الأحد 29 نوفمبر 2020
توقيت مصر 21:25 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

خرافة القوة العظمى.. استخدام القوة الأمريكية وسوء استخدامها

 
صدرت عن المركز القومى للترجمة بمصر، الترجمة العربية لكتاب خرافة القوة العظمى.. استخدام القوة الأمريكية وسوء استخدامها للمؤلفة نانسى سودربرج مستشارة السياسة الخارجية للرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون..
تستعرض نانسى، فى كتابها المذكرات السرية للبيت الأبيض فى عهد كلينتون، والتى رفعت عنها السرية، بحيث تقدم رؤى متعمقة تفسر عملية اتخاذ القرار، من خلال عملها كمستشارة للسياسة الخارجية فى ذلك الوقت، لتصل فى النهاية أن مستقبل أمن أمريكا يعتمد بالكامل على التغلب على خرافة القوة العظمى، وجاء الكتاب بتصدير الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون.
كما تبين المؤلفة، أن هذا الكتاب ليس عبارة عن مذكرات، بل أنه يقدم رواية لسياسة أمريكا الحديثة من خلال جميع المناصب التى شغلتها بداية من موقعها كأحد مساعدى حملة كلينتون الانتخابية فى العام 1992، وكمسئولة بمجلس الأمن القومى فى البيت الأبيض من عام 1993 إلى عام 1996، وسفيرة فى الأمم المتحدة من عام 1997 الى عام 2001 وحاليًا داعية سياسية خارجية بمجموعة الأزمة الدولية التى لا تستهدف الربح، حيث يأخذ الكتاب القارئ إلى ما وراء الكواليس، مستخدمًا المذكرات السرية التى رفعت عنها السرية مؤخرًا، وغيرها من الوثائق والمقابلات الشخصية على معظم المستويات الرفيعة، وبذلك يقدم الكتاب رؤى متعمقة لعملية اتخاذ القرارات التى يواجهها كل الرؤساء، وهى العملية التى يمكن أن تكون عشوائية وغير منظمة، وتقوم بالتأكيد على معلومات غير مكتملة، وغالبًا ما تنطوى القرارات على الاضطرار للاختيار بين خيارات تفتقر جميعها إلى الجاذبية، حيث يهدف هذا الكتاب إلى أن يكون شهادة على تصحيح أهمية دور أمريكا القيادى ومسئوليتها فى العالم، وبالرغم من هذا الدور فقد أظهر الحادى عشر من سبتمبر ضعف أمريكا، لذا فإن مستقبلها يعتمد على إنهاء خرافة القوى العظمى.
وترى المؤلفة، أن المسار الجديد للسياسة الخارجية الأمريكية، يجب أن يعمل باتساق مع المجتمع الدولى بدلاً من التصادم معه، حيث رغم أنها قوة عظمى إلا أن تحديات القرن الواحد والعشرين لا يمكن التغلب عليها إلا بحشد الرأى العام العالمى لمصلحة أهداف أمريكا وبالقيادة على نحو يتبعه العالم، حيث أدت سياسة الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة إلى انتكاس هذا الهدف، وبحسب المؤلفة، فإنه يتعين على القوة العظمى الوحيدة تنظيم قواها، تلك القوى التى تتجاوز جيشها، فلهذا –على حد قولها- فإنه من الواجب أن تستعيد أمريكا مكانتها باعتبارها البلد الذى يلهم التغيير ويقود الآخرين إلى تحسين المجتمع العالمى.
ومما يذكر، أن المؤلفة نانسى سودربرج،عملت مستشارة السياسة الخارجية، للرئيس الأمريكى بيل كلينتون منذ حملته الانتخابية فى عام 1992، حتى نهاية فترته الرئاسية الثانية، ثم عملت كمسئولة من الفئة الثالثة فى مجلس الأمن القومى ثم سفيرة لأمريكا فى الأمم المتحدة، ثم عملت كنائبة رئيس مجموعة الأزمات الدولية فى وسائل الإعلام كـ"سى .إن .إن، فوكس نيوز، بى بى سى ، واشنطن بوست، نيويورك تايمز".
أما المترجم، أحمد محمود عضو نقابة الصحفيين، واتحاد الكتاب المصريين، ولجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة المصرى، يعمل حاليًا رئيسًا لقسم الترجمة بجريدة الشروق القاهرية، ترجم عددًا من الكتب منها: طريق الحرير، وعالم ماك، وتشريح حضارة، والرقابة والتعليم فى الإعلام الأمريكى .

خرافة القوة العظمى.. استخدام القوة الأمريكية وسوء استخدامها
المؤلفة: نانسى سودربرج
ترجمة: أحمد محمود
الطبعة: الأولى-2013
عدد الصفحات: 694 صفحة من القطع الكبير
الناشر: المركز القومى للترجمة – القاهرة – مصر