02/09/2010
 


    ابحث في المصريون اشترك في خدمة
الصحـافة المصـرية
عبد الله كمال يهاجم في روز اليوسف كل المختلفين مع محمود عباس في ذهابه إلى مفاوضات بشروط الإسرائيليين ويعتبرهم "خونة للقضية" وأن ما فعلوه "تكريسا للفرقة" ويدعو لأخذ القدوة من تاريخ إسرائيل!!.. ونعم الباز تتساءل في المصري اليوم: هل يعلم الوالد "مبارك" بالحملات "الجماهيرية!!" التي خرجت إلى بر مصر تهتف بحياة الابن وتؤيده كرئيس للجمهورية، وأين موقف الابن بل والأسرة في بيت الرئاسة من هذه الحملات؟!. والأهالي تحاول أن تجيب على تساؤلها بخبر يقول: صراع في البيت الرئاسي بين مبارك وجمال   التفاصيل
الصحـافة العـربية
طلال سليمان يقول في السفير اللبنانية تعليقًا على المفاوضات المباشرة أن القضية الفلسطينية تشيع الآن من حديقة الورود بالبيت الأبيض برعاية وخبرة مصرية أردنية.. وعلي البغلي يؤكد في القبس الكويتية أن أهل غزة يعيشون في دعة ورفاهية ولا يعانون من حصار أو تجويع كما يدعي "جماعة قافلة الحرية" ويستشهد بتقرير نشرته "نيويورك تايمز"!!.. وفي الحياة اللندنية: إيهود باراك متفائل بالمفاوضات:القدس الغربية والأحياء اليهودية الـ12 لنا والأحياء العربية التي يعيش فيها نحو ربع مليون فلسطيني لهم.. لا تعليق!!   التفاصيل
أخبار أمس
أبو الغيط:حماقة الإسرائيليين قد تنهي المفاوضات المباشرة قبل أن تبدأ

رواندا تهدد بسحب قواتها من بعثات الأمم المتحدة

فتح كوبرى تقاطع الإسماعيلية الصحراوى مع الدائرى

يونس: تحسين مستوى خريجي الهندسة النووية للعمل في المفاعلات

البيئة تعلن "الجيزة" أول محافظة خالية من النفايات الطبية

الغرف التجارية تقترح عمل المحال بنظام الفترتين لترشيد الكهرباء

مصرع وإصابة 18 شخصا في حادث تصادم بالقوصية بأسيوط

الأرصاد: تحسن الاحوال الجوية الاربعاء والحرارة بالقاهرة 34

السيطرة على حريق كبير بمخزن للأخشاب ببولاق

"حماس" تتهم مصر بمنع سفر أحد نوابها وعناصر لها عبر معبر رفح

اضغط هنا لطباعة الصفحةللطباعة
أي جهاد .....يريدون !!

د. محمد المأمون المحرزي   |  08-03-2010 23:18

قبل أسبوع نشر الكاتب الصحفي المعروف "صلاح منتصر" في زاويته الدورية ( أفكار طائرة ) في جريدة القبس مقالة بعنوان ( بن لادن يورط عملاءه) ومما جاء فيه قوله ؛[ لا أعرف إلى متى يبقى علماؤنا صامتين تجاه مثل هذه العمليات التي تهدد الأبرياء( يقصد محاولة الشاب النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب تفجير الطائرة الأمريكية التابعة لشركة دلتا عند إقترابها من مدينة ديترويت وهي قادمة من أمستردام ) وفي الوقت نفسه تشوه صورة المسلمين وتجعلهم في نظر العالم دعاة إرهاب ، ذلك أنه إذا كان صحيحا أنه ليس كل مسلم إرهابيا ، ففي المقابل فإن معظم إرهابي العصر مسلمون ]، و الواقع أن العلماء في كل مكان لم يكونوا صامتين فحديثاً بتاريخ 2 مارس 2010 أصدر مؤسس حركة ( منهاج الإسلام ) العالمية محمد طاهر القادري – والذي له أتباع بالآلاف في بريطانيا- فتوى تدين الإرهاب والتفجيرات الإنتحارية وهي تتألف من600 صفحة أكد فيها [ التفجيرات الإنتحارية والهجمات ضد الأهداف المدنية ليست فقط مدانة في الإسلام ، بل هي تعرض مرتكبيها لإخراجهم من الدين الإسلامي كليا ، وبكلمات أخرى يصبحون كافرين ] ، ووصفت مؤسسته ( ذي كويليام )الاستشارية ، التي تستمع الحكومة البريطانية إلى نصائحها في مجال مكافحة التطرف ، ووصفت الفتوى بأنها ( الإدانة الأشمل والأقوى ) للإرهاب الإسلامي لغاية الآن .

وتم الإعلان عن الفتوى في مؤتمر صحافي عقده الناطق باسم الحركة في بريطانيا ( شهيد مرسلين ) الذي ابلغ الصحفيين أن مؤسس الحركة ( هاجم بشدة الإرهابيين وحرم على المسلمين اعتبار الانتحاريين شهداء ، مستهدفا من وراء الفتوى إدخال الشكوك إلى عقول الذين من المحتمل أن يصبحوا انتحاريين في المستقبل ) .

وقد رحب وزير شئون الجاليات البريطانية ( شهيد مالك ) – وهو الوزير الوحيد المسلم في الحكومة البريطانية – بالفتوى وقال ( إن المسلمين ملزمون بالدفاع عن إيمانهم الديني .. فحين قتل 4 شبان أشرار في 7/7 الماضي أنفسهم ومعهم أكثر من 50 شخصا بريئا فعلوا ذلك لأنهم اتبعوا تفسيرا أعوجا ومنحرفا للإسلام ) وأضاف قائلا ( إن تعاليم الاسلام لا تعتبر هؤلاء شهداء ولن يدخلوا الجنة ، بل مخطئون سيذهبون في الحقيقة إلى مكان آخر ) و قد رحب مالك بفتوى القادري التي تساعد على تعزيز المهمة الموجهة للمسلمين وغير المسلمين على حد سواء ) .

وفي الواقع أن أحمد بن يحيى النجمي سبق أن ألف رسالة عظيمة قبل 20 عاماً تقريباً بعنوان ( رسالة الإرشاد إلى بيان الحق في حكم الجهاد ) وذلك ردا على كتاب عبدالله عزام في كتابه ( الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان ) ؛ وقد آن الأوان ان نلخص هذه الرسالة لأهميتها أولا ولتوقيتها ثانيا ولحاجة الشباب بالذات إليها ثالثا ولضرورة المراجعات حول هذا الموضوع رابعا ماذا قال أحمد بن يحيى النجمي ؟

[ أن عبدالله عزام سامحه الله قد جعل الجهاد بهذا العنوان أهم من الصلاة والزكاة والصوم التي لا يتم إسلام عبد إلا بها والتي قد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم شروطا في دخول الجنة بعد الإيمان بالله وبرسوله وإنما سكت النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة في هذا الحديث لأنها قد لا تجب على كثير من الناس لعدم وجود سببها وهو النصاب وذكر ما يجب على كل مكلف وهو الصلاة والصوم فعدم ذكرها في هذا الحديث لا يدل على عدم اشتراطها بل هي قرينة الصلاة ، ما ذكرت الصلاة في موضع من القرآن إلا وذكرت الزكاة معها كقوله تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ) ولذلك قال أبو بكر رضي الله عنه والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، والحديث هو ما رواه البخاري في باب درجات المجاهدين برقم 2790 عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ ( من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله ان يدخله الجنة جاهد في سبيل الله أوجلس في أرضه التي ولد فيها قالوا أفلا نبشر الناس قال إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين ) فقد جعل النبي صلى الله عليه و سلم الصلاة و الصوم أهم الفرائض التي تجب على كل مكلف و رتب عليهما دخول الجنة بل و أخبر أن من فعل ذلك كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، و لما قال الصحابة الذين سمعوه (أفلا نبشر الناس قال: إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين)، وكأنه يقول دعوا الناس يتسابقون إلى هذه الدرجات بما يقدمونه من الجهاد والتضحية لينال كل واحد منهم الدرجة التي ييسرها الله له حسب ما قدم من جهاد وتضحية لله وفي سبيل الله .

ثانيا : يلزم من هذه التسمية تكفير من لم يجاهد لأنه جعل الجهاد أهم من الصلاة مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أطلق اسم الكفر على تارك الصلاة في حديثين صحيحين أحدهما حديث أنس عن مسلم بلفظ ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) فمن جعل الجهاد أهم من الصلاة لزمه في تركه ما يلزم في ترك الصلاة .

ثالثا : إن كنا ننطلق في تحديد الأحكام الشرعية وترتيبها من أهوائنا فلنقل ما شئنا ولنحدد بما أردنا ولنقدم ولنؤخر كيفما لذ لنا ، وإن كنا ننطلق في تحديدها والتقديم والتأخير فيها من الأدلة نفسها فعلينا أن نقرأ الادلة من الكتاب والسنة ونؤلف بينها بطريقة علمية ثم نحكم بعد ذلك .

رابعا : ونحن نقول إن الجهاد أفضل الاعمال وأرفعها درجة واكثرها ثوابا ، والأدلة على ذلك كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم ( رباط يوم في سبيل الله يعدل صيام شهر وقيامه ) وغيرها من الاحاديث فنقول : إن مثل هذه الأحاديث محمولة على صلاة النفل وصيام النفل أما الفريضة فلا يعدلها ولا يسد مسدها جهاد ولا غيره . ثم يضيف أحمد بن يحيى النجمى [ أقوال أهل العلم في الجهاد متفقة على أنه فرض كفاية ويتعين في ثلاث حلقات وهي إذا دخل العدو البلد وجب على أهل البلد ومن قرب منهم أن يخرجوا جميعا لقتال العدو فكيف نفرضه فرضا عينيا على جميع المسلمين في بقاع الأرض ومن أين يؤخذ هذا القول وما دليله ؟ ] .

ثم أضاف النجمي [ لو أوجبنا الجهاد وجوبا عينيا على جميع المسلمين ثم نفروا جميعا امتثالا للأمر وتجنبا لأسباب الإثم لأدى ذلك إلى تفريغ أرضهم وتركها بدون حماية مما يؤدي إلى طمع العدو فيها ودخولهم إياها وسبيهم لنساء أولئك المجاهدين وأبنائهم فنكون بذلك قد حاولنا إنقاذ بلد وأضعنا بلدا آخر أو بلدانا أخرى ، أما إن قلنا : إن الجهاد فرض كفاية وأرسلنا من لا يضر إرساله بالبلد المعين إلى البلد المعان فسنكون قد احتطنا لحفظ هذا البلد وذاك وامتثلنا أمر الله باطلاق الحكم الذي يرضاه ] .

ثم يستطرد النجمي فيقول [ خروج جميع المسلمين إلى بلد واحد ليعينوا أهله لا يستطاع والله تعالى لا يكلف عباده ما لا يستطيعون كما قال تعالى ( واتقوا الله ما استطعتم ) وكما قال تعالى ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) وإذا كانوا لا يستطيعون ذلك فإنه لا يترتب عليهم إثم ] .

وأخيرا يقول [ إن الجهاد فرض كفاية والوجوب متجه على جميع الأمة أن تخصص كل فرقة منهم طائفة للنفر في سبيل الله امتثالا لقوله تعالى ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) ، فإن تركوا ذلك وقصروا أثموا جميعا والإثم يقع على أهل الحل والعقد منهم وذوي الإستطاعة الذين يتركون الوجوب مع القدرة عليه ضنا بالنفس أو المال أو بهما معا .

أما لو بذل واحد أوجماعة المال وخرج واحد بذلك المال فإنهم يكونون جميعا قد أدوا ما عليهم وحازوا رتبة الجهاد هذا بنفسه وهؤلاء بمالهم وتعود المسألة إلى كون الجهاد فرض كفاية ومن لم يستطع الذهاب بنفسه فأعانهم بماله كان قد أدى أيضا ] .

ثم يعترض النجمي على قول عبد الله عزام إن الجهاد فرض كالصلاة و الصيام بل الجهاد بالنفس مقدم على الصلاة و الصيام و يقول النجمي [هذه مغالطة و يتضح بطلان قوله لأسباب: أولها: أن الجهاد يُعذرٌ فيه فيسقط عن الأعمى و الأعرج و المريض و نبه بلأعرج على الزمن الذي لا يستطيع المشي على رجليه و هو أولى بالعذر من الأعمى و يسقط عن المرأة و الفقير الذي لا يجد نفقة؛ فهؤلاء يعذرون من الجهاد و لكنهم لا يعذرون من الصلاة و الصيام، فمن ترك الصلاة من هؤلاء الذين يعذرون من الجهاد أو غيرهم أستتيب فإن تاب و صلى و إلا قتل حداً أو كفراً على خلاف. ثانياً: أن الصلاة تركها كفر للنصوص الواردة، أما الجهاد فإن تركه لا يؤدي إلى الكفر للأدلة الشرعية التى تنص على ذلك و لإجماع المسلمين على أن ترك الجهاد لا يعدّ كفراً حتى و لو كان ذلك في حالة تعيينه فمن فر من المعركة مثلاً من غير عذر شرعي مقبول يكون قد أتى كبيرة من الكبائر و لا يكفر بإجماع المسلمين.

ثالثاً: أن الصلاة و الصيام غاية و الجهاد وسيلة و الغاية مقدمة على الوسيلة و لا تكون الوسيلة مقدمة على الغاية إلا إذا كانت طريقاً إليها لذلك فإنها تجب على الصحيح و المريض و الأعمى و المبصر و الرجل و المرأة و السليم و ذي العاهة، أما الجهاد فلا يجب إلا على الرجل الصحيح السليم من العاهات و الواجد للنفقة.

رابعاً: أن من قال إن الجهاد مقدم على الصلاة و الصوم ملزم أن يرتب على ترك الجهاد مع القدرة عليه ما يترتب على ترك الصلاة من الحكم بالكفر و وجوب الأستتابة و القتل إن لم يتب و عدم التوارث بينه و بين قرابته و عدم الصلاة عليه و عدم الدفن في مقابر المسلمين و هذا ما لا يستطيعون القول به]. انتهى



محطات صغيرة:

1- نشرت صحيفة القبس و هي أرقى صحف الخليج من جهة التوثيق المعلوماتي بتاريخ الاثنين الأول من مارس 2010 [كشف "مصعب يوسف" نجل القيادي البارز في حماس المعتقل في إسرائيل "حسن يوسف" لصحيفة الصنداي تليغراف البريطانية للمرة الأولى عن الأسباب التي حدت به للكشف عن تاريخه السري من العمل مع الأستخبارات الإسرائيلية، و عن الدور الذي لعبه بإفشال مخطط لاغتيال رئيس دولة الكيان الصهيوني (شمعون بيريس) علم 2001، و قال إنه يعتزم خلال الأسبوع الجاري إصدار كتاب بعنوان (ابن حماس) و هو لا يخشى الانتقام مما أقدم عليه و تعاونه مع الأستخبارات الإسرائيلية لأنه رجل يعمل من أجل السلام و عن علاقته بوالده قال: كان و لازال بالنسبة لي البطل و أنا معجب به و آمل أن يتخذ موقفاً شجاعاً ضد العنف لأن هذا الرجل يستطيع تحقيق السلام]. و الحديث عن هذا الموضوع عجيب غريب و الاختراقات على قدم و ساق فأين ألي النهى؟؟

2- أقيم في طهران (مؤتمر التضامن الوطني الإسلامي لمستقبل فلسطين) و قد ذكر وزير الاستخبارات الإيراني في هذا المؤتمر أن إعتقاله لزعيم جند الله "عبد الملك ريغي" و تقديمه للمحاكمة هو من مسئوليتنا. و السؤال: لم نسمع حتى الآن من يعترض على خطف مسئول الجماعة السنية في إقليم بلوشستان؟؟ و كيف سكت الذين يزعمون الدفاع عن محور الممانعة دمشق طهران؟؟ كيف هانت عليهم أنفسهم و لم يدافعوا عن إخوانهم أهل السنة في إيران المحرومين من كافة الحقوق؟؟

أين المصداقية عند كتاب محسوبين على التيار القومي أو الإسلامي و هم كثر نجدهم في صحف و مجلات يهاجمون بلادهم و أنظمتهم و لا يهاجمون هذه الخطط التي تتولى الدولة تنفيذها و تعلن ذلك في تحد سافر للرأي العام كما فعلت إيران في هذه الجريمة النكراء؟؟ أليس إعلان إيران أن الرجل الذي تطارده منذ سنوات قد تم إعتقاله بعد إعتراض طائرة حربية إيرانية لطائرته التي كانت تقله من دبي إلى غيزستان و اعتقلته على أراضيها و أكدت إيران أن إعتقال (ريغي) جاء نتيجة عملية إستخباراتية أستمرت خمسة أشهر و السؤال : أليس هذا هو الإرهاب بعينه؟؟

و أين الكتاب الإسلاميون الذين يدبّجون المقالات مدحاً في إيران؟؟ لماذا خرسوا هذه المرة؟؟ حسبنا الله و نعم الوكيل.

3- على الذي يهاجم الكنانة "مصر": على رسلك أيها المهاجم.....عيب...... أنظر حولك و سوف تجد الحاقدين ذوي الأبواق الكريهة يطّلون من شاشات التلفاز – و ليس لهم إلا إطلاق الشتائم و سب مصر، فلا تكن واحداً من هؤلاء.. اتق الله في مصر.

ليس لنا إلا مصر، و يوم أن ضعفت ضعفنا....

و يوم أن هانت عند أولادها – و هذا لا يجوز – أصبحنا مهانين في بلاد الله. إرحموا مصر.

و صدق حافظ إبراهيم عندما تحدث على لسان مصر:

أنا إن قدر الإله مماتي لن ترى الشرق يرفع الرأس بعدي

mahrazy@hotmail.com
 

اضف تعليقك
    الاسم :
    عنوان التعليق:
  التعليق:
    
 أرسل التعليق
 
تعليقات حول الموضوع
المغالاة..وخلق الخلافات
عبد الرحيم بريقع | 16-03-2010 15:15
المغالاة فى كل شىء تؤدى الى الشطط...وكثرة الحديث عن الاختلاف تؤدى الى الفرقة..لماذا لانثمن ما نتفق عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما نختلف فيه..فالفعل الواحد قد يكون خطـأ وقد يكون صوابا.. فان يفجر شاب نفسه فى قطعان المستوطنين الذين يهدمون بيوت الفلسطينيين ويخرجونهم ويهودون الحرم الابراهيمى والمسجد الاقصى فهو على حق..اما ان يفجر نفسه فى مسلمين فى العراق او باكستان فهو مخطىء..
اتق الله
عبدالله | 09-03-2010 22:10
اسأل الله ان يزيل الشبهات من قلبك واعلم انك ستقف بين يدي اله عز وجل فلاتشوه الجهاد ولاتقف في صف اعداء الله ضد فريضة الجهاد انصحك والنصح موجه لي اولاً ان تقوم في نصف الليل الاخير وتددعوا الله ان يهديك للحق ادعوه بصدق واخلاص - ثم راجع كتابتك وانا لله وانا اليه راجعون
أنت أي جهاد تريد
علاء صادق | 09-03-2010 21:11
هل المجاهدين يتركون الصلاة والزكاة ثم أسأل حضرتكم أليس الجهاد لحماية القيام بالدين وأداء الصلاة والصيام والزكاة- ألم يتعرض الاسلام للإستباحة عندما تركنا الجهاد ومنع المسلمين من الصلاة والزكاة!!!! ماذا تريد يا مسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا تريد بالضبط! اتق الله يا رجل
حامد | 09-03-2010 18:41
لماذا تصرون على الكلام فى هذا الامر وتتناسى الارهاب على الجانب الاخر واراك تتبع امريكا فى القطع بمسئولية بن لادن عن الاحداث مع الشكوك من قبل الاكاديميين الامريكان فى الامر واراك تنقل الردود على المجاهد عبدالله عزام دون نقل كلامه وانما تسوق الرد على عنوان الكتاب لااراك الا غير منصف وغير امين فى النقل فاتق الله
أفيدنا بالله عليك ماهو تفسير الجهاد بالنسبة لك؟هل نترك محارمنا للآغتصاب هل نصلى ونترك الارض للآحتلال
ماجدة من أمريكا | 09-03-2010 16:41
بسم الله,رحم ألله الشهيد عبدالله عزام وكل الشهداء المؤمنين الذين يدافعون عن هذة الامة بأجسادهم وليس بكلام ونقض وبلبلة الاخرين,أخى فى الله أنظر الى كل مجاهد وهو يصلى لله رب العالمين وهو فى أستراحة المعركة مع أعداء الله,الاسلام علمنا الجهاد بالنفس وهو البعد عن المعاصى كذلك علمنا الجهاد بالجسد فى الدفاع عن الاوطان,حتى النساء التى تقدر على الدفاع عن عرضها وأرضها وأبنائها فمابالك بالرجال,فابالله عليك أذا تركنا الجهاد أذلنا الله, وهذا ما نحن فية من الذل والهوان,أتقو الله فى الشهداء والمجاهدين
أى جهاد تريده أنت
مسلم لله | 09-03-2010 13:46
سيدى هل يمكن أن تبين لنا بوضوح أى جهاد تريده أنت من المسلمون الآن؟
المقـال لـم يكتمـل بعـد ....... والفصـل والخلـط ..... منعاـً للبـس ... -2
سيف الإسلام | 09-03-2010 12:07
– رحمه الله تعالى – من عرض الأدلة الشرعية والأسباب والتداعيات – فالشيخ / عبد الله عزم – رحمه الله تعالى – يعتبر من رواد المجاهدين – وبلا شك لا يوجد أحد لا يخطأ أما أن تسوق هذا العرض لإستنتاج فى النهاية خطأ المجاهد الشيخ / عبد الله عزام – فيما ذهب إليه –. هذا بالإضافة إلى عدم تعليقك وتوضيحك مما يدل على سيرك على نفس الخُطى فى الحكم. وهذا ليس من الإنصاف فى شئ. حفظكم الله تعالى وجميع المسلمين.
المقـال لـم يكتمـل بعـد ....... والفصـل والخلـط ..... منعاـً للبـس ... -1
سيف الإسلام | 09-03-2010 12:07
د/ محمد – بهذا العرض الذى أوضحته فى المقال ستغيب الكثير من المفاهيم والرؤى – وخاصة بما إفتتحت به مقالك – ثم أتبعته مباشرة بكلمات الشيخ / أحمد بن يحيى النجمى – رحمه الله تعالى - مما يوحى بإتجاه المقال فى إتجاه واحد ضد الشيخ المجاهد/ عبد الله عزام وهذا خلط يجب فصله - والأمر لا يُناقش هكذا وليس فى مقال واحد – فالنقاط كثيرة ومتعددة – ووجبَ الأخذ من هذا وذاك – مع عرض الأدلة الشرعية على ذلك – فانت أفردت الحديث للشيخ / أحمد بن يحيى النجمى – رحمه الله تعالى - دون أن تُفرد شئ للشيخ / عبد عزام
تعليقاً على الجزء الاخير
عيسوي | 09-03-2010 04:13
استعراض عملاء الموساد امام كميرات دبي و سماح اجهزة التجسس الاسرائيلية بكشف احد مصادرها داخل حماس هو دليل واضح بأن الاسرائيليين يحاولون اخفاء الوسائل (الحقيقة) التي ساعدتهم في تتبع واغتيال الشهيد المبحوح.
الجهاد
محمد الشريف | 09-03-2010 02:05
الجهاد هو ذروة سنام الاسلام وهو الفريضة الغائبة والجهاد هو رمز العزة والكرامة ومن يوم ما تركنا الجهاد اصبحنا اذلاء مهانون مستحقرون تسودنا احفاد القردة والخنازير وذلك لتركنا الجهاد000 واول من يسأل عن هذة الفريضة هم عملاء اقصد علماء السلطة الذين هونوا من قيمة هذة الفريضة عند المسلمين بتفسيراتهم وتأويلهم الباطل 0 فهل ترك الشهيد عبد اللة عزام ومن معة الصلاة والصوم او امرا بتركهم كلا ولكن حسبنا اللة ونعما الوكيل
الجهاد
ابو احمد1 | 09-03-2010 01:13
سبحان الله على هذا التدليس الذي لا داعي له ومصر الحبيبة لا يهاجمها ايها الوطنيون مسلم فهي في قلوب المسلمين المخلصين جميعا. والهجوم ان وجد فهو ضد من اخذوا مصر من امتها ووضعوها في خدمة اعدائها . الشمس لا تغطى بالغربال يا مثقفين .والصورة اوضح من ان تخدع .وبلاش يا سيدي اللعب بعواطف الناس والكلام على مصر فمن يسء اليها لا يمثلها