السبت 19 سبتمبر 2020
توقيت مصر 11:00 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

وصيفة الأميرة «ديانا» تكشف تفاصيل علاقتها بـ «جيفري إيبستين»

وصيفة ديانا
وصيفة الأميرة «ديانا» تكشف تفاصيل علاقتها بـ «جيفري إيبستين»

اعترفت إحدى وصيفات الشرف للأميرة ديانا بأنها تواصلت مع الملياردير الراحل جيفري إبستين - الذي عثر عليه منتحرًا داخل زنزانته أثناء محاكمته بتهمة الاتجار الجنسي بالقاصرات – وذهبت إلى جزيرته الخاصة سيئة السمعة، لكنها قالت إنها كانت "محظوظة للغاية" لأنها لم يقم بالتحرش بها.

وقالت كليمنتين هامبرو (44 عامًا)، إنها طارت على متن طائرة إبستين الخاصة مرتين في عام 1999 بعد زيارات إلى مزرعته في نيو مكسيكو وليتل سانت جيمس في جزر فيرجن الأمريكية، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".

وكلا الموقعين يُزعم أن إيبستين أساء معاملة الشابات والفتيات فيهما، لكن هامبرو قالت إنها لم تشهد مثل هذه الأشياء قط، ولم تكن ضحية لممارساته التي أحيل بسببها إلى المحاكمة.

وكانت هامبرو في ذلك الوقت تبلغ من العمر 23 عامًا، وتعمل في صالة كريستي المزاد.

وأضافت: "كانت الرحلة الثانية إلى ليتل سانت جيمس دعوة شخصية اعتقدت أنه سيكون من الممتع قبولها، لكنني لم أكن أعرف أي شخص هناك، ولم أستمتع حقًا، ولم أعد أبدًا. قلبي ينفطر على كل الناجين، الآن أعرف ما حدث في تلك الجزيرة".

وأصدرت هامبرو البيان، بعد أن ظهر اسمها في سجلات الرحلات ضمن مجموعة من وثائق المحكمة غير المختومة في قضية التشهير المرفوعة من فيرجينيا جوفري ضد إبستين، وذراعه اليمين سيدة المجتمع البريطانية، جيزلين ماكسويل.

وأظهرت السجلات، أن هامبروت طار مع إيبستين وماكسويل وامرأتين أخريين في 21 فبراير و21 مارس 1999 على متن طائرته الخاصة. 

وجاء في بيانها: "خلال هاتين الرحلتين، لم أتعرض للإيذاء، ولم أر أي شخص يتعرض للإيذاء، أو يحدث أي شيء غير مرغوب فيه، مع القصر أو غير ذلك".

وأضاف: "لقد شعرت بالرعب التام من الكشف عن سلوكه منذ ذلك الحين. من الواضح أنني كنت محظوظة جدًا، وقلبي مع أولئك الذين تعرضوا لسوء المعاملة من جانبه، وأنا على ثقة من أنهم يحصلون على العدالة التي يستحقونها".

وتابعت: "كنت صغيرة وساذجة، ولم أستطع تصور ما الذي سيحدث."

وكانت ابنة المصرفي البريطاني ريتشارد هامبرو وحفيدة وينستون تشرشل تبلغ من العمر 5 سنوات عندما عملت كصغيرة وصيفة الشرف لديانا خلال زفافها للأمير تشارلز في عام 1981.