توصلت "المصريون" إلى خيوط مهمة تكشف عن أسرار القرارات التاريخية التى اتخذها الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية أمس الأول، بإقالة المشير حسين طنطاوى وزير الدفاع، والفريق سامى عنان رئيس الأركان، وبعض قادة المجلس العسكري، وعلى رأسها الكشف عن مخطط لمحاولة اغتيال الرئيس أثناء جنازة شهداء مذبحة سيناء، والتجهيز لانقلاب عسكرى نهاية أغسطس الجارى، بعد أن ترشحت معلومات عن جهات أمنية رفيعة قدمت للرئيس تفاصيل محاولة اغتيال فى الجنازة، أكدها عمليات التهديد العلنى باغتيال الرئيس فى الفضائيات وإهدار دمه وتهديده إن ذهب لجنازة شهداء رفح لتؤكد الوساوس، وتمت مواجهة كل الأطراف بها فى جلسة رمضانية امتدت حتى قبيل الفجر.
وبحسب مصادر، فإن مرسى اكتشف خلفيات أحداث رفح فيما بعد، حيث تبين أن المخابرات العامة حصلت على معلومات مفصلة عن التخطيط للجريمة قبل وقوعها بأيام وحتى أسماء بعض من سيقومون بها، وبدلا من أن يقدم رئيس المخابرات العامة المعلومات إلى الجهة التى ترأسه مباشرة وهى "رئاسة الجمهورية" قدمها للمشير طنطاوى، بما يعنى تحقيره لدور الرئيس ومكانته واستخفافه بوجوده أصلا وتجاوزه للقواعد والإجراءات الحاكمة لعمل جهازه، الأمر الذى استدعى عزله فى أول وجبة تطهير.
وأوضحت المصادر أنه تكشف بعد ذلك أن القادة العسكريين لم يتخذوا أى موقف تجاه المعلومات الخطيرة التى وصلتهم، مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من الجنود وإصابة آخرين، مشيرة إلى غضب مرسى من تعمد التجاهل لإحراج الرئيس الجديد والاستهتار بالمعلومات الذى أدى لترهل عسكرى وأمني، مؤكدة أن الأمر فى النهاية كان يكفى ـ عسكريا ـ للإقالة أو المحاكمة.
وتابعت المصادر أن ما زاد الطين بلة أنه عقب صدور قرار الرئيس بعزل قائد الشرطة العسكرية اللواء حمدى بدين قام المشير بتكريمه وتعيينه مستشارا له وهو سلوك أعطى رسالة تحد لقرار الرئيس.
وأكدت المصادر أن مؤسسة الرئاسة تيقنت من التهديدات والمخاطر التى تواجهها بعدما وصل إليها من أخبار خلال الأسبوع الأخير من دعوات للاحتشاد فى نهاية أغسطس من أجل إسقاط رئيس الجمهورية، بما يعنى التخطيط العلنى للانقلاب.
وصرح بعض منسقى هذه الدعوات بأنهم جهزوا "ميليشيات" وتعمدوا استخدام هذا التعبير إعلاميا، وهو ما يعنى الترتيب لعمليات عنف وإهدار دم واسعة. والأخطر أن هؤلاء المنسقين أفلتت منهم كلمات وعبارات تؤكد أن "الجيش" سيكون معهم فى تلك الاضطرابات ، وهو ما لم ينفه أى مسئول عسكرى، بل ترشحت معلومات عن أن بعض أعضاء المجلس العسكرى يتعاطف فعليا مع تلك الترتيبات، وهو الأمر الذى فهمه كثيرون على أنه تخطيط للإطاحة بالرئيس مرسى فى نهاية أغسطس لفرض الحكم العسكرى الصريح تمهيدا لإعادة إنتاج دولة مبارك بنفس آلياتها وموازينها وأدواتها، مع تغيير الأسماء والأشخاص.
إلى ذلك، كشفت مصادر لـ"المصريون" عن فرض حراسة أمنية مشددة على المشير محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع والمجلس الأعلى للقوات المسلحة سابقاً، والفريق سامى عنان، رئيس أركان القوات المسلحة السابق، والمحالين للتقاعد بقرار من الرئيس الدكتور محمد مرسى.. لكن مصادر عسكرية نفت لـ"المصريون" نفت وضعهما قيد الإقامة الجبرية، دون أن تنفى أن القرار تفاجأ به طنطاوى وعنان وبأداء الفريق أول عبد الفتاح السيسى اليمين الدستورية وزيرًا للدفاع وقائدًا عامًا والفريق صدقى صبحى رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، وكذلك إلغاء الإعلان المكمل، على خلاف ما أعلن اللواء محمد العصار، مساعد وزير الدفاع السابق، من أن قرار الإحالة للتقاعد قد تم بالتشاور بين الرئيس والمشير.
من جانبه، قال اللواء صفوت الزيات الخبير العسكرى والإستراتيجى: "إن قرارات الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، بإلغاء الإعلان الدستورى المكمل، وإحالة المشير طنطاوى والفريق سامى عنان للتقاعد، أول لبنة فى بناء مصر الحديثة، وإنجاز للثورة المصرية".
وأشار فى تصريحات لـ"المصريون" من الدوحة، أن هذه القرارات تعتبر إزالة لأركان الدولة العسكرية الراسخة فى مصر، وبناء مصر الحديثة على أنقاضها، وبداية جيدة لتقارب علاقة عسكرية مدنية بين الرئيس المدنى المنتخب والمؤسسات العسكرية.
يعنى طنطاوى طلع حائن ومغفل كمانى .من زمان قلنا لك انت كى جى وان سياسة عملت فيها ابو عرام وصدقت نفسك .اشرب ياعم
لقد قام الإعلام بإيعاز من المجلس العسكرى بالسب والشتم فى الرئيس وتشوية صورته وأنه لايملك من أمره شيئاً حتى وصل الحد للتحريض بقتله والدعوة من بعض المنافقين للإنقلاب العسكرى عليه , وأنا لاأستبعد أن يكون المجلس السمكرى له دور فى أحداث رفح بالتنسيق مع المخابرات العامة بقيادة مراد موافى لأنه قال أنه يعلم بالهجوم بلأسماء , وقد رتب العسكرى بقيام الجنازة من أمام المنصة حتى يأتى أتباع المجنون عفاشة باغتيال الرئيس , وأن دور عماشة هو التحريض على القتل وتحذير الرئيس ثم يصر الرئيس على الحضور وعندما تتم حادثة الإغتيال يقولون نحن حذرناه من غضب الشعب . وكل ذلك مرتب مع حمدى بدين قائد الشرطة العسكرية ومدير أمن القاهرة وقائد الحرس الجمهورى وبعلم المجلس العسكرى , ولكن الله سلم وكشف الله المخطط لربما عن طريق واحد مخلص من بين هؤلاء أو أن الرئيس رأى حركات مريبة منهم وإتصالات غريبة فشك فى الموضوع حيث أنه لماح جداً جداً , وعندما تغيب الرئيس عن الجنازة قامت الدنيا ولم تقعد فى فضائيات الفلول يتهمونه بخيانة دم الشهداء , وعندما أجرى الرئيس تحقيقاً فى الموضوع تكشفت له الحقائق فاقال على الفور حمدى بدين وموافى وقائد الحرس الجمهورى وقائد أمن القاهرة , وبعد ذلك وهذا حسب ظنى أن الرئيس مرسى عرض على طنطاوى وعنان الإقالة أو كشف المستور على الشعب وإجراء تحقيق علنى وكشف الملابسات ومحاكمات عسكرية , ففضلوا الإقالة , وقد تكون هناك فى الأيام القادمة حقائق أخرى تتكشف عن طريق عكاشة ويعترف بما يدين المجلس العسكرى لينجى نفسه من الورطة , وماخفى كان أعظم ... لكن على كل حال قرارات الدكتور مرسى أثلجت صدور المخلصين من هذا الوطن ووضعت مصر على الطريق الصحيح وأسقطت الثورة المضادة فى الوحل والتى مازال أبوحامض وبكرى يخططون لها , وسوف يلقون حتفهم كما لاقى طنطاوى وعنان مايستحقون , وقد سمعت الرئيس فى إحتفالات ليلة القدر يقول للشعب المصرى لاتقلقوا وهو يعى مايقول .. اللهم أنصر رئيسنا الدكتور محمد مرسى على أعدائه . اللهم أحفظه بعينك التى لاتنام . وبقوتك التى لاتضام . آمين آمين
للمرة الأولى لا اخجل من اقول لرئيس بلادي يا ريسنا اللهم احفظه من كل سوء وابعد عنه شيطاين الانس والجن
لقد تعلمنا فى القوات المسلحة فى السبعينات ان من يخالف التعليمات العسكرية - الاوامر- يحاكم وبما ان تنشرة الجريدة اليوم عن هذا المخطط فهى جريمة عسكرية قد تصل الى الخيانة العظمى لانهااضرت بالبلاد والعباد لذا يجب تحويل كل المتورطين فيها الى المحكمة العسكرية وذلك للقصاص لشهدائنا كما وعد سعادة رئيس الجمهورية حفظ الله رئيسنا وسدد اللة خطاة وبارك لنافية
أنأ أعتقد أنه قد يكون للمجلس العسكرى دور كبير فيما حدث كما كان له دور كبير فى أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيروا وغير ذلك وبمساعدة من حمدى بدين قائد الشرطة والذى أقاله الرئيس مرسى فأكرمه طنطاوى وعينه مستشاراً له ليكمل الدور المرسوم له فى إغتيال الرئيس مرسى , ياسادة إن المجلس السمكرى هذا هو الذى أقام إنتخابات مجلس الشعب وكان على علم باكتساح التيار الإسلامى فوضع مع المحكمة الدستورية عقبات فى طريق ذلك حتى يتم حل المجلس كما حدث , ثم فى إنتخابات رئاسة الجمهورية كان يخطط لدخول شفيق الإنتخابات وكان على علم برفض الشعب لذلك فأدخل عمر سليمان بنوع من الحيلة الماكرة حتى يخرج سليمان وفى يديه خيرت الشاطر وأبو إسماعيل وهذا ماحدث ظناً منه أن مرسى ضعيف وأن فكرة نجاح شفيق منتهية , وكانت أجهزة الدولة مسخرة من بعيد لشفيق وكان المال يوزع بالهبل والأقباط حشدوا أنفسهم لشفيق فى صورة لايتصورها عقل بأوامر من المجلس السمكرى وفى النهاية سقط شفيق , وفى منتصف الليل قام المجلس العسكرى بإصدار الإعلان الدستورى المكبل حيث جاءت له أخبار بتقدم مرسى وكذلك الطبطية القضائية , ثم بعد نجاح الدكتور مرسى وضعوا فى طريقه العقبات من قطع للكهرباء المتعمد ونقص فى البنزين والسولار ومظاهرات فئوية وإشعال النار من تحت أرجل الرئيس , ثم بالهجوم الإعلامى الذى لم يسبق له مثيل وتشويه الصورة حتى وصل الحد إلى تحليل دم الرئيس وقتله من المجنون عفاشة
EDtX0z xugqupseccdq, [url=http://lsnrsfoizfwf.com/]lsnrsfoizfwf[/url], [link=http://rrixsridtgjg.com/]rrixsridtgjg[/link], http://myldruqaizwv.com/
أشكركم على نقد معقولة بشأن almesryoon.com. وكانت لي جارتي تستعد لمجرد القيام ببعض البحوث حول هذا الموضوع. حصلنا على انتزاع الكتاب من المكتبة المحلية ، ولكن أعتقد أنني تعلمت الكثير من هذا المنصب. أنا مسرور جدا لرؤية مثل هذه المعلومات العظيمة التي يجري تبادلها بحرية هناك.