعقيدةمن البدع,التبلغيين في دعوتهم وتضحيتهم والخروج في سبيل الدعوة لله,الاخوان في تنظيمهم واهتمامهم بشئوون المسلمين العامة,ام نظل كقول لورانس العرب(اذاعرفناكيف نعامل العرب وهم الاقل وعياللاستقرارمن الاتراك فسيبقون في دوامةمن الفوضي السياسيةداخل دويلات صغيرة حاقدة ومتنافرةغيرقابلةللتماسك إلاأنهاعلي استعداددائم لتشكيل قوةموحدةضدأيةقوةخارجية.دمت
نهيـــــــــــب بالســـــــــــلطــــــات ... فى ســـــــــــــرعة الافــــــــــــــــــراج 2
عـــبد العـــزيــز ســــــــــــــــــــــــــليم المؤلــــــــــــــــــــــــف بالقـــــــــــــــــــــــــــــــــــانون | 09-02-2010 15:02
فاستخدمت السياط والتعذيب -فزادالصراخ والعويل والالام تملا المعتقلات-ومن واقع مؤلفنا فى الصيغ الاداريه ص 394- نقول كانت الاعترافات المنعدمه تنتزع من بين الصراخ والاهات فبعض الدول الديكتاتوريه ما هم الاوحوش فقدوا الاحساس بالرحمه وبحقوق الانسان عند استخدام الات التعذيب انها همجية ووحشيه- لذلك نحن نستغيث بالرئيس مبارك بصفته راعياللديمقراطيه وحرية التعبيرالى اعمال الافراج الفورىونوجه نداء الى الله لمن يمزقوا لحوم البشر ان الله يعلوك منتقم لاى انسان غليظ يخترق حقوق الانسان
قرارات الاعتقال غير المشروعه المخالفه للقانون 1
عـــبد العـــزيــز ســــــــــــــــــــــــــليم المؤلــــــــــــــــــــــــف بالقـــــــــــــــــــــــــــــــــــانون | 09-02-2010 14:45
فاذا صدر قرار الاعتقال بالمخالفه للقانون فان من حق الدفاع عن المعتقل ان يلجا الى القضاء الادارى ويجوز اختصام كل من الساده رئيس الجمهوريه والسيد وزير الداخليه- والمطالبه بالتعويض - فالجميع مسؤل مسؤليه تضامنيه- والقاعده المدنيه التىتحكم- هو ان كل خطا سبب ضرر للغير يلزم من ارتكبه بالتعويض م 163 مدنى -وكان فى عهود ماضيه فىدول ديكتاتوريه يقترن الاعتقال بالتعذيب وعرفنا بما يطلقون على انفسهم زوار الفجر- فاستخدمت السياط والتعذيب- فزاد الصراخ والعويل
لا يمكن القضاء على الإخوان - إلعبوا غيرها
عصام | 09-02-2010 11:09
الإخوان المسلمين يقدمون القدوة الحسنة ( يعنى ! ) و هم بذلك يمدون الناس بمعايير يقارنون بها سلوكيات الحكام الحاليين و يكتشفون بهذا بعدهم عن المعيار السليم للعدل و يكشفون الفساد و الظلم الشائع فى هذه البلد . و لو أن الإخوان أخذوا بمبدأ الدولة المدنية كإطار يحوى جميع مواطنيها و يبقوا يتفاعلوا مع بعضهم البعض فى إطار من القانون و العدالة ، فإن ذلك سيؤدى إلى مشاركتهم بدون عوائق و بروزهم كبديل جاهز و مقبول من المجتمع بدلا من النظام العفن الذى قرف منه الجميع هنا و هناك
نظام يخاف من أمريكا ولا يخاف الله
مسعد الغضبان | 09-02-2010 10:41
قرأنا في المصريون أن أعباط المهجر أرسلوا انذارا الى مبارك يطالبونه بتسليم الرئاسة لساويرس وأعوانه في ظرف شهر والا. فقام النظام بحملة اعتقال واسعة ضد الإخوان.. تخيلوا ان الإخوان فعلا وجهوا مثل هذا الإنذار يعني تسليم الحكم للمرشد في خلال شهر والا . ماذا سيكون رد فعل النظام؟ سيعتقل عشرات الآلاف من الإخوان ويقدم الآلاف لمحاكمات عسكرية ويعلق المئات على أعواد المشانق. ولن يحرك الشعب ساكنا. أسف سيقاتل الشعب النظام لآخر قطرة في دم الإخوان
جس نبض
محمد | 09-02-2010 08:21
أعتقد أن الحكومة في هذه المرة تعمل على جس النبض والتدرج في التعامل مع الجماعة وليس ببعيد أن نسمع عن اعتقالات أكبر من هذه بعد مدة وربما طالت المرشد نفسه فالحكومة الأن تريد أن تعرف ما هي الدية التي سيدفعونها لتسوية أمر الجماعة بشكل أمني بحت وعلى رأي المثل (اللي تعرف ديته اقتله)
تقرير لمنظمة فريدم هاوس الأمريكية ... ثلثي المصريين تقريبًا (64%) لديهم آراء إيجابية تجاه جماعة الإخوان المسلمين - معظمهم أساتذة جامعات يتميزوا بطهارة اليد و الصلاح و العلم و الأخلاص و العمل الدؤوب لخدمة الشعب و قضاياه .
Dr. Mohammed | 09-02-2010 08:08
من قبل أبرزت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية لافتة إلى فوز الجماعة بـ٢٠٪ من مقاعد مجلس الشعب فى انتخابات ٢٠٠٥، رغم إعاقة الأمن تقدم الإخوان عن طريق منع الناخبين من لتصويت لمرشحيهم فى الأحياء التى يحظون فيها بشعبية كبيرة. وتابعت أنه وفقاً للمحللين فإنه كان من الممكن أن يتمكن الإخوان من الفوز بأغلبية مقاعد المجلس بسبب فساد الحكومة وعدم رضا المصريين عن أداء الحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم،و ما يقرب من ثلثي المصريين (63%) يرون أن مصر سوف تستفيد إذا كانت هناك رقابة دولية على الانتخابات المصرية.
إلي متي دوام الحال بمصر ... الذي بأستمراره يسهل أستنزاف خيرات مصر إلي طبقة ضيقة من رجال الأعمال و الحكم و الأمن ... فيما يظل الشعب ينهشه البطالة و المرض و الفقر و التخلف ؟!
Dr. Amel | 09-02-2010 08:03
الحزب الوطني الحاكم في مصر سنظل نورد الغاز المصري لأسرائيل و أسبانيا بربع ثمنه العالمي لكي نمرر توريث النظام...و لن نطبق قانون من أين لك هذا لينعم كل محتكر و مسؤول بما نهبه من المال العام... 45 % من المصريين يعيشون تحت خط الفقر يحصلون على أقل من دولار في اليوم (لجنة الانتاج الزراعي يمجلس الشورى المصري )....41% من إجمالي عدد السكان في مصر فقراء (تقرير التنمية البشرية العربية...المركز 134 من بين 134 دولة في معدل تعيين الاقارب والأصدقاء في المناصب المختلفة (تقرير التنافسية العالمية).
تابع
ميزة | 09-02-2010 07:46
كما أود أن أعقب على (( بعضا من قيادات الجماعة التي ما زالت تعيش في خيالات ومشاعر وأفكار التنظيمات السرية لا تحسن التعامل مع تلك الحقيقة ، 0000، وهي أعباء يتخفف منها عادة من يعمل في إطار تنظيمي سري)) إذا كان الإعلان عن المكتب وإجراء إنتخابات كذلك السياسة الناعمة للإخوان والتأكيد على المشاركة لا المغالبة والدعوة إلى الحوار بدون شروط مسبقة كانت نتيجتها هي الضربات الأمنية والإعتقال كيف تطلبون مزيداً من الشفافية والعلنية
لا أظنك تبرر إعتقال هؤلاء
ميزة | 09-02-2010 07:44
أخي الحبيب أ/ جمال أكن لكم ولصحيفتكم كل حب وود إلا إني أعتب عليكم في هذا المقال كأنكم تبررون إعتقال هذه الصفوة من الإخوان الذين شهد لهم القاصي والداني بالإعتدال والتواصل مع المجتمع بترك المرشد وباقي أعضاء مكتب الإرشاد كأن الأصل هو إعتقال الجميع. الأصل يا أستاذ جمال هو الحرية.
رجالة ورق !!!
نبيل زيدان | 09-02-2010 07:28
تراجعت الأوقاف بوزيرها المعروف للجميع عن مسألة تركيب كاميرات مراقبة في المساجد. وأشكر (المصريون) وأشكر كل من كتب معارضا ذلك وأشكر بابا المسيحيين الذي رفض تركيب كاميرات في الكنائس للتجسس على رعيته وإذلالهم مما جعل مسئولي الأوقاف يشعرون بالخزي والعار فيتراجعوا عن فعلتهم الشنعاء. الغريب أن الوزارة حاولت التنصل مما حدث ووصفته بأنه كان مجرد مشروع بني على تبرع من (فاعل خير). وأخص بالذكر ممن تنصلوا وكيل الوزارة (الموقر) الذي سمعناه يدافع في بسالة منقطعة النظير عن شرعية تركيب الكاميرات. عيب عليكم.
الأوقاف تتراجع عن قرارها بوضع كاميرات "تجسس" على المصلين داخل المساجد
طارق المصري | 09-02-2010 06:50
لأوقاف لم تتراجع ولكن رفض الكنيسة القبطية ممثلة في البابا شنودة لاقتراح من أحد المقربين منه يقضي بزرع كاميرات لمراقبة الكنائس ، حيث أعتبر شنودة أن هذا الأمر بمثابة انتهاك لخصوصيتها واعتبر أنها ملك للسماء وليس الأرض، مما أثار حفيظة علماء الأزهر والمهتمين بالشأن الإسلامي احرج الوزير الذي عين لتقليل وهروب المصلين
هذا ما تريده الحكومة
عكوش | 09-02-2010 06:19
ما يريده الأخوان هو الإلتحام مع كافة الشرفاء لصياغة مستقبل مصر - أيضا الإلتحام مع الشعب وتوعيته بالقضية الأساسية الآن وهي الحرية- لن تنسحب الجماعة أبدا من العمل العام، والطريق المسدود سيفتحه الله سبحانه وتعالى إذا أحسن الإخوان توجهم إليه وأحسنوا قراءة الخريطة الحاليةوأحسنوا التحرك - ومطلوب من شرفاء هذا البلد وضع أيديهم في يد الإخوان ليس للعمل معهم فقط ولكن إخلاص النصح لهم أيضا - لك مني كل التقدير والحب يا استاذ جمال أنت والأستاذ محمود فأنتم من هؤلاء الشرفاء ولا أزكيكم على الله