08/09/2010
 


    ابحث في المصريون اشترك في خدمة
مقالات سابقة
أبدت استياءها من الاستثمار الإعلامي لمحنته .. أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن تطلق بيانا توضيحيا تنفي فيه تفويضها أحدا بالتحدث إعلاميا عن قضيته

الشرق الأوسط تكشف عن اعترافات لخلية الحرس الثوري الإيراني التي حاولت تحقيق اختراق في الكويت وألقي القبض على أعضائها ، وخالد الصالح في الوطن الكويتية يبدي استياءه البالغ من حادثة مقتل الشاب المصري سحلا في لبنان ويعتبر أن صورة لبنان أمام العالم كدولة اهتزت كثيرا بعد الحادثة ، والخبر الجزائرية تقول أن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر يخطط لانسحاب المنتخب والأندية المصرية من أي منافسات عربية أو شمال إفريقية ردا على إسقاطه في انتخابات الاتحاد العربي

فهمي هويدي في الشروق ينتقد بعنف منح درع اتحاد الصحفيين العرب للرئيس التونسي زين العابدين بن علي ويعتبرها مهزلة وأن تونس لا تختلف عن "جوانتانامو" ، وحسن نافعة في المصري اليوم يدعو الحكومة إلى "الحكمة والتعقل" بإلغاء حالة الطوارئ ويذكر الرئيس مبارك بوعده القاطع في الانتخابات الماضية بإلغاء الطوارئ ، وفي خبر موجز ومدهش صحيفة الأهرام تعلن إحالة نائب رئيس القناة الثانية إلى المحاكمة بتهمة إهدار المال العام على مشروعات وهمية

قال في بيان صحفي أن مصر تمر بأسوأ عهودها .. الشيخ حافظ سلامة يندد بموقف مفتي الجمهورية من تعديل مناهج التربية الدينية

مكرم محمد أحمد في الأهرام يعترف بأن التظاهر أداة ديمقراطية ضرورية لتحقيق توازن المصالح بين فئات المجتمع ويدعو مجلس الشورى إلى تشريع جديد ينظمها ويحمي المتظاهرين ، وسلامة أحمد سلامة في الشروق يدعو مصر إلى عدم تصديق نتانياهو في طلبه زيارة القاهرة لتفعيل حوار السلام ويعتبر ذلك لعبة سخيفة مكررة ومكشوفة ، وحسين عبد الرازق في الوفد يستعرض تعليقات الصحف الأجنبية على قلق مستقبل الرئاسة في مصر ويتجاهل البرادعي ويقول أن برنامج "الائتلاف الديمقراطي" هو الحل بوقف الطوارئ وتحديد صلاحيات رئيس الجمهورية

عبد الباري عطوان في القدس العربي يخشى أن تكون مقابلة مبارك لنتانياهو غطاء لحربه المقبلة على سوريا ويقول أن البعض في مصر لا يضع اعتبارا لكرامة مصر ومكانتها ، والشرق الأوسط تنشر تقريرا يقول أن وكالة الاستخبارات الأمريكية لم تعد تكتفي باستخدام جواسيس وإنما أصبحت توظف خبراء ومحللين متصلين بسفاراتها في العالم الإسلامي وأنهم قدموا خدمات جليلة للأمن القومي الأمريكي ، والسفير اللبنانية تقول أن لبنان كله أصبح في قبضة السفارة الأمريكية أمنيا بعد الإعلان عن وفد تفقد المنشآت والحدود بعد زوبعة صواريخ اسكود السورية

المشاركون فى ندوة مجلة "التبيان" :تطوير الأزهر يحتاج موقفاً مسانداً ودعماً مالياً من الدولة.

القدس العربي تقول أن أكثر من ألف إسرائيلي زاروا تونس هذا الأسبوع للمشاركة في احتفال ديني يهودي كبير رغم احتجاج قوى تونسية معارضة ، والشرق الأوسط تتحدث عن اتهامات بحرينية رسمية موجهة لإيران بأنها تساعد عمليات تهريب المخدرات إلى البحرين والسعودية ، والخليج الإماراتية تنقل عن حسن نصر الله تأكيده أنه سيفرج عن أعضاء خليته التي حكم القضاء المصري بسجنها مؤكدا أن قنواته مع مصر "غير مغلقة"

كرم جبر في روزاليوسف يتهم التليفزيون الرسمي بالتورط في الاتفاق مع متهمة لها ملف في النيابة من أجل تقديم برنامج على الهواء ويقول أن "المشرحة مش ناقصة قتلى" ، وأننا نعيش أزهى عصور التشكيك ، ومحمد عصمت في الشروق يشرح لماذا يكره المصريون حكامهم ويجمع ويطرح الأرقام التي رصدتها الجهات الرقابية المصرية والدولية للأموال العامة الضائعة في الفساد فيجدها تصل إلى مائة مليار جنيه كانت كافية لحل جميع مشكلات مصر ، ونبيل عمرو في الوفد يسخر من "هيافة" الحكومة عندما تتجاهل أصل المشكلات وتأتي إلى شكليات أو نتائج لها وتشغل الناس بها ويستعين بالمثل الشعبي "ما قدرش على الحمار قدر على البردعة

القدس العربي تجري حوارا مع الحارس الخاص بأمير تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يكشف عن سعيه لامتلاك سلاح نووي ويقول أنه كانت لديهم أوامر بقتله إذا فشلوا في إنقاذه من الأسر ، والشرق الأوسط تنقل عن إمام أهل السنة في إيران احتجاجه على منع السلطات الإيرانية أهل السنة من إقامة الجمعة وأداء الصلوات في المصالح الحكومية ، وياسر الزعاترة في العرب القطرية يرصد تراجع أوباما أمام "الهجوم الصهيوني" ويحلل أسبابه

الصحـافة المصـرية
د. عمار علي حسن يقول في المصري اليوم أنه لا يوجد مصري واحد تجري في عروقه بقية من وطنية يتمنى أن تصح فرضية ذهاب جمال مبارك إلى واشنطن مع والده لينال رضا الأمريكان لحكم مصر لأن هذا يعني أنها قد أصبحت "ولاية أمريكية".. ومصطفى الفقي يعرب عن استياءه الشديد في الأهرام من "تفشي ثقافة الروحانيات والحلال والحرام" بين المصريين وينتقد عبارة "إن شاء الله"!!.. وفي الجمهورية: الشريف: انقطاع الكهرباء ليس نكسة فلدينا 10 "قاهرات"   التفاصيل
الصحـافة العـربية
حازم صاغية يفتح النار في الحياة اللندنية على إيران ويقول إن متاجرتها بالقضية الفلسطينية دخل مرحلة جديدة بعد تحييد حاملي هم القضية العربيين "مصر والعراق".. وسمير سعيد يؤكد في الخليج الإماراتية أن اغتيال الجنرال الروسي إيفانوف في سوريا أوصل رسالة إسرائيلية لموسكو فهمتها الأخيرة جيدًا وباراك الآن في موسكو يقطف ثمارها.. وفي الشرق الأوسط: البنك الدولي يغري الجنوبيين في السودان بعضويته الفورية فور انفصالهم عن الشمال   التفاصيل
أخبار أمس
تأكد إصابة أحمد حسن بقطع في الرباط الصليبي

"البيئة" تنفي موافقتها على انشاء مخزن للمواد المشعة بمطروح

هلال: نشر صور أسرة البرادعي على الفيس بوك عمل غير شريف

رفع الحصانة البرلمانية عن 14 نائبا للتحقيق معهم بقضية "علاج الدولة"

يونس: زيادة مضطردة فى الكهرباء فى القطاع المنزلى

السيطرة علي حريق بالمول التجاري لفندق رمسيس هيلتون

إحالة محسن شعلان و10 آخرين للمحاكمة في قضية سرقة "زهرة الخشخاش"

السلطات المصرية تطلق سراح نجل عمر عبد الرحمن

الحكومة العراقية تدرس إطلاق سراح طارق عزيز

شيكابالا يتمرد على الزمالك من جديد رغم نفي حسام حسن

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
وليد الطبطائي ينتقد اعتماد دول الخليج كلية على الحماية الأمريكية ، وجميل مطر يرى أن مؤتمر لندن عن أفغانستان أراد حصر الفرص أمام طالبان والخليج الإماراتية ترى المطروح في المؤتمر غير جدي وإياد أبو شقرا يقول أن تهديدات إسرائيل لسوريا عنتريات فارغة أصدرها من لا يملك القرار

كتب : أحمد البحيري (المصريون)   |  08-02-2010 23:41

في الوطن الكويتية ، كتب النائب البرلماني الدكتور وليد الطبطبائي منتقدا نشر الصواريخ الأمريكية الجديدة في الخليج ، ويقول : بعد نحو عشرين عاما على الغزو العراقي للكويت ما زال أمننا الخليجي متروكاً بالكامل عهدة عند واشنطن، ولا أدل من ذلك من ان يأتي الاعلان في العاصمة الأمريكية ـ قبل أي عاصمة خليجية - عن نشر منظومات صواريخ في كل من الكويت والبحرين وقطر والامارات بحجة مواجهة أخطار ايرانية، وخلال هذه العشرين عاماً انفقت دول مجلس التعاون الخليجي ما يقدر بمائة وخمسين مليار دولار على شؤون الدفاع من دون ان نصبح أكثر قدرة على الاعتماد على النفس مما كنا عليه عندما دهمنا الثاني من أغسطس 1990، فماذا؟
ودعنا نجري المقارنة التالية.
1) ايران التي يزيد عدد شعبها عن الثمانين مليونا لديها نظام خدمة عسكرية إلزامية وتشكيلات عسكرية كبيرة رديفة للقوات المسلحة مثل الحرس الثوري وقوات الباسيج (جيش شعبي) ولديها استثمار كبير في الصناعة العسكرية حقق لها نسبة جيدة من الاكتفاء الذاتي.
2) دول مجلس التعاون الخليجي التي يقل مجموع مواطنيها عن 20 مليوناً ليس لأي منها نظام للخدمة العسكرية أو أي نوع من الاحتياطي العسكري ولا صناعة عسكرية تذكر، هذا على رغم اننا تحدثنا كثيراً بعد الغزو العراقي على خطط للتجنيد وتشكيل الاحتياطي المقاتل.
3) الثقافة التي يبثها النظام الايراني ويعد مناهجه التعليمية على أساسها تزرع في نفوس مواطنيه قيم الالتزام الديني المذهبي والحماسة القومية والتحفز للمشاركة في أي نضال في القضايا التي تتبناها الدولة، بل يمد النظام أذرعته الفكرية والحزبية والمالية والمخابراتية لتصدير هذه الثقافة الى مناصريه في دول الجوار.
4) لا توجد ثقافة واضحة أو اعداد وطني جدي ضمن مجلس التعاون للمواطنين، بل تشيع بين الشباب الخليجي ثقافة الاستهلاك والميوعة والتسكع في المولات التجارية والانشغال بسفائف الأمور وتشجع الحكومات الاهتمام المبالغ فيه بالرياضة، بل تتعامل معظم حكومات الخليج سلبيا مع مظاهر الصحوة الاسلامية ولا تحاول الاستفادة من هذه الصحوة في مواجهة تحديات الواقع الاقليمي وإعداد الشعوب لمواجهة التهديد.
5) لايران قيادة موحدة تقود الدولة وهناك اتفاق عام على القضايا الجوهرية مثل الملف النووي والعلاقة بين دول الجوار حتى من قبل المعارضة التي تسمى بـ "الاصلاحية"، أما نحن فلدينا ست حكومات وست سياسات خارجية ولدينا وسائل الاعلام متنافسة وفضائيات يهاجم كل منها حكومة خليجية أخرى.
وطالما اننا فاشلون في حمل عبء امن منطقتنا التي تضم احتياطي العالم من النفط فلا غرو ان تعتبر الولايات المتحدة نفسها مسؤولة عن هذا الأمن، وان تتخذ قرارات بنشر صواريخ أو قوات هنا وهناك في الخليج حتى من دون اذن أو علم حكوماتنا، لان أصحاب الأرض فقدوا العزيمة والهمة في حماية انفسهم بانفسهم وفضلوا ان يكونوا قطيعا يستمتع بالرعي ويغمض عيونه عن الذئاب.
أما في الحياة فكتب جميل مطر يستعرض خريطة الوضع السياسي في أفغانستان بعد مؤتمر لندن الأخير ، فكتب يقول : تشير استطلاعات الرأي في دول أوروبية عدة إلى أن الرأي العام الأوروبي غير محبذ لمشاركة بلاده في حرب لا يعرف سبباً يدفعه للانضمام إليها، ولا يجد قضية واضحة المعالم يحارب من أجلها ويعرف أن أبناءه هناك يدافعون عن نظام حكم فاسد وناقص الشرعية. ويسود أوساطاً إعلامية وأكاديمية في عواصم غربية شعور بالإحباط الممتزج بالسخرية، كما يتضح من عبارات كثيرة ترددت أخيراً ومنها على سبيل المثال «دخلنا أفغانستان لإخراج طالبان من كابول والآن نعيدهم إليها».
من ناحية ثانية، يعرف القادة السياسيون في أميركا أن جنودهم في أفغانستان منهكون لأن بعضهم انتقل من العراق إلى أفغانستان من دون أن يحصل على راحة كافيـة ولأن الظروف المناخية في ساحة الحرب والتصعيد الأخير في عمليات القتال تفوق قدرتهم على التحمل. ومع ذلك، أو بالإضافة إلى ذلك، تسعى القيادة العسكرية الأميركية إلى تهيئة الرأي العام الأميركي لاستقبال احتمال فتح جبهة جديدة في الشرق الأوسط تحت عنوان «حرب الخليج الثالثة». ويتوقع خبراء أن يكون القادة الأميركيون متنبهين إلى أن الوضع الأمثل للنشاط العسكري الأميركي يكمن في التوصل إلى تجميد موقت للحرب في أفغانستان، مع تقديم ترضية مناسبة لـ «طالبان»، وقد يكون كافياً للقادة العسكريين الأميركيين أن يحصلوا من «طالبان» على وعد بتخليها عن «القاعدة»، ويا حبذا لو ساهموا في مطاردة أفرادها وإزالة معسكراتها ومنعها من ممارسة أي نشاط داخل أفغانستان أو انطلاقاً منها.
من ناحية ثالثة، نجحت «طالبان» خلال الشهور الأخيرة في تجميع قواتها إلى حد أجبر المتخصصين العسكريين على الاعتراف بأن «طالبان» هي الآن في ذروة قوتها، لأنها ضاعفت في السنوات الأخيرة نشاطها ضد قوى الاحتلال الغربي وضد عناصر الفساد في الأقاليم وضد التجاوزات التي تتعرض لها قبائل البشتون.
من ناحية رابعة يبدو أن أطرافاً في الغرب، كما في باكستان وأفغانستان وداخل قيادة «طالبان»، شعرت بأن الوقت مناسب لدعوة أطراف من خارج دائرة القتال المباشر تستطيع أن تمارس نفوذاً على «طالبان» وعلى قيادات في الحكومة الأفغانية. واتجهت الأنظار إلى السعودية للثقة التي تحوز عليها في الشارع الأفغاني بسبب مكانتها الإسلامية والمساعدات المادية التي توفرها. وما لا يدركه كثيرون في الغرب أن العلاقة التقليدية بين «طالبان» والسعودية طرأ عليها طارئ، وهو تدهور العلاقة بين السعودية وتنظيم «القاعدة» من جهة واطراد قوة العلاقة بين «طالبان» و «القاعدة» من جهة أخرى، الأمر الذي ينبئ بأن السعودية لن تساعد «طالبان» مادياً وسياسياً إلا بعد أن تتأكد أنها تخلت عن «القاعدة» وانتقلت في العلاقات معها من التحالف إلى المواجهة.
من ناحية خامسة، ولعلها الأهم، يبدو أن القادة العسكريين الباكستانيين غير متحمسين لأي مبادرة تصدر من كارزاي لخبرتهم وتجاربه المديدة معه. ولكنهم يعرفون أيضاً أن مشاركة «طالبان» لكارزاي في حكم كابول رصيد لباكستان لأنه يحول دون زيادة هيمنة الهند على تطورات الأمور في أفغانستان. يعرفون أيضاً أن البديل للمفاوضات والتفاهم مع «طالبان» هو تدهور الأوضاع إلى حرب أهلية بين شتى الأعراق والطوائف الأفغانية، ولذلك قد يكون في مصلحة الأمن القومي الباكستاني تشجيع «طالبان» على الدخول في مفاوضات من موقع قوة حيث ان الحركة تسيطر حالياً على ثلاثة أرباع مساحة أفغانستان.
الخيارات أمام «طالبان» في أفغانستان ليست كثيرة وهي: أن تستمر كحركة مقاومة عسكرية ضد الاحتلال. أن يشارك عناصرها كأفراد في الحكم. أن يتم استدراجها إلى حرب أهلية. إنها الخيارات الثلاثة التي كانت معروضة على حركات المقاومة في أقطار عربية وإسلامية أخرى لتختار ما يناسبها. وبالفعل اختارت.
أما الخليج الإماراتية فقد رأت أن ما يعرض على طالبان غير جدي ، وأن الحركة تسخر من عرض كارزاي ، وتقول الخليج : رفضت حركة طالبان الأفغانية خطة الرئيس حامد قرضاي للتحاور والمصالحة معها باعتبارها “غير مجدية” و”مضحكة”، ولكنها قالت انها مستعدة لاجراء محادثات لتحقيق هدفها باقامة دولة إسلامية .وقال بيان نشر بالانجليزية على موقع طالبان “ليست هذه المرة الأولى التي يريد فيها نظام كابول والدول الغازية ذر الرماد في أعين شعوب العالم باعلان المصالحة بالكلمات، ولكنهم في الواقع يستعدون للحرب” . أضاف “على نحو مماثل فهم يطرحون شروطاً ترقى إلى مرتبة تصعيد الحرب وليس إنهائها . وعلى سبيل المثال فهم يريدون من المجاهدين أن يلقوا بأسلحتهم ويقبلوا الدستور وينبذوا العنف . لا أحد يمكن أن يسمي هذه مصالحة” .
واستخدم قرضاي مؤتمراً في لندن في الشهر الماضي ليكرر دعوة للمصالحة مع “إخوانه غير الواهمين” في طالبان . ومنذ ذلك الحين توجه إلى السعودية ليطلب من قادتها المساعدة في التواصل مع طالبان .
ووافقت الحكومات الغربية في المؤتمر على صياغة بيان قال إن الأفغان الذين يتخلون عن العنف ويقبلون الدستور يتعين ان يتم قبولهم في العملية السياسية في إشارة إلى دعم جهود قرضاي للمصالحة .
وأخيرا نجد إياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط يخفف من أهمية التصريحات العنترية لقيادات إسرائيلية بتغيير نظام الحكم في سوريا وإزالة أسرة الأسد ونحو ذلك من "كلام كبير" حسب قوله ، مؤكدا أن من يطلقون هذه التصريحات لا يملكون القرار أساسا ، ويضيف :
من يفهم في السياسة ويعرف معدن أهلها يدرك أن التهديد الكلامي والتهديد المضاد بالحرب يهدف إلى أمر من اثنين: إما تهيئة الشارع وتعبئته لكي يكون متأهبا لتلك الحرب، وإما خلق جو ضاغط من التوتر والانسداد السياسي يستدعي جهود الوسطاء استدعاء.. فيحفظ لهذا الفريق أو ذاك ماء الوجه.
ما سمعناه خلال الأيام القليلة الماضية من «كلام كبير» عن إسقاط أنظمة وإنهاء حكم عائلات ومغامرات تنتهي بالندم، لم يصدر عن جنرالات طحنتهم الحروب، بل عن ساسة. منهم ساسة عنصريون استفادوا من مناخ «العسكرة المؤسساتية» للمجتمع الإسرائيلي المتجه أبدا نحو التطرف والمزيد منه. ومنهم - في الجهة المقابلة - ساسة موظفون يشكلون الوجه المدني لحكم أمني تجمع شعاراته السياسية في آن واحد «الممانعة» و«السلام خيار استراتيجي»!
الأمر لا يحتاج إلى عبقري لإدراك أن المتحدثين، أو المهددين، باسم الطرفين المتقابلين على جبهة التصعيد الحربي الكلامي، ليسوا في نهاية المطاف أصحاب القرار النهائي في إصدار أوامر القتال. والأهم من هذا، أنه حتى الذين يحتلون مواقع أصحاب القرار لا يستطيعون حقا تجاهل «حلفائهم» الاستراتيجيين الدوليين والإقليميين.
بكلام مباشر، فإن أفيغدور ليبرمان قد يعرض عضلاته وهو «الفتوّة» الروسي المحترف سابقا، وقد يحرج بنيامين نتنياهو - إن كان هناك ما يمكن أن يحرج نتنياهو - لكنه حتما ليس الشخص الذي سيتخذ قرار الحرب والسلم داخل الحكومة الإسرائيلية.
والسيد وليد المعلم قد يكون سياسيا حصيفا، ودبلوماسيا لبقا - اللهم إلا في الشأن اللبناني - والسيد محمد ناجي عطري - بلا شك - إداري ناجح.. بجانب كونه مهندسا متمرّسا من خريجي جامعات هولندا، غير أن القاصي والداني على بيّنة بأن القرار الفعلي بعيد عن متناولهما، لأنه موجود في مكان آخر.
ثم إنه على امتداد السنين استوعب عقلاء الشرق الأوسط طبيعة العلاقة العضوية بين إسرائيل والولايات المتحدة. وخير الشواهد على ذلك محطات حرب يونيو (حزيران) 1967، وحرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، وحرب تحرير الكويت 1990-1991. وعلى امتداد السنين لاحظ الراصد المدقق تبلور العلاقة الاستراتيجية بين الحكمين السوري والإيراني منذ ثورة الإمام الخميني.
وبناء عليه، وبالنظر إلى نوعية الأسلحة المتطورة التي يمكن أن تستخدم في أي حرب إقليمية قد تخوضها إسرائيل، وتداعياتها السياسية المحتملة والواسعة النطاق، يستحيل تصور اندلاع هذه الحرب من دون «ضوء أخضر» من واشنطن، ولاسيما، في وجود عشرات الألوف من العسكريين الأميركيين في العراق وأماكن أخرى من الخليج.
وفي المقابل، لا خيار أمام دمشق إلا بمواصلة سياسة الرسائل المتناقضة - والمقبولة دوليا - لأن منطق «المساومة السياسية» في ظل العجز العسكري، يقضي من جهة بالمحافظة على ورقة الاستقواء بإيران، ومن جهة ثانية، بلعب دور قناة التفاوض المواتية للغرب مع القيادة الإيرانية.
هنا، يتضح أن كلا من الجانبين الإسرائيلي والسوري يفهم ما يريده منه الجانب الآخر، وبصورة تكفل استمرار «سيناريو» التعايش الاستنسابي في المنطقة، بينما يغرم اللاعبون الباقون الثمن.