السبت 19 سبتمبر 2020
توقيت مصر 14:39 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

عماد أديب: هؤلاء فاقوا الشياطين

عماد أديب: هؤلاء فاقوا الشياطين

أعرب الإعلامي عماد أديب عن أسفه لما ير تكبه البعض في حق البشرية بأفعال تفوق أفعال الشياطين.

وأضاف أديب في مقال له نشرته الوطن بعنوان " تفاصيل الموت أقسى من الموت" أنني تأملت وتوجعت كإنسان لفقدان كثير من الأحباء الأعزاء الأصدقاء الذين عرفتهم وارتبطت بهم.

وتابع قائلا : عرفتهم كبشر من لحم ودم ومشاعر وتفاصيل.. عرفتهم وعرفت عائلاتهم وعاداتهم، وعشت معهم لحظات فرحهم ولحظات معاناتهم.

وأوضح أن فقدان مثل هؤلاء يسبب وجعاً لا نهائياً فى القلب، يصعب تجاوزه، ويستحيل نسيانه، حيث تداهمك الذكرى، وتتخيل صور لحظاتهم الأخيرة فى استيقاظك، وتتحول إلى كوابيس قاتلة أثناء نومك.

ونوه في حديثه : تألمت حينما تذكرت كيف تفحمت جثة الحبيب رفيق الحريرى من جراء أطنان من المتفجرات.

كما تألمت حينما فقدت العزيز الصحفى الشجاع سمير قصير، وعشت لحظات الألم اللانهائية مع رفيقة عمره السيدة الإعلامية «جيزيل خورى».

واستطرد أديب في حديثه : تألمت حينما علمت أن الزعيم التاريخى للثورة الفلسطينية ياسر عرفات مات مسموماً من قبل العدو الإسرائيلى، وأيضا تألمت عندما فجروا العزيز «وسام الحسن» رئيس فرع المعلومات المميز البارع فى سيارته.

وأضاف أديب أنه حتى تلك الزعامات التى نختلف معها فى الرأى، مثل الطريقة غير الإنسانية التى تم بها قتل العقيد معمر القذافى، أو الطريقة المهينة المليئة بالغل والقسوة والاستهانة بالروح البشرية التى تم بها إعدام الرئيس صدام حسين.

وتساءل أديب : من أين جاءت هذه العقول المتوحشة؟ من أى رحم ولد هؤلاء الذين قتلوهم؟ هل نزلت الشياطين إلى الأرض لتتلبس أرواح وأجساد بشر، تنازلوا عن بشريتهم وتحولوا إلى جزارين موتورين قتلة مصاصى دماء.

كما تساءل أيضا كيف يمكن لإنسان يعيش فى عام 2020 ويتصرف أسوأ من سلوكيات إنسان العصر الحجرى بهمجية ودموية مجردة من أبسط قواعد الأخلاق.