الخميس 24 سبتمبر 2020
توقيت مصر 04:11 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

رجل أعمال روسي وراء كارثة انفجار بيروت (القصة كاملة)

رجل أعمال روسي وراء كارثة انفجار بيروت (القصة كاملة)


كشف مسؤولون الثلاثاء أن الانفجار الذي أودى بحياة 100 شخص على الأقل - وخلف ما يصل إلى 300 ألف شخص بلا مأوى - يبدو أنه نتج عن انفجار شحنة من نترات الأمونيوم مخزنة في مستودع منذ مصادرتها في عام 2014.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر رسمية، إنه كان هناك تحذيرات متكررة حول مخاطر تخزينها، بما في ذلك تحذير من أنها "يمكن أن تفجر بيروت كلها"، ولكن "لم يتم فعل شيء"، فيما وصفته بأنه "إهمال".

وكان موقع شيب أريستيد. كوم، وهو شبكة تتعامل مع الدعاوى القانونية في قطاع الشحن قال في تقرير في عام 2015 إن سفينة روسوس، التي تبحر رافعة علم مولدوفا، رست في بيروت في سبتمبر 2013 عندما تعرضت لمشكلات فنية أثناء الإبحار من جورجيا إلى موزمبيق وهي تحمل 2750 طنًا من نترات الأمونيوم.

وتعود ملكية السفينة إلى إيجور جريشوشكين، وهو مواطن روسي يعيش الآن في قبرص، وفقًا لصحيفة "موسكو تايمز".

وقالت الصحيفة إن جريشوشكين أعلن بعد ذلك إفلاسه و"ترك" السفينة في لبنان تاركًا طاقمها محاصرين على السفينة لشهور قبل أن يتم تفريغ نترات الأمونيوم.

ووفق المصدر ذاته، فإن نترات الامونيوم تم تخزينها في مستودع في مرفأ بيروت منذ ذلك الحين.

وكتب المحامون المشاركون في القضية سابقًا، وفقًا لما ذكرته وكالة "أسوشييتد برس": "بسبب المخاطر المرتبطة باحتفاظ نترات الأمونيوم على متن السفينة، قامت سلطات الميناء بتفريغها في مخازن الميناء".

وقال المحامون في مقال عام 2015: "تبقى السفينة والبضائع حتى الآن في الميناء بانتظار المزاد و/ أو التصرف المناسب".

وأشارت "أسوشييتد برس" إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما هي الظروف التي تم تخزين نترات الأمونيوم فيها، أو سبب ترك أطنان من مركب كيميائي متفجر هناك لسنوات.

وقال مصدر رسمي لـ"رويترز"، "إنه إهمال"، مضيفًا أن "قضية سلامة التخزين كانت معروضة على العديد من اللجان والقضاة ولم يتم فعل شيء، لإصدار أمر بإزالة المواد شديدة الاحتراق أو التخلص منها".

وقال المسؤول، ان حريقا اندلع في المخزن رقم 9 في الميناء وانتشر في المخزن 12 حيث تم تخزين نترات الامونيوم.

وقال بدري ضاهر، المدير العام للجمارك اللبنانية، لقناة LBCI الأربعاء إن الجمارك أرسلت ست وثائق إلى القضاء تحذر من أن المواد تشكل خطرًا.

وأضاف "طلبنا إعادة تصديرها لكن هذا لم يحدث. نترك للخبراء والمعنيين بالأمر تحديد السبب".

وتفيد وثيقتان تقول "رويترز" إنها اطلعت عليهما بأن الجمارك اللبنانية طلبت من السلطة القضائية في عامي 2016 و2017 أن تطلب من ”المؤسسات البحرية المعنية“ إعادة تصدير أو الموافقة على بيع نترات الأمونيوم، التي نُقلت من سفينة الشحن (روسوس) وأُودعت بالمستودع 12، لضمان سلامة الميناء.