البيعة عند الإخوان المسلمين هى إحدى أهم الركائز الأساسية، التى يتعلق بها نظام الإخوان المسلمين الأساسى، وقاعدتهم الأساسية مبنية بشكل كامل على هذا الأساس، وظهرت بيعة الإخوان المسلمين مع بداية نشأتهم على يد الإمام حسن البنا عام 1928 وهى بيعة أخذها حسن البنا لنفسه وعمره وقتها 23 عامًا عام 1928 بعد سقوط دولة الخلافة الإسلامية فى تركيا على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1924.
وهذا هو نص البيعة عند الإخوان المسلمين منقولاً من مذكرات الإمام الشهيد حسن البنا، وكتاب سيد قطب "معالم فى الطريق":
"أبايعك بعهد الله وميثاقه على أن أكون جنديًا مخلصًا فى جماعة الإخوان المسلمين، وعلى أن أسمع وأطيع فى العسر واليسر والمنشط والمكره إلا فى معصية الله، وعلى أثرة علىّ، وعلى ألا أنازع الأمر أهله، وعلى أن أبذل جهدى ومالى ودمى فى سبيل الله ما استطعت إلى ذلك سبيلا والله على ما أقول وكيل"، "فمَن نكث فإنما ينكُث على نفسه ومَن أوفى بما عاهد عليه اللهَ فسيؤتيه أجرًا عظيمًا"".
ويقول مؤرخو جماعة الإخوان المسلمين إن البيعة لدى الإخوان المسلمين تنقسم إلى قسمين:
ـ البيعة الكلية: التى تكون للإمام أو خليفة المسلمين؛ ولأن الخلافة انتهت فلا يوجد الآن معنى للبيعة الكلية.
ـ أما البيعة الجزئية فهى البيعة لجماعة الإخوان المسلمين ومرشدها العام، وبالتالى تكون البيعة الجزئية المؤقتة، وأما إذا وجد خليفة للمسلمين فإن البيعة الجزئية تنحل تلقائيًا وتصبح البيعة واجبة لخليفة المؤمنين.
أركان بيعة الإخوان
من المعروف أن ركن الثقة، هو ركن من أركان البيعة التى وضعها الإمام البنا؛ لتكون فى مجموعها أركان لبيعة جماعة الإخوان المسلمين، ولا يتم انتساب أحد إليها إلا إذا توفرت فيه هذه الأركان توفرًا كاملاً غير مخلّ ولا ناقص، وركن الثقة هو من الأركان المركزية التى تمس مسًا عميقًا آليات وشكل العمل الجماعى المنظم.
وقد تناول الكثير هذا الركن بالشرح والتعليق والتفسير، وافتأت عليه الكثيرون ما ليس من معناه ولا من ظلاله عن سوء فهم منهم أو عن سوء قصد، وكان هذا الركن سببًا فى كثير من الأحيان فى لغط وجدال وممارسات تسبب الكثير من الإشكالات داخل الجماعة.
ومفهوم الثقة عند الإخوان أخذ بعد ذلك إطارًا أعم وأشمل، وأصبح الحديث عن الثقة فى كل مجال ومكان، وأصبح كل اعتراض ونصح لأيٍّ من جزئيات العمل والتنظيم والقيادة هو من أعراض اختلال ركن الثقة عند الفرد !
والثقة فى منهج الجماعة هى أهم الشروط التى يجب أن يتحلى بها أبناء الجماعة وكيف هم يوافقون على بناء الثقة فى الجماعة.
ولا بد كذلك من الثقة فى أهمية هذا التنظيم وهذه الجماعية فى خدمة هذا الدين، وفى إرجاع مجد الإسلام بعدما غاب عنه منذ زمن طويل، والثقة فى أن هذه الجماعية قد أصبحت فى حكم الضرورة لخدمة هذه الدعوة.
فمن لوازم العمل الجماعى المنظم؛ الثقة فى قرارات الجماعة، واحترام هذه القرارات، والأهم أن الالتزام بها هو من قبيل الالتزام الشرعى، أو "مبدأ الطاعة العمياء".
ويجب أيضًا الثقة بالقادة والأمراء إلى حد طاعتهم والامتثال لهم، فهى أمر شرعى، فأحاديث النبى صلى الله عليه وسلم فى وجوب طاعة الأمير ولزوم الجماعة كثيرة، وواضحة وصريحة.
والثقة بأن طاعتهم طاعة لله وأن معصيتهم معصية لله، هى ثقة لازمة وواجبة.
وهذا نص بيعة الكاتب الإخوانى الشهير خالد أبو شادى للمرشد العام الحالى محمد بديع:
"فضيلة المرشد العام الدكتور محمد بديع. . أبايعك بعهد الله وميثاقه على أن أكون جنديًا مخلصًا فى جماعة الإخوان المسلمين، وعلى أن أسمع وأطيع فى العسر واليسر والمنشط والمكره إلا فى معصية الله، وعلى أثرة علىَّ، وعلى ألا أنازع الأمر أهله، وعلى أن أبذل جهدى ومالى ودمى فى سبيل الله ما استطعت إلى ذلك سبيلا، والله على ما أقول وكيل. "فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً".
اللهم انصر دعوتنا وبارك أخوتنا وسدد قادتنا وقو شوكتنا وأقر أعيننا بنصرة دينك العظيم وتحرير الأقصى الأسير، جدِّدُوا العهد والعزم، والله أكبر ولله الحمد.. انتهى.
كان الإمام حسن البنا قد ذكر أركان البيعة موجهها إلى الإخوان المجاهدين من الإخوان المسلمين الذين آمنوا بسمو دعوتهم، وقدسية فكرتهم، وعزموا صادقين على أن يعيشوا بها، أو يموتوا فى سبيلها ـ حسب قوله فى تراث حسن البنا ـ والذى نشر فى كتاب "مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة" للمرشد السابق مصطفى مشهور، وتفصيل الأصول العشرين لفهم الإخوان المسلمين "الركن الأول للبيعة،" والتى شرحها الدكتور يوسف القرضاوى، والشيخ جمعة أمين، والدكتور عبد الكريم زيدان، والشيخ سعيد حوَّى.
أيها الإخوان الصادقون: أركان بيعتنا عشرة فاحفظوها .. الفهم، الإخلاص، العمل، الجـهــاد، التضحية، الطاعة، الثبات، التجرد، الأخـوة، والثقة.
وأريد بالركن الأول "الفهــم" أن توقن بأن فكرتنا إسلامية صميمة وأن تفهم الإسلام كما نفهمه، فى حدود عدد من الأصول ومنها أن الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعًا فهو دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء.
والقرآن الكريم والسنة المطهرة مرجع كل مسلم فى تعرف أحكام الإسلام، والإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلة الأحكام الشرعية ولا تعتبر إلا بشرط عدم اصطدامها بأحكام الدين ونصوصه، والتمائم والرقى والودع والرمل والمعرفة والكهانة وادعاء معرفة الغيب، وكل ما كان من هذا الباب منكرًا تجب محاربته إلا ما كان آية من قرآن أو رقية مأثورة، ورأى الإمام ونائبه فيما لا نص فيه، وفيما يحتمل وجوها عدة وفى المصالح المرسلة معمول به ما لم يصطدم بقاعدة شرعية، وقد يتغير بحسب الظروف والعرف والعادات.
ومن بين أصول ركن الفهم أن كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم، وكل ما جاء عن السلف موافق للكتاب والسنة قبلناه، وإلا فكتاب الله وسنة رسوله أوْلى بالاتباع، والخلاف الفقهى فى الفروع لا يكون سببًا للتفرق فى الدين، ولا يؤدى إلى خصومة ولا بغضاء ولكل مجتهد أجره، ولا مانع من التحقيق العلمى النزيه فى مسائل الخلاف من غير تعصب.
ومن الأصول المحددة للفهم عند الإمام حسن البنا أن كل مسألة لا يبنى عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذى نهينا عنه شرعًا، ومعرفة الله تبارك وتعالى وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام، وكل بدعة فى دين الله لا أصل لها وهى ضلالة تجب محاربتها والقضاء عليها بأفضل الوسائل التى لا تؤدى إلى ما هو شر منها، ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تبارك وتعالى، والأولياء هم المذكورون بقوله تعالى "الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ"، والكرامة ثابتة بشرائطها الشرعية، مع اعتقاد أنهم رضوان الله عليهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا فى حياتهم أو بعد مماتهم، فضلا عن أن يهبوا شيئًا من ذلك لغيرهم.
وزيارة القبور سُنة مشروعة، ولكن الاستعانة بالمقبورين وطلب قضاء الحاجات منهم والنذر لهم وتشييد القبور وسترها وإضاءتها والتمسح بها والحلف بغير الله كبائر تجب محاربتها، والعقيدة أساس العمل، والإسلام يحرر العقل، ويحث على النظر فى الكون، ويرفع قدر العلم والعلماء، ولا نكفر مسلمًا أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض إلا إن أقر أو عمل بكلمة الكفر، أو أنكر معلومًا من الدين بالضرورة، أو كذب صريح القرآن.
أما الركن الثانى وهو "الإخلاص" فأراد به حسن البنا أن يقصد الأخ المسلم بقوله وعمله وجهاده كله وجه الله، من غير نظر إلى مغنم أو مظهر أو جاه أو لقب أو تقدم أو تأخر، وبذلك يكون جنديًا فكرةً وعقيدةً، لا جنديًا غرضًا ومنفعةً.
والثالث "العمل" وأراد به ثمرة العلم والإخلاص: "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" [التوبة:105].
ومراتب العمل المطلوبة من الأخ الصادق هى إصلاح نفسه حتى يكون قوى الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر، قادرًا على الكسب، سليم العقيدة، صحيح العبادة، مجاهدًا لنفسه، حريصًا على وقته، منظمًا فى شئونه، نافعًا لغيره، وتكوين بيت مسلم، بأن يحمل أهله على احترام فكرته، والمحافظة على آداب الإسلام فى مظاهر الحياة المنزلية، وحسن اختيار الزوجة، وتوقيفها على حقها وواجبها، وحسن تربية الأولاد، وإرشاد المجتمع، بنشر دعوة الخير فيه، ومحاربة الرذائل والمنكرات، وتشجيع الفضائل، والأمر بالمعروف، والمبادرة إلى فعل الخير، وكسب الرأى العام إلى جانب الفكرة الإسلامية، وصبغ مظاهر الحياة العامة بها دائمًا، وذلك واجب كل أخ على حدته، وواجب الجماعة كهيئة عاملة، وتحرير الوطن بتخليصه من كل سلطان أجنبى (غير إسلامى) سياسى أو اقتصادى أو روحى، وإصلاح الحكومة حتى تكون إسلامية بحق، وإعادة الكِيان الدولى للأمة الإسلامية، بتحرير أوطانها وإحياء مجدها.
"الجهــــاد" هو الركن الرابع وأراد به حسن البنا الفريضة الماضية إلى يوم القيامة والمقصود بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن مات ولم يغزُ ولم ينوِ الغزو مات مِيتة جاهلية)، وأول مراتبه إنكار القلب، وأعلاها القتال فى سبيل الله، وبين ذلك جهاد اللسان والقلم واليد وكلمة الحق عند السلطان الجائر، ولا تحيا دعوة إلا بالجهاد، وبقدر سمو الدعوة وسعة أفقها تكون عظمة الجهاد فى سبيلها، وضخامة الثمن الذى يطلب لتأييدها.
والركن الخامس هو "التضحية" والمراد منها بذل النفس والمال والوقت والحياة وكل شىء فى سبيل الغاية، والسادس هو "الطاعة " وأراد البنا بها الامتثال للأمر وإنفاذه توا فى العسر واليسر والمنشط والمكره، والسابع "التجرد" وأراد به أن تتخلص لفكرتك مما سواها من المبادئ والأشخاص، لأنها أسمى الفكر وأجمعها وأعلاها، والناس عند الأخ الصادق واحد من ستة أصناف: مسلم مجاهد، أو مسلم قاعد، أو مسلم آثم، أو ذمى معاهد، أو محايد، أو محارب، ولكل حكمه فى ميزان الإسلام، وفى حدود هذه الأقسام توزن الأشخاص والهيئات، ويكون الولاء أو العداء.
أما الركن الثامن فهو "الأخـوة" وهى أن ترتبط القلوب والأرواح برباط العقيدة التى هى أوثق الروابط وأغلاها، والأخوة أخت الإيمان، والتفرق أخو الكفر، وأول القوة: قوة الوحدة، ولا وحدة بغير حب، وأقل الحب: سلامة الصدر، وأعلاه : مرتبة الإيثار، والتاسع "الثقــة" وأريد بها اطمئنان الجندى إلى القائد فى كفاءته وإخلاصه اطمئنانًا عميقًا ينتج الحب والتقدير والاحترام والطاعة، والأخير "الثبات".
في نص البيعه"إلا في معصيه" ومع ذلك يقولك طاعه عمياء!!!
إيه الجمال ده والله لو إن هذا الإلتزام اللدينى والأخلاقى ساد فى مصر وكانت البيعة بالشروط دى للرئيس القادم مصر هتصبح أجمل وأعظم دولة فى الدنيا
المدهش عندما يخرج من قضى أكثر من نصف عمره - ما يقرب من 37 عاما - يعلم هذه الأركان الخاصة بالبيعة لتلاميذه من الإخوان ثم ينقلب على هذه الأركان و ينكرها.
ان مدرسة الاخوان المباركين و دعوتهم الوسطية و العمل خير دليل، لا يبغضهم الا كل حاقد
بعد إلى قرأته ده نفسي أعرف طريقي للإخوان ،أنا متعلم وخريج علوم سياسية لكن اول مرة أقرأ مثل هذا لكلام ويلامس شغاف قلبي، ولي لفت انتباهي الي كاتب التحليل مركز على عنصر أو ركن الثقة كانه هو الأساس وبس ليصل بين قوسين ويقول ثقة عمياء ، مع انه الي فهمته من المقال وحسب الترتيب إنه عنصر الفهم أول عنصر وبعد كده الإخلاص والعمل وصولاً إلى الثقة إلي رشحها مختصر وجميل ومفيد ولازم يكون في ثقة بين الجندى والقائد ةبيم الرئيس والمرؤس والا ما يكونش في نظام ولا مؤسسة وانا دلوقتى فهمت ليه الإخوان منظمين ووبجذبوا افضل العناصر ومن كل الطبقات مش بس بمصر في كتير من دول العالم .
سبحن الله كلما شغلتم انفسكم محاولين النيل من الاخوان كلما زاد هذا من محبة الناس لهم وزيادة تأييدهم للمرشح الأصلح الدكتور العالم محمد مرسي وفقه الله زيدوا من هجومكم كي تفقدوا أكثر مريديكم ومن شاء الله أن يوفقه لن يضره كيد الكائدين
اللهم بارك دعوتنا وأحفظ أخوتنا وأكفنا شر أنفسنا فإنا نبرأ من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك يارب
لا يوجد شيئ في الاسلام او الاخوان اسمه طاعة عمياءانما طاعة مبصرة اساسها الحب و التعاون فيما بيننا و الطاعة تتم بعد اخذ الشوري اما قبل الشوري فلك الحق ان تقول مايحلو للك
والله اذا الامر عندهم كذلك فاين هم حتى اذهب وابايعهم . انا فكرت فى كل كلمة فى هذا المقال واجبت على تساؤلات كثيرة كنت اسال نفسك لما هذا الترابط لماهذة التضحية لماهذا الكرم لما هذه الاخلاق لما هذا الفهم لما استاذ فى الجامعة يدرسوننا بكل هذا التواضع والحب وانت اشكرك لانك وضحت لى الطريق يكفى انهم عندهم شيئ يعملون من اجله اما نحن فليس لنا شيئ الا الاكل والشرب فاين هم دلنى عليهم واكون مشكور لك ...
تحية اكبار و اجلال و تقدير الى هذه الجماعة العظيمة و مبادئها السامية ... و ليمت الحاقدون بغيظهم
بالله عليكم من يتربى على هذا الموجود فى المقال هل ينتظر منه الا كل الخير لوطنه ولمواطنيه انا اشهد بان الاخوان المسلمين فى معظمهم اكثر الناس نفعا للامه من دون النظر الى مغنم او سلطة او جاة ناس تربوا على التجرد والاخلاص والتضحية وفق الله الجميع للتمكين للاسلام
والله نصها رائع وفيه كل الخير للمسلمين اول مرة أقرأ نص البيعة وأول مرة اعرف كل هذه المعلومات التي ستزيد من حبي لهذه الجماعة كم اتمنى ان ارى ابني كحسن البنا ذلك الرجل الذي كان شعلة نشاط وجهاد وعمل خيري وتطوعي وأسس اقوى وافضل جماعة اسلامية على مر التاريخ الإسلامي
ايها الاخوان الصادقون من اراد ان يتعرف على بيعة الاخوان فليقرأ المقال من بداية كلام البنا ، الذي بدأ بركن الفهم وانتهى بالثقة ، اما كاتب المقال فاراد ان يوصل اليناالفكرة منقوصة او مغلوطة فبدأ بركن الثقة الذي هو آخر الاركان ، لان من تحققت فيه الاركان السابقة لابد وان ينتهي الى الثقة دون شك
** الطاعه عندنا طاعه مبصرة .. هذا واقعنا لمن أراد أن يصدقنا .. ** وبخصوص أركان البيعه .. لم يجد فيها خيرة علماء الأمه من نقص أو إنحراف عن المنهج الإسلامى الصحيح .. وهذا من إخلاص الإمام البنا عليه رحمة الله .. وتأييد الله عز وجل لهذه الجماعه المباركة ... **وأركان البيعه ألزمت كل من ينتسب للجماعه .. وتعتبر هى الائحة لضبط حركة الإخوان داخل صف الجماعه .. **وهذا سبب رئيسى بعد الله عز وجل فى بقاء وثبات جماعة الإخوان منذ نشأتها وحتى الان .. **أسأل الله عز وجل أن يبارك لنا فى هذه الجماعة المباركة وأن يحفظها وأن يبارك فيها .. ويحمى صفها .. اللهم آمين . ** أدعوا أحبابى للتقرب من الجماعه للتعرف عليهم عن قرب ومن خلال واقعهم اليومى العملى .. ** وانصح أحبابى ألا تحكم على الجماعه لا من جريده أو فضائية .. ربنا يهديهم ..
اركان البيعة حسب الترتيب : ( الغهم - الاخلاص - العمل -الجهاد -التضحية -الطاعة -الثبات -التجرد -الاخوة -الثقة ) آخر ركن الثقة وهي الثقة المبصرة ، رحم الله الامام الشهيد حسن البنا ، وحفظ الله الجماعة التي والله لا تتواني عن تربية الاخوان علي حب الله وحب الوطن والعمل لتمكين شرع الله في العالم .
فإتباع أصول البيعة و تحقيقها ينتج عنه تنظيم جبار قادر على إعادة الخلافة الإسلامية ، وليس كما يقال أنه يرغب في السلطة. من يحقق بهذه الأركان العشرة يستطيع أن ينشر الخير و العدل في العالم أجمع بإذن الله
ذكرتمونى بالنشيد الجميل الذى يردده الاخوان والذى يقول - .يا معشر الإخوان لا تترددوا لا لا لا عن حوضكم حيث الرسول محـمد نادتكم الفردوس فامضوا نحوها في دعــوة الإســلام عزوا واسعدوا إنا فرشــــنا بالكـفاح طــريقنا ودم الشــــهــادة نبعنا الــــمتـورد عــلماؤنا بمدادهم فتحوا الــــدنا نحن الذين على الكتاب تعاهـدوا إيمــانــنا بالله قــوى ضـــعفــنا إخـــلاصنا يحيي القلوب ويسعد أعــلامنا بإخــائـــــنا تــتألــــق فتيقــنوا وتوكلـــوا وتـــــوددوا نادتكم الفردوس فامضوا نحوها في دعــوة الإســلام عزوا واسعدوا أركان هذا البيت أعمدة الــهـدى نمضي بهــــا دومـــا ولا نتـــــردد الفهــم والإخـلاص والعمل النقي ثم الـجــــهـــاد أخــــوة وتـجــــرد ثـــقة وتضحـــية وطـــاعة ربـنا ثم الثبـــــات نشيـــدنا الــــمتوقد هذي أخي أركان بيعتــنا الـــتي نــادى بــها فينا الإمـــام الــــمرشد
الكاتب مدح من حيث أراد الذم ومن أراد المزيد فليرجع إلي رسالة التعاليم للإمام البنا رحمه الله أو كتاب الرسائل