• الجمعة 24 مارس 2017
  • بتوقيت مصر09:58 ص
بحث متقدم
حال تمرير تعديلات الدستور..

تقرير بريطاني: «أردوغان» سيضبط ساعة النظام التركي

عرب وعالم

أردوغان
أردوغان

وكالات

قال تقرير بريطاني، إن التعديلات الدستورية المقرر إجراؤها منتصف أبريل المقبل في تركيا، ستعمل على إعادة ضبط ساعة النظام السياسي التركي بأكمله، والحد من الانقلابات العسكرية بالبلاد.

وأضاف موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، «أن الجيش التركي شهد عملية إعادة هيكلة واسعة النطاق، وكان التغيير الأبرز في زيادة سيطرة الحكومة على القوات المسلحة، فعلى سبيل المثال، انتهت سلطة هيئة الأركان العامة على المدارس العسكرية، ونقلها إلى مسؤولية وزارة التربية والتعليم، وقد منحت السيطرة الكاملة على الدرك إلى وزارة الداخلية ونقلت السلطة على الجيش بأكمله لتصبح تحت سيطرة وزارة الدفاع».

وأشار التقرير إلي أنه «سيتم تعزيز جميع هذه التغييرات بالمزيد إذا أقر الاستفتاء على الدستور بنسبة تزيد على 50% من الناخبين الأتراك في 16 ابريل. إن الإصلاحات المقترحة ستعمل على إعادة ضبط ساعة النظام السياسي التركي بأكمله».

كما أكد التقرير البريطاني «أن الرئاسة بشكل قانوني ستتحول تماما من مجرد وظيفة شكلية إلى منصب تنفيذي أكثر قوة حيث يصبح الرئيس هو رئيس الدولة والحكومة والحزب الحاكم. ويأتي هذا الاقتراح في أعقاب محاولة الانقلاب العنيفة التي كانت على وشك الإطاحة بـ«أردوغان»، وأيضا في وقت تشن تركيا حربا على ثلاثة جبهات ضد جماعة غولن وضد حزب العمال الكردستاني والدولة الإسلامية».

وأوضح التقرير أن «أردوغان» يقوم باصطحاب رئيس الأركان في جولاته الأخيرة وأنه يريد أن يجعل من الطبيعي تماما بالنسبة لرئيس الجيش مرافقة الرئيس في الخارج.

وقال «ميدل إيست آي» أنه «توجد قناعة راسخة بأن القوات المسلحة التركية تقدم نفسها على أنها راعية للفكر الكمالي للدولة. ومع ذلك، قد تضاءل تأثيرها على الوسط السياسي التركي بسبب فشلها في إدارة البلاد بعد الانقلابات المتكررة. فمنذ عام 1960، قام الجيش بأربعة انقلابات (1960، 1971، 1980 و 1997) من أجل إزالة الحكومات المنتخبة».

كما أضاف الموقع «أن مؤيدي الاستفتاء يرون أن «أردوغان» كرئيس قوي مع سلطة كاملة، سيكون قادرا على التصدي بفاعلية لهذه المجموعة الواسعة من التهديدات الأمنية الداخلية والخارجية. ومع ذلك، يرى المعارضون أن الإصلاحات المقترحة ستضع كثيرا من السلطة في يد ما وصفوه بالرجل الذي أثبت تدريجيا نزعاته «الاستبدادية». ويقول النقاد أيضا أن إجراء الاستفتاء خلال حالة الطوارئ تمنع أحزاب المعارضة من تنفيذ الحملة بحرية ضد التغييرات».

 ووفقا لما جاء في التقرير أيضا أنه «من المفارقات، أنه يجري بالفعل انتقاد «أردوغان» لأسلوبه في استخدام السلطة في حملات مكافحة الإرهاب ضد حزب العمال الكردستاني وفروعه في سورية وهو حزب إرهابي، ولكن هذه هي أفعال من رئيس منتخب ديمقراطيا لحماية الأمن القومي لبلاده، واتخاذ التدابير التي لن يتردد أي رئيس آخر في اتخاذها في ظل الظروف نفسها».

وأشار «ميدل إيست آي» إلي «تزايد التوترات الدبلوماسية بين تركيا وإيران بعد تبادل الدولتين انتقادات لاذعة على دورهم في الحرب السورية والشرق الأوسط. وعلى جبهة ثالثة، بدأت الحرب الكلامية بين الدبلوماسيين الأتراك وأوروبا (ألمانيا وهولندا) على مدار الأسابيع الماضية».

كما قال التقرير البريطاني «إن وضع كل من هذه القطع معا تخدم هدفا واحدا: إن تخسر تركيا في أوروبا وفي المنطقة في محاولة لتمهيد الطريق ليس بالضرورة لانقلاب عسكري، وإنما لانقلاب ناعم إذا جاء تصويت الأتراك ضد مشروع الرئاسة القوية في أبريل».

وأصاف التقرير «إن «أردوغان» يجد نفسه أمام معضلة. فإما أن يظهر التسامح والتساهل مع الإرهابيين والمتآمرين ضد بلاده من أجل استرضاء أعدائه والحد من الأعمال العدائية، أو يقوم قانونيا وشرعيا بقبضة من حديد بتحصين النظام الرئاسي بالاستفتاء، وإقليميا، بالمشاركة الفاعلة في الحلول السياسية للاضطرابات في البلدان المجاورة. عن طريق القيام بالخيار الأخير، فإن «أردوغان» يتأكد إن فرص الانقلابات لن كون معلقة أو أن توابع الانقلابات ستكون محدودة«.

وأختتم «ميدل إيست آي» تقريره بأنه «في الوقت الحالي، وطالما لا يزال أردوغان يمارس سياسة إقليمية نشطة في سوريا، مع بحثه عن بدائل اقتصادية عن الاتحاد الأوروبي في آسيا وأفريقيا ومع مشاركته في التحالفات الإقليمية والدولية البديلة، فإنه سوف يستمر في المشي في حقل ألغام».



استطلاع رأي

هل تتوقع انخفاض الدولار خلال الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    04:35

  • شروق

    05:59

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:14

  • عشاء

    19:44

من الى